"داعش" تنعي نفسها على لسان الناطق بإسمها

 يوم السبت 21 ايار / مايو الماضي نشرت مؤسسة الفرقان التابعة ل”داعش” ، كلمة صوتية ل”أبو محمد العدناني”  الناطق بإسم “الدواعش” ، كانت أشبه بنعي “داعش” لنفسها على لسان الناطق باسمها.

العدناني يقول في نعيه ل”داعش”، ان:” الخسائر والهزائم ليست بخسارة مدينة أو خسارة أرض” .. فهو لا يعتبر خسارة الموصل أو سرت أو الرقة أو جميع المدن والتراجع الى الصحراء ، خسارة ، لان الاندفاع الى الامام واحتلال المدن والتشبث بها ، ليست هدفا ل”داعش” ، كما يحاول العدناني ان يوحي للاخرين.
قلنا ان كلام العدناني هذا ليس الا اعلان مبكر لهزيمة هذا التنظيم التكفيري الارهابي المجرم ، على لسان احد قادته ، بل هو نعي لهذه الجماعة السادية ، وسنؤكد هذه الحقيقة على لسان العدناني نفسه ، الذي خرج علينا في 12 حزيران من عام 2014  بتسجيل صوتي ، وهو يدعو “الدواعش” الى مواصلة التقدم ، قائلا :”واصلوا زحفكم فانه ما حمي الوطيس بعد، فلن يحمى الا في بغداد وكربلاء فتحزموا وتجهزوا .. شمروا عن ساعد الجد ولا تتنازلوا عن شبر حررتموه .. وازحفوا الى بغداد الرشيد، بغداد الخلافة، فلنا فيها تصفية حساب، صبحوهم على اسوارها لا تدعوهم يلتقطوا الانفاس .. حقا ان بيننا تصفية للحساب …حساب ثقيل طويل، ولكن تصفية الحساب لن تكون في سامراء او بغداد، وانما في كربلاء والنجف”.
لا تفسير لكلام العدناني في التسجيلين ، سوى انه اعلان رسمي ومبكر للهزيمة المدوية التي ستلحق ب”داعش” ، والتي لن تترك له الفرصة للتراجع الى الصحراء كما يقول العدناني ، بل ستكون هذه الهزيمة هي القاضية ، والتي ستريح العرب والمسلمين من هذه الغدة السرطانية التي زرعتها الصهاينة وحماتها في ديار المسلمين.
من الواضح ان العدناني الذي كان لا يرى في بغداد هدفا ل”الدواعش” ، بل كان يصر على  الا يقف “الدواعش” الا في كربلاء والنجف ، ليذبحوا العراقيين ، نراه اليوم يمهد الارضية من اجل ان يتقبل “الدواعش” مصيرهم الجديد وهو ان يهيموا على وجوههم في الصحراء.
ان معركة تحرير الفلوجة هي خطوة كبيرة وهامة على طريق تحقيق الانتصار النهائي والناجز على “الدواعش البعثيين” ، واستئصال شأفتهم من العراق والمنطقة بشكل كامل ، ويبدو من كثر العويل الذي اخذ يتصاعد الى عنان السماء ، من جانب الدول والجهات والتنظيمات والاشخاص ، بذريعة التباكي على اهل السنة في الفلوجة ، وسنة الفلوجة منهم براء ، ان النصر بات قريبا بعون الله.
كمثال على هذا العويل والباكاء على “اهل السنة” في الفلوجة ، يمكن الاشارة الى عويل الهارب من العدالة طارق الهاشمي ، الذي وجه نداء استغاثة!! ، لاطراف اقليمية لانقاذ “الدواعش” تحت ذريعة “الدفاع عن اهالي الفلوجة” ، فقد كتب الارهابي طارق الهاشمي في تغريدة له على موقع تويتر “الفلوجة على ابواب مجزرة كبرى. الاستعداد المليشياوي للهجوم على المدينة لغرض الابادة اصبح مكتملا. لابد من تحرك اقليمي عاجل لمنع هذه الكارثة”، فهذا العويل يؤكد ان هزيمة “داعش” باتت قريبة ، ومن تداعيات هذه الهزيمة اماطة اللثام عن وجوه “البعثيين الدواعش” ، الذين ستتكشف حقيقتهم امام الشعب العراقي بشكل عام ، وامام ابناء المناطق الغربية من العراق بشكل خاص ، فهذه الوجوه الكالحة ، كوجه المجرم طارق الهاشمي ، يجب ان تبرر لاهالي الموصل وتكريت والرمادي والفلوجة وغيرها ، صمتها امام المجازر التي ارتكبتها عصابات “داعش” ضد اهالي هذا المناطق ، وخاصة ضد  الفتيات والنساء وشرف العراقيات ، بينما تقوم هذه الوجوه المصفرة والحاقدة والطائفية ، بتحريض كل شذاذ الافاق على ابناء الحشد الشعبي الاصلاء  ، الذين وضعوا روحهم على راحتهم ، لانقاذ فتيات ونساء الفلوجة والرمادي وتكريت والموصل ، من الذين باعهن امثال طارق الهاشمي وغيره بثمن بخس ، لعصابات الشيشاني والالماني والبريطاني والبلجيكي وكل من هب ودب.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/25



كتابة تعليق لموضوع : "داعش" تنعي نفسها على لسان الناطق بإسمها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البغي .. أنتَ  : محمد نوري قادر

 مواطن الشبهات  : حميد مسلم الطرفي

 المرجعية الدينية تطالب بتوفير الامكانات اللازمة لإدامة النصر وإغاثة النازحين

 أقليم كوردستان في وحل المبادرات  : عبدالله جعفر كوفلي

 أدلة جديدة تؤكد تورط الولايات المتحدة في مقتل العشرات من المدنيين اليمنيين

 مدن الزي الموحد  : كاظم فنجان الحمامي

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتس ووتش

 تجمعا السلام العالمي والعراق الجديد يدينان حادث كنيسة سيدة النجاة بـ"العراق"  : جرجس بشرى

 السكك الحديد : حملة تطوعية لتنظيف محطة بغداد وخطوط السكة  : وزارة النقل

 شرطة الديوانية تنفذ ممارسة أمنية  : وزارة الداخلية العراقية

 القبض على ارهابي في طريق الزائرين بقضاء المسيب

 ماذا ينتظر العالم بعد إقدام السعودية على إعدام الشيخ نمر النمر في الوقت الذي يحتفل فيه العالمين الإسلامي والمسيحي بولادة العظيمين عيسى ومحمد عليها السلام  : محمود الربيعي

 قصص قصيرة جدا/56  : يوسف فضل

 قراءة في كتاب (عالم الفتوّة) لمؤلفه الدكتور علي القائمي  : علي الجبوري

 دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة الثانية  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net