صفحة الكاتب : وليد فاضل العبيدي

الانبار مدينة الصمت
وليد فاضل العبيدي
 تصنف المدن بالعالم حسب سبب قيامها ووضعت العديد من النظريات والدراسات في كل دول العالم واصبحت علما يدرس بحد ذاته في مجال التخطيط الحضري والاقليمي لانشاء المدن 
وفي عودة تاريخية بسيطة للمدن العراقية وابتداء ببغداد او مدينة دار السلام التي انشأها الخليفة ابو جعفر المنصور في سنة ١٤٥للهجرة ان اختيارها لم يكن عفويا او مؤقتا واخذ بنظر الاعتبار في حينها لطافة اجواءها ووجود موارد مائية وقربها من بلاد فارس .
بمعنى اخر يعني بغداد عاصمة سياسية وتاريخ امة وهءا احد اسباب استمرارها على مر القرون.
كذلك الحال بالنسبة للموصل والبصرة والتيي استمرت على مدار هذه القرون المتهالكة واحتفظت بطابعها الاجتماعي ولهجتها ولكنتها وتسمياتها المميزة لحد الان.
وهي من المدن التي يمكن اطلاق صفة الستراتيجية عليها في المقاربات الحضرية .
ان اهم اسباب استمرار المدن هو قربها من الماء واعتدال درجات الحرارة وخصوبة تربتها التي توفر رزقا عوامل جذب واستيطان للسكان المحليين .
وعودا على ذي بدء فان المدن الباقية التي تتكون منها بلاد الرافدين لا تتوفر فيها سهولة العيش وكسل الرزق مثل المحافظات السابقة لاعتبارات ومحددات كثيرة.
فمدن النجف وكربلاء رغم كونها مدن زراعية الا انها يغلب عليها الطابع الديني ويوفر مردود اقتصاديا جيدا لسكانها اما من خلال فرص التوظيف والعمل في العتبات او في القطاع الخاص على هامش حملات السياحة الدينية 
الكاظمية دينية.
وفيما يتعلق بمدينة بابل فانها اعتمدت على المدينة الاثرية والحقول الزراعية  وبعد فشل المزارع العامة فيها لجأت الدول لانشاء فرص عمل لسكانها من خلال شركات التصنيع والصناعة والمعادن التي استوعبت عددا لاباس به من سكان المحافظة وهي تقريبا محافظة قائمة بذاتها في مجال السلات الغذائية او الصناعات التحويلية  وهءه المدن المذكورة ممتدة تقريبا وتشكل سلسلة مدن وتجمعات سكانية متشابه في العادات والتقاليد وطرق المعيشة.
المدن الصامته .
ا مدينة الفلوجة والرمادي والرطبة والقائم فهي مدن خطية مترامية الاطراف لاترتبط بسلسلة مدن سكنية وانما عبارة عن تجمعات عشائرية تمتد على طول مجرى النهر .
 كانت تسمى سابقا بلواء الدليم وتعد من أهم المدن في فترة الاحتلال الساساني على العراق ، لأنها ذات مركز حربي مهم لحماية العاصمة  والمدائن من هجمات الروم.
وهي من اصعب المدن في الادارة والسيطرة الامنية حاليا  من حيث كونها مفتوحة الحدود ومتصلة بطرق نيسمية صعبة لايمكن ان ييلكها احد بدون دليل اضافة الى انها مفتوحة على صحراء مترامية الاطراف تستغل من قبل الخارجين على القانون في ادارة التهريب وعدد سكانها لايتجاوز ١٦٠٠مليون وستمائة الف مواطن يقابله مساحة تصل الى ١٣٧الف كم مربع ومدنها تقريبا شريطية تمتد مع امتداد الفرات .
والمتتبع لخرائط الانبار يجدها مدن تمتد على خطوط متباعده وناشئة وسط صحراء منقطعة الطرق.
ان هذه المدن من الناحية الاجتماعية تكون اكثر محافظة على قيمها وتقاليدها المتطرفة وتحكم بالقوة والسلطة العشايرية .
على سبيل المثال ان استراحاتها كانت محدودة جدا وتقتصر بتزويد الوقود واستبدال الزيوت ومطاعم تقدم المشاوي والوجبات الدسمة لتسهيل مسقة الطريق   ولاتتوفر فيها فنادق او مراكز سياحية  باستثناء منطقة البغدادي وهي تقريبا مناطق ترفيه محلية.
الملفت في هءا الموضوع هو النمو السكاني من حيث ان المدن الانبارية تنتشر فيها ظاهرة تعدد الزيجات الا ان تعداد نفوسها اقل من مليوني شخص والسبب نرجحه الى انتقال الكثير منهم للسكن في بغداد او محافظات اخرى قريبة تبعا طبيعة الاعمال التي امتهنتها اغلبية المحافظة وهو السلك العسكري وبالذات وحدات الحرس الجمهوري التي اسكنها النظام السابق في العاصمة بدون شرط مسقط الراس وبعيدا عن قراءات التخطيط الحضري التي بدئت تؤشر زحف الريف على المدينة وتوطنت في اطراف وحزام بغداد والمحافظات القريبة مثل بابل وديالى .
ان شبكة السكك الحديد التي تمر بالمحافظة كانت مخصصة للنقل المنتجات الاولية والمعادن ومعظم اداراتها من غير اهل الانبار ابتاء  من مناطق القائم الى اماكن التصنيع في كل العراق وتوقفت بعد ٢٠٠٣لتمكن المهربين وتجار الحروب من السيطرة عليها وتهريبه الى خارج العراق بواسطة صهاريج وشاحنات النقل البري الخاص.
 بناء على ما تقدم نقول ان البنى التحتية للمدينة لا تتعدى دوائر بسيطة والاضرار التي تحدث فيها نتيجة الحرب هي في هياكل الابنية والدور والطرق والمدينة في قرارة امرها تحتاج الى تخطيط حضري جديد ينقلها من تجمعات سكانية الى مدن متكاملة.
واخيرا نسأل الله الفرج عن سكانها المحاصرين
والسداد لجيشنا ومقا تلينا والرحمة لشهدائنا..
نتمنى لهذه المدينة ان تتخلص من عناقيد الفتنة والتطرف التي هتكتها منذ ٢٠٠٣.

  

وليد فاضل العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/26



كتابة تعليق لموضوع : الانبار مدينة الصمت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريمون معجون
صفحة الكاتب :
  ريمون معجون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس النجف يدعو الى الاحتفال بمناسبة الذكرى السنوية لفتوى المرجعية الدينية

 دافعوا عن الوطن فكان جزائهم ( التشريد )...!  : محمد ناظم الغانمي

 بنك التجارة والاستثمار السويسري يوقف تعاملاته مع ايران

 البعثية والداعشية تسري في عروق بليغ..!  : علي الغراوي

 سؤال لو سمحت  : مظهر الغيثي

 النظام الرئاسي ضرورة قصوى  : حمزه الحلو البيضاني

 صدى الروضتين العدد ( 129 )  : صدى الروضتين

 الأمل والكرامة على وجه النيل الخالد...الرئيس قرر التنحي  : سيد صباح بهباني

 رئيس مجلس القضاء الاعلى يلتقي مستشار الامن الوطني  : مجلس القضاء الاعلى

 دعوة بريئة وسكوت مبهم!مح  : محمد تقي الذاكري

 البيان الــ 46 حول تقرير الامم المتحدة الاخير الذي افاد بأن 23 % يعيشون تحت خط الفقر  : التنظيم الدينقراطي

 مشادة كلامية حادة بين الجعفري ونواب صدريين

 محاربة الفساد / واقع الأزمة ومخاض التغيير!؟  : عبد الجبار نوري

 كرامة الامام الحسين ع للعلامة الاميني صاحب الغدير   : الشيخ عقيل الحمداني

 وثيقة تكشف بيع مصر الى قطر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net