صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

قصة .. ( أم الحشد ..)..
عبد الهادي البابي
بعد أن حدثتّني الحاجة (أم حسين) عن قصص وحكايات الكثير من شباب الحشد الشعبي الذين مرّوا عليها في هذا المكان قبل توجههم إلى جبهات الحرب وأكلوا من طعامها وشربوا شايها (المهيّل) الذي - حسب ماسمعته منهم - يشبه الشاي الطيب الذي تصنعه أمهاتهم الجنوبيات في صباح أيام المدرسة .. صمتت أم حسين قليلاً كأنها تعبت من الكلام....مسحت يدها على وجهها.. ثم أستأنفت حديثها وثمة حشرجة ولوعة في صدرها ..قالت :
ولكن أكثر هؤلاء الذين جلسوا في نفس مكانك هناك - وأشارت بيدها الى مجموعة من أحجار طابوق البلوك الكبيرة مرصوفة بشكل نصف دائري قرب مكانها - وأكلوا من طعامي وشربوا الشاي وأبتسموا بوجهي كالبدور الطالعة لم يعودوا من الجبهة مرة أخرى .. ثم أجهشت بالبكاء (بطل حيلي عليهم ) كلهم راحوا ..شهداء وجرحى ..راحوا فدوة للعراق...!!
قلت: كلهم ..!!؟ ولكن لعلهم ذهبوا إلى مكان آخر وجبهات أخرى ياخالتي ..كيف عرفت أنهم أستشهدوا أو جرحوا هناك ..؟
قالت وهي تنظر إليّ بعين حانية شفيقة تشبه نظرات عيون والدتي آخر مرة رمقتني فيها وهي على فراش المرض : أنا في هذا المكان منذ أول يوم مصيبة سبايكر ..و كل من يذهب منهم إلى هناك ويعود في إجازة يمر يسّلم علي ..كلهم ..يأتون يزورون الإمامين - العسكري والهادي- ثم يمرون عليّ وكأنني والدتهم التي تنتظرهم بلهفة... ولكن الكثير منهم لم يأتوا ولم يمروا ..لقد خطفتهم المنايا وإصطلمتهم نار الحرب ..!!
بعد كلامها المؤثر في نفسي ترحمت على الشهداء ..ودعوة بالحفظ للباقين منهم..ثم إقتربت منها مبتسماً وقلت : يعني هل صرت أنا واحداً من أولادك ..وهل عندما لاأعود من هناك ستفتقديني مثلهم ؟
إنتحبت ..وقالت : إسم الله عليك وليدي ..محروس بالحسين ..! وراحت تتطلع بوجهي ...وتركز نظراتها في عيني ..ثم فاضت دموعها وهي تتمتم :
 أنت تشبههُ ..تشبهه عيناً ..!!
أشبه من ياحاجة .. من هذا الذي أشبهه عيناً ..؟
أنت تشبه حسن ..وليدي ..سباّح كلبي..!!
..................
بعد نصف ساعة مضت وأنا أستمع من أم حسين إلى قصتها الحزينة ،حيث فهمت منها  القصة كاملة ..ذهب ولدها الشاب (حسن) مع جماعته إلى قاعدة سبايكر لغرض التطوع هناك .. وبعد أقل من يومين من وصولهم الى القاعدة  دخل داعش إلى المنطقة وحدثت مجازر وحشية هناك ..ولم تعد تسمع الأم شيئاً عن ولدها، وإنقطعت الإتصالات معه تماماً ..ولكنها جائت من الجنوب إلى سامراء بنفسها لتعرف مصير ولدها ..وكلما أرادت الذهاب والبحث أكثر نحو سبايكر يمنعها الجيش لإن المنطقة أصبحت بيد داعش بالكامل ..بقيت أم حسين في سامراء وهي تنام في أحد هياكل المواكب الحسينية القريبة من الحضرة العسكرية ..ووجدت طريقة لتعيل بها نفسها ..فأستعارت بعض أدوات الطبخ والأواني الخاصة بالموكب وقامت بصنع الكبة والشاي وبيع لفات القيمر والجبن بالصمون والخبز للزوار والجنود بقيمة بسيطة..ثم جاء أبناء الحشد الشعبي في أول أيام الغزو الداعشي .. فتحلقوا حولها وأكلوا من طعامها الطيب وشربوا شايها وتعرفوا عليها وهم يسمعون دعواتها لهم بالنصر..فأحبتهم وأحبوها ..وكل من مّر عليها تحمله أمانة ..إذا وصلتم سبايكر شوفولي (حسن ) ...عدل لو (ميت).!! 
سألتُها : وأين والد حسين ..؟ 
رأيتُ كأن خفقة حزن مرّت على وجهها المتعب ..تثاقلت بكلامها ..أطرقت برأسها ..وكوّرت يديها في حجرها .. وبصوت خفيض فيه حشرجة وألم قالت: 
أبو حسين ..ذهب إلى بغداد لغرض معاملة تقاعد سنة 2008 وفي طريق الدورة راح بإنفجار سيارة مفخخة ..لم نجد من أبي حسين أي شيء ....
بس (عگاله) ..!!؟
إي ...بس (عگاله)....!!!!!
آه ياخالة ..مردتي گلبي ..!!
قضيت ليلتي أصارع الأرق قرب المرقد الشريف في سامراء ، لاأستطيع النوم وأنا أرى جثامين الشهداء تتوالى من جبهات القتال ..كل لحظة تأتي جنازة شهيد ملفوفة بعلم العراق وخلفها صيحات الله أكبر ..يدخلونها إلى الحرم  يصّلون عيلها هناك ..ثم ينقلونها إلى الجنوب ....أخذتني قشعريرة خاطفة وأنا أتخيل نفسي شهيداً ..شيء رائع أن أكون شهيداً للوطن ويأتون بي يحملونني على الأكتاف ملفوفاً بعلم العراق ....ومن بعيد أسّلم على ( أم حسين) ..وأعتذر منها ..لإني لم أجد (جثة ولدها حسن) ..ولكن ماأزعج خيالي وقطع علي حبل أحلامي ( أمي المريضة ) ..كيف بها لو رأتني ملفوفاً بالعلم ..لاشك بأنها ستفارق الحياة فوراً ..!!
......
حاولت إستراق بعض الوقت للنوم بعيداً عن ذاكرتي التي تعج بأحداث اليوم الأول ، لم أستطع .. أستيقظت في الصباح الباكر...كان عنوان الجهة التي سألتحق إليها في ورقة تستقر في جيبي ..كل لحظة أخرج الورقة وأدقق فيها ...إنطلقت بنا السيارات في طريق زراعي بإتجاه منطقة الدور ، وكلما تقدمنا أكثر تتباطيء حركة السيارة لخطورة الطريق ووجود بعض القناصة في البساتين ..كانت بوادر الموت تزداد كلما توغلنا في الطريق المؤدية إلى (سور شناز) ..
عند وصولنا إلى نقطة تفتيش ..أمرونا بالترجل من السيارة ..وأن نكمل الطريق مشياً على الأقدام كل إلى وحدته التي يقصدها .. كان معي بعض الشباب المتطوعين .. بقينا نمشي مسافة ساعتين ونصف سيراً على الأقدام في طرق وعرة مليئة بالأحراش والقصب والأشجار الكثيفة ..كنا نرى من بعيد أدخنة سوداء تتصاعد في السماء جراء القصف العنيف لهاونات الإرهابيين على عدة قرى قريبة ، في البداية لم نلحظ إنتشار كبير للحشد الشعبي في تلك المنطقة..ولكن خلال مسيرنا بين الأحراش لاقينا عشرات النازحين الفارين من هول الإشتباكات في منطقة العلم والدور وتكريت  وهم في طريقهم إلى سامراء  بحثاً عن فرصة للنجاة  تقيهم أخطار الأسر أو الموت والذبح على يد داعش .. كان الغالبية منهم أطفال ونساء وشيوخ ساروا لمسافات طويلة في طرق وعرة منذ عدة أيام ..!!
واصلنا سيرنا إلى عمق المنطقة لنصف ساعة أخرى ، كنا نستمع فيها دوي إنفجارات تهّز الأرض التي كنا نسير عليها ولا نعلم مصدرها، خلال الطريق رأينا آثاراً منتشرة لقواعد إمداد خلفية يبدو أنها لبقايا الجيش العراقي من خلال ألبستهم الملقاة على الأرض، تقدمنا قليلاً فالتقينا بمجموعة من رجال الحشد الشعبي الذين قالوا لنا : إن هذه المواقع بمثابة خطوط إنطلاق للوحدات والمجموعات المقاتلة من المتطوعين ..وعلى كل واحد أبراز عنوان وإسم مجموعته التي يريد الإلتحاق بها حتى ندله عليها ..
وصلنا إلى مقر وحدتنا المتمركزة قرب إحدى البلدات الصغيرة جنوب قضاء الدور.. كانت شوارع تلك البلدة تحكي قصص معارك لم يمر عليها وقت طويل، فرائحة الموت تزكم الأنوف في كل مكان ، ولا تزال الشعارات المؤيدة (لتنظيم الدولة الإسلامية ) باقية على جدرانها رغم إنتشار أعلام ورايات الحشد الشعبي  الموجودة بين مبنىً وآخر وسط كل ما يخيم بها من ركام وأنقاض...! 
كانت بعض العوائل التي لازالت تعيش هناك ..وهي بين نارين ..نار الخوف من الإرهابيين ونار القتال الذي سينشب قربها في أي لحظة ..
ما إن غربت شمس ذلك اليوم الأول الذي وصلتُ فيه إلى خطوط التماس مع العدو ، وحلّ الليل معتقاً بسديم عتمته..كنت أمّر بأول تجربة قتالية في حياتي ..حيث هاجمتنا المجموعات الإرهابية منذ اللحظات الأولى من الليل بالهاونات والقاذفات وأستمروا حتى الصباح..كان القتال يدور من شارع إلى آخر ومن شجرة إلى أخرى ..لم يكن المقاتلون من أبناء الحشد الشعبي منظمين في بداية الأمر ..رغم عزيمتهم وإندفاعهم البطولي في مواجهة عصابات داعش ورغم صدمة المعركة ورهاب الموت التي نالت منهم في بداية الأمر ..لكنهم إعتادوا عليها بعد ذلك ، وصبروا لها ..فهم تراهم يتناخون فيما بينهم ويتقاسمون همومهم كل ليلة ولو بمجرد نظرة مواساة ومؤازرة يتبادلونها مع بعضهم البعض، يتشبثون بخيوط الضوء وهي تصارع إحتضار النهار.. هي قصص بطولة وتضحية لامثيل لها ..هي قصص أموات بقوا على قيد الحياة، واقعهم أكثر قساوة من سرده ، وقد تعجز حروف كل لغات العالم عن وصفه كما هو....!!
مضى أكثر من عشرين يوماً على تواجدي في جبهات الحرب ..لم أصل إلى سبايكر ..ولم أف بوعدي لإم حسين ولم أبحث عن مصير إبنها المفقود (حسن) ..ولما سألت آمر مجموعتنا عن المسافة بيننا وبين سبايكر إبتسم وقال : كالمسافة بين الموت والحياة ..!! وعندما رأى علامات التعجب على وجهي قال : ولكننا سنصلها إن شاء الله ..إذا بقيت الحياة ..!
أخيراً ..هاأنا أنزل مع جماعتي من السيارة العسكرية التي أقلتنا من خطوط الأشتباك الأمامية حول تكريت ...هاهي سامراء ..نقطة الإنطلاق والتجمع نحو الجنوب حيث أفواج المتطوعين الذين يتدفقون منها وإليها كل لحظة تلبية لنداء الوطن ولوقف زحف داعش الإرهابي ..وهناك قرب ضريح العسكرين ..وبعد الوضوء جلست أعدل من هيئتي قبل أداء الزيارة ..دخلت إلى الضريح المبارك ..ودعوت الله أن يشافي أمي من (مرضها الذي أتلف صحتها) ..ودعوت الله أن ينصر المجاهدين العراقيين من الجيش وأبناء الحشد الشعبي على أعدائهم الدواعش  ..ودعوت الله أن يحفظ (أم حسين ..(أم الحشد) وأن يفرح قلبها بولدها ..
تذكرت أم حسين وبعد أداء الزيارة هرعت لرؤيتها ..وجدت القدور مغلقة ..وقوري الشاي لازال على الموقد ..سألت عنها بلهفة  .فقال رجل مسن قريب من المكان ..
أظنها ذهبت إلى (الشط ) ..!
وماذا تفعل عند الشط ياعم .؟ 
تذهب ..لعلها تجد جثة إبنها طافية من جهة تكريت ..لإنه في الأيام الماضية رأينا الكثير من شهداء سبايكر جائت جثثهم طافية مع مجرى الماء في نهر دجلة ..!
ركضت مسرعاً إلى النهر ...ومن بعيد لمحت سوادة منحنية على النهر وهي تردد بصوت كله عبرة ورجاء وحزن وبكاء : 
يمه حسن : آنه متانيتك يبعد أمك ..آه ..آه ..!! 
في الوهلة الأولى شعرت بأنها لم تكن تريد ان يُعزيها أحد ، فقد كانت تُعزي نفسها بنفسها والألم يعتصر فؤادها ..ولاتريد أن يسمعها أحد.!!
أردت أن أحتظنها ..فشعرتُ بالخجل ..ولكنها لما شعرت بي أقف بقربها ..رفعت وجهها بوجهي ونظرت في عيني ملياً ثم هتفت بصوت مبحوح : 
وليدي مسلم ؟...هله بيك يبعد رويحتي .. گرّت عين أمك بيك يالغالي ....ثم شرعت ذراعيها وأحتظنتني ..فشعرت بأني في حضن والدتي الحقيقية ..إلاّ إني إستغرب منها وهي تضمني إليها بقوة وتردد :  هله يبني (حسن ) أوف يمه ..أوف يمه (حسن) ياريحة الغالين !!
من حسن...؟ أنا لستُ حسن ..!!!
.......
عندما رجعت إلى البيت حدثّتُ والدتي بقصة (أم حسين) وكيف أنها بقيت في تلك المدينة البعيدة عن أهلها تتطلع إلى معرفة أخبار ولدها المفقود ....فنحبت والدتي وولولت كعادتها عندما تسمع بقصة حزينة ..وقالت بعبرة وحسرة : أويلاه عليهه ..الله يساعد گلبه ..الله يساعدهه حقها .. گلب والده ....!!
وفي تلك الإجازة أعطاني والدي دروساً عظيمة في حب الوطن والإلتزام بالأخلاق العامة والتفاني من أجل العراق وعدم إطلاق الشعارات الطائفية في تلك المناطق ..كما وعبّر لي عن سعادته كوني وأخي الأكبر نقوم بالدفاع عن العراق وقال بأنه يفتخر بنا ويرفع رأسه عالياً بنا وحثنّا على الصبر والجد والإجتهاد والإنتباه أثناء الحركة والقتال ...فشعرت بالحماس يدب في أعماقي من جديد ..!!
وأما والدتي فقبل عودتي إلى الجبهة بليلة واحدة رأيتها مع شقيقاتي - ورغم مرضها الشديد - تصنع كليجة بكمية كبيرة ..ولما سألتها عن عدم حاجتي لهكذا كمية فالطريق طويل والمتاع ثقيل ..قالت:  نصفها لك تأخذها معك وتوزعها على أصدقائك المقاتلين ..والنصف الثاني تعطيه لإم (حسين) وتسلملي عليها ..أريدها تدعولي بالصحة ..وأنا سأدعوا لها ولولدها يم شبا چ العباس.!!
وقبل أن أخرج من البيت أعطتني والدتي حاجة خاصة لإم (حسين) عبارة صرة قماش وضعت فيها عباءتها الجديدة التي لم تلبسها قط ..وقالت .. وليدي : هذه إمرأة بعيدة ومگطوعة عن أهلها ..ولعلها بحاجة لها أكثر مني ..!!
سافرت ليلا ً تفاديا ً للحر وبعد الفجر بقليل وصلتُ إلى سامراء .. ومن بعيد رأيت (أم حسين ) جالسة في مكانها المعتاد بين القدور والصواني وقواري الشاي ..ويتحلق حولها مجموعة من شباب الحشد الشعبي  .. عندما رأتني قادماً من بعيد عدّلت من هيئتها وقالت وهي مستبشرة : هله يمه ..هله بمسلم الغالي ..تعال يمي ..إنطيني حبّه (بوسه) ..شلونه أمك ..إن شاء الله زينه ..آنه أندعيتلها أمس يم شباچ علي الهادي ..أن يشافيها ويعافيها ...!!
 خجلت أن أعطيها الحاجات (الكليجة والعباءة) أمام الناس..ولكني إضطررت لذلك لإني كنت مستعجلاً بالسفر ..فلما فتحت كيس الكليجة شمّتها وراحت تردد :  أوف أوف ريحة أبا عبدالله ..ريحة كربله ..بعد عيني يكربله ...!!
ثم أخذت توزع الكليجة على شباب الحشد الشعبي المتحلقين حولها  ..وصبّت لهم الشاي وهي تقول : أدعوا لوالدة مسلم بالشفاء والصحة ..تره خطيه مريضة (عمت عيني عليها) ..!!
ماأعظمك ياأم حسين ...ماأعظم نفسك الطيبة ياأم (الحشد ) ..! 
بعد الشهور الأولى ومرحلة تثبيت العدو والنجاح الرائع في الدفاع ..تكاملت كتائب الحشد الشعبي وتطورت قدراته القتالية وأصبح بعد ذلك في تمام الجهوزية لتحرير الأراضي والمدن التي إغتصبها العدو الداعشي في بداية الإجتياح .. وفعلاً تم تحرير العديد من الأراضي والمدن والنواحي والأقضية في ديالى وحوض حمرين وشمال سامراء ..وقبلها كان تحرير جرف الصخر وآمرلي ..وأصبح الهدف الآن هو مدن محافظة صلاح الدين وأقضيتها الكبرى ..تكريت والدور والعلم وبيجي ..
كان قاطعنا في منطقة قصر العاشق ومنطقة (مكيشيفة) جنوب تكريت ..وكانت عبارة عن منطقة زراعية مليئة بالأحراش والبردي والقصب والأشجار الكثيفة ..وقد عانينا فيها كثيراً  وأعطينا العشرات من الشهداء والجرحى قبل طرد وإخراج الإرهابيين منها ..ثم إنتقلنا إلى مناطق أخرى ..
كنت أتمنى في نفسي أن أجد خبراً ما عن ( حسن) ...لإكون أول رسول لإم حسين يزف لها بشرى وجوده حتى ولو كان (شهيداً ) كما قالت هي لنا ذات يوم :
أنا لاأتمنى أن يكون إبني أسيراً عند داعش ...بل أتمنى أن يكون مختفياً في مكان ما ..أو شهيداً مع بقية جماعته ..حاله حال أخوه ( حسين) ..!
نعم(حسين) ..نسيت أن أقص لكم قصته وكما روتها لنا والدته ( أم الحشد ) ..قالت وثمة دمعة صافية تنحدرمن عينيها المتعبتين :
 حسين جندي محترف في اللواء  22 المشاة.....في ليلة زفافه إتصلوا به أن يلتحق بالواجب في منطقة الخالدية شمال الفلوجة عام 2014.. خفق قلبي عليه وقلت ولدي هل عزمت على الإلتحاق حقاً ...؟  كان عارف بمصيره.. كان مصمماً على الشهادة.. كان دائماً يقول لي إحنه رجال العراق .... إذا متنا.. هذا شرف إلنا..يمه إنتي ليش خايفة علينا ؟ ودعّنا والتحق بوحدته ..وبعد أن أكمل واجبه نزل في إجازة ليكمل ليلة عرسه ..وفي طريق أبو غريب تعرض إلى عمل إرهابي هو وجماعته فقاتلوا وحدهم قرب حائط بستان لمدة نصف يوم..وحتى بعد أن نفذ عتادهم ..لم يستسلموا للإرهابيين قاتلوا بحرابهم وبقايا بنادقهم حتى إستشهدوا جميعاً ..فقام الإرهابييون بقطع رؤوسهم وتركوهم جثثاً ملقاة على الطريق ..! 
ولكن أم حسين تقول : ولكن حسين لم يترك حرقة في قلبي مثل أخوه حسن ..لإن حسن  لازال صغيراً عمره 16 سنة فقط وهو آخر أولادي ..هو (بزر الگعدة) ..!!
بعد شهور من القتال العنيف وصلت طلائع الحشد الشعبي إلى القصور الرئاسية حيث أماكن القبور الجماعية المحتملة لضحايا شهداء إسبايكر ...وقاعدة سبايكر الجوية الواقعة في مدينة تكريت تعد أحد أكبر القواعد العسكرية في  العراق ... حيث تم فيها إحتجاز 1700 طالب عسكري من المواليد الحديثة كلهم دون (18 سنة ) وهم تحت التدريب في قاعدة سبايكر قرب مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين (170 كم شمال غرب بغداد)، وبعد سقوط الموصل بيد داعش بساعات وعندما كان الطلبة يبحثون عن سيارات تنقلهم إلى أهلهم ومدنهم في الجنوب ، خرج عليهم المسلحون العراقيون الذين ينتمون إلى عشائر في المنطقة وأبلغوهم أنهم سيوفرون لهم سيارات تقلهم إلى بغداد.. وعندما أستقلها الطلاب تم أخذهم غدراً في عملية إختطاف جماعية إلى منطقة القصور الرئاسية التي شيدها الرئيس السابق الدكتاتور صدام حسين في مدينة تكريت ثم أحتجزوا في قاعات في داخلها وكان الإرهابيّون يخرجونهم على شكل مجاميع تضم المجموعة الواحدة بين 200 و300 فرداً ، ثم يعدمونهم جماعياً باطلاق الرصاص على رؤوسهم..كما وأرغم الارهابييون المئات منهم بالاستلقاء على بطونهم في أرض مكشوفة ثم إطلاق الرصاص على رؤوسهم وأجسادهم بطريقة مروعة ، وتم أيضاً إقتياد آخرين وإطلاق الرصاص على رؤوسهم ، واحدًا بعد الآخر، ورميهم في نهر دجلة الذي إصطبغ ذلك اليوم بلون الدماء القانية .!!... 
بعدها عثرنا على مقبرة جماعية وأخرى وثالثة ورابعة ..ولكننا لم نعثر على أي إسم لحسن أو أي شيء يدل عليه ..ولم يبق غير مقبرة جمعوا فيها الأطراف والرؤوس وبعض أجزاء الجسم من المقتولين ودفنوها في مكان واحد ..
لما رجعت وأخبرت أم حسين ..بأنه لايوجد إسم أو علامة تدل على ولدها ..سألتني هل هناك شيء آخر ..؟ فذكرت لها قصة المقبرة الخاصة بالأطراف والرؤوس المقطوعة دون وثائق ومستمسكات ..
بعدها نزلت إلى أهلي ..ثم عدت مسرعاً بعد سماعنا خبر الأستعداد للهجوم الحاسم على قلب مدينة تكريت وتحريرها نهائياً ..وكان محور تقدمنا يبدأ من ناحية العلم ...وفي طريق التقدم مررنا على مقبرة الأطراف والرؤوس المقطوعة ..وكم كانت دهشتي كبيرة حيث رأيت أم (حسين ) تجلس هناك  مع بعض أهالي ضحايا سبايكر ..وكان ثمة شيء ملفوف بين يديها  وهي منحنية عليه ..وقبل أن أسألها : هي من بادرتني :
أتذكر ..عندما كان عمر (حسن) 6 سنوات إلتوت يده من (العضد) في أول أيام المدرسة ..فلم ينم ليلته تلك من الألم برغم أني دهنتها له عدة مرات ..فمسكته بقوة وثبته بين فخذي ووخزته بالأبرة على عضده الصغير المتورم حتى سالت الدماء الفاسدة من يده وهو يصرخ... ولم أريد أن أشّوه يده الجميلة الصغيرة ..فوشمت في المكان عليها - كما كانت تفعل أمي رحمها الله - (صورة سعفة نخيل )..!! 
ولما فتحت (أم حسين ) ذلك الشيء الملفوف بخرقة بيضاء ..وإذا بذراع مقطوعة من الزند ومشوهة ..وثمة صورة (وشم السعفة) لازال واضحاً على عضدها ..!!
وقبل أن أودع ( أم حسين) لإلتحق مع جماعتي أنتبهت إلى شيء عجيب في تلك اليد المقطوعة ..رأيت كف حسن مقبوضة على أصابعها .إلاّ من سبابته (المدماة ) التي كانت تشير إلى جهة العدو ..وكأنه يقول لنا ..لاتتوقفوا ..إنطلقوا ..!!!!
فأنطلقنا ..!
....إنتهت ..

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/18



كتابة تعليق لموضوع : قصة .. ( أم الحشد ..)..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو كيان شريف باشا ، في 2017/02/05 .

بسم رب الشهداء والجرحى والمضحين
اللهم صل على محمد وال محمد ( وعجل فرج ال محمد)
انا حاليا في غرب مدينة تلعفر وهنا نقول بين الأصدقاء وصانا الى هنا يوما بعد يوم نتقدم مند بدا عمليات قادمون يا نينوى وقد حررنا هذه الارضي بدما الشهداء والجرحى




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان السعيدي
صفحة الكاتب :
  قحطان السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأكراد يفشلون في اختيار مرشح موحد لرئاسة العراق

 الإحباط العلمي  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 القراءة الوجيهية!! -2-(دروس لتعليم السياسيين فن القراءة )!  : وجيه عباس

 صحفية تتعرض للتحرش والداخلية مطالبة بضبط بعض المتجاوزين على الإخلاق العامة  : المرصد العراقي

  اوردغان يستنجد بنيكولا ماكيافيلي للبقاء في السلطة  : علي فضل الله الزبيدي

 السيدة الوزيرة تصادق على توزيع (809)من أطباء التدرج والممارسين العمومين الى الاقامة القدمى  : وزارة الصحة

 قصيدة (وداعا أبنتي )  : صادق درباش الخميس

 الانفلات في البصرة قد يمتد الى المدن الاخرى  : ماجد زيدان الربيعي

 شيمون بيريز و حقيقة الديمقراطية و العبرة المستفادة  : باسل سلمان

 فريق الخبراء الوطني ينهي بنجاح جولة المفاوضات الاولى مع الهيئة الاستشارية الدولية لليونسكو  : اعلام وزارة الثقافة

 تطهیر منطقة الكبيشات وجسر التفاحة في الفلوجة وصد هجوم بالبغدادي

 أم شهيد تخاطب زوجها : إذهب لخدمة الحشد بقميص إبني الشهيد

  تسلسل نسب الراشد خفاجة في الكوت  : مجاهد منعثر منشد

 من الشام إلى غزة تحية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شتم يشتم فأنا المشتوم....  : عبدالله الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net