صفحة الكاتب : جواد بولس

دروس في الفاشية
جواد بولس
لقد انضم رئيس حزب  يسرائيل بيتينو إلى حكومة بنيامين نتنياهو التي سيشغل فيها منصب وزير الدفاع خلفًا لموشيه ( بوغي) يعلون، وذلك في خطوة تباينت إزاءها ردود الفعل، فالبعض علّقها رايةً على عصا ببيبي الساحر، وآخرون أتبعوها بما سبقها من بهلوانيات سياسي ماكر مخادع، وقلّة استوعبتها كضربة أخيرة تهشّم ما بقي سالمًا من إناء دولة متصدع تتناثر أجزاؤه منذ سنين ، وتتدحرج الآن بتسارع مقلق صوب هاوية فحماء. 
ستكون لهذه الخطوة تأثيرات متعددة وأخطرها، بعيني، هي ما سيلحق بمصير المواطنين العرب في إسرائيل وبعدها بالأقلية اليهودية التي استشعرت ذلك الدرك الذي وصل إليه النظام الحاكم؛ ففي الجبهات الأخرى، وأقصد تلك الأحداث المتفجرة في منطقة الشرق الأوسط و في مناطق أخرى في العالم، تدار الأمور وتضبط وفقًا لقوانين تحكمها مصالح دولية واصطفافات سياسية جديدة بعضها سيستسيغ تقوية حكومة بيبي بدخول ليبرمان وحزبه أو حتى قد يكون منهم من دفع الاثنين إلى مخادع هذا الزواج؛ فكثيرون ممن كانت عندهم إسرائيل كيانًا صهيونيًا مزعومًا أمسوا، في عصر الربيع الأعجف، حلفاء لها وشركاء في مستقبل ما زالت أثوابه تُرفأ في مخايط العبث المبكي.
الأكثرية من المواطنين العرب في إسرائيل لم تلتفت لهذا التحول، بل نجدها ماضية في مواجهة شؤون حياتها اليومية وكأن ما يحدث لا يعنيها ولن يؤثر على مستقبلها بالمطلق. ويبقى الأخطر ذلك الانكماش المزعج الذي تمارسه معظم قيادات الجماهير العربية بصورة محزنة ومستفزة في ذات الأوان. فأين رؤساء البلديات والمجالس المحلية وأين طواقم ومسؤولو الجمعيات الأهلية وغير الحكومية وأين المفكرون والإعلاميون والمؤرخون وعلماء السياسة وأصحاب رأس المال والشركات الكبيرة؟ أفلم يستشعروا أنه أوان الشد والهمم! 
إن انضمام ليبرمان وزيرًا للدفاع وعلى حساب عضو قيادي في الحزب الحاكم وعسكري بارز في سجل وتاريخ حروب هذه الدولة-  ليس مجرد دخول  لاعب تعزيز في الفريق اليميني المتطرف الذي يقوده نتنياهو زيادة في تحديه للمجتمع الدولي ، كما جاء في تعقيب القائمة المشتركة في بيانها المنشور، بل هو حدث يشير إلى تفاعلات جوهرية في بنية نظام الحكم الإسرائيلي، ولأنه كذلك كان جديرًا بأكثر من بيان توصيفي يعلن لقارئيه بسطحية وسذاجة على  أن دخول ليبرمان للحكومة ليس غريباً أو شاذاً بل كما قال المثل الشعبي ״وافق شنٌّ طبقة״. فالتنازل عن بوغي يعلون رغم مواقفه وتاريخه، يختم عمليًا مسلسلًا يخرجه نتنياهو منذ زمن وتعود مشاهده المبكرة عندما بدأ بإبعاد من سموا في حينه أمراء الليكود ومنهم بني بيغن وداني مريدور وغيرهم، وتلاه التخلص أو  إسقاط قادة قدوا من مبادئ ذلك الليكود التاريخي التقليدي الذي مثل شريحة جمعتها عدة مقومات لم تعد معدة النظام الجديد قادرة على هضمها وبلعها، ومنهم سيلفان شالوم وغدعون ساعر ونعومي بلومنطال وهيرشزون واولمرط وغيرهم.
 غير أن ضم لاعب تعزيز لا يبرر التنازل عن كابتن الفريق لا سيما ونحن نعرف ما أعلنه هذا الكابتن على الملأ حين كتب في سيرته الذاتية التي أسماها  طريق طويل قصير أنه توصل إلى استنتاج على  أن الشريك الفلسطيني يريد أن يعيش مكاننا وليس بجانبنا، وفي هذه الحالة لا تدعم تنازلاتنا الاستقرار بل تقوضه، ولذلك توصلت إلى خلاصة أنه، في حقيقة الأمر، لا يوجد لنا شريك لحل الدولتين، ومع هذا لم يجد له مكانًا في فريق الكيكبوكسينغ الذي يقوده بيبي.
معرفتنا لماذا اختار نتنياهو وجوقته ليبرمان على حساب زميلهم هي قضية أساسية لأننا قد نتوصل بعد استكشافها إلى ما سيترتب على ذلك من نتائج وعواقب، وعندها ربما سننجح بوضع برامج عمل نضالية من شأنها أن تصد ما نتوجسه من مخاطر. 
القائمة المشتركة لم تقم بذلك لأنها قاصرة عن ذلك، فكل مركب من مركباتها يحمل موقفًا مبدئيًا مغايرًا إزاء ما يحصل وموقفًا مختلفًا بشكل جوهري لما تعنيه تلك الأحداث ولكيفية التصدي إليها . 
ويكفي كي نستبين تلك الفروقات أن نقرأ تلك البيانات الرئيسية الثلاثة، علمًا بأن كثيرًا من الأحزاب والحركات العربية غيّبت مواقفها وملأت أدراجها صمتًا ؛ فبعدما أكدت القائمة المشتركة أن ما حصل لم يكن أكثر من وافق شن طبقة  هاجم بيانها بوغي يعلون ووصفه بمجرم الحرب وهاجموا، كذلك، الإعلام الإسرائيلي ألذي وصف أخلاقية موقف بوغي بدفاعه عن الجنرال غولان وتصريحاته التي لم ترق لبيبي وحكومته العنصرية، في حين خلا بيانها من أي مقترح عملي لأي خطوة نضالية أو فكرة في هذا الاتجاه، وهذا في انسجام تام مع بيان النائب زحالقة الذي ضمنه هجومًا على بوغي يعلون مؤكدًا أن دخول ليبرمان إلى الحكومة هو كمن يضيف صفرًا إلى أصفار كثيرة، ومضيفًا على موقف المشتركة فكرة عمومية بعدما خلص إلى القول إن  هناك وجه آخر لكل مصيبة. ووجود ليبرمان وزيرًا للأمن يسهّل فضح السياسات والجرائم الإسرائيلية، وهي فرصة للخروج بمبادرة جدية لعزل ومحاصرة ومعاقبة الحكومة الإسرائيلية  . لم يكشف لنا زحالقة من أين وكيف سيبدأ الحصار؟ أمن القرم أم من القرن ؟ من الصحراء وما تخبئه لنا من رياح أم ربما ننام أولًا والصباح رباح!   
أما بيان الجبهة الديمقراطية فكان مختلفًا بشكل جوهري إذ أن  التجارب التاريخية تثبت أنّ الفاشية لا تبسط سيطرتها حين تمتلك أكثرية برلمانية فحسب، بل حين تخبو الأصوات وتنتكس الإرادات، وتنعدم المقاومة.. إنّ مطلب الساعة هو النضال العربي-اليهودي العنيد ضد الاحتلال والعنصرية  وهم لذلك ناشدوا كل المؤمنين بقيم السلام والمساواة والديمقراطية بضرورة العمل المشترك حيث  لا نملك ترف اليأس. بل تقع علينا مسؤولية تاريخية – وهي إنقاذ الشعبين من الكوارث المتربّصة، ووقف الحرب القادمة  وعليه دعوا كل المواطنات والمواطنين، عربًا ويهودا، وكل القوى والمنظمات، للتجنّد لمظاهرة الألوف مساء السبت 28.5.2016في تل أبيب. 
إذن، فالمشتركة تنطق بما قل ولا يدل، لأنها ليست أكثر من خيمة تلم الأخوة غير الأعداء. والتجمع يُطمئن فليبرمان ليس أكثر من صفر يضاف على أصفار الحكومة، والحل   محاصرة ومعاقبة الحكومة الإسرائيلية.  
ويبقى ما تقترحه الجبهة موقفًا وطريقًا، رغم كونها تنظيمًا ضعيفًا ومفككًا، هو الفرصة والأمل. فكم قلنا أن جميع ضحايا الفاشية حلفاء.
ما يحصل في إسرائيل اليوم قد حصل في أوروبا من قبل، وهذا ما قصده نائب رئيس الأركان الجنرال يئير غولان حين صرح أنه  يشخص في إسرائيل تفاعلات حدثت في ألمانيا قبل سبعين عامًا، فالنظام الإسرائيلي ينجز ما قامت به قبله أنظمة اوروبية فاشية حين أطبقت فكوكها كالملازم على مفارق ومفاصل الحكم، وقد تسنّى لها ذلك بعد أن تخلّصت أولًا من أعدائها التقليديين، كالشيوعيين والاشتراكيين وبني الأقليات والمختلفين، ثم أنهت ارتفاعها إلى رأس الحكم دائسةً على رقبات من حالفوها في البدايات مثل الليبراليين والمحافظين الذين لم يعد لهم مكاناً في نظام أسمته الحضارة بالفاشية .
من المفارقات أن نقرأ ما كتبه يعلون في سيرته إذ قال  لقد تعلمت أنه في عالم  متغيّر بوتيرة متصاعدة وفي جميع مناحي الحياة، من لا يسأل نفسه في كل صباح ومساء ماذا تغير يتحول إلى إنسان غير ضروري  . لم يسأل يعلون نفسه ماذا تغير  في إسرائيل خلال عقود طويلة من قمع شعب آخر، حتى وجد نفسه عالة على نظام حكم خدمه حتى طلوع الأرواح،  وهو ليس وحيدًا، فاليوم يتحرك واحد مثل ايهود باراك ليصف الحكومة بالفاشية، وكذلك يفعل روني دانييل وهو صحافي عرف بيمينيته البارزة  وسبقهم إلى ذلك الجنرال غولان ومئات آخرون، فكلهم بدأوا يشعرون أن رقابهم قد تداس، وقد يأتي دورها بعد رقاب العرب.         
وأخيرًا، لم يكن شن العرب فاشيًا ولا طبقته يهودية عنصرية، فإذا كان ليبرمان شنًا وافق طبقته، فليفتش كل شن منا عن طبقته ولنصرخ معًا يا كل ضحايا الفاشية اتحدوا.       

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/26



كتابة تعليق لموضوع : دروس في الفاشية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انس الساعدي
صفحة الكاتب :
  انس الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حمادة  : جيلان زيدان

 السید السیستانی یضع خطوطا حمراء على موازنة 2015  : باسل عباس خضير

 قَطْرِ..النَّدَى  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 كتابات في الميزان...وحروفي  : د . يوسف السعيدي

 رسائل ملغومة من عمان الى باريس الى بغداد  : جواد كاظم الخالصي

  العباس : قَمَرْ الهاشميين—أضاءات وعبر  : عبد الجبار نوري

 رسالة مفتوحة العراق يحترق أستاذنا البرزاني!  : سمير اسطيفو شبلا

 البيت الثقافي البابلي ينظم دورة (صياغة خطاب إعلامي غير تحريضي)  : اعلام وزارة الثقافة

 الحسين في الترانيم المسيحية . تحريف كارثي حسيناه حولوها إلى اوصنا.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 لهذه الأسباب يسعون لتغييب صوت المنار!؟"  : هشام الهبيشان

 قوى العدوان تتخبط باليمن ..هل تنتهز القوى الوطنية اليمنية هذه الفرصة ؟!  : هشام الهبيشان

 السوداني يوافق على ايواء مسن ويستثنيه من شرط العمر  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  رد الشمس ودفع الاشكال عن عدم حصول معجزتها  : علاء تكليف العوادي

 رفع ورم عصعصي كبير لطفل ذو اربعة ايام في مستشفى الزهراء للولادة والأطفال بمحافظة النجف  : وزارة الصحة

 رئيس أركان الجيش يستقبل رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net