صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

كتاب" السلطة السوداء " قراءة بين السطور
عبد الجبار نوري
كتاب مراسل مجلة دار شبيغل الألمانية " كريستوف رويتر " – السلطة السوداء – تنظيم الدولة الأسلامية وأستراتيجيو الأرهاب ، الصادر عن دار النشر – فرلاغ أنشتالت DVA ميونيخ 2015 في 352 صفحة .
أن الكتاب لم يأتي بشيءٍ جديد لكون الشمس لا تحجب بغربال ، وأن نظرية المؤامرة بدت واضحة للنيل من التجربة الديمقراطية الجديدة في وطني الحبيب ، وأفتضحت أنانية السياسي العراقي المأزوم لأختياره الشخصي وبمحض أرادته أرتداء جلباب " التجسس " على أبناء وطنه ، وبيع جغرافيته وتأريخه المشرف بمزاد العهر السياسي الرخيص وبذلة وخنوع ، وأحسن هتلر منظر وعراب النازية والشوفينية حينما سألوه { من أحقر الناس في حياتك ؟ قال : الذين ساعدوني على أحتلال أوطانهم } وعندا تصفحت أوراق الكتاب وجدت المبدأ الشرير واللاأنسانية( الميكافيلية )العدوانية : الغاية تبرر الوسيلة واضحة وبشكلٍ جلي في جسور المقاربة بين التنظيم الأرهابي ( داعش ) وحليفه حزب البعث والمتجحفلين  معهُ حسب ما يوضّحهُ الكتاب المذكور أعلاه .
وهذه بعض الفقرات المقتبسة (بتصرف ) مع المداخلة الشخصية  لكانب المقالة :
جُلَ الفصل الأول من الكتاب يتحدث عن تشكيل الحلف المشبوه والغير مقدس بين القاعدة الأرهابية وبين جنرالات وضباط أستخبارات علمانيين ونخب من فدائي صدام ورموز رفيعة من ضباط جيش القدس الصدامي ، وتأسيس هذه النخب العسكرية البعثية لكتائب البعث ، وبمساعدة غيرمباشرة من قبل الجيش الأمريكي الذي مهد الطريق لطرح مشروع تنظيم الدولة الأسلامية ، وهنا تبلورت هذه الحقيقة  بأنّ : { تاسيس الدولة الأسلامية لا يعود ألى علماء وفقهاء مسلمين بل يعود ألى تشكيل هذا الجدار الجبهوي والتعبوي التكتيكي والأستراتيجي الذي تمّ بين القاعدة والبعث العراقي في بدايات السقوط 2003 } ، وبات المجتمع الدولي يعتبر هذا التنظيم أخطر ميليشيات العالم أرهاباً ، فضلاً عن سيطرتهِ على منطقة تمتد من شمال شرق سوريا حتى غرب العراق وتضم معظم حقول النفط والغاز السورية ، لقد أدرك مؤسسو تنظيم الدولة الأسلامية أن دعوتهم ألى الأستعانة بحزب البعث لم يكن لها أي تأثير في جذب الجماهير ما لم تقر وبخنوع وأذلال ويقولوا : { نحن سوف نعيد الأسلام ونجاهد وننشيء دولة أسلامية } وتقبلها البعث ، وخالفوا شعارهم الكاذب. ( أمة عربية واحدة) وكان فوزاً أولاً للقاعدة في كسبها العامل القومي ، وهنا يدخل الكاتب تأثير العامل الثاني ( المذهبي الطائفي) الأسلاموي ، الذي لا يقل نخراً وسلبيةً في المجتمع من التيار القومي .
 ظهور تنظيم الدولة الأسلامية وأسترتيجيّو الأرهاب 
يخصص الكاتب " كريستوف رويتر"مساحات واسعة لهذا العنوان ، ويطرح هذا السؤال : كيف تمكن هذا التنظيم من تأسيس دولته الخلافوية التي مضت عليها أكثر من 1400 سنة وبهذه السرعة الغير متوقعة ؟وهو يجيب على هذا التساؤل بأجابات موثقة تأريخيا مدعومة بأجاباته الشخصية السوداوية أحياناً وسوف أضيف عليها ما يدور في ساحتنا العراقية والأقليمية والدولية طبقا للمثل { أهل مكة أدرى بشعابها } .
-الوضع الفوضوي السائد في سوريا ، أضافة إلى الخطأ الفادح الأستراتيجي الذي وقع في فخه نظام الأسد أبتدءاً من أواخر 2003 ، في أختياره القاتل لتنظيم القاعدة لسحق المتمردين ، وفتح الحدود السورية على مصاريعها ودفع موجات الأرهابيين من القاعدة إلى العراق بحجة مقاومة الأمريكان ، بيد أنه أنقلب السحر على الساحر بأتفاق القاعدة مع جبهة النصرة والمعارضة السورية في 2012 وأحتلال الرقة وأجزاء من حلب ودير الزور ، وفي العراق كان الوضع أسوء من أخيه ابتداءاً من 2006 حيث المحاصصة  الكتلوية والفئوية والسياسي المأزوم والمزدوج الهوية وحرائق الشحن الطائفي والأثني وغياب ثقافة المواطنة وتحريض الأجنبي على أحتلال الوطن مما أوصل العراق العزيزألى شفا حفرة الأقتتال الطائفي- الأثني .
-  ويتابع الكاتب: ومن خلال هذا الجو المكهرب والمشحون أسسوا خلايا من الواعظين ، ومكاتب ، ومدارس لكسب المراهقين الشباب المسلم العربي وغسل أدمغتهم بشعارهم { نحن مختارون من الله ، يجب علينا أن نقاتل في كل مكان ، في الوقت نفسهُ يجب علينا تنفيذ هجمات في الخارج } وبتجنيدهم كجواسيس يدربونهم للأطلاع على كل شيء ومعرفته ، أي جمع العلومات حول العائلات القوية ، في المنطقة ، والتنظيمات الأجرامية ، والعصابات المنظمة ، وبيوتات الدعارة واللواطة حتى يمكن أبتزازهم ومساومتهم .
- توزيع المصاحف المجانية ، وكراسات الفتاوى الوهابية المطبوعة في الرياض ، وأقامة موائد الرحمن في شهر رمضان ، والأغراء بالمال والمناصب ، أضافة إلى الأختطاف والأغتيال .
- تعيين الأجانب كقادة وآمرين محليين ، لكونهم مدربين وجاهزين للقتال والقيادة فور وصوله وخاصة الجهاديين القادمين من تونس ومصر وتركيا والشيشان ، وكذلك أوربا ، وبدؤوا يتوافدون منذ منتصف 2012 .
- ويتابع الكاتب " كريستوف رويتر " أستغلال الخلاف التأريخي على الخليفة الحقيقي منذ (سقيفة بني ساعده ) قبل 1400 سنة .وجعلها مثابتة قميص عثمان الذي يضرب به المثل في أفحام  الآخرين با لحجة والمعرضة لجدل كبير .
- وكانت المناورة الناجحة والذكية - ( كما يقول كريستوف في كتابه )- كان زحف التنظيم وحليفه حزب البعث ألى سوريا في 2012 ، وتبنيهم مظاهرات الربيع العربي في المنطقة ، وأرتداء جلباب المعارضة السورية ، وهذا الحراك التكتيكي يخفي وراءهُ { أحياء المخطط القديم المعدل قليلاً والهادف ألى الأخضاع والأستيلاء على السلطة . 
- وبعد أستيلائهم على مدينة الموصل العراقية المليونية وسيطرته على مستودعات السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف وبكميات كبير جدا ، لا يحلم بها من مئات دبابات ومدافع وهاونات معسكر الغزلاني ، وغنائم هروب قادة الجيش العراقي  وأستيلائه على البنك المركزي في الموصل ، وآبار النفط والغاز لذا شعر تنظيم الدولة الأسلامية بأنهُ أصبح قوياً جداً فهو اليوم يقاتل في أكثر من محور ضد الجيش السوري وأندفاعهُ في قضم الأرض في الأنبار وصلاح الدين وأجزاء من كركوك وديالى حتى جبال مكحول في الأسابيع الأخيرة من2014 .
الخلاصة-  أن طروحات مؤلف كتاب " السلطة السوداء " صحيحة ودقيقة وموثّقة ، ويظهر أنهُ مراسل مهني قال الحقيقة في الفضاءات السردية لنمو وتطور هذا التنظيم المجرم ، ولو أحياناُ يذكرها بشكلٍ خجول ، وبنظرة سوداوية مليئة بالأحباط - الغير مقصود - بأن تنظيم الدولة الأسلامية عصيّة لا يمكن القضاء عليه ألا في حالة واحدة { أن يتخلى أبناء المنطقة الغربية الذين أستولى الأرهاب على أراضيهم من التنظيم الأرهابي } ، وحسب أعتقادي أنه عامل ثانوي ، وأن التنظيم قد وُلِد ميتاً وذلك  لآنهُ جعل من تكفيره أمميا لكل العالم أن يكون العداء له أممياً كذلك من كل العالم ، وفكرة الخلافة العتيقة التي مضى عليها أكثر من ألف ونيّف من السنين لم ترضي ثلث الجزيرة العربية ، ومهما يكون أنه في نظر الشعوب ( محتل ) يجب أخراجه ، لذا نجد شعبنا في العراق هبّ لكنس هذه الشرذمة الأرهابية العابرة للحدود وأنتصاراته المتلاحقة يوما بعد يوم والعدو الداعشي يتراجع وينهزم مخذولا يلاحقه لعنة التأريخ والأجيال .
الف تحية أجلال لجميع المقاتلين في سبيل رفع راية العراق العظيم
والمجد لشهداء القيم في هذه ا لحرب المقدسة 
في- 6 – حزيران- 2016

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/08



كتابة تعليق لموضوع : كتاب" السلطة السوداء " قراءة بين السطور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الدمناتي
صفحة الكاتب :
  احمد الدمناتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرير الفلوجة... بوابة التغيير السياسي ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 إشتَقتُ لِروحي......  : سمر الجبوري

 وزير الداخلية يترأس اجتماعا هيئة رأي الوزارة  : وزارة الداخلية العراقية

 إصابة إثنين من المراسلين الحربيين في معارك جنوب سامراء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 برلمان شباب بغداد يقيم مهرجانا لنبذ الطائفية  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 الدكتور عبد الهادي الحكيم يدعو مجلس النواب والحكومة إلى اتخاذ موقف حازم اتجاه الحكومة المصرية بشان فتاوى التكفير الرسمية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 النذر  : علي حسين الخباز

 تاملات في القران الكريم ح161 سورة الرعد الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المسلم الحر: تفجيرات مصر دليل على خروج داعش من ملة الاسلام  : منظمة اللاعنف العالمية

 العراق دولة بلا رجال .  : علي محمد الطائي

 إِنشِقَاقَاتٌ! عَنِ البِنَاءِ الحِزْبِي! [١]  : نزار حيدر

 على الجهات والتيارات والأحزاب أن تعود مع الشعب:  : فلاح السعدي

 هل يؤمن الشيعة بمنهج الحسن..؟!  : محمد الحسن

 مجلس الوزراء يخصص 500 مليار دينار لإغاثة وإيواء العوائل النازحة

 لأول مرة في العراق استخدام الجثث البلاستينية التعليمية في كليات الطب ومن مناشئ ألمانية  : عقيل غني جاحم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net