صفحة الكاتب : فلاح السعدي

قطوف قرآنية
فلاح السعدي
القرآن رسالة الحبيب :
    حينما تتطلع في آيات أو سور القرآن فإنك تقطف ثماراً رائعة فانتبه لها ولا تخسرها, وهي أنك تعطي عينيك ثواب النظر وأذنيك ثواب السمع ولسانك ثواب النطق, وكثير من القطوف التي وتسر قاطفها وتجعل قلبه مطمئنا ساكنا, فهو الأنيس, ذكر عن الإمام السجاد ×: ( لو مات بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي )( ), فما اعظمه من انيس لكل إنسان وانت المجاهد في سوح الوغى, فالقرآن رسالة الحبيب وهل يمل حبيب من قراءة رسالة حبيبه ؟
ما هو القرآن ؟
     القرآن هو ( كلام الله تعالى المنزل على قلب النبي محمد | المعجز بنفسه المتعبد بتلاوته).
وهو الكتاب الموجود بيننا الآن والذي أجزاءه (30) جزءاً وعدد سوره (114) سورة, وتنقسم سوره إلى (مكية ومدنية).
1. السور المكية هي : ( تلك السور التي نزلت قبل الهجرة إلى المدينة ، وأغلب محاورها تدور حول بيان العقيدة وتقريرها والاحتجاج لها وضرب الأمثال لبيانها وتثبيتها) وعددها (86) سورة.
2. السور المدنية هي : ( التي نزلت بعد الهجرة ويكثر فيها ذكر التشريع وبيان الأحكام من حلال وحرام) وعددها (28) سورة.
أول القطوف القرآنية نزولاً :
    حينما يتحدث الناس فأنهم يذكرون أن أول ما نزل هي الآيات من سورة العلق والذي لا بد أن ننتبه اليه هو أن هناك في رأي الباحثين ان أول ما نزل من الآيات ممكن أن تكون هي ¼ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ½( ), ولكن علينا ان نعرف ان اول ما نزل كسورة كاملة هي سورة الفاتحة المباركة على النبي | وهذه سمة اتسمت بها هذه السورة المباركة بما لها اهمية اختصاصها بالصلوات اليومية (الفرض), واما آيات غيرها سبقتها نزولاً فهي إنما نزلت لغايات اخرى( ).
كما ان آخر ما نزل من الآيات هي آية الإعلام ب6كمال الدين( ) ¼الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً½( ), واما آخر ما نزل من السور هي سورة النصر. 
إذن صار لدينا أول آية نزلت وأول سورة كاملة نزلت وآخر آية نزلت وآخر سورة كاملة نزلت.
 
 جمال الافتتاح (سورة الفاتحة) :
     نعم هو الجمال الذي افتتح الله فيه كتابه المنزل على قلب النبي | وهو جمال سورة حوت من الكمال والبلاغة والمعاني والإعجاز بما حواه كتاب الله اجمع, حيث نتلمس منها كل عطاء العلم والمعرفة فهي السورة التي تميزت بأنها يمكن ان تترجم الى كل اللغات فكلماتها بغاية الوضوح والدقة لتكون لجميع المصلين على مختلف شعوبهم وقبائلهم سهلة حين قراءتها بالصلاة.
حكم فقهي :
    لا تتم الصلاة إلا بقراءة الفاتحة, وهذا يعني وجوب قراءتها بالصلاة وأما البسملة وهي قول ¼بسم الله الرحمن الرحيم½ فهي جزء من الفاتحة أي يجب قراءتها بل هي الآية الأولى منها آية رقم(1) ويتخير المصلي بقراءة الفاتحة أو التسبيحات في الركعة الثالثة والرابعة, ويجب الجهر في البسملة في كل صلاة في الركعتين الأولى والثانية, وقد ذكرت الروايات عن اهل البيت : ( لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب).
اسمائها :
    لسورة الفاتحة اسماء عديدة منها أم الكتاب والسبع المثاني وأم القرآن والوافية والكافية ولم تكن هذه التسميات عبثاً فالفاتحة هي الملخص المفيد للقرآن تحمل ما يحويه كله من معان ومقاصد وتشريعات وعبادات وعقيدة وحكمة ومعاملات وغير ذلك وتسمى سورة الحمد, ولكل من هذه التسميات معنى يقول () في محـكم التنزيل: ¼ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ½( ).
 
لماذا سميت بالسبع المثاني ؟
      سميت السورة بالسبع المثاني لأمرين :
1. لأنها سبع آيات تقرأ مرتين في كل صلاة.
2. لأنها نزلت مرة مدنية ومرة مكية.
السؤال الآخر الذي يدور:  لماذا اختار الله سبحانه وتعالى هذه الآيات السبع لتكون الأهم في كتابه العزيز والملخصة له؟ 
الفاتحة كما يقول المفسرون على قصرها قد حوت معاني القرآن العظيم واشتملت على مقاصده الأساسية بالإجمال. فهي تتناول أصول الدين وفروعه ، فهي القرآن العظيم فالفاتحة هي الملخص المفيد للقرآن العظيم تحمل ما يحويه القرآن كله من معان ومقاصد وتشريع وعبادات وعقيدة وحكمة ومعاملات وغير ذلك مما يحويه القرآن, فقد اختصر رب العزة والجلالة القرآن العظيم في سبع آيات فقط, وهذا ما يعجز عنه البشر مهما كتبوا وابدعوا.
بيان المعاني :
   أما البسملة ¼بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ½ فإنني أكتفي بقول المفسرين وهي أنها أدب مع الله في أن نبدأ كلامه بذكر اسمه وأن نبدأ الأعمال بها وتعني (أنا أبدأ بذكر أسم الله), وروي عن أمير المؤمنين : ( إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ أَوْ يَعْمَلَ عَمَلا فَيَقُولُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَإِنَّهُ يُبَارَكَ فيهِ).
قوله تعالى: ¼الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ½ : فكلمة (الحمد) كلمة تقال  للتعبير عن الشعور بالرضى أو السرور لتمام أمر كنت ترجو تمامه أو لعدم حصول مكروه كنت تخشى حدوثه. والحمد لا يكون إلا لله بينما يكون الشكر لله ولغير الله، قال تعالى: ¼أن اشكر لي ولوالديك الىّ المَصير½ ذلك أن الشكر عادةً يكون على أمرٍ خاص وموجه للشخص المتسبب فيه، لكنك لا توجه الحمد لهذا الشخص إنما تقول الحمد لله, وحتى عندما تصاب بمكروه تقول الحمد لله، لأنك بذلك تعبّر عن الرضى العام والقبول بما رضي الله به لك, وذلك تأدباً مع الله.
وقوله تعالى: ¼الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ½تفاسير مختلفة منها أن الرحمن للآخرة والرحيم للدنيا، ومنها أن الرحمن لجميع الخلق والرحيم للمؤمنين خاصة, وفي رواية عن الإِمام جعفر بن محمّد الصادق قَال: (وَالله إلهُ كُلِّ شَيْء الرَّحْمنُ بِجَمِيعِ خَلْقِهِ، الرَّحِيمُ بِالْمُؤْمِنينَ خَاصَّةً).
وقوله تعالى: ¼مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ½ أي أن هناك يوماً يسمى يوم الدين وهذا يعني ضمناً أن هناك حياة بعد الموت، وان هذا اليوم المسمّى يوم الدين هو يوم الحساب.
وقوله تعالى: ¼إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ½ تمثل العلاقة المتبادلة بين الله وعباده، أي تصعد العبادة إلى الله وينزل العون من الله وإنك بقولك ¼إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ½ تؤكد على وحدانية الله وتفرده بالعبادة، فإياك تعني أنت وحدك. 
وقوله تعالى: ¼اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ½ هذه الآية هي الوحيدة في السورة بصيغة الدعاء, وطلب الهداية معناه طلب الوصول والثبات على الحق.
وهذه الآية : ¼صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ½ تفسير للآية السادسة التي قبلها وهي آية الدعاء, وبيان الصراط.
    وبهذا تكون آيات سورة الفاتحة كلمات مختصرة مفيدة جامعة مانعة موجزه للقران العظيم تشكل الخطوط العريضة لدستورِ ومنهاجِ الأمةِ من غيرِ خوضٍ في التفاصيل فيكون الإعجاز فيها أنها سبع آيات لخصت القران الكريم كاملاً من غير نقص. إضافة إلى إعجازها بأنها جزء من القرآن الذي تحدّى اللهُ به العربَ بل الإنس و الجن أن يأتوا بمثله, إذاً فهي والقرآن العظيم معجزة الرحمن على مر الزمان.

  

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/26



كتابة تعليق لموضوع : قطوف قرآنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الدهامات
صفحة الكاتب :
  امجد الدهامات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طاعة الحاكم .. في ميزان العقل والشرع..؟  : صادق الصافي

 الاستخبارات تلقي القبض على ارهابي تسلل من الاراضي السورية  : وزارة الداخلية العراقية

 التشاؤم في صفر.. إن لم تجعله شيئاً لم يكن!  : الشيخ حسين الخشيمي

 سحر الارادة الالهية وقضية الامام الحسين (ع)..  : خيري القروي

 العرب بين ديمقراطية الاستجداء وواجب الاعتلاء  : محمد الحمّار

 أيباااااااه . . . "مفوضية الأنتخابات العليا ومشعان الجبوري واغنية توك تجي" . .!  : احمد الشحماني

 طابوقة اوسكار القيظ  : عزيز الحافظ

  نقرأ لنفهم  : علي البحراني

 ها قد بدأ المزاد ...  : احمد جابر محمد

 مرة اخرى الاكراد يخطئون التقدير!  : د . حميد عبدالله

 آل سعود ومملكة الكفر  : محمد ابو النيل

 الجامعة العالمية تعود بحلّة متجددة  : الرأي الآخر للدراسات

 مقتل "رئيس مجلس شورى داعش" بقصف وسط الموصل

  العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الامريكي

 حالة زينب الخواجة تتدهور بعد إضرابها عن الطعام منذ أربعة أيام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net