صفحة الكاتب : د . نعمة العبادي

معركة الفلوجة ..قراءة في ما لا يقال
د . نعمة العبادي
 شهد تاريخ الاديان الذي هو تاريخ الانسانية معارك وصراعات داخلية وخارجية انتهت إلى أنقسام الأديان إلى طوائف وفرق ومذاهب ومدارس وأتجاهات.
هناك نوعان من الصراعات والخلافات ،الأول مدرسي ،والثاني سياسي ،ومحل الأول الأديرة والمعابد والكنائس والمساجد والجوامع والمدارس ،ورجاله المفكرون والعلماء والتلاميذ النابهين والطلبة المشككين والمشاكسين ،ومادته خلاف التنزيل والتأويل والرؤية والأنطباق على الواقع ومديات النص ومحتواه ،وأما الثاني وهو الأخطر ،فرجاله الساسة وصانعي المكائد والحيل وداهقنة البلاطات ومؤججي الفتن والخلافات ،وساحته الغرف الظلماء من القصور وأقبية السجون وشرفات القصور وأطراف المدن وحافات المياه ،ومواده أحقية السلطة والسلطان وشيطنة الأضداد وأبلسة الخصوم ودعاوى مواجهة الزيغ والإنحراف ،وأخطر ما في هذا الصراع أعادة تسويقه "بعد عملية غسيل ذكية" على أنه صراع مدرسي بحيث يتم صياغته في قوالب تناسب الخلافات المدرسية وإلقاه إلى حفنة من الجهال والمتعصبين ليعيدوا أنتاجه بوصفه خلافا مدرسيا محضا ويتم "عن عمد" تغييب جذوره السياسية.
السياق الطبيعي لمعركة الفلوجة حسب ما تقتضيه سيرة الدول والأنظمة : أن هناك مدينة عراقية تتعرض إلى عدوان "خليط داخلي وخارجي" تمثل في جماعات أرهابية شكلت العدو الأساس والتهديد الأكبر للدولة العراقية ونظامها الجديد ،لذا ينبغي على "الحكومة" وبالأخص رئيسها "بوصفه القائد العام للقوات المسلحة بحسب الدستور " أن يوعز لجميع قواه "الصلبة والناعمة " للتخطيط والتدبير والتنفيذ لمعركة تحرر المدينة من الأعداء وتخلق الأمن والسلام لأهلها وجيرانه ،وتكفل سلامة الأمن المحلي والخارجي للدولة بأزالة تلك الأخطار ،وأن هذه المعركة هي شأن يخص العسكر وقادته ،ويتاح للقائد الأعلى أن يحشد كل الأمكانات المتوفرة لديه والخاضعة للدولة "قوى رسمية وشعبية " من أجل أنجاز المعركة ،وأنه بشكل طبيعي مسؤول "قانونا وأخلاقا" أن تدار تلك المعركة بأكبر قدر ممكن من النظافة وسلامة الأجراءات وأن تكون سلامة المدنيين مقدمة على كل المهام ،وأن تتحرك جميع "عناصر المعركة" بشكل متناسق من أجل أحراز النصر بعيدا عن أي أهداف شخصية أو جهوية لأي طرف فيها من المنخرطين في "التفكير أو التدبير أو التنفيذ".
لكن الذي حصل في هذه المعركة المهمة في "نتائجها ومخرجاتها وملابساتها وكيفية أنجازها " ،والذي يتكفل هذا المقال أبرازه في منطقة "ما لا يقال" ،هو شيء مختلف عما تحدثنا عنه في توصيف للصورة الطبيعية.
بشكل موجز كان المشهد السياسي العراقي قبل الشروع بمعركة الفلوجة يمر بأحلك مراحله وساعاته ،فلأول مرة في تاريخ التجربة العراقية الجديدة يحدث أمران في غاية الأهمية ،الأول أعتصام تطور إلى أنشقاق داخل البرلمان ،قاسما أعضائه إلى فريقين رئيسين ،يتشكل كل منهما من خليط من الأعضاء ،ووصل ذلك الشقاق إلى حد التقاذف "المادي"  والصراع "الجسدي" داخل قبة البرلمان وأفرز ما سمي بكتلة المعترضين أو المصلحين أو المنشقين التي مضت بطريقها لأسقاط هيئة الرئاسة والشروع بنهج جديد ،والثاني وهو الأهم تطور التظاهرات الى مرحلة كسرت فيها حواجز المنع ودخلت مرتين إلى داخل المنطقة الخضراء الأولى بالدرجة الأساس إلى مجلس النواب والثانية قصدت مقر رئيس الوزراء وأسفر عن تلك المحاولات مشكلات وتداعيات كان الأبرز فيها سقوط ضحايا برصاص حي ما زال المشهد حوله ملتبسا.
هذان الحدثان كانا يضغطان بقوة من أجل استبدال المشهد السياسي القائم وعلى رئسه أزالة السيد العبادي وكابينته أو على الأقل كابينته وإزالة الجبوري وهيئته والحديث عن مشهد جديد يختلف عن تأسيسات ما سبق.
جاءت " معركة الفلوجة " بوصفها " ضرورة أمنية وأستراتيجية " في أطار أستحقاقات السوق والتعبة وفي حسابات بناء الأمن المستقر بحسب ما تم الأعلان عنه إلا أنها أخفت في طياتها شؤون أخرى هي الأهم في حديثنا ،فقد مثلت متنفسا أمتص حدة الصراع في بغداد ووجهها إلى منطقة  لا يجرأ أحد أن يختلف عليها ،وألزم جميع أطراف الخلاف أن يصمتوا لأنه " لاصوت فوق صوت المعركة " ،كما أنها وفرت فرصة تاريخية لتعاون "حكومي/شيعي وسني/حكومي وشعبي" في ملف حساس مثل ملف الفلوجة.
رئيس الوزراء العبادي يجد في أنجاز معركة الفلوجة بنصر أبيض فرصة مهمة واستراتيجية أولا للأندفاع في السيطرة التدريجية على ملف الأمن المنفلت "وهو أهم طموحات العراقيين" ومنع تدفق الأرهاب إلى بغداد والمحافظات الذي يعني حياة مستقرة نسبيا وأنتعاش للسوق يتبعه حتما جزما رضا شعبي وتأييد طيب ،وفي عين الوقت ،يستثمر فيها موقف أطراف سنية مهمة بقيادة سليم الجبوري وبعض صقور السنة والذين يرغبون في بائهم في مشهدة قيادة البرلمان والترسيمة الحالية للنظام السياسي والمهددون بالتغيير والأزالة من إندفاعين "برلماني وشعبي" ولذلك من الصالح لهم أن تمضي الفلوجة بأنتصاراتها وأنجازاتها وتمتد إلى مناطق أخرى الأمر الذي يضمن أستمرار شعار "لاصوت فوق صوت المعركة".
طبعا لا يضع هؤلاء السنة بيضهم كله في سلة حملة العبادي والوضع القائم ،فلا يريدون فقدان أدوات ضغط مهمة لطالما تدرعوا بها وأستثمروها ،وكذلك لأنهم يعرفون أن الأنتخابات قادمة عن قريب ،لذلك لا بد وأن يكسروا هذا التأييد بكلمة "ولكن " التي يعزفون في ما بعدها على تعرض المدنيين للأنتهاكات وأن البعض يخوضون الحرب بدوافع مذهبية وطائفية ومظلومية أهل الفلوجة وضرورة منع الحشد الشعبي من الدخول إلى المدينة وقاسم سليماني على أطراف الفلوجة وغيرها من المقولات ،والتي تغازل أهلهم في الفلوجة وفي عموم المنطقة السنية ،كما أنها ترسل رسائل مرضية للأعزاء في السعودية والخليج وتركيا والولايات المتحدة وأطراف أخرى ،وتترك مجالا لللوم والعتب بل والضغط في غرف المفاوضات في جلسات توزيع الحصص والأسهم.
يوجد في هذه المعركة خاسرون لا يروق لهم أن تسير وتيرتها كما ينبغي ،فطرف من ساسة السنة غير المستفييدن من المشهد السياسي القائم لا يروق لهم أن تهدأ النقمة على الجبوري وفريقه ،كما أن البعض الذين ينطبق عليهم " لاحظت برجيلها ولا خذت سيد علي" لا يريدون أن تتكون أنطاعات إيجابية لدى الجمهور السني من عمليات التحرير وتبعاتها.
السعودية والخليج لا تريد لملف داعش أن ينتهي من العراق في هذه الفترة فنهايته في العراق يعني فقدان أهم أدوات الضعط لهم في المشهد العراقي ،كما يعني بدرجة ثانية نجاح حكومة الشيعة ،والذي يؤدي بالتبع إلى أنزياح هؤلاء المتطرفين إلى مناطق أخرى ويمكن أن تصل الأرتدادات إلى مناطقهم ،كما أن هزيمة داعش في العراق تعني أمكانية هزيمته في سورية والتي تعني خسارة فادحة للثقل الخليجي وخصوصا السعودي الذي تصدر لمعركة أسقاط "آل الأسد" ونظامهم ،وهي خسارة تعني تسيد الأيرانيين والروس على مشهدة التسويات في الشرق الأوسط.
الأمريكان لم تروق لهم معركة الفلوجة رغم تشدقهم بمناصرة ما يجري على الأرض ،فأنجاز المعركة "عراقيا" وخصوصا "بجيش وحشد" يعني صفعة في المقاييس العسكرية لأكبر جيش في العالم كانت وما زالت الفلوجة جرحا في جسده ،وأن ذلك الأنجاز يكذب النبواءات المتواترة لهم أنها معركة صعبة وطويلة الأمد ولن يستطيع العراقيون حسمها بأنفسهم ،ولذلك لا بد من خلق تعويقات تقف في طريق هذا الأنجاز ،فمرة لا نوفر غطاء جويا للحشد ،ومرة يتباكون على السنة في الفلوجة ،وأخرى يحذرون من الأستعجال في الخطوات ،كما لا ينبغي نسيان ما يوفره وجود داعش على الأرض العراقية من فرصة سنية وسانحة للتدخل الأمريكي بل للتواجد العسكري والذي يعني لهم الكثير.
الأيرانيون لم يرغبوا أن تمر الفلوجة بدون أن تكون بصمتهم ظاهرة وواضحة "على عناد أمريكا والسعودية وكل الخليج" طبعا بحسب الهمس الأيراني ،فكان الظهور الحسي للسيد سيلماني صورة تغني عن كل تعليق.
"الفلوجة" وما أدراك ما الفلوجة ،فهي ليست مجرد معركة بل هي حدث يمكن أن يعيد ترتيب قطع الشطرنج بشكل مختلف وفي ظل سياقات وتوازنات جديدة ،ولكن الأهم في كل هذا السؤال : هل سيكون ما بعد الفلوجة أكثر كثيرا وأمنا وسرورا للعراقيين ؟ وهل ستؤسس الفلوجة لمرحلة جديدة من عراق معافى مستقر الأمن مبسوط السيادة على كامل أرضه وشعبه ينعم بسلم أهلي ولو نسبيا؟؟؟
 

  

د . نعمة العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/03



كتابة تعليق لموضوع : معركة الفلوجة ..قراءة في ما لا يقال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبري الناصري
صفحة الكاتب :
  صبري الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوقف الشيعي يشارك في افتتاح جامع ابراهيم بن مالك الاشتر.......  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العراق وطن الاحرار والمخلصين  : د . ماجد اسد

 الفكره هو التوريث المنوي في الحكم  : ابو حسن طالب

 بعد الدعم الجوي الروسي الفاعل .. تباشير الدعم المصري لسوريا تهزّ أمريكا والدواعش !  : عبد الرضا الساعدي

 العمل ومركز المحور للدراسات يقيمان ندوة حوارية عن قانوني الحماية الاجتماعية وذوي الاعاقة   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التشريعات الإسلامية حلٌّ لأزمات المجتمع  : علي السبتي

 مناشدة عاجلة وخطيرة للغاية نناشد دولة رئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء ورئيس مجلس النواب  : لفيف من الحراس القضائيين التابعين الى مجلس القضاء الاعلى

 العراق بمنظار مؤشر الموازنة المفتوحة 2017  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الى العيون الخليجية  : سعد الحمداني

 التقشف وضعف التمويل يهددان بإنهيار المؤسسات الإعلامية العراقية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 وزير العمل يؤكد اهمية التوسع بدراسة الارهاب كظاهرة خطيرة تفرز اشكالات وتحديات اجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإصلاح المرفوض والإصلاح المفروض  : ابو طه الجساس

 تدمير مضافة وقتل ارهابيين كانوا بداخلها بضربة جوية شمال بغداد

 البصرة: إصابة شرطي واحتراق محطة كهرباء في نزاع عشائري جديد بالكرمة

 مديرية شهداء الكرخ ترفع معاملات تقاعدية  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net