صفحة الكاتب : حميد الحريزي

عقول عراقية تتألق في المنافي
حميد الحريزي
منح اتحاد الأدباء والكتاب الصرب العضوية الفخرية للدكتور العراقي  جعفر عبد المهدي عبد الصاحب
ولا يخفى ان الدكتور  جعفر  من العقول العراقية  الكبيرة  الذي لازالت تعيش في المهجر منذ  عهد الديكتاتورية  الأسود  حاله حال  اغلب أبناء وبنات  العراق الأحرار ، من المناضلين ضد القهر والتعسف الديكتاتوري  ، ومن اجل حرية الوطن ورفاه المواطن، تخصص الدكتور جعفر في شؤون البلقان  وقد ذاع صيته في هذا المجال إضافة الى مؤلفاته وبحوثه القيمة المشار إليها أدناه في مختلف المجالات الثقافية والتاريخية.
يتميز الدكتور الفاضل بحبه الجم لأبناء وطنه  ، وتفانيه من  اجل  رفعته واستقلاله،   مارس التدريس في عدد من الجامعات العربية الشقيقة، وتميز بغزارة علمه ونزاهته  وجديته  في تربية الأجيال ، وتعميق الحس الوطني والثقافي لدى تلامذته وقرائه ومجالسيه...
وبناءا على  الجهد الكبير والعلم الوفير الذي أغدقه  دكتورتا العراقي  جعفر على  شعب الصرب وعموم بلاد البلقان ، بادر الاتحاد العام لأدباء وكتاب  صربيا بمنحه  العضوية الفخرية للاتحاد، والمؤشرة في أدناه.
للدكتور جعفر علاقة ود وصداقة ومقام رفيع لدى رؤساء الصرب ومثقفيهم ومفكريهم ولدى أبناء الشعب الصربي  بكافة فئاتهم وشرائحهم ومستوياتهم، لما تميز به وعائلته الكريمة من ثقافة عالية والتزام أخلاقي  مضربا للأمثال ، وحبا للناس  واستعدادا للعطاء.
بهذه المناسبة  السارة ترفع هيئة تحرير مجلة الحرية  أجمل التهاني وأطيب الأماني للعلم العراقي الكبير جعفر  مهدي عبد الصاحب ، متمنين له مزيدا  من الرفعة  في مجال العطاء الادبي والثقافي عموما، نتمنى ان  تعمل الجهات المسؤولة في العراق على ، احتواء أبناء العراق وخصوصا علمائه ومثقفيه ومفكريه ، ليكونوا في مقدمة   القوى الخيرة الساعية لبناء العراق وتأسيس دولته الديمقراطية، دولة الدستور والتعددية والحرية والمساواة...... ألف تحية وباقات الورد وعودة  قريبة ومظفرة للدكتور العلم العالي لعراقه الحبيب وهو  محمل بأكاليل الغار والفخر
 
وجاء في قرار منحه للعضوية ما نصه:-
 
((بناءا على النشاط العلمي والأدبي الذي يقوم به بروف دكتور جعفر عبد المهدي صاحب وتأليفه عشرين كتابا ستة منها تخص يوغسلافيا وسابع ترجمته للعربية كتاب ضخم لديان ميروفيتش , كوسوفو فلسطين ..نظام الأزمات, بالإضافة الى كتاباته في الصحف العربية والصربية ومنها البولتيكا وسفيدوك وغيرهما وكذلك الصحافة الالكترونية وظهوره على شاشات الفضائيات ومنها الفضائية الصربية الاولى... فقد قرر اتحاد الكتاب والادباء الصرب منح البروف الدكتور جعفر مهدي  عبد الصاحب  العضوية الفخرية لاتحادنا.
 
نص قرار منح العضوية باللغة الصربية
 
●СВА  ПИСМА  УКС  ШАЉУ  СЕ  НА  ОКО  750  ЕЛЕКТРОНСКИХ  АДРЕСА  У  ОТАЏБИНИ  И  РАСЕЈАЊУ●
 
       Проф. др Џефер Абдулмехди Сахиб
 
почасни члан Удружења књижевника Србије
 
       На предлог проф. др Рада Божовића, Управни одбор Удружења књижевника Србије једногласно је одлучио да за почасног члана УКС прими проф. др Џефера Абдулмехди Сахиба из Либије.
 
       Проф. др Џефер Абдулмехди Сахиб је истакнути публициста, преводилац и познавалац међународног права. Годинама је имао колумну у једном либијском дневном листу, а његове анализе догађања у вези са распадом Југослвије објављиване су нашим медијима (у Политици, Сведоку, итд.). Емитоване су и на чувеној ТВ Ал Џезира.
 
      Од двадесетак његових књига, шест се односе на Србију, кампању и злодела која су према њој учињена, због чега се нашао и на списку "за одстрел" две фунадаменталистичке организације.
 
      Превео је на арапски језик књигу мр Д. Мировића о Космету, а ових дана је на неколико сајтова објавио и преводе на арапски (начињене скупа са проф. др Радом Божовићем) наших песника – Андрића, Бабића, Шујице и М. Ј. Лилић.
 
     Др Џефер Абдулмехди Сахиб магистрирао је и докторирао на Правном факултету у Београду.))
 
  موجز عن سيرة حياة  الدكتور جعفر عبد المهدي  صاحب
 
                  أستاذا شهيراً ومناضلاً صلباً
 
مواليد النجف 6- 9-1953
أكمل  الدكتور دراسته الابتدائية في مدرسة الغفاري ، والمتوسطة في متوسطة السدير واعدادية النجف حتى الخامس ثانوي حيث انتقل الى بغداد وأكمل في ثانوية الكفاح الرسمية في منطقة النهضة. وواصل دراسته الجامعية في كلية القانون والسياسة بجامعة بغداد حيث أنهاها عام 1978 فالتحق بالخدمة العسكرية  الإلزامية - سنتين إلا شهرا بعدها سافر الى يوغسلافيا مطلع عام 1981
أكمل الماجستير والدكتوراه فيها عام 1990 وسافر الى ليبيا حيث عمل بجامعة السابع من ابريل في الزاوية 
انتمى للحزب الشيوعي العراقي منذ نعومة أظفاره . كان اصغر عضو لجنة منطقة- في منظمة الشبيبة. ولشدة إرادته ونشاطه الحزبي والمهني كان رفاقه بالحزب يطلقون عليه لقب - ليرة- لصغر عمره وكثافة نشاطه.
تعرض للاضطهاد من قبل زبانية البعث وتم توقيفه في مديرية امن النجف عام 1970 وهو طالب في إعدادية النجف وتم توقيفه في مديرية امن النجف ولكنه نجي من الاعتقال الطويل بأعجوبة . ولحسن حظه انتقل مع أسرته الى بغداد فتستر بضع سنوات تحت غطاء اتحاد الشباب الى ان أكمل كلية ألقانون بجامعة بغداد ومنها أكمل خدمته العسكرية ورحل الى العاصمة اليوغسلافية بلغراد ليكمل على نفقته لخاصة  الماجستير والدكتوراه  في العلوم السياسية من جامعة بلغراد.
ولكونه قد تخصص بشكل اكديمي في شؤون البلقان ولنشاطه العلمي الأكاديمي الإعلامي فقد كرمته جامعة بلغراد ومنحته لقب أستاذ زائر.وغادر يوغسلافيا لعمل في ليبيا عام 1991 إذ بقي يعمل بجامعة السابع من ابريل بمدينة الزاوية لمدة عشرين سنة متواصلة. الى ان تدهورت الأوضاع السياسية في
ليبيا فغادرها ليحل بالعاصمة الصربية بلغراد.
ولمكانته العلمية وسمعته الأكاديمية حقق عدة لقاءات شخصية تقريبا مع جميع رؤساء يوغسلافيا الذين تعاقبوا على
الرئاسة بعد رحيل تيتو فقد التقى مع اخر رئيس ليوغسلافيا الاتحادية الاشتراكية الدكتور بورسلاف يوفيج ومع رئيس
يوغسلافيا الاتحادية زوران ليليتش ولازال يرتبط بعلاقة صداقة شخصية معه. وقابل الرئيس الصربي الحالي بوريس
تاديتش ورئيس جمهورية البوسنة والهرس سليمان تيخيش ورئيس جمهورية اكرواتيا ستيبان ميسيتش بالإضافة 
لمقابلاته مع وزراء ومسئولين كبار في منطقة البلقان كوزير الخارجية اليوغسلافي المخضرم رادو سلاف يوفانوفيش
وزير الإعلام راتومير بريتسا ووزير الخارجية الصربي يرميتش.
وبعد اندلاع القتال في ليبيا مطلع عام 2011ونظرا لمكانة الدكتور 1953
جعفر عبد المهدي لدى قادة يوغسلافيا السابقة وجمهورية صربيا الحالية فقد تم انتشاله وكامل أفراد عائلته من ليبيا على متن طائرات الخطوط الجوية اليوغسلافية المخصصة لإجلاء الرعايا اليوغسلاف من طرابلس.
وذلك من غير تأشيرة دخول وخروج ومن غير دفع أجور نقل او رسوم التاشرية الصربية. رغم ان تأشيرة صربيا
صعبة الحصول لحملة الجوازات العربية. 
ان ذلك لم يأت من فراغ لولا نشاط ومثابرة الدكتور جعفر ليصل الامر ان تضع عبارة غريبة في جواز سفره أمام سبب الإقامة فقد كتبت عبارة- مصلحة جمهورية صربيا- نعم ليس مصلحتة في صربيا بل مصلحة صربيا بوجوده.
وبالمناسبة فان أول يوم لوصوله الى بلغراد تمت استضافته على شاشة الفضائية الصربية الاولى ليشرك في برنامج
مشهور تديره المذيعة المعروفة اوليفارا كوفاجوفيتش وفي حلقة استمرت ساعة ونصف أفحم فيها المشاهدين في 
أطروحاته وبلغته الصربية لتي يجيدها
 
 
                     شهادة  البروفسور الدكتور عبد الإله الصائغ بحق الدكتور جعفر صاحب
 مع المفكر أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب ألحسناوي
((تعرفت على هذا العراقي التقدمي اليساري والباحث المتعمق يوم قضيت في ليبيا ثماني سنوات وقد قربني منه الكبيران البروف كامل مصطفى ألشيبي ( أبو طريف ) الفيلسوف ذو السمعة العالمية والشاعر المجدد الرائد الأستاذ مظفر النواب ! جمعني والبروف ألحسناوي حبنا المشترك لهذين العلمين المشرفين ! وكنت أزوره رفقة أستاذي وصديقي وحبيبي البروف ألشيبي فأتطلع الى مكتبته العامرة والتنظيم الدقيق الذي يفرضه على حياته بخاصة والبيت بعامة ! ولهذا العالم الموسوعي جهود مرموقة منها مثلا :
عضو جمعية الصداقة العربية اليوغسلافية.
- عضو جمعية الصداقة العراقية الصربية.
- كان الشخص العربي الوحيد الذي تم اختياره في لجنة الدفاع عن الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوشيفيتش أمام المحكمة الدولية الخاصة في لاهاي (اللجنة تضمنت 50 شخصية من يوغسلافيا ومختلف من قارات العالم)،إلا أن الرئيس الراحل فضل الدفاع عن نفسه بنفسه. في حين أن المطالعة التي رفعها أ.د. جعفر صاحب إلى المحكمة المذكورة تم تعميمها من قبل أعضاء البرلمان اليوغسلافي من الحزب الاشتراكي الصربي على كافة الممثليات الدبلوماسية العاملة في بلغراد وباللغتين العربية واليوغسلافية.
عضو المؤتمر العالمي لمناهضة العدوان الأطلسي على يوغسلافيا.
- عمل بقسم الفلسفة بجامعة السابع من ابريل- ليبيا عام 1990محاضرا للمواد السياسية(  الفلسفة السياسية،العلاقات الدولية ، ظاهرة الاستعمار-مبادئ العلوم السياسية- سياسات مقارنة- الجيوبولتيك).
- عمل رئيسا لقسم الدراسات الفلسفية والعقائدية بجامعة السابع من ابريل -ليبيا( 1993-1999).
- حاضر في قسم العلوم السياسية بجامعات( الفاتح - النقاط الخمس -جامعة أفريقيا المتحدة)وكليات(المعلمين أبو عيسى-المعلمين الزاوية-الآداب زوارة-الاقتصاد العجيلات-الاقتصاد صرمان).
- يعمل حاليا بجامعة السابع من ابريل بدرجة أستاذ كرسي.
- يعد من الباحثين العرب القلائل في شؤون منطقة البلقان حتى وصفه المستشرق البروفسور رادا بوجوفيتش في مقدمة كتاب راشكا " بأنه يعد باحثا عربيا واسع الإطلاع بدرجة لا مثيل له في معرفة ومتابعة متغيرات الشؤون البلقانية".
والمكتبة العربية عبقة بمؤلفاته العلمية المتأنية ! اذكر بعض مؤلفاته التي ترجمت لعدد من اللغات :
الصرب الارثدوكس الطائفة المفترى عليها( طرابلس: دار النخلة، 1997).
الفلسفة السياسية من العصور القديمة حتى الثورة الفرنسية( طرابلس: دار النخلة، 1997). صدرت منه الطبعة الثانية 2007.
مشكلة كوسوفو( طرابلس:دار النخلة، 1998).
الأفكار والمعتقدات الدينية في الشرق القديم( طرابلس:دار النخلة 2000).
راشكا سنجق ما بعد كوسوفو( طرابلس:دار النخلة 2000).
اتفاقية دايتون، دراسة تحليلية قانونية-سياسية(الزاوية-ليبيا:دار شموع الثقافة 2002).
خطاب العرش لإمبراطور جزيرة الطراطير-قصة أطفال للكبار(الزاوية:دار شموع الثقافة 2002).
صدام حضارات أم تفجير لبؤر الصراع (الزاوية: دار شموع الثقافة 2003).
الرئيس السجين سلوبودان ميلوشيفيتش ( الزاوية:دار شموع الثقافة 2003).
الايكولوجيا أيدلوجية أنصار البيئة ( طرابلس: المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر 2004).
ألبان مقدونيا( طرابلس:دار النخلة 2005).
مدينة الزاوية الليبية كما عرفتها( النجف الأشرف : مطبعة دار المواهب 2007).
اتفاقية دايتون وأخلاقيات العولمة.( قسم النشر بجامعة السابع من ابريل).
ترجمة كتاب كوسوفو- فلسطين -نظام الأزمات لدايان ميروفيتش( تم التعاقد على ترجمته من الصربية مع المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر).
وقد تواصلت صلتي به من خلال الانترنت فهو يتابع جهدي وأنا أتابع جهده بل واسهم في الكثير من فرزاتي النجفية اسهامة العالم والأريحي معا ! وهذه قبسة من مساهمته التي جاءت استجابة لدعوتي رغم ازدحام برنامجه 
مشيغن المحروسة 5 مارج آذار 2009)).
·        حصل الأستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب على العشرات من شهادات  التقدير ، والأوسمة ، وقلائد ،  ودروع  الإبداع والتقييم  من قبل رؤساء الدول والمنظمات الدولية المتخصصة في العلوم والثقافة والجامعات العربية والدولية.
ومما يسجل  للدكتور المفكر والمناضل جعفر  وفائه الكبير ، لرفاقه وأصدقائه وزملائه، فهو لم ينقطع عنهم ولم يتخلف عن مساعدتهم بكل  أشكال المساعدة ، يتفقدهم ، يزورهم الى بيوتهم خلال   زياراته المحدودة للعراق ورغم  مشاغله الكثيرة، وهو لا يكيل بمكيالين  في علاقاته  حيث ينظر للجميع بمنظار الإنسانية السامي ، وليس ضمن  عناوينهم العلمية الأكاديمية او مراتبهم المالية او العشائرية، يحب الجميع يتعامل معهم بتواضع وحب جم بغض النظر عن مواقعهم الطبقية والعشائرية والسلطوية والدينية والقومية ، مسترشدا بمنهجه الفكري الماركسي المتنور  والمتجدد، مما جعله مثلا يقتدي به ، وإنسانا محبوبا  من قبل كل من يتعرف  إليه ويتعامل معه، له مكانة كبيرة بين زملائه وطلبته......
تحياتنا وأطيب أمانينا للدكتور  جعفر ، وهنيئا لشعبه ولعائلته ولأصدقائه ورفاقه ومعارفه به  عالما وأستاذا مثابرا ومناضلا صلبا، كما إننا  نبلغ شكرنا وتقديرنا للمبادرة والالتفاتة الرائعة لاتحاد أدباء الصرب بمنحهم إياه  العضوية الفخرية   لاتحادهم، فبهم يعتز وبه يفتخرون...نأمل ان نرى  دكتور جعفر  وكل العقول العراقية المبدعة والمنتجة في كل فروع العلم والأدب وقد عادت  لأحضان  الوطن الذي هو بأمس الحاجة  لجهودهم وعلومهم وخبرتهم لبنائه مزدهرا ديمقراطيا موحدا، ونطالب  الحكومة وكل من يهمه الامر بتوفير  كل الفرص المتاحة وبذل الجهود الاستثنائية لتوفير  كل مستلزمات  الأمن والأمان وحرية الإبداع والعيش الرغيد لابناءه، لاستثمار وازدهار هذه الثروة البشرية التي لا تقدر بثمن ......
  
 
 إعداد وتعليق
 
 حميد الحريــــــــــــــــــــــزي
 
 
أديب وكاتب وصحفي عراقي

 

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/20



كتابة تعليق لموضوع : عقول عراقية تتألق في المنافي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح ابراهيم الرفيعي
صفحة الكاتب :
  صالح ابراهيم الرفيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خرج ولن يعود (كش وزير)  : علي محسن الجواري

 رعد السليمان تحالفنا مع البغدادي لدخول بغداد وسنلبسه التاج فيها

  العراق بخير لولا هؤلاء المجرمون والادعياء واسراب الضباع  : د . كرار الموسوي

  اعلام تطبيقات التراسل الفوري / الجزء الاول  : مهند حبيب السماوي

 التعليم تناقش توفير المستلزمات الضرورية لجامعة ابن سينا للعلوم الطبية والصيدلانية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اقتلوا القائد يموت الشعب  : رضوان ناصر العسكري

 القاضي قاسم العبودي: الانتخابات هي السبيل الوحيد لإكمال مسيرة الديمقراطية في العراق الجديد  : اعلام القاضي قاسم العبودي

 دمشق وسقوط الفاشية الأخير؟  : كفاح محمود كريم

 سرطان يضرب وسائل إعلام  : هادي جلو مرعي

 البيت الثقافي في العزيزية يقيم معرضا للكتاب  : اعلام وزارة الثقافة

 امطريني حبًا   : شاكر فريد حسن

 متى تستدير السعودية؟  : ناهض حتر

 حقيقة الاتهامات الموجهة للنائب شروان الوائلي وصور العقد الاصلي

 كربلاء تغصّ بملايين الزائرين لاحياء مراسم عاشوراء

 طوب ابو خزامة... سيد مالك... وحصان الشطرة تجارة الكرامات الخوارقية حية لا تبور في عراق 'احنه دفناه سوا'  : عدنان طعمة الشطري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net