صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

آل عمران تفضح أدعياء العروبة في كل آن
د . نضير الخزرجي

 لا أحد يكره لنفسه المجد والمديح ولا أحد يحب لنفسه النقد والتجريح، ولأن الكره والحب مشاعر فطرية نابعة من ذات النفس الإنسانية، فإن خيرها في طريق الفلاح قابل للتهذيب وارتقاء سلم الفضيلة، وشرها في طريق الطلاح قابل للتراكم وهبوط درجات الرذيلة، ولأن المشاعر على صلة وثيقة بالذات البشرية فإن المدح فيه إطراب والنقد فيه إضطراب، ولأنها كذلك وهي كذلك، فإن البعض يلصق بنفسه ما ليس فيه ويرمي على غيره ما فيه، حيث (يُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا)، ومن الطبيعي أن يتوسل، مَن هذه شاكلته، بالكذب والحيلة، والبعض وهم أندر من الكبريت الأحمر، يمشون بين البشر هونًا لا يرجون من الناس مدحًأ، فهم عند الله ممدوحون وإن تنكر لهم الناس، وهم عند الأسوياء معروفون وإن تنكر لهم المغرورون، وبعضهم يمشي في الأرض مرحًأ متبخترًأ ناصبً عرفه نافشًا ريشه لا يلوي على شيء سوى تسقُّط عثرات الناس، وما أكثرهم.
ومن الرسائل الأخلاقية التي جاء بها القرآن الكريم كمجموع ما بين الدفتين، أنه بالإضافة الى نزوله مرة واحدة ككل، كان ينزل على رسول الله محمد (ص) خلال 23 سنة من البعثة منجّما وفق الحوادث الحاصلة أو التي يتوقع حصولها، وهو ما يُعبر عنه في علوم القرآن بأسباب النزول، ولأن الإنسان أحد أثافي الحادث، فإن الآية بشكل عام كانت تخص عند النزول شخصًا أو مجموعة أشخاص، يذكرهم بخير أو يذمهم بشر تبعًا لنوع الممارسة أو الفعل، من هنا فإن القرآن الكريم في أحد أوجهه كان يمثل برج مراقبة لمن تبع الرسول (ص) أو خالفه، ولهذا كان بعض الصحابة إذا غاب عن مجلس الرسول (ص) لسبب ما لفترة طالت أو قصرت، كان أول ما يسأل عنه عند العودة: (هل نزلت فيَ آية)؟ .. سؤال يطير بجناحي الرهبة والرغبة، وهو يحط على تلة الفجور تارة وأخرى على تقواها مرددا : (ونفس وما سوّاها. فألهمها فجورها وتقواها).
وحيث جلس نفر على عرش الإيمان واستووا الى سماء العصمة، فهم بحق رواد كل آية للمؤمنين فيهم من الله مدحة، يرجون وجه الله ولا يريدون من البشر (جزاءًا ولا شكورا)، ولأنهم أئمة الهدى والعروة الوثقى، سأل فيهم رسول الله عباد الله (إلا المودة في القربى)، ولأن الإمام الحسين (ع) من أولئك النفر القليل من الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، ولأن المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي أوقف قلمه وما يملك في خدمة بيان عظمة هذا الإمام عبر موسوعته الرائدة (دائرة المعارف الحسينية)، ولأن الإمام الحسين حاضر في آيات كثيرة من القرآن الكريم، لذلك أفرد الكرباسي في موسوعته بابا أسماه (الحسين الكريم في القرآن العظيم) صدر منه عام 1426 هـ (2005 م) الجزء الأول في 458 صفحة من القطع الوزيري، وفي مطلع العام الجاري 2016 م صدر عن المركز الحسيني للدراسات بلندن الجزء الثاني في 396 صفحة من القطع الوزيري، وهذا الجزء هو التاسع والتسعون حسب سلسلة الطباعة وهو الواحد بعد المائة حسب ترتيب القراءة.
 
مناهج متداخلة
من الواضح أن المنهج الذي يتبعه الباحث له مدخلية كبيرة في الوصول الى الحقيقة أو البرهنة عليها بطرق سليمة وبسرعة معقولة، والمنهج هو بمثابة الكشاف الضوئي في الليلة الظلماء، ومن يكتب أو يبحث من غير منهج أو منهاج فهو في واقعه يتعثر في دربه، لأنه حينئذ يفتقد الى الوسيلة المناسبة التي تقوده الى الغاية المرجوة، وربما تداخلت المناهج، ولكن البحث في نهايته سيكون أقرب الى الواقع والحقيقة، وإذا تداخلت المناهج بشكل مشوه أثّرت سلبا على نتائج البحث.
ولمّا كان الحديث عن (الحسين الكريم في القرآن العظيم)، فهذا يعني الحديث عن القرآن الكريم ومناهج تفسيره وصولا الى بيان موضع الإمام الحسين (ع) في آيات الله الكريمات، وقد أبان الكرباسي في الجزء الأول عن مجموعة المناهج وشروحاتها، فكانت على النحو التالي: المنهج اللفظي، القرآني، الأثري، اللغوي، التأويلي، البلاغي، الفلسفي، العقدي، التشريعي، العلمي، الموضوعي، والتاريخي. وقد لاحظت أن الكرباسي الذي توفر على أدوات التفسير إلى جانب الفقاهة، اتخذ في تفسيره للآيات القرآنية التي ورد فيها الإمام الحسين تصريحا أو تلميحا أو مصداقا، أكثر من منهج حسب سياق الآية، وجمع في بعضها بين المناهج وبخاصة بين المنهج اللفظي والقرآني والأثري واللغوي والتأويلي والتاريخي، مما أعطى صورة واضحة عن الآية الكريمة بأبعادها المختلفة وموضع الإمام الحسين (ع) فيه كذات مستقلة أو في إطار الآل أو بعنوان المصداق العام.
وكما في الجزء الأول، عمل الكرباسي في الجزء الثاني جدولا للآيات الخاصة في الإمام الحسين (ع) وآخر للآيات العامة وفق تسلسل سور القرآن الذي بين أيدينا، وانتهى في الجزء الأول من سورة الحمد والبقرة، وبدأ في الجزء الثاني من سورة آل عمران وتوقف عندها، وحيث أن الموسوعة الحسينية ليست كتابًا بمقدمة ومتن وخاتمة جازمة، فإن باب الإستدراكات مفتوح لكل جديد أو قديم لم تصل إليه عجلة البحث والتنقيب والتحقيق، أو غاب لسبب ما ثم ظهر رسمه واسمه، وحسب تعبير المحقق الكرباسي: (والإستدراك خيرٌ من اللامبالاة بما مضى وعدم الإكتراث بما رُقِّم، وبالأخص إذا ما كان الأمر يتضمن تحقيقًا أو إحصاءً لكل ما من شأنه التجدد أو الإضافة، كما هو الحال فيما نحن فيه، حيث آلت الموسوعة "دائرة المعارف الحسينية" على نفسها أن لا تترك صغيرة ولا كبيرة وردت عن الإمام الحسين (ع) إلا وبحثت عنها لتكون جامعة ومانعة، ومن هنا ففي أيِّ وقت وجدنا ما يستحق أن نستدركه على ما فات فلا نتوانى عن ذلك، فالإستدراك فضيلة وكمال).
وتأسيسا على هذه القناعة المعرفية التي يتكابر عندها عدد من الكتاب والمؤلفين ويرونها منقصة (!)، فإن الكرباسي بعد أن تناول في الجزء الأول (18) مقطعًا خاصًّا في الإمام الحسين (ع)، تدراك في الجزء الثاني المقطع رقم (19) من سورة البقرة في قوله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ ينصرون) البقرة: 86، كما تدارك آيات فاتحة الكتاب، ففي سورة البقرة تدارك الآيات العامة: (21، 25، 41، 43، 50، 51، 52، 53، 57، 58، 59، 63، 67، 68، 69، 70، 71، 72، 73، 87، 105، 121، 153، 189، 208، و253)، وبهذا ينتهي المؤلف من استعراض الآيات العامة التي وردت في عموم المعصومين (ع) أو الأئمة الطاهرين (ع) أو أهل بيت الرسول (ص) أو آله الأطهار (ع) مما يشمل الإمام الحسين (ع) الذي هو أحدهم، مستعينًا بالمنهج الأثري من خلال إسناد كل آية إلى حديث شريف.
وإذا كان الإستدراك فضيلة، فإن إدخال الإمام الحسين (ع) بما ليس فيه، لا يزيد من سيد شباب أهل الجنة مكانة أو حظوة، والزيادة أو النقصية تؤخذ على الكاتب وتُحسب عليه وتقلل من مكانته العلمية، وربما اعتبر الأمر تدليسًا، قد تكون الآية خاصّة ويدخل الإمام الحسين (ع) في مصداقها، ولكن لا يمكن لأي كاتب ادخال اسمه (ع) في نص قديم حتى ولو من باب الولاء، كما فعل البعض عند الحديث عن الآية 200 من سورة آل عمران (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، فالكرباسي عند بحثها في المقطع السادس من مقاطع سورة آل عمران يرى في الآية أنها: (من باب المصداق في خصوص الإمام الحسين (ع) ولكنها في الأئمة (ع) جاءت في إطارها العام من باب التأويل)، ويضيف معرجا على موضع الشاهد: (وقد ذكرت بعض المصادر أن هذه الآية نزلت في الرسول (ص) وعلي (ع) وحمزة رضوان الله عليه، مما يؤيد كونها من باب المصداق، ومما يؤسف له أن بعض المعاصرين أضافوا عليها "الحسن الحسين"، ولكننا لم نعثر على هذه الإضافة في المصادر التي بحوزتنا ولا فيما أشار إليه).
 
العربي على حقيقته
لا يخفى أن التفاضل أمر طبيعي وفطري وسنة الكون قائمة على التفاضل وعدم التساوي وإلا لانعدم طعم الحياة، فالعلم والجهل تفاضل: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ) سورة الزمر: 9، والدفاع عن الحرمات من عدمه تفاضل: (لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) سورة النساء: 95، والظلمة والنور تفاضل: (قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور) سورة الرعد: 16.
والأمثلة كثيرة، والأشياء تُعرف بأضدادها، ولعلَّ أبلغ الحِكم في التفاضل على المستوى البشري هو رفع الناس الى درجة الرقي والتكامل ودفعهم عن رصيف الجمود والتكاسل، وليس من التفاضل التنابز بالألقاب أو التفاخر بالأنساب على حساب ما هو حق وحقيقة، لأن الناس كل الناس من آدم وآدم وتراب: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) سورة الحجرات: 11، وحقيقة التفاضل تكمن فيما يؤديه المرء من عمل صالح في الحياة الدنيا ليكسب أجره في الآخرة ويخلف من خير على عياله في مماته.
والتفاضل الحقيقي أن يعرف المرء ممشاه ومسراه في بدء يومه وأخراه، ويعرف الجهة التي يعمل بها ومعها ومن يتولاه، واتباع الذين تركهم رسول الإسلام محمد (ص) ذخيرة للبشرية هو منتهى غاية التفاضل بين البشر، ولا يعدله أي تفاضل آخر ففيه خير الدنيا والآخرة، وهذه الحقيقة التي غابت عن الكثير وحضرت عند القليل، يتناولها الفقيه الكرباسي عند شرحه لستة مقاطع من سورة آل عمران التي دخل الإمام الحسين (ع) في مصداقها وهي الآيات: 30، 34، 61، 84، 95، والأخيرة رقم 200، مع بيان الروايات الشريفة الواردة في المقام، فضلا عن أحاديث أخرى مؤيدة، فأردف للمقطع الأول رواية واحدة، وللثاني أربع روايات، وللثالث 36 رواية وللرابع روايتين، وللخامس والسادس لكل منهما رواية واحدة، وألحق بالآيات الخاصة الآيات العامة من سورة آل عمران وهي: 7، 101، 103، 104، 110، والآية 186.
فالفارسي سلمان عند التفاضل (منّا أهل البيت) كما يقول رسول الإسلام محمد (ص)، وعمه عبد العزى بن عبد المطلب عند التفاضل: (تبّت يدا أبي لهب وتب)، لأنه كما يؤكد عليه الصلاة والسلام: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى)، ومن يتفاخر بالعروبة، فعليه أن يتفاخر بها وبالفلم المليان ما دام متّبعًا لأرباب العروبة ولا يخشى الآخر فهي نعم التفاضل والتفاخر، فقد روى العربي أبو ذر الغفاري قائلا: (رأيت رسول الله (ص) وقد ضرب كتف علي بن أبي طالب (ع) بيده وقال: يا علي من أحبّنا فهو العربي، ومن أبغضنا فهو العلج، شيعتنا أهل البيوتات والشرف، وسائر الناس منها براء، وإن الله وملائكته يهدمون سيئات شيعتنا كما يهدم القوم البنيان)، وهذه العروبة التي يتداولها متن الحديث أوردها الكرباسي في مقام الحديث عن المقطع الخامس في الآية 95 في قوله تعالى: (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)، وعن هذه الآية الشريفة ورد عن الإمام الحسين (ع) قوله: (ما أعلم على ملّة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا)، ولهذا فإنه (ع) في يوم كربلاء ذكّر قاتليه بما هم عليه من حقيقة العروبة وخاطبهم: (ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان، إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم وارجعوا إلى أحسابكم فحاسبوها إن كنتم عربا كما تزعمون).
 
أسماء وعلوم
يلاحظ من خلال تتبع الآيات الواردة في الإمام الحسين (ع) بالمباشرة أو بالتضمين في سورة آل عمران، حرص المؤلف على أن يستوفي لكل آية حقها من الشرح والمتابعة القرآنية تفسيرًا وتأويلًا ومصداقًا، والمتابعة الروائية متنًا وسندًا ورجالًا، فضلًا عن الغوص في موضوعات على علاقة مباشرة بالآية الكريمة مورد الشاهد، فالمقطع الأول في الآية 30 في قوله تعالى: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا)، تعرض الى النفس ودورها في حياة الإنسان. وفي معرض الحديث عن المقطع الثاني في الآية 34 في قوله تعالى: (ذرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)، أفرد فصلا في بيان سيرة مختصرة لسبعة وثلاثين نبيّا وردت أسماؤهم في القرآن الكريم تصريحا أو تلميحا. وعند الحديث عن المقطع الثالث في الآية 61 في قوله تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)، دخل في تاريخ نجران ورجالاتها وأحوالهم. وعند الحديث عن المقطع الرابع في الآية 84 في قوله تعالى: (قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)، أفرد فصلا للحديث عن أسباط بني إسرائيل وأوصياء يعقوب وأبنائه. وقد علمت أن المقطع الخامس تناول مفهوم الأمة وملة إبراهيم وحقيقة العربي الأصيل. فيما تناول في المقطع السادس في الآية 200، حقيقة الصبر والمصابرة والمرابطة.
لقد مهَّد المحقق الكرباسي في كل باب جديد من أبواب الموسوعة الحسينية بمقدمة وافية تتناسب وعنوان الباب، وفي الجزء الأول من (الحسين العظيم في القرآن الكريم) أفرد مقدمة استوعبت ثلث الكتاب، تطرّق إلى التأويل وقيمته، باعتبار أن القيمة تكمن: (في بقر بواطن الآية أو الآيات والغوص في أعماقها لكشف الخفايات التي لا يمكن التوصل إليها عادة بمجرد النظر في ظواهر الآيات)، وعاد في الجزء الثاني للأبحار في مسألة التأويل التي ورد ذكرها 17 مرة في 15 آية مستشهدًا بما أبان عنه السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسيره (الميزان في تفسير القرآن) بوصفه من مدرسة الإمامة، وبما أبان عنه الشيخ محمد الفخر الرازي في تفسيره (التفسير الكبير .. مفاتيح الغيب) بوصفه من مدرسة الخلافة، مشيرًا الى موردين في سورة آل عمران يصح تأويلهما من باب المصداق في الإمام الحسين (ع) وأهل بيته الأطهار وأنصاره الكرام هما الآية 157: (وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)، والآيتان 169 و170: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ. فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ).
وتحت عنوان (وقفة مع المحكم والمتشابه) أفاض المؤلف زيادة عما جاء في الجزء الأول مستعينا برأي الطباطبائي والفخر الرازي، في بيان معنى التأويل بلحاظ أن المتشابه من الآيات بحاجة الى تأويل، وخلاصة الأمر كما يرى البعض أن من مجموع آيات القرآن الكريم بما فيها البسملة هي (6348) هناك 55 آية متشابهة فقط.
وكما جرت العادة في كل جزء من أجزاء الموسوعة الحسينية، قدّم الأستاذ الجامعي من جمهورية جورجيا البروفيسور إليا غورجين مقدمة باللغة الجورجية على الجزء الثاني من (الحسين العظيم في القرآن الكريم)، عبر عن قناعته بأن الحسين في مقياس النصر والهزيمة يعد قائدا عظيما ورجلا مكافحا ضحى بنفسه واستشهد بين يديه أبناؤه وأشقاؤء وأهله وأصحابه من أجل الانتصار لقيم الخير والفضيلة وإقامة العدل، وهذا هو الإنتصار الحقيقي رغم الفوز الظاهري لقوى الظلام.
واستشهد البروفيسور غورجين وهو على الديانة الأرثوذكسية بما تحقق في واقعنا المعاصر في إيران وقيام الجمهورية الإسلامية، وبما تحقق في لبنان في استرجاع الجنوب المحتل، كنموذجين على تأثر المجتمعات المسلمة بالنهضة الحسينية.
واعتبر الأستاذ الجامعي غورجين أن موسوعة بهذا الحجم حيث بلغت أعدادها نحو 900 مؤلف تعكس في واقع الأمر حقيقة شخصية الإمام الحسين (ع) التي استقطبت النفوس فألفوا فيه مثل هذه الموسوعة، وتكشف في الوقت نفسه عن الشخصية العلمية للشيخ الكرباسي وتميّزه وتبحرّه.
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/06



كتابة تعليق لموضوع : آل عمران تفضح أدعياء العروبة في كل آن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي تحسين الحياني
صفحة الكاتب :
  علي تحسين الحياني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هاقد ودعنا تموز  : علي علي

 فورين بوليسي: أمريكا تراقب المسلمين السنة وتتهمهم بإحداث تفجيرات داخل الولايات المتحدة

 صفحة بعد ما ننطيها الفيسبوكية تنتصر  : صباح الرسام

 التجارة..تواصل تامين خزين طوارئ من المواد التموينية لمناطق محافظة الموصل كافة  : اعلام وزارة التجارة

 لماذا نختلف عن الاخرين  : مهدي المولى

 ذي قار : الدفاع المدني ينفذ دورات تعريفية وتدريبية للطلبة حول السلامة المدرسية  : وزارة الداخلية العراقية

 أبو نواس من المعاناة إلى التوبة  : عماد يونس فغالي

 سفير جمهورية العراق في المنامة يلتقي رئيس الوزراء البحريني  : وزارة الخارجية

 بومبيو يهنيء عادل عبد المهدي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 زيارة المالكي لسوريا تحت المجهر  : جودت العبيدي

 الشعب اليمني، مدرسة جديدة في الصمود

 الحكومة العراقية تدين القرار الامريكي الاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للاحتلال الاسرائيلي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 العراق بين "إرادتين" فأيهما ستنتصر؟  : اثير الشرع

 عندما غرقت فتاة  : محمود العياط

 العبادي يترأس اجتماعاً تشاوريا لمناقشة قرض البنك الإسلامي للتنمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net