صفحة الكاتب : نزار حيدر

رُؤْيَةٌ فِي الإصْلاحِ*
نزار حيدر

  انطلقت فكرة الاصلاح الجذري والتغيير الشامل للعمليّة السّياسية التي تتعثّر مسيرتها يوماً بعد آخر، في فترة الانتخابات النيابيّة الاخيرة (٢٠١٤) عندما دعا الخطاب المرجعي الى ضرورة التغيير، والذي قصد به الخطاب على وجه التّحديد رئيس مجلس الوزراء وقتها السيد نوري المالكي، الذي قادت سياساتهُ الفرديّة الى الكثير من الازمات الامنيّة والسياسيّة انْ على الصّعيد الوطني او الإقليمي والدولي، وبسبب رعايتهِ وحمايتهِ للفساد المالي والاداري خاصةً في المؤسّسة الامنيّة والعسكريّة وعقود التّسليح، تمدّدت فقاعة الارهابيّين لتحتلّ نصف العراق، ما تسبّب بأَزمةٍ كبيرةٍ وخطيرةٍ لم يكن بالامكان مواجهتها والتصدّي لها الا بفتوى الجهاد الكِفائي التي أصدرها المرجع الاعلى آنئذ، والتي وقفت بوجه الانهيار الوشيك الذي كاد ان يُسقط البلاد في أتون حربٍ شاملةٍ.
 
   وعلى الرّغم من وضوح المقصد في الخطاب المرجعي الذي دعا الى التغيير وعدم انتخاب نفس الوجوه التي لم تجلب الخير للعراق، على حدّ وصف الخطاب، الا ان رئيس الحكومة السابق لم يشأ ابداً ان يعتني بجوهر الخطاب بل عمد الى ليِّ عنُق الحقيقة عندما سعى بكلّ جهده لتوظيف الخطاب بطرقٍ (بهلوانيّة) ملتوية ومفضوحة بما يخدم هدفه الاستراتيجي آنئذ والمتمثّل بالتشبّث بالسّلطة لولاية ثالثة، في إطار ما بات يُعرف عَنْهُ شعار (بعد ما ننطيها) فسخّر المال والاعلام لاقناع الرّاي العام العراقي بأنّ المقصود بالتّغيير الذي تدعو اليه المرجعية الدّينية ليس تغيير شخصه وانّما تغيير طريقة تشكيل الحكومة القادمة، فراح يرفع الشّعارات الفارغة بهذا الشأن.
 
   ولإكمال حلقات المسلسل لضمان الولاية الثّالثة، عمد الموما اليه، قبل ذلك، الى تسييس القضاء عندما اضطرّ للجوء اليه لتفسير المادة رقم (٧٦) أَوَّلاً من الدّستور فيما يخص الكتلة النيابيّة الاكبر والتي من حقها دستوريّاً تسمية مرشحها لتشكيل الحكومة لصالحهِ.
 
   ولقد سبق هذا الموضوع شقّ الموما اليه لوحدة التّحالف الوطني عندما طبخ له الأميركان في آخر زيارةٍ له الى واشنطن قُبيل الانتخابات قبل الاخيرة (٢٠١٠) شروط الدّعم الذي يتوقعهُ من واشنطن! ليعود الى بغداد ليعلن قائمة (ائتلاف دولة القانون) في قصّة خديعة كبيرة قد تحين الفرصة يوماً للحديث عنها بشكلٍ مفصّل.
 
   لقد ظنّ رئيس (دولة القانون) انّهُ سيكتسح السّاحة في انتخابات عام (٢٠١٠) وبذلك سيحصد أغلبية المقاعد في البرلمان الجديد وعندها سيكون شخصيّاً دون سواه المعني بتسميتهِ كمرشّح الكتلة النيابيّة الاكبر لتشكيل الحكومة بلا منازع، الا انّهُ فوجئ بالنتائج عندما جاءت قائمتهُ الثانية في عدد المقاعد ما اضطرَّه للعودة الى صفوف التّحالف الوطني ليشكّل مع مكوّناته الاخرى الكتلة النيابيّة الاكبر حسب التفسير الجديد للمحكمة الاتحادية، ليبدأ مرَّةً أُخرى ممارسة كافّة انواع الضغوط السّياسية والإعلامية والديبلوماسية وتوظيف سياسة بيع وشراء الأصوات والمناصب ليضمن وقتها الولاية الثّانية.
 
   ولقد حاول في العام (٢٠١٤) تكرار نفس السيناريو وبصورةٍ اشدّ وأقسى، ما أَثار أزماتٍ سياسيّة بين الفرقاء كادت ان تصل الى تدمير كلّ شيء لولا تعقّل بعض قيادات حزب الدعوة الاسلامية الذين اقترحوا في اجتماعٍ عاصفٍ ومفصلي استفتاء رأي المرجع الاعلى في الولاية الثّالثة للموما اليه، فجاء جواب سماحته حاسماً وقاطعاً عندما دعا الإخوة في قيادة الحزب الى [ضرورة الإسراع في اختيار رئيس جديد للوزراء يحظى بقبول وطني واسع ويتمكّن من العمل سويّة مع القيادات السّياسية لبقية المكوّنات لإنقاذ البلد من مخاطر الارهاب والحرب الطّائفية والتقسيم] حسب نصّ الرسالة الجوابية.  
 
   ولقد حاول الموما اليه الالتفاف على المنطوق عندما هدّد بانّ نار جَهَنَّم ستُفتح اذا تمّ تغييرهُ، فيما حرّك بعض قطعات الجيش في العاصمة بغداد لفرض الامر الواقع، الا انّهُ هذه المرّة لم يتمكّن من فعل شَيْءٍ يُذكر عندما واجههُ الحزب الحاكم بالمرشح الجديد لرئاسة الحكومة، ما اضطرّهُ للتنازل عن السّلطة لصالح خلفهِ.
 
   وبذلك يكون التغيير قد تمّ بعمليَّةٍ جراحيَّةٍ قيصريّةٍ والتي تكررت منذ سقوط نظام الطّاغية الذليل صدام حسين في التاسع من نيسان عام ٢٠٠٣ ولحدّ الان، والذي جرى هو الاخر بعمليةٍ جراحيةٍ قيصريةٍ كذلك.
 
   وهكذا يتكرّر مشهد العمليات القيصريّة بعد كل عمليّة انتخابيّة، والسبب يعود الى ما يلي؛
 
   الف؛ تجاوز رؤية المرجعية الدّينية فيما يخص الاصلاح والتغيير، فعلى الرّغم من ان الخطاب المرجعي كان في كلّ مرة واضح المقاصد وغير مُلتبس الرّؤى، الا ان جرّ كل طرف سياسي في التّحالف الوطني تحديداً، كونه الكتلة النيابيّة الأكثر عدداً، للنّار الى قرصهِ ومحاولاته لتفسير الرّؤية بما يخدم اجنداتهِ، حال دون اجراء التغيير والاصلاحِ بشكلٍ طبيعيٍّ وسلس، ما اضطرّ جميع الاطراف السّياسية الى إجراءات قاسية لإنجاز المراد، وهو الامر الذي عقّد المشهد السّياسي يوماً بعد آخر، وضاعف الثّمن الى ان وصلنا الى ما نحن عليه اليوم من عُقَدٍ سياسيَّةٍ مستعصيةٍ لا يمكن التكهّن بمستقبلِها.
 
   باء؛ إِصرار رئيس ائتلاف دولة القانون على إسقاط التشريع الخاص الذي تبنّته كلّ الكتل النيابيّة والشّركاء في السّلطة والعمليّة السياسيّة والقاضي بتحديد الرّئاسات الثلاث بدورتَين انتخابيَّتَين، التشريع الذي لو كان قد تم الاتّفاق عليه وتقنينه لساعدنا على تجاوز الكثير من العُقد والمعضلات السّياسية التي تعود جذورها الى الصراع على السّلطة والنفوذ والامتيازات.
 
   فعلى الرّغم من انّ الموما اليه كان قد ظهر في اكثر من قناة فضائيّة وفي عدّة احاديث مُتلفزة ليؤكّد فيها رغبتهُ بتشريع مثل هذا القانون بل انّهُ وعدَ العراقيّين بانّهُ سيعمل مع بقيّة الكُتل النيابيّة لتمرير مثل هذا التّشريع الذي يهدّئ كثيراً من حرب الصراع على السّلطة بين الشّركاء والفرقاء، معتبرا ان (٨) سنوات كافية لأيِّ رئيس حكومة لإنجاز برنامجهِ الحكومي اذا كان يمتلك برنامجاً، على حدّ قولهِ، مع كلّ ذلك الا انّهُ نقض كلّ وعوده وخالفت افعالهُ اقوالهِ، اذا به يقف وبكلّ قوَّةٍ مُعرقلاً للتشريع الذي صدر باجماع إرادات الكتل السّياسية ليطعن به في المحكمة الاتحادية التي سيّسها مرَّةً أُخرى بما يخدمهُ في التشبّث بالولاية الثّالثة.
 
   جيم؛ فشل التّحالف الوطني باعتبارهِ الكتلة النيابيّة الأكثر عدداً في التحوّل الى مؤسّسة قياديّة تتبنّى رؤية واضحة في بناء الدّولة من جانب، وفي قيادة التّحالفات والتقاطعات والعمل المشترك مع بقية القوى السّياسية في البلد من جانب ثانٍ، وفي قيادة الاغلبيّة المجتمعيّة التي تمثِّلها ومنها قيادة المحافظات التي يمثلها التّحالف للنّهوض بها على مختلف الاصعدة من جانب ثالث.
 
   *يتبع 
 
   *بتصرّف، ملخّص حديث النّدوة التي عقدها مركز الرافدين للحوار (٢) على (الواتس آب) والذي يضمّ نُخبة متميّزة من مختلف الاختصاصات والاهتمامات، وذلك في يوم السّبت الماضي [١٤ مايس (أيار) ٢٠١٦].

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/20



كتابة تعليق لموضوع : رُؤْيَةٌ فِي الإصْلاحِ*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد اللطيف الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . عبد اللطيف الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التخطيط يلتقي محافظ بابل ويبحث معه واقع المشاريع الخدمية في المحافظة  : اعلام وزارة التخطيط

 أين تشير بوصلة الإصلاح في العراق؟  : عبود مزهر الكرخي

 الكرد ودورهم في معركة الظهور. حرب المياه الجزء الثاني.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 تبا لنزاعاتكم فبغداد تستغيث!  : قيس النجم

 العمل تعتمد التواصل الفيديوي في تسعة مراكز تدريبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 يا سيدي الامام  : بوقفة رؤوف

 حشودنا فخرنا.. ترعبهم  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 عدد من الجامعات العراقية تشارك في المؤتمر القانوني الوطني الاول  : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة

 قيمة المعرفة الإنسانية بين الشهيدين مطهّري والصّدر (الحلقة الثانية)  : الشيخ مازن المطوري

 القبض على مجموعة من تنظيم داعش والقاعدة في السليمانية

 جميلات الطابق الثاني  : عبد الحسين بريسم

  الرز القاتل  : ماجد زيدان الربيعي

 السید السيستاني ينفي مزاعم تأييده لتشكيل الاقاليم ومنها في البصرة

 قائد الفرقة المدرعة التاسعة يلتقي بالجرحى الابطال ويؤكد على تسهيل كافة الإجراءات  : وزارة الدفاع العراقية

 مقداد الشريفي : مفوضية الانتخابات على اتم الاستعداد لتنفيذ قانون الاحزاب  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net