صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

تجارة الغلمان الباتاشبازي لماذا تنتشر في الموصل ؟
حمزه الجناحي
من الشيشان وافغانستان وباكستان وفرنسا وايطاليا وكرواتيا والصومال والصين وشمال افريقيا ومن دول لا يعرف ابناءها اين تقع مدينة الموصل او الرمادي ولم يسمعوا بالعراق بالمرة هؤلاء جاءوا بأسم فتاوي منحرفة وبأسم الدين الاسلامي وجندتهم الافكار الهابطة وبمبالغ لم يحلموا بها وبالتالي عاثوا في ارض العراق وسوريا والشام فسادا ليس لهم  قبيل ولا مثيل . .
جلب هؤلاء معهم عادات سيئة لم يسمع بها اهل العراق ولم يألفوها ابدا لكن وبما أنهم يحملون السلاح فمثل هذه العادات المنحرفة تنفذ وتسير في المجتمع ومن يعترض يقام عليه الحد , فسبي النساء ووطئ الاطفال ولواط الغلمان والانتحار وتناول المخدرات والتمترس خلف الناس العزل وبناء منظومة مجتمعية متخلفة تعتمد على اراء وتطلعات شخصيات مأبونة وذات مرض نفسي عميق جعل هؤلاء يعملون بقوة على نشر ثقافتهم في تلك المدن .
اليوم وبعد انقلاب الفكر المجتمعي في بعض المدن المتعاطفة التي كانت تمد هؤلاء بالمال والنساء وتزويجهم البنات عرفت تلك المجتمعات الخط السالب والمنحط لهؤلاء فانقلبوا عليهم ومنعوا النساء من السفر لهم ومنع الاموال المهداة لتلك العصابات وبات هؤلاء يتعطشون للجنس وللنساء واللواط وصاروا يفكرون بطرق أخرى يروي عطشهم ويسد رمق انحرافهم الجنسي اشاعوا ثقافة جديدة يعمل بها في افغانستان وهي بيع الغلمان واستعمالهم في المقاهي والمنتديات المشبوهة وتسمى هذه الظاهرة التي باتت معروفة في مدن الموصل وادلب والرقة (بالباتاشابازي) وهي شراء وبيع شريحة بريئة لم تعرف بعد معنى الحياة شريعة الاطفال التي تتراوح اعمارهم بين 13 –16 عاما بعد ان يجبروا على الرقص في النوادي والمقاهي ويلبسوهم ملابس نسائية مزركشة ويتحركون على صوت الطبول والدفوف امام رجال وحوش يحملون السكاكين والمدى والبنادق وبعد ان ينهي الغلام وصلته كفتاة يعرض للبيع في مزاد علني يرتفع سعره حسب جماله وطوله واردافه ورقة جلده وجمال وقلة الشعر على بدنه ويقلب ويلمس جسمه من عشرات الايدي لتعرف مدى حلاوته واستحقاق المبلغ الذي يدفع من أجله ..
 يفتح المزاد بمبلغ 50 الف دينار عراقي ويبدا الرقم بالارتفاع والمنادي (الدلال ) يستعرض مفاتن الصبي وهو ينادي ويتحسس بأعضاءه الجنسية ويحسن صورته ويجمل معانيه والجالسين يتنافسون عليه كغلام يطمحون للحصول عليه لأستعماله في شذوذهم الجنسي واحيانا يصل الرقم الى اكثر من 500 الف دينار والفتى هذا ينقاد كالفتاة الى بيت زوجها كعروس لا يستطيع المقاومة او الرفض هؤلاء الغلمان يصبحون ملك للدولة الاسلامية (داعش) ويسجلون كما تسجل العقارات والعجلات ولهم ارقام واسماء ومسميات وهويات صادرة من المحكمة الشرعية وعائديته لاغبار عليها ولكن هو ملك من اشتراه لأجل مسمى ثم يعاد الى ممتلكات الدولة وتكرر حالة البيع والشراء واحيانا تدفع به مبالغ ترك (سرقفلية) ولمدد محدودة بعد أن تطيب انفس مستخدميه منه ..
هذه العادة الحقيرة الدخيلة منتشرة في المجتمع الافغاني ومنذ عقود وهي من تقاليد بعض المجتمعات الافغانية ولها تجارها وعمالها ويجلب الفتيان من مدن بعيدة الى كابل او الى بورا بورا ومنه الى عصابات الطالبان بسبب قلة النساء الافغانيات المتعاطفات مع تلك الوحوش البشرية ويفتخر تجار هذه السلعة بأنهم يعرفون بواطن المهنة ويعرفون المدن الافغانية التي تضم الفتيان الجميلي القوام والشكل الامردي المنحدرين من عوائل فقيرة ويشتري التاجر هذا الفتى من ابواه كما يشتري الحمار ويجلب الى اماكن خاصة ليدرب على الرقص وحركات الجنس ويبدأ بتعلم اسرار المهنة ليعرض في سوق الباتشابازي كسلعة في المزاد العلني وهو يتحرك كالفتاة بين هؤلاء السكارى لينتهي ببيعه الى أحدهم ويفضل دائما الغلام الذي لم يستخدم سابقا وتفض بكارته ويباع بأسعار خيالية ..
هذه التصرفات الافغانية جلبها هؤلاء الافغان وبداوا ينشرونها في الموصل لقلة نساء النكاح وابتعاد المجتمعات عنهم وعزوف الشباب والشابات الذهاب لهم كما كانوا قبل سنتين وأكثر. ضحايا الباتشابزي في الموصل هم من الفتيان الايزيديين والمسيحيين وبعض العوائل المنهارة والفقيرة التي تضطر لبيع ابناءها لهم لقاء بعض الاموال لتعتاش به وتربي ابناءها وتخشى فتكعهم وسطوتهم وتنتشر هذه المضافات والمقاهي والبيوتات في احياء متعددة من الموصل خاصة في تلك الاحياء التي يتواجد فيها قادة داعش ومجرميها العتاة مع استخدامهم للمخدرات والحبوب المهلوسة والشرابات المسكرة وأنواع المخدرات من الخشخاش الافغاني والهيروين والكوكائين وما الى ذالك حتى كأنك تجد الرجل يعيش في عالم بعيد عن الواقع وهو يستخدم كل جوارحه المتعفنة في ايذاء الاطفال والنساء والرجال .
كثيرة هي المستوردات التي أدخلتها وسمحت بها عصابات داعش وهي تنتهك مدن عريقة وذات عمق تاريخي قلما تجد مثله في مدن أخرى لجذور تلك المدن وعمقها الاجتماعي والثقافي لكن القوة والعنف دائما ما يجعل مثل تلك المدن المهمة تركع تحت سطوة هؤلاء الاوباش لأنهم لا يتوانون عن قتل الكبير والصغير والشاب والمرأة ويسبون وينتهكون كل المشاعر حتى اولائك اللذين ساندوهم ووقفوا الى جانبهم ذاك لان هؤلاء جائوا من اقاصي الدنيا وشرقها وغربها محملين بالحقد والكراهية وهمهم ليس بناء دولة او ترميم معتقد او أعادة حاضرة فقد جاءوا من أجل اشباع الرغبات والنزوات النفسية المنحطة والجنسية وبصورة ليست بشرية بل سادية وعنيفة فالتفنن بالقتل والذبح وإرهاب الناس سمة تتميز بها تلك العصابات للخليط الغير متجانس والذي جاءوا من دول ذات تقاليد وأعراف مجتمعية بعيدة كل البعد عن الثقافة والتراث المجتمعي في العراق والشام ..
 
حمزه—الجناحي

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/17



كتابة تعليق لموضوع : تجارة الغلمان الباتاشبازي لماذا تنتشر في الموصل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حيدر العذاري
صفحة الكاتب :
  السيد حيدر العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمام أنظار السيد الرئيس  : علي الخياط

 قائد شرطة ميسان العميد علي حسين اللامي تحقيق الأمن في المحافظة يأتي بتظافر الجهود والتنسيق مع الحكومة المحلية .  : اعلام محافظ ميسان

 مجلس ذي قار قرعة هيئة الحج والعمرة "غير منصفة" ولا تتناسب مع النسبة السكانية للمحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 سيل الإيمان يتحدى القرون  : سلام محمد جعاز العامري

 أنصار ثورة 14 فبراير يرفضون مشروع التعديلات الشكلية المحالة إلى البرلمان .. والشعب يريد إسقاط النظام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 أخجلتني شيبتك!  : حيدر حسين سويري

 الأكراد والشركاء في الحكم  : سهل الحمداني

 قراءة في موقف المرجعية من الوضع السياسي ومن الانتخابات المحلية الحلقة الاولى  : الشيخ جهاد الاسدي

  تخلف الطب في العراق  : عباس طريم

 صقور القوة الجوية يدمرون أربعة مقرات ومخازن أسلحة واعتدة لداعش في القائم غرب الانبار  : وزارة الداخلية العراقية

 تاريخ دموي لال سعود... اعدام النمر امر طبيعي  : سامي جواد كاظم

 الدوافع المشروعة لإلغاء مجالس المحافظات  : صالح المحنه

  أضواء على قناة الديار الفضائية بمناسبة عيد ميلادها  : ماجد الكعبي

 إعتداء بالسكاكين يستهدف صحفيين شقيقين جنوب بغداد  : المرصد العراقي

 الحسين رمز لكل شهيد في عصور الطغاة  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net