صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

كتاب" السلطة السوداء " قراءة بين السطور
عبد الجبار نوري
كتاب مراسل مجلة دار شبيغل الألمانية " كريستوف رويتر " – السلطة السوداء – تنظيم الدولة الأسلامية وأستراتيجيو الأرهاب ، الصادر عن دار النشر – فرلاغ أنشتالت DVA ميونيخ 2015 في 352 صفحة .
أن الكتاب لم يأتي بشيءٍ جديد لكون الشمس لا تحجب بغربال ، وأن نظرية المؤامرة بدت واضحة للنيل من التجربة الديمقراطية الجديدة في وطني الحبيب ، وأفتضحت أنانية السياسي العراقي المأزوم لأختياره الشخصي وبمحض أرادته أرتداء جلباب " التجسس " على أبناء وطنه ، وبيع جغرافيته وتأريخه المشرف بمزاد العهر السياسي الرخيص وبذلة وخنوع ، وأحسن هتلر منظر وعراب النازية والشوفينية حينما سألوه { من أحقر الناس في حياتك ؟ قال : الذين ساعدوني على أحتلال أوطانهم } وعندا تصفحت أوراق الكتاب وجدت المبدأ الشرير واللاأنسانية( الميكافيلية )العدوانية : الغاية تبرر الوسيلة واضحة وبشكلٍ جلي في جسور المقاربة بين التنظيم الأرهابي ( داعش ) وحليفه حزب البعث والمتجحفلين  معهُ حسب ما يوضّحهُ الكتاب المذكور أعلاه .
وهذه بعض الفقرات المقتبسة (بتصرف ) مع المداخلة الشخصية  لكانب المقالة :
جُلَ الفصل الأول من الكتاب يتحدث عن تشكيل الحلف المشبوه والغير مقدس بين القاعدة الأرهابية وبين جنرالات وضباط أستخبارات علمانيين ونخب من فدائي صدام ورموز رفيعة من ضباط جيش القدس الصدامي ، وتأسيس هذه النخب العسكرية البعثية لكتائب البعث ، وبمساعدة غيرمباشرة من قبل الجيش الأمريكي الذي مهد الطريق لطرح مشروع تنظيم الدولة الأسلامية ، وهنا تبلورت هذه الحقيقة  بأنّ : { تاسيس الدولة الأسلامية لا يعود ألى علماء وفقهاء مسلمين بل يعود ألى تشكيل هذا الجدار الجبهوي والتعبوي التكتيكي والأستراتيجي الذي تمّ بين القاعدة والبعث العراقي في بدايات السقوط 2003 } ، وبات المجتمع الدولي يعتبر هذا التنظيم أخطر ميليشيات العالم أرهاباً ، فضلاً عن سيطرتهِ على منطقة تمتد من شمال شرق سوريا حتى غرب العراق وتضم معظم حقول النفط والغاز السورية ، لقد أدرك مؤسسو تنظيم الدولة الأسلامية أن دعوتهم ألى الأستعانة بحزب البعث لم يكن لها أي تأثير في جذب الجماهير ما لم تقر وبخنوع وأذلال ويقولوا : { نحن سوف نعيد الأسلام ونجاهد وننشيء دولة أسلامية } وتقبلها البعث ، وخالفوا شعارهم الكاذب. ( أمة عربية واحدة) وكان فوزاً أولاً للقاعدة في كسبها العامل القومي ، وهنا يدخل الكاتب تأثير العامل الثاني ( المذهبي الطائفي) الأسلاموي ، الذي لا يقل نخراً وسلبيةً في المجتمع من التيار القومي .
 ظهور تنظيم الدولة الأسلامية وأسترتيجيّو الأرهاب 
يخصص الكاتب " كريستوف رويتر"مساحات واسعة لهذا العنوان ، ويطرح هذا السؤال : كيف تمكن هذا التنظيم من تأسيس دولته الخلافوية التي مضت عليها أكثر من 1400 سنة وبهذه السرعة الغير متوقعة ؟وهو يجيب على هذا التساؤل بأجابات موثقة تأريخيا مدعومة بأجاباته الشخصية السوداوية أحياناً وسوف أضيف عليها ما يدور في ساحتنا العراقية والأقليمية والدولية طبقا للمثل { أهل مكة أدرى بشعابها } .
-الوضع الفوضوي السائد في سوريا ، أضافة إلى الخطأ الفادح الأستراتيجي الذي وقع في فخه نظام الأسد أبتدءاً من أواخر 2003 ، في أختياره القاتل لتنظيم القاعدة لسحق المتمردين ، وفتح الحدود السورية على مصاريعها ودفع موجات الأرهابيين من القاعدة إلى العراق بحجة مقاومة الأمريكان ، بيد أنه أنقلب السحر على الساحر بأتفاق القاعدة مع جبهة النصرة والمعارضة السورية في 2012 وأحتلال الرقة وأجزاء من حلب ودير الزور ، وفي العراق كان الوضع أسوء من أخيه ابتداءاً من 2006 حيث المحاصصة  الكتلوية والفئوية والسياسي المأزوم والمزدوج الهوية وحرائق الشحن الطائفي والأثني وغياب ثقافة المواطنة وتحريض الأجنبي على أحتلال الوطن مما أوصل العراق العزيزألى شفا حفرة الأقتتال الطائفي- الأثني .
-  ويتابع الكاتب: ومن خلال هذا الجو المكهرب والمشحون أسسوا خلايا من الواعظين ، ومكاتب ، ومدارس لكسب المراهقين الشباب المسلم العربي وغسل أدمغتهم بشعارهم { نحن مختارون من الله ، يجب علينا أن نقاتل في كل مكان ، في الوقت نفسهُ يجب علينا تنفيذ هجمات في الخارج } وبتجنيدهم كجواسيس يدربونهم للأطلاع على كل شيء ومعرفته ، أي جمع العلومات حول العائلات القوية ، في المنطقة ، والتنظيمات الأجرامية ، والعصابات المنظمة ، وبيوتات الدعارة واللواطة حتى يمكن أبتزازهم ومساومتهم .
- توزيع المصاحف المجانية ، وكراسات الفتاوى الوهابية المطبوعة في الرياض ، وأقامة موائد الرحمن في شهر رمضان ، والأغراء بالمال والمناصب ، أضافة إلى الأختطاف والأغتيال .
- تعيين الأجانب كقادة وآمرين محليين ، لكونهم مدربين وجاهزين للقتال والقيادة فور وصوله وخاصة الجهاديين القادمين من تونس ومصر وتركيا والشيشان ، وكذلك أوربا ، وبدؤوا يتوافدون منذ منتصف 2012 .
- ويتابع الكاتب " كريستوف رويتر " أستغلال الخلاف التأريخي على الخليفة الحقيقي منذ (سقيفة بني ساعده ) قبل 1400 سنة .وجعلها مثابتة قميص عثمان الذي يضرب به المثل في أفحام  الآخرين با لحجة والمعرضة لجدل كبير .
- وكانت المناورة الناجحة والذكية - ( كما يقول كريستوف في كتابه )- كان زحف التنظيم وحليفه حزب البعث ألى سوريا في 2012 ، وتبنيهم مظاهرات الربيع العربي في المنطقة ، وأرتداء جلباب المعارضة السورية ، وهذا الحراك التكتيكي يخفي وراءهُ { أحياء المخطط القديم المعدل قليلاً والهادف ألى الأخضاع والأستيلاء على السلطة . 
- وبعد أستيلائهم على مدينة الموصل العراقية المليونية وسيطرته على مستودعات السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف وبكميات كبير جدا ، لا يحلم بها من مئات دبابات ومدافع وهاونات معسكر الغزلاني ، وغنائم هروب قادة الجيش العراقي  وأستيلائه على البنك المركزي في الموصل ، وآبار النفط والغاز لذا شعر تنظيم الدولة الأسلامية بأنهُ أصبح قوياً جداً فهو اليوم يقاتل في أكثر من محور ضد الجيش السوري وأندفاعهُ في قضم الأرض في الأنبار وصلاح الدين وأجزاء من كركوك وديالى حتى جبال مكحول في الأسابيع الأخيرة من2014 .
الخلاصة-  أن طروحات مؤلف كتاب " السلطة السوداء " صحيحة ودقيقة وموثّقة ، ويظهر أنهُ مراسل مهني قال الحقيقة في الفضاءات السردية لنمو وتطور هذا التنظيم المجرم ، ولو أحياناُ يذكرها بشكلٍ خجول ، وبنظرة سوداوية مليئة بالأحباط - الغير مقصود - بأن تنظيم الدولة الأسلامية عصيّة لا يمكن القضاء عليه ألا في حالة واحدة { أن يتخلى أبناء المنطقة الغربية الذين أستولى الأرهاب على أراضيهم من التنظيم الأرهابي } ، وحسب أعتقادي أنه عامل ثانوي ، وأن التنظيم قد وُلِد ميتاً وذلك  لآنهُ جعل من تكفيره أمميا لكل العالم أن يكون العداء له أممياً كذلك من كل العالم ، وفكرة الخلافة العتيقة التي مضى عليها أكثر من ألف ونيّف من السنين لم ترضي ثلث الجزيرة العربية ، ومهما يكون أنه في نظر الشعوب ( محتل ) يجب أخراجه ، لذا نجد شعبنا في العراق هبّ لكنس هذه الشرذمة الأرهابية العابرة للحدود وأنتصاراته المتلاحقة يوما بعد يوم والعدو الداعشي يتراجع وينهزم مخذولا يلاحقه لعنة التأريخ والأجيال .
الف تحية أجلال لجميع المقاتلين في سبيل رفع راية العراق العظيم
والمجد لشهداء القيم في هذه ا لحرب المقدسة 
في- 6 – حزيران- 2016

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/08



كتابة تعليق لموضوع : كتاب" السلطة السوداء " قراءة بين السطور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مطر
صفحة الكاتب :
  احمد مطر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 

  رئيس الادارة الانتخابية يزف بشرى تثبيت موظفي المفوضية على الملاك الدائم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 خطابات عزّت الدوري من داخل حفرة الرئيس  : صالح المحنه

 محافظ البصرة يكشف عن ايجاد حلول سريعة بخصوص شحة المياة  : اعلام محافظة البصرة

 بين التمسك والتعصب  : علي حسين الخباز

 الشعوب والحكام والأعلام والنشيد الوطني والتغيير و !  : ياس خضير العلي

 الاقتصاد قائم على الاخلاق: الثقة أنموذجاً  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 من يحكم ..العبادي ام الدولة العميقة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 ‌وفاة السياسي العراقي البارز عدنان الباجه جي 

 مبيعات المركزي من العملة الاجنبية ترتفع 10 ملايين دولار

 الإعلام...مدفوع الثمن  : محمد جواد الميالي

 مقتل عشرة داعشيين بصد هجوم على ناحية قرة تبه في ديالى  : كتائب الاعلام الحربي

  في رحاب علي (ع )  : عامر هادي العيساوي

 الرئاسة السورية: العدوان الأمريكي عمى سياسي وعسكري

 النائب الحكيم يدعو إلى ايلاء الملف الامني الأولوية القصوى حتى خلال فترة عقد التحالفات السياسية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net