صفحة الكاتب : نزار حيدر

لِهذهِ الاسْبابِ جَاءَ دورُ (آل سَعود)
نزار حيدر
   لقد ظنَّ الغربُ انَّ بامكانهِ احتواء الارهاب عندما تحوّل الى اداةٍ من أدوات السّياسة الدّولية، فتصوّرَ مثلاً ان تحمّلهُ لبعض الدّم والهدم بسبب الارهاب يكفي لجني الثّمن الأهم وحماية مصالحهِ الاستراتيجيّة في المنطقة، فتستّر مثلاً (١٢) عاماً على الصّفحات السّريّة في التقرير الخاص الذي صدر عام ٢٠٠٤ بشأن هجمات أيلول عام ٢٠٠١ والتي تتحدّث عن دور نظام (آل سَعود) في الهجمات، الا ان انتشار الارهاب في العالم أَقنع المجتمع الدولي وتحديداً الولايات المتّحدة الاميركيّة وحليفاتها الغربيّات بانّ تحديد منبعهُ ومصدرهُ الحقيقي والسّعي الجدّي لتجفيفهِ امرٌ لابدَّ مِنْهُ للقضاءِ على الارهاب ولذلك راح الكونغرس الأميركي يحثّ الخطا اليوم من أجل تسمية (آل سَعود) والحزب الوهابي كمصدرٍ ومنبعٍ أساسيٍّ وحقيقيٍّ للارهاب، ففي ظلّ نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية وبأموال البترودولار وبفتاوى فقهاء التّكفير عشعش وبيض وفرّخ وترعرع الارهاب انطلاقاً من المؤسسة الدّينية الفاسدة التي ترعى المدارس والمعاهد التعليميّة والمساجد الموبوءة بالعقيدة الوهابيّة الفاسدة ومن خلال منابر الجمعة التي ترتقيها أَفسد العمائم وأَخطرها والتي تغذي مجتمعاتنا بثقافة التّكفير والكراهية والغاء الاخر واحتكار الحقيقة وتحرّض على القتل والتّدمير وغير ذلك ما ساهم في غسلِ أَدمغة النشء الجديد الذي تحوّل الى سيّارات مفخّخة وأحزمة ناسفة تنفجر في الزّمان والمكان الذي يختاره لهم تجار القتل ومشايخ الحقد والكراهية وعمائر التّدمير!.
   لقد ساهمت واشنطن وحليفاتها بصناعة جماعات العنف والارهاب في عددٍ من الدول وفي ظروفٍ معيّنة، كما هو الحال مثلا بالنّسبة الى تنظيم القاعدة الارهابي الذي أسستهُ واشنطن، وبالتّعاون مع الرّياض والباكستان، إبّان حربها الباردة ضدّ الاتحاد السوفياتي السابق عندما غزا دولة أفغانستان، ولمّا انهار الاتحاد السوفياتي ولم يعد لواشنطن حاجةً به تركتهُ وشأنهُ ليشنّ حربه ضدّها انتقاماً منها عندما شعر بانُّه خرج من المَولد بلا حُمُّص كما يقول المثل.
   وظلّت واشنطن تغض الطّرق عن جرائمهِ البشعة لازالت لم تتضرّر منها بشكلٍ مباشر، الى ان غزا الارهابيّون الولايات المتّحدة في مقتل!.
   وهو الشيء نَفْسَهُ الذي فعلتهُ واشنطن وحليفاتها الغربيّات ومعها دول الخليج مع نظام الطّاغية الذّليل صدّام حسين عندما ظلّت تدعمهُ بكلّ أسباب الاستمرار والدّيمومة في حربهِ الشّرسة ضدّ الجمهوريّة الاسلاميّة الفتيّة آنذاك في ايران، فكان الجميع يغضّ النّظر عن جرائمهِ البشعة مثل استخدامهِ للسّلاح الكيمياوي المحرّم دولياً في مدينة حلبجة فيما كان يتغاضى مجلس الامن الدّولي والامم المتّحدة عن تسمية البادئ بالحرب العراقية الإيرانية، ولكن تغيّر كلّ شيء عندما تجاوز الطّاغية الخطوط الحمراء واجتاح دولة الكويت ليُعلن عن إِعادة ضمّ الفرع الى الأصل على حدّ قوله، في محاولة منه للتّعويض عمّا فاتهُ عندما شعر كذلك انّهُ خرج من المولد بلا حُمُّص! اذا بالمجتمع الدّولي يقرّ بانّ النّظام هو الذي استخدم السّلاح الكيمياوي في حلبجة وانّ بغداد هي التي بدأت الحرب ضدّ طهران وغير ذلك!.
   هذه هي اذن اللّعبة الدّولية، فلكلّ ظرفٍ ومرحلةٍ سياسات وأدوات، كما انّ لكلّ مرحلةٍ وظرفٍ جديدٍ كبش فداء يجب عليه ان يدفع الثّمن، كنتيجةٍ طبيعيّةٍ لغبائهِ المفرط الذي دفعهُ ليكون اداةً طيّعةً بيد الكبار ينفّذ سياساتهم حتى اذا كان ثمنها دمٌ واعراضٌ وأوطانٌ! ظنّاً مِنْهُ انّ ذلك سيحمي عرشهُ وسلطتهُ! ولحسن ضحايا الارهاب فان نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربيّة هو اليوم كبش الفداء الذي سيقدم المجتمع الدولي وتحديداً واشنطن على نحرهِ ونحن ندخل مرحلةً جديدةً في السّياسة الدّولية، فالبقرةُ تُذبحُ عندما يجفّ ضرعَها ولم يعُد فيها كثيرُ فائدة!.
   وانّما نسمّي نظام القبيلة بكبش الفداء مجازاً والا فانّهُ المجرم الحقيقي الذي تسبّب بكلّ هذا الارهاب الذي يضرب اليوم العالم وتحديداً في العراق وسوريا واليمن والبحرين ومصر وليبيا وعدد من دول افريقيا وغيرها.
   صحيحٌ انّهُ كان اداة الغرب في توظيف الارهاب بالعلاقات والسّياسات الدّولية، الا ان ذلك لا يعفيه ابداً من المسؤولية المباشرة في تغذية الارهاب بالعقيدة الارهابيّة الفاسدة (الوهابيّة) وضخّ الارهاب بأَموال البترودولار وكذلك التّغطية الإعلاميّة الواسعة للارهاب وتصويرهِ ونعتهِ بكلّ أوصاف البطولة المغلّفة بالدّين وهو من كلّ ذلك بريء براءة الذّئب من دمِ يوسُف!.
   تأسيساً على كلّ هذه الحقائق، ينبغي على ضحايا الارهاب خاصةً في بلدانِنا، واخصّ بالذّكر العراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان، توظيف التّدهور السريع في العلاقة بين الرّياض وواشنطن والذي سيُتوَّج بالتّشريع الذي سيمرُّ بكلّ تأكيد في مجلس النّواب بشكلٍ مُريح كما مرّ مؤخّراً في مجلس الشّيوخ واللّجان الفرعيّة المعنيّة، توظيف هذا التّدهور للإسهام في تحميل نظام القبيلة كلّ المسؤولية عن الارهاب والعمل على المستوى الحقوقي والديبلوماسي والاعلامي وعلى مستوى العلاقات العامّة لتجريمهِ وتعويض أُسر الضّحايا وكذلك الخسائر الماديّة العظيمة التي تعرّضت لها بُلداننا جرّاء إِرهاب (آل سَعود) عن آخرِ سنتٍ يجب ان تدفعهُ الرّياض، فبعد ان أَنفق نظام القبيلة مليارات الدّولارات على الارهاب ليدمّر كلّ شيء، فلقد حان الوقت الآن ليدفع أضعاف تلك المبالغ كتعويضاتٍ رغماً عن أَنفهِ وذلك قبل ان نرميهِ في مزبلة التّاريخ!.
   ٢٨ مايس (أيار) ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: [email protected] com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : لِهذهِ الاسْبابِ جَاءَ دورُ (آل سَعود)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخفاجي
صفحة الكاتب :
  علي الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العباسية المقدسة تصدر كتاباً جديداً بعنوان: (الإسهاماتُ الفكريّة لعلماء الشيعة ‏ومفكّريها في مجلّة رسالة الإسلام القاهريّة 1949 / 1972 دراسةٌ تاريخيّة)‏  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مهلة المائة يوم لا تشمل السيد المالكي  : صاحب ابراهيم

 محمد أرسى وشيد والسعوديون يهدمون  : حميد الموسوي

 عاجل انطلاق موكب طلبة العلوم الدينية من 55 دولة  : كتابات في الميزان

 هَلْ..تَعُودْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 عبطان يثمن موقف إدارة القوية الجوية و تمسكها بالمدرب عماد هاشم  : وزارة الشباب والرياضة

 طبيب عراقي مغترب ينقل خبرته من نيوزيلاندا الى بلده  : علي علي

 محافظ ميسان : أحالة 27 مشروع بكلفة أكثر من 18 مليار دينار  : حيدر الكعبي

 المرجعية العليا تؤيد تشكيل قوة امنية من اهالي طوزخورماتو لحماية مدينتهم وتدعو للاسراع بخطوات تعويض المتضررين من الامطار  : وكالة نون الاخبارية

 هيـّـبة الموت .. قصة حقيقية !  : فوزي صادق

 قام تحالف نساء الرافدين ندوة حوارية بعدة عناوين منها لا للعنف ضد المراة  : صوت السلام

 كُلُّنا مستهدفون !  : صالح المحنه

 التسلط...واللعبه السياسيه...والشعب المظلوم  : د . يوسف السعيدي

 دراسة ذرائعية لنص السياب يموت غدا  : د . عبير يحيي

 افتتاح مهرجان ربيع الرسالة العالمي السادس  : مهند البراك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net