صفحة الكاتب : نزار حيدر

تَعَدَّدَتِ العَناوِينُ والبُندَقِيَّةُ واحِدَةٌ
نزار حيدر
   نعم، فلقد وحَّدت فتوى الجِهاد الكِفائي التي أَصدرها المرجع الاعلى قبل سنتين تحديداً بنادق المجاهدين في الحرب على الارهاب، على الرّغم من تعدّد الأسماء والمسمّيات والعناوين والرّايات، والتي ستتوحد قريباً هي الاخرى باْذن الله تعالى بعد تحرير آخر شبرٍ من أَرض العراق الطّاهرة من دنس الارهابيّين.
   لا ينبغي ابداً أن تتعدّد الرّايات الى الأبد فذلك لا يبني دولةً ابداً، وانّما يشجّع على بناء كانتونات مُتحاربة ومُتقاتلة او على الأقل متربّصة الواحدة بالأخرى، كما لا ينبغي ان تتعّدد الأسماء والمسمّيات ومراكز القرار ومصدر التصريحات الى الأبد، فذلك لا يُساعد على استقرار الدّولة أبداً، بل يُساهم في ضياع هيبتها ويبدد ريحها وقوّتها وإرادتها، واذا كانت التعدديّة على هذا الصّعيد مبرّرة اليوم عند البعض لسببٍ او لآخر، بسبب الظّرف الامني والعسكري الحسّاس، فانّها سوف لن تكون مبرّرة بأي شكلٍ من الأشكال لحظة ان نتجاوز فيها هذه الحرب الطّاهرة النقيّة النّظيفة التي يقودها أشرف مجاهدين بمختلف مسمّياتهم ضدّ أقذر عناصر ارهابيّة ومجموعات تكفيريّة ظُلاميّة تدميريّة أهلكت خلال العامَين المنصرمَين الحرث والنّسل.
   في الجبهةِ الاخرى فانّ هذه الحرب وحّدت كذلك كلّ أسماء ومسمّيات الارهابيّين بمختلف أزيائهم وهويّاتهم وعناوينهم ومَن خلفَهم من دولٍ ارهابيّة وانظمة استبداديّة واجهزة استخبارات وزعماء وسياسيّين، تحت رايةٍ وَاحِدَةٍ ببندقيَّةٍ وَاحِدَةٍ لهدفٍ واحدٍ فقط لا غَيْرَ هو تدمير العراق الجديد لإعادة عقارب الزّمن الى الوراء! تستأثر فيه الأقليّة بكلّ شيء!.
   ولذلك؛
   *فرِح الأحرار لحظة الإعلان عن انطلاق عمليّات تحرير الفلّوجة المُغتصبة [وكر الارهابيّين] فيما حزِن على ذلك العبيد والاماء والعُملاء ليعلو صُراخهم الطّائفي من جديد يُساعدهم عليه الاعلام الطّائفي الحاقد الذي يتمنّى ان لو تبقى الفلوّجة بيد الارهابيّين القتلة وتبقى الحرائر مغتصبة على ان يدخلها مقاتلٌ من الحشد الشّعبي الذي يشترك الآن في عمليّات تحرير المدينة رغماً عن انفهم من دنس الارهابيّين!.
   *فرِح صاحب الغيرة والعِرض والنّاموس والشّرف والحميّة والوطنيّة، وبكى مَن ليس له لا غيرة ولا عِرض ولا ناموس ولا شرف ولا حميّة ولا وطنيّة.
   وأقول بصراحةٍ؛ إِمتحِنوا مشاعرَهُم لتعرِفوا أُصولَهم!.
   عامان والحرائر تُغتصب والأعراض تُنتهك والدّماء تسيل والأنفس تُقتل والحياة تموت في هذه المدينة، ومع ذلك لم نسمع ممّن يدّعي انّهم اهلهُ وعيالهُ وعشائره وعِرضهُ انّهُ نبسَ ببنت شفة، بل ظلّ يتفّرج على مأساة اهلهِ وعِرضهِ وشرفهِ وناموسهِ من أسرّة غرف الطّوابق العليا من فنادق عواصم نظُم القبيلة الفاسدة او أنقرة، حتى اذا علا أزيز البنادق إيذاناً بتحرير المدينة من دنسِ الارهابيّين علا في نفس الوقت صراخهُ وبكاءهُ خشيةً على (ثلّاجة) قد يسرقَها (الحشد) او (قنفَةٍ) قد يخدش حياءها (الحشد)!.
   انّ هؤلاء انتُزعت عنهم الغيرة والحميّة يوم أَن انتهك الارهابيّون أَعراضهم في الرّمادي وصلاح الدّين والموصل من دون ان ينبُسوا بحرفٍ، ولذلك سنسمع اليوم كل صُراخهم وعويلهم المكبوت على مدى العامَين المنصرمَين ولكن ليس بوجهِ الغاصبين لأعراضهم وانّما بوجهِ من يحرّر أعراضهم ويحمي أرحامهم، وليس في ذلك أَيّة مفارقة او غرابة، فمن ليس في جبينهِ ذرّة حياء او شرف لا تنتظر مِنْهُ غَيْرَ هذا!.
   ايّها المقاتلون الأبطال في قوّاتنا المسلّحة، بكل أسمائكُم ومسمّياتكُم؛
   أولاً؛ اليوم يوم المرحمة وأنتم اَهلها ورجالها.
   ثانياً؛ اليوم يوم الانجاز والنجاح والنصر وأنتم اهلهُ ورجالهُ، فالفعلُ الحَسَنُ والانجازُ الحَسَنُ خَيْرٌ من الكلام مهما كان حسناً، وصدق امير المؤمنين (ع) الذي يقول {وقَدْ أَرْعَدُوا وَأبْرَقُوا، وَمَعَ هذَيْنِ الاَْمْرَيْنِ الفَشَلُ، وَلَسْنَا نُرْعِدُ حَتَّى نُوقِعَ، وَلا نُسِيلُ حَتَّى نُمْطِرَ} أولئك الارهابيّون ومَن خَلفهم وهؤلاءِ أنتم.
   ثالثاً؛ اليوم يوم الاتّحاد والتّعاون والتكاتف والانسجام، فلا تلتفتوا الى نعيق الفاشلين والفاسدين، ولا تعيروا أُذُناً لكلّ ما يفرِّق الكلمة ويشتّت الجهد ويفرّق الجمع ويقسّم الهدف.
   رابعاً؛ اليوم يوم وحدة البندقيّة ووحدة الهدف ووحدة البلاد.
   خامساً؛ اليوم يوم الحبّ الممزوج بدماءِ الشّهداء ويوم الوطنيّة الممزوجة بأَلم الجراحات ويوم النّصر الممزوج بهلاهلِ الأمّهات وتصفيق الآباءِ وأهازيج الأدباء والشّعراء.
   ليكن شعارنا اليوم جميعاً قول أمير المؤمنين (ع) لابنهِ محمّد بن الحنفيّة لمّا أَعطاهُ الرّاية يَوْمَ الجمل {تَزُولُ الجِبَالُ وَلاَ تَزُلْ! عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ،  أَعِرِ اللهَ جُمجُمَتَكَ، تِدْ في الاَْرْضِ قَدَمَكَ، ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى القَوْمِ، وَغُضَّ بَصَرَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللهِ سُبْحَانَهُ}.
   ولنردّد قولَ القاسمِ بن الحسن المجتبى (ع) لعمّهِ الحسين بن عليّ سيد الشهداء (ع) في كربلاء ليلة عاشوراء عندما سأَلهُ عن طعمِ الموتِ عندهُ؟ متسائِلاً {أولسْنا على الحقّ؟} فأجابهُ الامام {بلى والذي نفسي بيدهِ} فقال {إذن؛ لا نُبالي أَوقعْنا على الموتِ ام وقَّعَ الموتُ علينا} وأضاف {في سبيلِكَ يا عمّ أَحلى مِنَ العَسلِ}.
   ٢٣ مايس (أيار) ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: [email protected] com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/24



كتابة تعليق لموضوع : تَعَدَّدَتِ العَناوِينُ والبُندَقِيَّةُ واحِدَةٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي

 
علّق صباح مجيد ، على تأملات في القران الكريم ح323 سورة يس الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الله الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين عبيد
صفحة الكاتب :
  علي حسين عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net