صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

الكفاءات والامتيازات في ميزان التقييم
ماجد الكعبي
في كل زمان ومكان وعلى مر العصور والدهور تحتل الأمم والشعوب والأفراد حضورا متميزا , ومنزلة عالية , وتجذرا عميقا بما تمتلك من قيم أصيلة ,  وشمائل رفيعة ,  وانجازات عملاقة فالحضور المتميز والمتألق لكل إنسان بما يمتلك من أرصدة ثقافية وسياسية ودينية واجتماعية يعلو بها ويمتاز بمعطياتها ,  فبها يسمو إلى عليين ,  وابتعاده وتجرده عنها يظل متخثرا في مستنقع الضياع وفي مزبلة الواقع , فالمرء يقاس بما يعطي ويبدع وينجز وبما يحقق من إضافات نوعية ,  وفيوضات مبدعة ,  فكفة ميزان الارجحية والتألق تثقل بما يتكدس بها من أصول وإبداعات ومنجزات واشراقات تجسد إرادة فولاذية وشجاعة فائقة ومتفردة وتقدم متسارع .
 فنرى في مجتمعنا العراقي المضطرب ,  وواقعنا المأزوم أكداسا متكدسة من السلبيات الموجعة ,  والاحباطات المؤلمة ,  والتردي المتزايد ,  وانعدام الاقيسة والقياسات الحقيقية ,  وضياع الموازين الدقيقة ,  فكم من إنسان متوقد ومعبأ بالقيم والمثل ويمتلك مزايا ومميزات مشحونة بالذكاء المشع والشموخ المتألق ولكننا نراه مهملا في زوايا النسيان , وضائعا في متاهات الألم والمرارة لأنه يشعر بأنه طاقة منورة ونيرة ومنيرة ,  ولكنه محارب ومحاصر من ذئاب الكلام ,  وكلاب الوقيعة فينحر أيامه وسنينه وأعوامه وهو يجتر علقم الصبر ويمضغ حنظل ومرارة الألم المتأتي من شعوره باختلال ميزان التقييم ,  فهو سجين آهاته وآلامه ويندب حظه العاثر لأنه يعيش في حضيرة من الوحوش الكاسرة  التي تنهش لحمه وتلعق دمه وتدمر وجوده لأنها لا تمتلك غير هذه الأسلحة الفتاكة . 
إن  الأقدار الحمقاء ,  والصدف الرعناء ,  والظروف الجائرة, إحالة أصحاب الكفاءات والاقتدارات إلى شظايا والى عناصر تقمع في زوايا المجتمع والبيوت ,  فيا ضيعة القيم والتقييم في بلد جعلت المقياس للإنسان ليس علمه ولا خلقه ولا أخلاقه ولا دينه ولا ثقافته ولا إنسانيته ,  إنما جعلت المقياس هو استحواذه على موقع لا يستحقه في حزب أو تيار أو جمعية أو منظمة أو مؤسسة تمتلك سلطة التنفيذ وتنفيذ السلطة وقوة الإعلام وإعلام القوة .. فعندما ننظر بإمعان وادقان لماسي ومهازل واقعنا المعاش والشاخص نشعر بمرارة الألم والضياع ,  وسوء الحظ العاثر ,  وتلاشي القياسات الأصولية ,  فكم من تافه ومهمل لا يمتلك أدنى رصيد في أي ميزة من المزايا ولكنه يتبوأ اليوم إحدى مواقع الدولة المتقدمة فيصول ويجول وينهب ويسلب ..؟  وعندما يحاصر ويكبس فانه يهرب وجواز سفره من جنسيته الثانية تحت إبطه فينهزم وهو مستصحب الحقائب المليئة بالدولارات التي اختلسها من جيب الدولة المتهالك وبطرق شريرة ومكشوفة ولكنه مطمئن لأنه يعرف بان جدارا ضخما من الحماية يصونه ويحميه ويحرسه من كل عقوبة أو عقاب لان هنالك في أقبية الدولة عناصر متنفذة تضمن حمايته ورعايته والتستر عليه وهذه حقيقة معروفة ومتداولة لدى أوساط شعبنا المنهك الذي أنهكته عصابة الغدر والدمار والسرقة واللصوصية ..  فلله لله  أمرك وماساتك يا شعبنا الصابر ويا خزينة الدولة التي أضحت نهبا للحرامية .. وكم من لعوب متفننة بالتصيد والاصطياد لرجال في موقع المسؤولية تمارس دورا ضخما ومضخما وتسلك سلوكا شاذا وملتويا وخبيثا تحقق من خلاله رصيدا كبيرا من الدينار والدولار والسفر والأسفار وفق أساليب الأغراء والغنج والتسلل إلى رجال في درجات عليا من المسؤولية فتخدرهم وتسخرهم لتحقيق مآربها وطموحها وتكون رقما متميزا وواسطة نافذة لاقتحام أي مسؤول مهما كانت درجة وجوده في الدولة ..؟  إن هذه الظاهرة تلعب دورا مشينا في مضيعة القانون وبعثرت الأصول فحذاري حذاري من هذه التحركات المريبة التي يسلكها المتلاعبون والسماسرة والحسناوات المغريات اللواتي يستغلن جمالهن وجاذبيتهن في إشاعة الابتذال والانحطاط في أجهزة الدولة التي ينبغي بل يجب أن تظل محكومة بالقيم الأكيدة وبالحذر الشديد وباليقظة والاحتراس من كل ما هو سيء ورديء ويلحق أسوء الأضرار بسمعة وحضور النظام والالتزام .
إن الواقع المنظور يؤكد بان بعض العناصر قد امتلكت مالا تستطيع أن تمتلكه في الخيال ,  علما بأنها في سني الغربة والتشرد قد عاشت في ديار الغربة أحلى السنوات واستحوذت على أعلى الامتيازات وعوملت من قبل الدول التي استضافتها معاملة كريمة وقد اكتنزت الكثير الكثير من الإيرادات ,  وعندما عادت إلى الوطن تحت ألقاب المجاهدين والمناضلين والمعارضين والمقارعين امتلكت في الوطن مواقعا عليا في أجهزة الدولة وحصلت وما تزال تحرز امتيازات عظمى ومزايا كبرى وأصبحوا تجارا وليس ثوارا ,  وفي خضم طوفان الدولارات قد نسوا المبادئ التي كانوا يتبجحون بها وتنكروا لتاريخ المجاهدين معهم فقد تجاهلوهم وأهملوهم وتركوهم يلعقون مرارة الصبر والتصابر على مهازلهم التي ما أنزال الله بها من سلطان ,  فشهوة الحكم وبريق الدولارات صم أذانهم ,  وأعمى عيونهم عن الواقع المزري الذي يعيش به الآن بعض الذين تخندقوا معهم وقدموا الأكثر منهم شهداء وتضحيات وهم تنعموا ومازالوا يتنعمون بما لذ وطاب من المقتنيات والامتيازات والآخرون الذين سبقوهم في التضحيات والبذل والعطاء مازالوا يتضورون جوعا ولا يملكون دارا ولا يتقاضون راتبا ومازالوا ينتظرون الفرج من رب العالمين بعد أن نسوهم أرباب السلطة والامتيازات .
إن  المجاهدين الحقيقيين المقارعين للنظام السابق , والمناضلين الاصلاء ,  لن يحصدوا من تاريخهم المشرق والمشرف شيئا ايجابيا ونافعا لهم ولعوائلهم الصابرة ولحد الآن يتمرغون على بساط من الجمر واليأس والفقر والألم ,  والأمر والأدهى أن بعض الذين عادوا إلى تربة الوطن  وان كانوا في الغربة يسمون أنفسهم بأهل المبادئ والقيم  فقد تغيرت مبادئهم ,  وتلاشت قيمهم واخذوا يلهثون وراء أطماعهم ومصالحهم وتنكروا لكل الاشراقات والالتزامات وقد تجانسوا وترابطوا مع العناصر المدانة التي بقية تنعم بعطاءات المجرم صدام حسين ..! فكل هذه العناصر الوصولية والنفعية والانتهازية والخبيثة استطاعت بقدرة قادر وبضربة  ساحر أن تتسلل إلى البرلمان والى الدرجات الخاصة والى الوزارات  وإنها الآن تمتاز بحضور متميز ,  وتمتهن الادعاءات العريضة والتمشدقات الكبيرة وتنادي بالوطنية وهي ابعد الناس عنها نصا وفصا ,  وشعبنا يعرف بوعيه الثاقب هذه العناصر الافاكة المخادعة ,  ولا تنطلي على الجماهير اليقظة كل هذه الممارسات المدانة والتسللات الشريرة ,  والشعب يمهل ولا يهمل ,  وإذا انفجر دمر والمستقبل مفتوح وكشاف ,  والعاقبة لأصحاب الكفاءات والمبادئ والالتزامات فهم بحق أوتاد التغيير والتثوير وصناع عناقيد الأمل والرجاء والعطاء , والموت والعار والشنار لكل الأشرار والافاكين والوصوليين  على مدار الأيام والسنين والأعوام .
    
          مدير مركز الإعلام الحر 
majidalkabi@yahoo.co.uk 
 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/21



كتابة تعليق لموضوع : الكفاءات والامتيازات في ميزان التقييم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس طريم
صفحة الكاتب :
  عباس طريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أجهزة التواصل الرقمي الذكية..المنافع والسلبيات  : نايف عبوش

 أديبات العراق .... ينهضن بهموم الوطن تحت خيمة وزارة الثقافة  : امجد يعقوب

  العمل تدعو الشركات الاجنبية الاستثمارية الى دعم ستراتيجية تطوير القطاع الخاص في العراق  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ألملفات السرية البريطانية : زودنا صدام بالاسلحة ثم اسقطناه  : وكالة نون الاخبارية

 وزير الخارجية يتلقى رسالة من نظيره البحريني  : وزارة الخارجية

  أجل كرنفال (مهرجان ) حسيني مميز عالميا  : د . رافد علاء الخزاعي

 شكر وتقدير الى الاساتذة النقاد في مصر   : مجاهد منعثر منشد

 داعش والأزياء  : حيدر حسين سويري

 رجال دولة أم رجال أعمال؟  : كفاح محمود كريم

 رئيس الوقف الشيعي: الامام الحسين شاخص إنساني عظيم يتشرف كل أحد بالانتماء اليه

 اعلان من ادارة هيئة تحرير صدى المهدي  : مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي ع

 لا يصح إلا الصحيح  : د . عبد الخالق حسين

 رسالة ماجستير في جامعة كركوك تبحث قياس تراكيز غازي الرادون والثورون في مواد البناء لمدينة كركوك  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وليد الحلي : بتعاوننا ننفذ و ثيقة اصلاح النظام السياسي في العراق  : اعلام د . وليد الحلي

 فضائيات الأجندات المشبوهة ..!  : فراس الغضبان الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net