صفحة الكاتب : مهدي المولى

على المتظاهرين التوجه لجبهات القتال
مهدي المولى

لا شك ان العراق يواجه هجمة ارهابية ظلامية وحشية تستهدف  ازالة العراق ارضا وبشرا  وعلى العراقيين التوجه بصدق ونكران ذات لمواجهة هذه الهجمة والتصدي والقضاء عليها   كلنا سمعنا وشاهدنا ما قاله رئيس وزراء بريطانية عندما تعرضت بريطانية لعملية انتحارية ارهابية وهابية  لا مجال للتكلم عن حقوق الانسان عندما يتعرض الوطن للارهاب 

 فالعراقيون الاحرار الذين يعتزون ويفتخرون بعراقيتهم توجهوا بأنظارهم بعقولهم بسلاحهم الى جبهات القتال بكل الوسائل الممكنة لهذا على كل المتظاهرين التوجه الى جبهات القتال الى دعم المقاتلين من قواتنا الامنية الباسلة وحشدنا الشعبي المقدس سواء بالتطوع والقتال معه بمساعدته اعلاميا ماديا كان المفروض هم اول من يتوجه الى ساحات القتال للدفاع عن العراق والعراقيين

وفعلا استجاب الكثير من المتظاهرين وانسحبوا من المظاهرات ووقفوا الى جانب المقاتلين في جبهات القتال ودعمهم   بالوسائل الممكنة ولم يبق الا العناصر المشبوهة المندسة المأجورة التي تنفذ اجندات  معادية للعراق والعراقيين مثل ال سعود وكلابهم الوهابية والزمر الصدامية وعملائهم امثال الصرخي اليماني الكرعاوي التيار الذي يقوده الخشلوك استغلال سذاجة بعض مجموعات التيار الصدري وتصرفات السيد مقتدى الغير عقلانية  مما جعل السيد مقتدى ان يصفهم بالثيران

فاي نظرة موضوعية عقلانية توضح لك ان هدف هؤلاء المتظاهرين خلق الفوضى والدعوة الى   الاطاحة بالحكومة بالقوة  الهجوم على المؤسسات الحكومية واحتلالها البرلمان مقر الحكومة وحرقها  خلق حالة الفرهود في منطقة بغداد ومدن الوسط والجنوب الاعتداء على عناصر الاجهزة الامنية الا انهم لم يجدوا الفرصة الملائمة لتحقيق مهماتهم العدوانية لانهم لم يجدوا استجابة من قبل الكثير من المتظاهرين ومن الاجهزة الامنية كذلك      وهكذا تلاشت احلامهم واحلام من اجرهم فكانت مهمتهم تنفيذ ما نفذته    مظاهرات واعتصامات  ساحات العار والانتقام في المدن السنية  الانبار الموصل صلاح الدين الحويجة ومناطق اخرى الموصل صلاح الدين الحويجة ومناطق اخرى الموصل صلاح الدين الحويجة ومناطق اخرى  

والان انكشفت حقيقة هؤلاء المندسين والمأجورين وبانت عوراتهم بشكل واضح  فكل العبارات  المزوقة والاصباغ الملونة والشعارات المنمقة لم ولن تخفي حقيقتهم او تخدع اي مواطن عراقي انهم من عناصر اجهزة القمع والتجسس الصدامي الذين تحولوا من عبادة صدام بعد قبره الى عبادة ال سعود ومن دين عفلق الى دين ال سعود الوهابي  وتحالفوا مع الكلاب الوهابية التي جمعها ال سعود من بؤر الرذيلة وساحات الفساد في العالم ودربتهم وارسلتهم الى العراق  وفعلا استقبلوا هؤلاء اي الكلاب الوهابية من قبل عناصر اجهزة القمع والتجسس الصدامية الذين فتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم    وجعلوا من انفسهم العين التي ترشدهم واليد التي تساعدهم في ذبح العراقيين  وكانت مظاهرات واعتصامات العار في المناطق الغربية السنية الخطوة الاولى لاحتلالها وذبح ابنائها الاحرار وسبي نسائها وتدمير معالمها الدينية والحضارية فنجاح مظاهرات ساحات العار في تحقيق  مهمة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية واسيادهم ال سعود من خلال اختراقها والسيطرة عليها وجعلها مطية لتحقيق اهدافهم  شجعتهم ودفعتهم الى القيام بمثلها في بغداد ومدن الوسط والجنوب  

لهذا قرروا اختراق المظاهرات التي حدثت في بغداد ومدن الوسط والجنوب والسيطرة عليها   تحت شعارات كلمات حق يراد بها باطل وعندما تأتي ساعة الصفر تتحرك الكلاب الوهابية والصدامية لغزو بغداد ومدن الوسط والجنوب  وفي الوقت نفسه تنهض  الخلايا النائمة والحواضن المهيأة  لساعة الصفر  الا ان الظروف لم تتحقق لهم لان الكثير من المتظاهرين كانت عيونهم مفتوحة لاي حركة غير طبيعية لهذا اي تصرف غير طبيعي كان منبوذ ومرفوض من قبل المتظاهرين امثال الاساءة الى المرجعية الدينية الرشيدة وعلى رأسها مرجعية الامام السيستاني او التجاوز على الشعب الايراني من قبل بعض عناصر الشخصيات الهتلية المنبوذة التي صنعتها مخابرات صدام امثال الصرخي اليماني الخالصي اشبال وفتوة صدام وابناء الصداميين في مدن الوسط والجنوب وبغداد  كل هؤلاء تجمعوا وتوحدوا تحت تيار فضائية الخشلوك تحت اسم الشيعة التي تمولهم ماليا وتدعمهم  وتوجههم مخابرات ال سعود من اجل القضاء على التشيع في العراق وعودة حكم الطاغية صدام ومنع العراقيين من السير في بناء عراق حر ديمقراطي تعددي

فالصورة اصبحت واضحة كل الوضوح  ويمكن رؤيتها بالعين المجردة

فالعراقي المخلص الصادق توجه الى ساحات القتال ضد  المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بيده بكلمته بماله بنفسه حسب قدرته

اما المأجور العميل الداعشي الصدامي بقي  في الساحات والشوارع يتجاوز على الاجهزة الامنية اشعال الفتن الهجوم على مؤسسات الدولة على الملكيات القوى الامنية الخاصة شاغل القوى الامنية والحكومة ومعرقل تقدمها في مواجهة داعش مقابل خمسين الف دينار تدفع له من قبل يد آثمة مجرمة ساهمت في ذبح العراقيين وتدمير العراق

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/31



كتابة تعليق لموضوع : على المتظاهرين التوجه لجبهات القتال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . صاحب جواد الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ويْحَـــكْ.....ياعكاشة..هل نسيت من هم أسيادك  : محمد الدراجي

 خطأ طبي !  : عدوية الهلالي

 قراءة في قصيدة كليوباترا للشاعرة إحسان السباعي  : مصطفى لغتيري

 ذي قار : القبض على متهم بالانتماء لتنظيم داعش الارهابي في الشرقاط  : وزارة الداخلية العراقية

 التجارة:زيارات رقابية للمطاحن العاملة في كركوك لمتابعة نوعية الطحين والية الانتاج  : اعلام وزارة التجارة

  الأب الوطني الموؤد!!  : د . صادق السامرائي

 ردا على موقع كتابات ( وزارة التعليم العالي تنفي سحب شهادة الدكتوراه للمدعوة اقبال عبد الزهراء باقر الربيعي )  : اعلام وزارة التعليم العالي

 المؤتمر الوطني يحذر من التلاعب بأصوات الناخبين: على الجميع ان يعلم كم حجمه!

 السعودية والإرهاب ...توأم الروح والدور والمصير ؟!!  : وكالة انباء النخيل

 القرار الاممي وحل القضية السورية  : عبد الجبار حسن

 كلية ( صدام ) التاريخية ومراكز في جامعة البصرة  : د . علي الكناني

 فريق متطوعي إتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين في ضيافة دار الكتب والوثائق  : دار الكتب والوثائق

 بالصور .. التفجير الارهابي عند مدخل سيطرة الرميلة في البصرة

 الاولمبية بعيداً عن ( الردح ) و( الثريد )  : عدي المختار

 جنايات ديالى:الاعدام لارهابيين وضعا عبوة ناسفة داخل سيارة اجرة واشتركا بعمليات اجرامية  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net