صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

رواية ( الفئران ) تصوير فانتازيا الرعب
جمعة عبد الله
ادب السجون , او روايات السجون , يطول الحديث عنه , ومهما كتب عن رعب السجون , فأنه لايشفي الغليل , بالهول الكبير بحالات من صور الانسلاخ والرعب والانتهاك البشع للقيمة الانسانية  , التي يتعرض لها سجناء الرأي من المعارضين السياسيين , الذين ينتهي بهم الحال  خلف القضبان , انها معاناة انسانية مريرة , من القمع والاضطهاد في دهاليز السجون , في حياة مغلقة ومظلمة منفصلة عن العالم تماماً . حيث يمارس بحقهم  ابشع انواع  الاساليب الرهيبة , من اسلوب التعذيب الوحشي , والحرب النفسية والمحاصرة الخانقة , في سبيل اسقاط السجين سياسياً , وانتزاع انسانيته وقيمه ومبادئه , بأن يصبح انسان مدجن هجين  بهرمون الصمم والبكم والعمى ,  هذا مصير من يتجاسر او يتذمر على السلطة الاستبدادية الطاغية , والسجون العراقية والعربية , في زمن الحكام الطغاة , مليئة بالصور والاحداث المرعبة من الاساليب الوحشية من الانتهاك . في سبيل الترويض والتدجين السجين  بالذل والمهانة والاذلال . ان عالم السجون عالم مظلم فضيع وبشع , في الخيالات العقليات  المريضة من المشرفين على السجون في تطبيق الاساليبهم المرعبة  . وقد برزت الكثير من الرويات التي تكشف هذا العالم المرعب , الذي يقبع خلف القضبان وفي سراديب العذاب والموت , التي يواجهها سجناء الرأي , والتي توثق هذه الاحداث , حتى لا تكون طي الكتمان . نشرت عنه الكثير من الروايات . مثلاً روايات عبدالرحمن منيف في جزئي رواية ( شرق المتوسط ) . صنع الله ابراهيم في رواية ( شرف ) . مصطفى خليفة في رواية ( القوقعة ) . احمد المرزوق في رواية ( تزمميمات ) . الطاهر بن جلون في رواية ( تلك العتمة الباهرة ) عبدالمجيد الربيعي في رواية ( الوشم ) . فاضل العزاوي في رواية ( القلعة الخامسة ) . مارينا نعمت في رواية ( السجينة ) . وتطول قائمة الرويات العراقية والعربية , التي تصور وتصف , وتتوغل في ثنايا سجون التهلكة والمهالك , من نهج الممارسات التي تصاحب المعتقل السياسي , منذ اللحظة الاولى لدخوله بوابة السجن , بأن يكون تحت مجهر الاختبار والتجربة للقمع والتعذيب والمهانة , بحيث ينسى انه من فصيلة الانسان ,  وله كرامة وحرمة , امام العقليات  الوحشية , التي تشرف على التحقيق , في الايقاع المزيد من  ابشع الوان الاذلال  والمهانة والرعب , بأن يتحول جسد المعتقل , لتفريغ الوحشي المريض , حتى يتحول الى جسد مشوه تعصف به الامراض , او يكون هيكل عظمي يئن من العذاب القاهر , من آلة التعذيب السادية , باحقر واقذر الاساليب بما فيها الاغتصاب الجنسي , بالحقد والانتقام من الضحية , التي هي بين ايديهم وتحت اقدامهم , ان هذه الممارسات الوحشية المرعبة , هي الخوف من الحرية . الخوف من كشف العورات النظام  , الخوف من الرأي الاخر , الخوف من تزعزع الكرسي والسلطة والنفوذ , ان هوس الغطرسة بجلوسهم على دفة الحكم والسلطة , يعتقدون بأنهم قادرون على تدجين البشر بالذل والمهانة  , حتى يكون يخاف من خياله ومن هواجسه , بأن يتحول الى مواطن لا شيء , سوى الطاعة العمياء , مواطن منتزع الارادة والرجولة . وحقاً وصفت زنازين الانظمة القمعية الظالمة , بأنها زنازين وسراديب الموت والجحيم . الذي يصطدم بها السجين السياسي . اضافة ما يعانية من الامراض والجوع والعذابات النفسية , التي تتحطم وتتكسر داخله , بالضياع والذل . ومحمد الماغوط يكتب عن تجربته في السجن فيقول ( عندما دخلت السجن . احسست أن بداخلي شيء تحطم , ولم تنفع كتاباتي في المسرح والشعر والسينما والصحافة , على ترميم هذا الكسر ) وكذلك تكتب مليكة محمد اوفقير , عن تجربتها في السجن عقدين من الزمان هي وعائلتها بجريرة ابيها الذي قام بانقلاب فاشل ضد الملك الحسن في المغرب , تذكر في روايتها ( السجينة ) ( كم كنت اتوق الى الموت واشتهيهه,بأن ذكره يؤنسنني , وصرت اقضي الليل بأكمله . اناجيه ) وما تعلمت بعد خروجها من السجن ( علمني السجن , ان الانسان اقوى من الظلم والقهر والطغيان والحرمان والتعذيب والمستحيل ) . ان فواجع السجن الفادحة , هي  شباب ممتلئين بالعنفوان والطموح والامال , لكنهم يغادرون السجن , تلوح عليهم الخيبة والضياع والاذلال , اذا نجوا من محرقة السجن , في جحيمه وعذابه , الذي يفوق طاقة التحمل البشر  ... ورواية ( الفئران ) للشاعر والروائي العراقي ( حميد العقابي ) بأنها تصور  الفانتازيا الرعب البعثي , بكوابيسها السوداء ,   بأن كل مواطن يحمل معاملة وينتظر دوره ( الحياة معاملات , وكل واحد ينتظر معاملته ) وتدور احداث رواية ( الفئران ) باسلوبها الساخرواللاذع بالكوميدية السوداء . داخل احدى سراديب السجن تحت الارض , في زمن مجيء  البعث في انقلابهم العسكري وسطوع حظوظ ( قائد الضرورة الملهم ) ليحول العراق الى مختبر للجحيم والموت . فكان ثيمة الاعتقال والسجن لادنى شبهة , فيكون على الضحية  , بأن ينسى الحياة وبما فيها , فقد هبت جراوي البعث والامن  تتصيد المواطنين , في اماكن العمل . في الشارع . في غرفة النوم بين احضان زوجته , وصراخ ورعب اطفاله , فقد كانت كلمة ( معارضة ) محذوفة من قاموس البعث , لان كل عراقي يجب ان يكون خادم وعبد ذليل تحت اقدام ( قائد الضرورة الملهم ) , حتى تتكامل مقومات  الانصياع والطاعة العمياء , الى نوازع وجنون ( القائد حفظه الله ) . وحين تسلم قيادة الدولة والحزب , لم يسلم من جنونه حتى قيادة حزبه , الذي مارس بشاعة الموت بما يعرف ( بمجزرة قاعة الخلد ) , وتحولت منظمات الحزب الى زنابير القائد  , الى كتبة تقارير مزيفة ترفع الى الجهات الامنية , ليبدأ مهرجانات الاعدام , اضافة الى مطاردة الجنود الفارين من جبهات الحرب المجنونة , ليواجهوا الاعدامات الميدانية , تروي احداث الرواية على لسان بطلها في السجن , الذي يكرم بأسم ( الواوي ) , لان كل سجين عليه ان ينسى اسمه ولقبه , بمنحه اسم جديد من اسماء الحيوانات ( حمار . خروف . عجل . غراب . ذيب . كُر . يربوع . جحش . ثور . بعير . بغل . عتوي . جريدي . زرزور . قرد . خنفس . ابو بريص ... الخ ) ص 27 . حتى يفقد  السجين حساب الزمن , الايام والشهور , حتى لم يعد في مقدورهم تمييز وتفريق بين الليل والنهار . ومن اجل ان تطبق عليهم حياة الفئران  , حتى وجبات الاكل ( قطعة جبن صغيرة ملفوفة بقطعة خبز , موجودة تحت مخدة كل منا ......... ألسنا فئراناً ) ص31 . ويقفون بالاصطفاف العسكري الصارم , ساعات طويلة ومملة ومرهقة , امام الضابط الذي يتمعن ويتسلى في انتظارهم الطويل , بأن يتفحص الوجوه , ثم يتخطى بخيلاء كالقنفذ بزهواً وحبور, ويرفع هراوته في الهواء , بعدما ارهقهم بالانتظار الطويل , وفي شهر تموز الحارق من احل الاذلال الشديد , حتى كان كل سجين يتمنى ان يطلق عليه النار , حتى يتخلص من هذا الارهاق الثقيل . وعندما يشعر الضابط بالممل الطويل , تنطلق منه ضحكة عالية بنشوة النصر ويقول ( أبنائي الاعزاء .... أنتم لستم مجرمين . أنتم مواطنون صالحون في هذا البلد العزيز . ويعلم الله كم انتم اعزاء على قلبي , وقلب القيادة السياسية الحكيمة , ولحسن حظكم , فقد وقعت عليكم القرعة . لتجري عليكم تجارب علمية , لمعرفة طاقة البشر القصوى على تحمل المهانة ........ كي تكونوا فئران تجارب . نعم . نعم فئران تجارب ) ص 11 . ويحشرونهم في سراديب تحت الارض . لتمارس عليهم التجارب المختبرية , ليكونوا فئران حقيقية . فقد توقعوا السجناء بعد المسيرة الطويلة من اللف والدوران , بأنهم متوجهون الى الدفن في القبور الجماعية . لكنهم يكتشفون  بأنهم في سراديب تحت الارض . هكذا كانت وسائل الارهاب والبطش والتنكيل للمواطن , سواء كان خارج السجون او في داخلها , بواسطة الاجهزة الامنية , التي تراقب وتفحص كل شاردة وواردة . حتى اصبح المواطن يخشى من الحيطان , لعل فيها اذان تسمع , حتى بات يخاف من مداهمة الامن , حتى في غرفة النوم , او في المرافق الصحية , وكان يعيش تحت طائلة الضجيج من التهويل الاعلامي البغيض والممل والمفرط  , الذي يصلي ويكبر بالتعظيم , بالاسفاف المجنون , وبالابتذال المسخ , ليل نهار وهو يهتف بنفاق مريع ( بالروح بالدم , نفديك يا عظيم ) هذه  الحفنة المارقة التي  جاءت الى السلطة . وهم زمرة وعصابات شوارع , جاءوا الى السلطة وهم عدد محدود من الافراد , ولكن المصيبة رغم قلة عددهم , نجحوا في اغتصاب السلطة ( على الرغم من انحدارهم من ارومة المزابل والنفايات . إلا أنهم أستطاعوا ان يسيطروا على البلد . بسهولة . منْ يسوق نعجة . هم انفسهم لم يصدقوا بسهولة تنفيذ انقلابهم العسكري . وسهولة انقياد الشعب الى ارادتهم ) ص35 . ولم تمضِ شهور حتى استطاعوا ان يتسيدوا الشارع , لينفردوا وحدهم دون شريك لهم في السلطة , وكانوا يقطعون كل لسان يتذمر او يشكو , حتى اصبحت عبارة ( لعنة الله على الظالمين ) جريمة للاعدام وسبي عائلته واغتصاب عرضه . هكذا كانت حمى جنون ( قائد الضرورة الملهم ) اي يهون كل شيء تحت اقدامه , انها هستريا الجنون لشخص مريض ومعتوه نصبه القدر اللعين .  . وحين ينشب الخلاف والشجار بين السجناء , وهو نتيجة اليأس والاحباط , يصرخ بهم الشيخ جاموس , ليطفئ الخلافات بينهم  ( ياناس ...  يا حيوانات . ماذا يفعل الله بنا , اكثر مما نحن فيه ؟ . وانه عاقبة سوداء , ينتظرنا بعد كل هذا العذاب ) ص61 . وكان غياب كل سجين مادة للقلق والخوف واستفزاز للهواجس السوداء . فأما ان يكون غيابه بأنه نفذ حكم الاعدام به , او انه كان جاسوس متواجد بينهم ليتجسس عليهم ونقل الاخبارمنهم  . وحين تفتح  الابواب فجأة , يعني ارتكاب مجزرة جديدة . فقد يظهر  الجنود المسلحين ويطلقوا النيران دون مقدمات , وتسقط الجثث المضرجة بالدماء . وكانت عودة كل سجين بعد التحقيق , مطأطئ الرأس بذل ومهانة ( يا جماعة اعتقد انهم وضعوا في الهواء والماء الذي نشربه , مادة قاتلة للفحولة ) ص96 . ومن الممارسات الهجينة في بشاعتها الدنيئة , التي تمارس بحق السجناء , بأن يختاروا كل اثنين , احدهم بمواجهة الاخر , وحين تطلق الصافرة لبدأ مباراة السباق , بأن يبصق احدهم بوجه الاخر , او يبول احدهم على وجه الاخر . فالويل من يتهاون او يعارض , فأنه يواجه الجحيم الحقيقي , بحيث يكفربيوم ولادته , من الممارسات الحيوانية البشعة ضد السجين , بما فيها الاغتصاب الجنسي والممارسات الرذيلة والمهينة  , التي تفوق عقلية المجنون . وفي النهاية السجن , اذا واصل السجين  الحياة , بأن يحكم عليه بعدما نجحت تجربته بأن يكون فأراً حقيقياً ( حكمت عليك المحكمة بالسجن مدى الحياة , باشغال الصمت الشاقة ) ص130 , وحين ينتهي من سماع قرار الحكم يهتف  ( عاش القائد ) . 
والشيء الجميل ان تختتم الرواية ( الفئران ) في مقولة التي تدل على ان   . الانسان اقوى من الموت والطغيان . بأن يقف بطل الرواية ( الواوي ) ( توقف عند ساحة الرئيس وتمثاله الحجري . بصقت عليه . بصقت . بصقت , ثم واصلت الركض . ودخلت الزقاق المؤدي الى بيتنا ) ص 143 . 
× رواية ( الفئران ) صادرة من منشورات الجمل . بيروت . بغداد . عام 2013 
143   صفحة . للشاعر والروائي العراقي حميد العقابي 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/03



كتابة تعليق لموضوع : رواية ( الفئران ) تصوير فانتازيا الرعب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي
صفحة الكاتب :
  د . صادق السامرائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net