صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

سياسيوا السنة هم من اوصل اهالي الفلوجة للدمار
صادق غانم الاسدي
معاناة الفلوجة لم تكن وليدة تاريخ وحقبة ماضية من الزمن الذي اوصلها بالشكل المؤلم وهي تلبس رداء الذل والانكسار من قبل عناصر وتنظيمات لاوجود لها في المحيط العشائري والديني , الفلوجة اشتهرت بمساجدها وتشددها الديني وهي منعزلة تماما عن الحياة المدنية لذا أوت عناصر من تنظيمات اسلامية اجرامية تغلبت عليها صفة وشعارات عدائية وصبغة طائفية تمثلت بخطباء مساجدها من رجال الدين وشيوخ عشائرها وهم من باع الوطن وتعاهدوا مع تنظيم داعش للنيل من الحكومة الصفوية ومن تعاون معهم حسب ماتصدح به حناجرهم  باستمرار عبروسائل الاعلام المغرضة والتي سهلت لهم سبل التعالي وتعميق فجوة الاختلاف وتسهيل عملية الاجرام واشعال فتيل الحرب ضد اي جهة تحمل افكار معتدلة تدعو الى التوحيد والتقارب , كما ساهم سياسيوا السنة بالتأييد لهذا الواقع المرير حينما الزموا الصمت دون ان يستنكروا الاجرام الفعلي بقتل مايقارب 400 جندي بعد اسرهم في منطقة الصقلاوية وتعذيبهم وهذا منافيا لسنة رسول الله وتعليمات الدين الاسلامي بايواء الاسير ومعاملته ,ولايختلف الامر حينما قطعوا راس الجندي الشهيد البطل مصطفى العذاري وحرقه امام انظار اهالي الفلوجة وتحت صيحات طائفية وتهليل وتكبير ,كذلك اغتصاب النساء والخطف وذبح بعض الضباط امام تجمع عشائري للمبايعة لتنظيم داعش وارسال سيارات مفخخة تخرج من الفلوجة لتفجر وسط حشود المواطنين الأبرياء في المحافظات ومدينة بغداد وبعلم ودراية كاملة من قبل سياسيوا السنة دون التنكيل والاستنكار لما يحدث من انتهاكات لحقوق الناس داخل الفلوجة , والذي ابكى اسامة النجيفي والمجرم الها رب طارق الهاشمي وعبد الرزاق الشمري الطائفي المقيت وسليم الجبوري وبعض الوجوه الكالحة كيف حقق الحشد الشعبي هذه الانتصارات على مدينة كانوا يضنون انها مهد لهم وقوة ولم يعجبهم ان يستقر البلد وتسير الامور بشكل طبيعي خوفا من اضعاف قوتهم ويسعون باستمرار من خلال تصريحاتهم الى أن ينزلق البلد الى حرب استنزاف دون ان يحسوا بمعاناة اهاليهم في المناطق التي قطنها داعش واستباح نسائهم ونهب اموالهم , وهم بذلك شاركوا ثامر السبهان السفير السعودي وهو يتدخل بشكل وقح وبتأييد كبير من السياسيين السنة حينما يزورونه بين فترة واخرى يتسلمون منه التوجيهات وقد أكد السفير السعودي لدى العراق ثامر السبهان في تصريح وقح، أن إيران تريد تدمير الأمة الإسلامية والقومية العربية من خلال بث سمومها وتحريضها وتدخلاتها السافرة في شأن بعض الدول العربية، ومن خلال أذنابها وفصائلها المسلحة.متناسيا السفير السعودي ان هنالك اكثر من 20 عالما سعوديا افتى بوجوب قطع رؤوس الشيعة وانتهاك حرمتهم ونهب اموالهم وسفك دمائهم وبموافقة العائلة الحاكمة من بني سعود , ولم يذكر السفير الطائفي ان هنالك مئات المرتزقة من المقاتلين السعوديين من يقاتل في مدينة الفلوجة ويقوم بقطع روؤس العراقيين ولم نسمع يوما ان مقاتل ايراني قام بقطع راس سني عراقي ولم نقراء او نسمع ان عالما دينيا ايرانيا افتى بقطع رؤوس سنة العراق لماذا هذا التناقض , كل مايصرح به الاعلام العربي وبعض السياسيين من السنة ان هنالك انتهاكات قامت بها فصائل من الحشد الشعبي وهي لم تكن حقيقة على ارض الواقع وان وجدت فهي اعمال فردية لاترتقي الى التشهير ونسف الانجاز الكبير الذي قامت به فصائل المقاومة والحشد الشعبي المقدس من انقاذ المدنيين وتقديم تسهيلات كبيرة لهم لماذا لايذكرون السياسين ورجال الدين الحاقدين ان هنالك الكثير من ابناء الحشد الشعبي قد حملوا الرجال والنساء العاجزين فوق ظهورهم وساروا بهم مسافات وبعضهم انحنى من اجل ان تضع المرأة قدمها على ظهره لكي تصعد الى المركبة وبعضهم خاطر بحياته من اجل انقاذ اطفال اوصلهم الى المكان الأمن لماذا لاتذكر تلك الافعال المشرقة امام الجميع ونتخلص من الحقد الاعمى ونثمن  جهود الحشد الشعبي المقدس وماقدمه من مسؤولية شرعية ووطنية للمحافظة على ممتلكات وارواح الناس وما اظهره الاعلام من صور وتصريحات عفوية  التي ادلى بها اهالي الفلوجة القادمين من طوق داعش كشفت الحقيقة واثنت على رجال الحشد الشعبي وماقاموا به من تذليل الصعوبات وانقاذهم من اخطر تنظيم عالمي ماسوني صهيوني , الى متى يبقى ذل اهالي المناطق السنية ومعاناتهم وتهجيرهم معلقة بحفنة من رجال الدين والسياسين الذين اوصلوا مناطقهم الى هذا التدهور ولاتريد الى الواقع العراقي ان يلتحم ويتحد .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/08



كتابة تعليق لموضوع : سياسيوا السنة هم من اوصل اهالي الفلوجة للدمار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن كريم الراضي
صفحة الكاتب :
  حسن كريم الراضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكات نقل الطاقة في الجنوب تواصل اعمالها بتاهيل وصيانة الخطوط والمحطات التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 تونس: الفصل 38 أم الزنزانة رقم 38؟  : محمد الحمّار

 الى رئيس جامعة ذي قار مظلومية متقدم من طلبة الدراسات العليا  : شبكة اخبار الناصرية

 الرضا عن النفس خيانة  : علي حسين الخباز

 هكذا يخطط واتساب لكسب المال

 مظاهرات السود في أمريكا: هل هي بداية الربيع في بلاد الديمقراطية؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 بريطانيا تقدم منحة مالية لإزالة الألغام من سنجار

 أجنحة معرض كربلاء الدولي العاشر للكتاب... ملتقى متنوّع للفكر والثقافة الملتزمة..  : موقع الكفيل

 مسرحية ساذجة رأسها في واشنطن وذيلها في الرياض  : حمزة الدفان

 ضريبة واسط تعلن عن جباية اكثر من 13 مليارا دينارا خلال عام 2012 من المواطنين  : علي فضيله الشمري

  البند الرابع عشر إلى لجنة الصحة البرلمانية .. بعد التحية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 انقلاب8 اشبط الاسود طعنه في صميم الحقيقه  : عباس حسن الجابري

 قرارات تنتظر التطبيق  : سلام محمد جعاز العامري

 الملك سلمان منزعج من الإمارات.. لماذا تخلخل أبو ظبي تحالفها مع الرياض؟

 الشعب يبحث عن دكتاتور للقيادة محاضرة قيمة في مجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء !  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net