صفحة الكاتب : د . نعمة العبادي

معركة الفلوجة ..قراءة في ما لا يقال
د . نعمة العبادي
 شهد تاريخ الاديان الذي هو تاريخ الانسانية معارك وصراعات داخلية وخارجية انتهت إلى أنقسام الأديان إلى طوائف وفرق ومذاهب ومدارس وأتجاهات.
هناك نوعان من الصراعات والخلافات ،الأول مدرسي ،والثاني سياسي ،ومحل الأول الأديرة والمعابد والكنائس والمساجد والجوامع والمدارس ،ورجاله المفكرون والعلماء والتلاميذ النابهين والطلبة المشككين والمشاكسين ،ومادته خلاف التنزيل والتأويل والرؤية والأنطباق على الواقع ومديات النص ومحتواه ،وأما الثاني وهو الأخطر ،فرجاله الساسة وصانعي المكائد والحيل وداهقنة البلاطات ومؤججي الفتن والخلافات ،وساحته الغرف الظلماء من القصور وأقبية السجون وشرفات القصور وأطراف المدن وحافات المياه ،ومواده أحقية السلطة والسلطان وشيطنة الأضداد وأبلسة الخصوم ودعاوى مواجهة الزيغ والإنحراف ،وأخطر ما في هذا الصراع أعادة تسويقه "بعد عملية غسيل ذكية" على أنه صراع مدرسي بحيث يتم صياغته في قوالب تناسب الخلافات المدرسية وإلقاه إلى حفنة من الجهال والمتعصبين ليعيدوا أنتاجه بوصفه خلافا مدرسيا محضا ويتم "عن عمد" تغييب جذوره السياسية.
السياق الطبيعي لمعركة الفلوجة حسب ما تقتضيه سيرة الدول والأنظمة : أن هناك مدينة عراقية تتعرض إلى عدوان "خليط داخلي وخارجي" تمثل في جماعات أرهابية شكلت العدو الأساس والتهديد الأكبر للدولة العراقية ونظامها الجديد ،لذا ينبغي على "الحكومة" وبالأخص رئيسها "بوصفه القائد العام للقوات المسلحة بحسب الدستور " أن يوعز لجميع قواه "الصلبة والناعمة " للتخطيط والتدبير والتنفيذ لمعركة تحرر المدينة من الأعداء وتخلق الأمن والسلام لأهلها وجيرانه ،وتكفل سلامة الأمن المحلي والخارجي للدولة بأزالة تلك الأخطار ،وأن هذه المعركة هي شأن يخص العسكر وقادته ،ويتاح للقائد الأعلى أن يحشد كل الأمكانات المتوفرة لديه والخاضعة للدولة "قوى رسمية وشعبية " من أجل أنجاز المعركة ،وأنه بشكل طبيعي مسؤول "قانونا وأخلاقا" أن تدار تلك المعركة بأكبر قدر ممكن من النظافة وسلامة الأجراءات وأن تكون سلامة المدنيين مقدمة على كل المهام ،وأن تتحرك جميع "عناصر المعركة" بشكل متناسق من أجل أحراز النصر بعيدا عن أي أهداف شخصية أو جهوية لأي طرف فيها من المنخرطين في "التفكير أو التدبير أو التنفيذ".
لكن الذي حصل في هذه المعركة المهمة في "نتائجها ومخرجاتها وملابساتها وكيفية أنجازها " ،والذي يتكفل هذا المقال أبرازه في منطقة "ما لا يقال" ،هو شيء مختلف عما تحدثنا عنه في توصيف للصورة الطبيعية.
بشكل موجز كان المشهد السياسي العراقي قبل الشروع بمعركة الفلوجة يمر بأحلك مراحله وساعاته ،فلأول مرة في تاريخ التجربة العراقية الجديدة يحدث أمران في غاية الأهمية ،الأول أعتصام تطور إلى أنشقاق داخل البرلمان ،قاسما أعضائه إلى فريقين رئيسين ،يتشكل كل منهما من خليط من الأعضاء ،ووصل ذلك الشقاق إلى حد التقاذف "المادي"  والصراع "الجسدي" داخل قبة البرلمان وأفرز ما سمي بكتلة المعترضين أو المصلحين أو المنشقين التي مضت بطريقها لأسقاط هيئة الرئاسة والشروع بنهج جديد ،والثاني وهو الأهم تطور التظاهرات الى مرحلة كسرت فيها حواجز المنع ودخلت مرتين إلى داخل المنطقة الخضراء الأولى بالدرجة الأساس إلى مجلس النواب والثانية قصدت مقر رئيس الوزراء وأسفر عن تلك المحاولات مشكلات وتداعيات كان الأبرز فيها سقوط ضحايا برصاص حي ما زال المشهد حوله ملتبسا.
هذان الحدثان كانا يضغطان بقوة من أجل استبدال المشهد السياسي القائم وعلى رئسه أزالة السيد العبادي وكابينته أو على الأقل كابينته وإزالة الجبوري وهيئته والحديث عن مشهد جديد يختلف عن تأسيسات ما سبق.
جاءت " معركة الفلوجة " بوصفها " ضرورة أمنية وأستراتيجية " في أطار أستحقاقات السوق والتعبة وفي حسابات بناء الأمن المستقر بحسب ما تم الأعلان عنه إلا أنها أخفت في طياتها شؤون أخرى هي الأهم في حديثنا ،فقد مثلت متنفسا أمتص حدة الصراع في بغداد ووجهها إلى منطقة  لا يجرأ أحد أن يختلف عليها ،وألزم جميع أطراف الخلاف أن يصمتوا لأنه " لاصوت فوق صوت المعركة " ،كما أنها وفرت فرصة تاريخية لتعاون "حكومي/شيعي وسني/حكومي وشعبي" في ملف حساس مثل ملف الفلوجة.
رئيس الوزراء العبادي يجد في أنجاز معركة الفلوجة بنصر أبيض فرصة مهمة واستراتيجية أولا للأندفاع في السيطرة التدريجية على ملف الأمن المنفلت "وهو أهم طموحات العراقيين" ومنع تدفق الأرهاب إلى بغداد والمحافظات الذي يعني حياة مستقرة نسبيا وأنتعاش للسوق يتبعه حتما جزما رضا شعبي وتأييد طيب ،وفي عين الوقت ،يستثمر فيها موقف أطراف سنية مهمة بقيادة سليم الجبوري وبعض صقور السنة والذين يرغبون في بائهم في مشهدة قيادة البرلمان والترسيمة الحالية للنظام السياسي والمهددون بالتغيير والأزالة من إندفاعين "برلماني وشعبي" ولذلك من الصالح لهم أن تمضي الفلوجة بأنتصاراتها وأنجازاتها وتمتد إلى مناطق أخرى الأمر الذي يضمن أستمرار شعار "لاصوت فوق صوت المعركة".
طبعا لا يضع هؤلاء السنة بيضهم كله في سلة حملة العبادي والوضع القائم ،فلا يريدون فقدان أدوات ضغط مهمة لطالما تدرعوا بها وأستثمروها ،وكذلك لأنهم يعرفون أن الأنتخابات قادمة عن قريب ،لذلك لا بد وأن يكسروا هذا التأييد بكلمة "ولكن " التي يعزفون في ما بعدها على تعرض المدنيين للأنتهاكات وأن البعض يخوضون الحرب بدوافع مذهبية وطائفية ومظلومية أهل الفلوجة وضرورة منع الحشد الشعبي من الدخول إلى المدينة وقاسم سليماني على أطراف الفلوجة وغيرها من المقولات ،والتي تغازل أهلهم في الفلوجة وفي عموم المنطقة السنية ،كما أنها ترسل رسائل مرضية للأعزاء في السعودية والخليج وتركيا والولايات المتحدة وأطراف أخرى ،وتترك مجالا لللوم والعتب بل والضغط في غرف المفاوضات في جلسات توزيع الحصص والأسهم.
يوجد في هذه المعركة خاسرون لا يروق لهم أن تسير وتيرتها كما ينبغي ،فطرف من ساسة السنة غير المستفييدن من المشهد السياسي القائم لا يروق لهم أن تهدأ النقمة على الجبوري وفريقه ،كما أن البعض الذين ينطبق عليهم " لاحظت برجيلها ولا خذت سيد علي" لا يريدون أن تتكون أنطاعات إيجابية لدى الجمهور السني من عمليات التحرير وتبعاتها.
السعودية والخليج لا تريد لملف داعش أن ينتهي من العراق في هذه الفترة فنهايته في العراق يعني فقدان أهم أدوات الضعط لهم في المشهد العراقي ،كما يعني بدرجة ثانية نجاح حكومة الشيعة ،والذي يؤدي بالتبع إلى أنزياح هؤلاء المتطرفين إلى مناطق أخرى ويمكن أن تصل الأرتدادات إلى مناطقهم ،كما أن هزيمة داعش في العراق تعني أمكانية هزيمته في سورية والتي تعني خسارة فادحة للثقل الخليجي وخصوصا السعودي الذي تصدر لمعركة أسقاط "آل الأسد" ونظامهم ،وهي خسارة تعني تسيد الأيرانيين والروس على مشهدة التسويات في الشرق الأوسط.
الأمريكان لم تروق لهم معركة الفلوجة رغم تشدقهم بمناصرة ما يجري على الأرض ،فأنجاز المعركة "عراقيا" وخصوصا "بجيش وحشد" يعني صفعة في المقاييس العسكرية لأكبر جيش في العالم كانت وما زالت الفلوجة جرحا في جسده ،وأن ذلك الأنجاز يكذب النبواءات المتواترة لهم أنها معركة صعبة وطويلة الأمد ولن يستطيع العراقيون حسمها بأنفسهم ،ولذلك لا بد من خلق تعويقات تقف في طريق هذا الأنجاز ،فمرة لا نوفر غطاء جويا للحشد ،ومرة يتباكون على السنة في الفلوجة ،وأخرى يحذرون من الأستعجال في الخطوات ،كما لا ينبغي نسيان ما يوفره وجود داعش على الأرض العراقية من فرصة سنية وسانحة للتدخل الأمريكي بل للتواجد العسكري والذي يعني لهم الكثير.
الأيرانيون لم يرغبوا أن تمر الفلوجة بدون أن تكون بصمتهم ظاهرة وواضحة "على عناد أمريكا والسعودية وكل الخليج" طبعا بحسب الهمس الأيراني ،فكان الظهور الحسي للسيد سيلماني صورة تغني عن كل تعليق.
"الفلوجة" وما أدراك ما الفلوجة ،فهي ليست مجرد معركة بل هي حدث يمكن أن يعيد ترتيب قطع الشطرنج بشكل مختلف وفي ظل سياقات وتوازنات جديدة ،ولكن الأهم في كل هذا السؤال : هل سيكون ما بعد الفلوجة أكثر كثيرا وأمنا وسرورا للعراقيين ؟ وهل ستؤسس الفلوجة لمرحلة جديدة من عراق معافى مستقر الأمن مبسوط السيادة على كامل أرضه وشعبه ينعم بسلم أهلي ولو نسبيا؟؟؟
 

  

د . نعمة العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/03



كتابة تعليق لموضوع : معركة الفلوجة ..قراءة في ما لا يقال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . يوسف السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net