صفحة الكاتب : احمد محمود شنان

النجف الاشرف تحتضن مدن العراق في اكبر مشروع وطني للرحالة الشباب بإشراف وزارة الشباب والرياضة
احمد محمود شنان

 النجف الاشرف/احمد محمود شنان

 
برعاية معالي وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر نظمت دائرة التنسيق والمتابعة وبالتعاون مع مديرية شباب ورياضة النجف برنامج الرحالة الشباب في النجف الاشرف وهو باكورة العمل الشبابي الكبير الذي أطلقته الوزارة تحت شعار ( بناء شخصية الفرد العراقي من خلال إقامة فرق الجوالة الشباب ) .
وقد ذكر مصدر إعلامي في وزارة الشباب والرياضة إن انطلاق فعاليات المشروع الذي يشارك فيه قرابة 100 شاب من مختلف مناطق العراق ابتدأ بمراسم الزيارة إلى المرقد العلوي الشريف وإقامة صلاة جماعة ومن ثم التوجه إلى  البيت الشباب في النجف الاشرف لافتتاح أعمال المشروع رسميا .
الاستاذ محمد الكناني أكد إن احتفالية الافتتاح قدم خلالها  الاستاذ مصطفى حبيب مدير عام دائرة العلاقات والتعاون الدولي كلمة ترحيبية بالوفود الشبابية ومشيداً بالحس الوطني للنائب البرلماني عن محافظة النجف السيد طالب الجعفري الذي اثر الحضور مبكرا لمشاركة الشباب مشروعهم الوطني وثمن الروح العالية والاندفاع الكبير من شباب المحافظات للحضور إلى النجف عاصمة الثقافة الإسلامية  لإنجاح أعمال البرنامج الوطني الكبير المليء بالقيم   النبيلة التي تسعى وزارة الشباب والرياضة إلى تفعيلها لأنها موجودة أصلا ومتوارثة من حضارات ضاربة بعمق التاريخ الإنساني .
الكناني بين أن  الدكتور عدنان السراج مدير البرنامج  عبر عن أمله في أن يكون البرنامج مكتملا من حيث تطلعات الشباب واحتياجاتهم في هذه الفترة خاصة  وقال - وأننا نرى في هذا النسيج المشارك عراقا مصغرا من كل الأطياف والألوان العراقية التي نفخر بها جميعا دون استثناء , وبين أن البرنامج الذي يستمر لستة أيام يهدف إلى غرس روح المواطنة واحترام الوقت وتثمين دور الإنسان بمختلف الأعمال التي يؤديها لذلك سينخرط الشباب في هذه الأيام بمعايشة ميدانية مع العامل والفلاح ورجل المرور والشرطة منذ الصباح الباكر وبعد أداء الصلاة وتحية علم العراق الذي يجمعنا جميعا وممارسة الرياضة الصباحية بشكل جماعي , كما سيستمع لمحاضرات ثقافية وعلمية وإعلامية بصورة مشتركة لتكون الحصيلة نخبة من الشباب الواعي المثقف المتسلح بالفكر المنفتح الذي يواكب عملية التغيير في العراق الجديد بعد عصر الديكتاتورية والأنظمة الشمولية التي جثمت على صدور شبابنا وحجمت تحركاتهم من خلال العسكرة وزرع الروح العدائية .
هذا وانطلقت مواكب الشباب في جولات ميدانية ابتدأت بمعمل الإطارات في النجف الاشرف لمشاركة العمال حياتهم اليومية , واستمعوا لشرح مفصل عن آلية العمل والإنتاج وأنواع الوحدات  الإنتاجية المتكاملة تبادل على شرحه مجموعة من المهندسين في المعمل , واشتملت الفعاليات المسائية على زيارة المكتبة العلوية ومكتبة النجف الاشرف وقدمت الهدايا من المكتبات إلى الشباب بحسب اختيارهم من الكتب التي يرغبونها , وما قبل ختام  برنامج اليوم الأول ألقى للدكتور نعمة ألعبادي محاضرة عن موضوعة الشباب والبناء الاجتماعي المتماسك افتتح باب الأطروحات الشبابية الخاصة بالموضوع مع فقرة إبداعات ومواهب التي يؤديها الشباب أنفسهم بالمجالات الفنية والثقافية التي يرغبون بها ونالت هذه الفقرة إعجاب الشباب والمدعوين لتلونها بإبداعات وطاقات كبيرة أفصحت عن مكنون مواهب الشباب المشاركين .
الفقرة الأخيرة من برنامج اليوم الأول اختتمت بإقامة مسابقات علمية تتضمن طرح أسئلة مختلفة في المجال العلمي والفني والثقافي والرياضة والثقافة العامة على الشباب الذين قسموا إلى فريقين .
ومن المؤمل أن تشمل الجولة التي ستستمر ستة أيام  زيارات ميدانية لدور العجزة والأيتام ومزارع الرز والاشتراك في حملات زراعة الأشجار وتمتين الحزام الأخضر ومساعدة رجال المرور والقيام بحملات تنظيف وإقامة المنافسات الترفيهية.

  

احمد محمود شنان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/22



كتابة تعليق لموضوع : النجف الاشرف تحتضن مدن العراق في اكبر مشروع وطني للرحالة الشباب بإشراف وزارة الشباب والرياضة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم علوان
صفحة الكاتب :
  كريم علوان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية توزيع كهرباء واسط تنجز 65 بالمائة لمحطة الشحيمية  : علي فضيله الشمري

 عبد المهدي يمدد فتح المنطقة الخضراء أربع ساعات إضافية

 28 نوفمبر المنتدى الدولي الثاني لنقل التكنولوجيا في المنطقة العربية لربط التكنولوجيا بالاحتياجات الاقتصادية في ظل أزمة الديون العالمية

 مطالبا بتعيين شباب الثورة أعضاء بالحكومة ورئاسة الجمهورية

 إنتخاب حجة الإسلام والمسلمين الدكتور حسن روحاني رئيسا جديدا للجمهورية الإسلامية في إيران  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 امريكا خرجت من الباب ودخلت من الشباك  : حمزه الحلو البيضاني

 عودة العلوج!  : اثير الشرع

 السفير العراقي ببيروت يتعهد مع الامام الحسين بتوقيع على يافطة خاصة وممثل البطريرك يشارك في اسبوع العتبة الحسينية (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 كيف يمكن أن نقول ان لو لا الامام الحسين عليه السلام لما بقي لهذا الدين من أثر؟

 حكومة منبطحة و عدو متغطرس  : اياد حمزة الزاملي

 مركز الاعلام الرقمي: توقف الفيسبوك والانستغرام هو الاطول في تاريخهما

 خصوم المالكي تحالف الاضداد  : احمد سامي داخل

 اطلاق الدفعة الثانية من إعانة الحماية الاجتماعية لعام 2017  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عدوى استبعاد المثقف  : ادريس هاني

 ازمة المكونات وخطاب المرجعية الدينية  : عمار جبار الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net