صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي

الاحتكار الإداري كالاحتكار الاقتصادي... كلاهما حرام (3 )
د . عبد الحسين العنبكي
تطرقنا في العدد (2) الى أحد جوانب الاحتكار الإداري والمتمثل بغرق المسئول في أطنان البريد الورقية سواء كانوا قيادات إدارية عليا للوزارات والمؤسسات او الأدنى منهم ، دون تمكنهم من قيادة مبادرات مهمة إصلاحية، فبقيت الأنظمة الإدارية الموروثة سبباً في تأخير الإصلاح الاقتصادي والتنمية ، وحيث اننا أثبتنا وجود علاقة دالية منطقية باتجاهين بين الإصلاح الإداري والإصلاح الاقتصادي الامر الذي يحتم علينا ان نجعلهما يسيران معاً، حيث ان الاحتكار الإداري يولد لا كفاءة حتماً، واللاكفاءة تعني عدم قدرة مخرجات المؤسسة او المنظمة على المنافسة في سوق السلع والخدمات وهذا يعني لا كفاءة اقتصادي متمثلة باحتكار اقتصادي، لجني أرباح احتكارية ،حيث ان الكفاءة تكمن بالمنافسة في كل شيء المنافسة الخالية من الشوائب والتدخلات، المنافسة غير الموجهة، المنافسة العادلة في اتاحة الفرص بالتساوي.
وهنا نود التركيز على الاحتكار الموجود في مؤسسات الدولة المعنية بمنح التراخيص لتحقيق احتكار اقتصادي ( عائد احتكاري) من جراء الابتزاز والرشا والفساد، فأن هذه الغاية تستوجب حصول احتكار اداري، في تلك المؤسسات المسؤولة عن ( منح ترخيص ما)، ابتداءً من تسجيل الشركات حيث تحبس المعاملات المقدمة في تلك الدائرة لفترة طويلة بانتظار اشتداد الكلف غير المنظورة والوقت المهدور والجهد الضائع من قبل مقدمي الطلبات لكي يصلوا الى حالة الاستعداد للدفع، هذا الدفع للتعجيل هو كلفة على المستثمرين والمقاولين وأصحاب الشركات وهو عائد الإداريين الفاسدين المعرقلين و ليس جباية للحكومة، فإذا ما نظرنا الى الكلف الرسمية لتسجيل الشركة نجدها لا تشّكل 20% من اجمالي المبالغ المدفوعة او المهدورة بالانتظار ( كلف الفرص البديلة)، فإذا كانت الحكومة تجبي من جراء ذلك 20% فأن المقاولين والمستثمرين يدفعون 100% معنى ذلك ان 80% هي لجيوب المبتزين والمؤخرين والمعرقلين من موظفي الدولة الذين يمارسون احتكاراً ادارياً بغية تحقيق احتكار اقتصادي، حيث يتحقق عائد احتكاري 80% لا يذهب كإيراد للمنظمة او المؤسسة الحكومية، وهؤلاء هم مقاومين شرسين لأي اصلاح اداري او أي تبسيط للإجراءات او أي اختصار للحلقات الروتينية لأنه عند كل حلقة هناك (ديناصور اداري) له حصة في ( العائد الاحتكاري) ، وأمام هذه المصالح المتشابكة فأن الإجراءات بالتأكيد تبقى معرقلة، طالما ان النفعيين موجودين وطالما لا يوجد عقاب حالة بحالة ناجم عن متابعة ناجعة ، ففي معظم الدول أو الأنظمة التي مارست الإصلاح الإداري كانت لديها قيادة صارمة تفرض الإصلاح بقوة قاهرة، لان الإصلاح هنا ان انك تجري عملية جراحية لإنقاذ الإداريين من جشعهم وجهلهم وترتقي بهم، فهو علاج وليس بطش، إنما هي الصرامة المطلوبة والمرغوبة لتحقيق هدف الإصلاح الإداري، فمن غير الممكن تحقيق اصلاح اداري في وضع مثل العراقي باسترخاء الأوامر وبرودة الخطاب وخجل الإجراءات، و علينا أن ندرك ان كل صرامة عادلة ومدروسة ومشخصّة بموضوعية فهي اصلاح وهي في عين الله ، على خلاف ما يرى المتفذلكون في نظامنا الجديد، وبمجرد ان تفقد الصرامة صفاتها الانفة فأنها قد تصبح انتقام اداري او اقصاء او تغيب او استحواذ او تحيز وعلينا ان ننتظر آثارا سلبية لها على خلاف الإصلاح بنوايا صادقة وواثقة.
ما ذكر من حالات احتكار عند منح التراخيص وعدم منحها بروح المنافسة العادلة بعد وضع المعايير والشروط العادلة (العتبة ) التي يجب أن يجتازها الجميع سواء عند بدء الاعمال التجارية او عند تصفيتها وما بين ذلك من مزاولة أنشطتها ، هو الذي جعل بيئة الأعمال سيئة في العراق (حسب تقارير البنك الدولي الدورية )    Report of  Doing Business وهو السبب الذي احتجز الاستثمارات المحلية والأجنبية من أن تلج إلى قطاعاتنا الاقتصادية  المتعطشة وهو الذي أخر التنمية في العراق، ولها مصاديق في الكثير من المؤسسات الأخرى، مثل تراخيص الاستيراد وتراخيص التصدير وإعادة التصدير وتراخيص إقامة مشاريع الوقود ( محطات البنزين) وتراخيص النقل التي تتنافس الشركات المتخصصة للحصول عليها وتراخيص فتح شركات الصيرفة وتراخيص البناء وتراخيص ممارسة المهنة وتراخيص فتح المنظمات غير الحكومية ومعاملات نقل الملكية، بل وحتى معاملات سداد المستحقات الضريبية للحكومة، أي ان المكلف يعرقل حتى في الدفع مثلما العميل في المصارف يعرقل حتى في السداد او الإيداع، وهذه من الغرائب التي لا تستساغ الا في الأنظمة الإدارية العراقية التي تزداد تخلفاً كلما كانت قبضة الحكومة اقل قوة وإرادة الفساد أكثر فتكاً.
وإذا كان الفساد هو الأب الروحي للاحتكار الإداري و الاحتكار الاقتصادي، فأن احتكار معالجة الفساد ضمن مؤسسات رقابية بآليات عمل بالية كتلك التي يقوم بها ديوان الرقابة المالية الذي لازال متشبثاً بالتدقيق المحاسبي للفساد بحيث ينظر الى (النملة) بنفس الأهمية درجة النظر الى (الفيل) ويغرق هو الأخر في حسابات ورقية ودفترية لم تحوسب الى اليوم ولم تجد طريقها للمتابعة بعد تشخيص الخلل، فأن ذلك يعني وجود احتكار رقابي ينجم عنه عدم كفاءة رقابية، وإذا كانت التقارير الرقابية لا تجد طريقها للتقييم السريع وإنزال العقاب السريع، فإن التقارير الدورية تتراكم، وقد تراكمت بالفعل ولم يعد بمقدور الحكومة حتى لو توفرت لديها الجدية والصرامة ان تحاسب، او تقّوم الاعوِجاج، لأنها لا تدري من أين تبدأ أمام ركام قضايا متنوعة و قضايا فساد، وهذا ينطبق على دوائر المفتشين العموميين وهيئة النزاهة أيضا ،وامتد التراكم إلى القضاء وصارت الاختناقات هيكلية في ملف معالجة الفساد، فضلاً عن ما تحويه من مخاوف لاستفزازات سياسية هنا وهناك غير محمودة العواقب.
وإذا كان الفساد مركباً وأصبح ثقافة مجتمع وينمو بمتوالية هندسية أمام إرادة الإصلاح فلا يمكن جعل الاحتكار الرقابي هو الأخر معرقلاً لمعالجة الفساد، بل لابد من مواجهة كل الفاسدين بكل الفعاليات الخيرة في المجتمع وتمكين الإعلام الموضوعي وتمكين منظمات المجتمع المدني وتمكين الأساتذة في المدارس والجامعات من تشخيص الفساد والتثقيف ضده، وهذه الحملة لا يمكن للأجهزة الرقابية القيام بها لوحدها  خاصة اذا ما علمنا ان الاحتكار الرقابي ولّد تأخير كبير في الملفات، فظهر لدينا ( فساد أجهزة معالجة الفساد ) حيث  يكون هنا دور العملاء ( مسئولين فاسدين او مقاولين نفعيين ) بعد حصول الزواج غير الشرعي بين (السلطة والمال ) عكس دورهم المستثمرين وأصحاب الشركات و أصحاب المهن في (احتكار التراخيص)  فهؤلاء يدفعون بقصد التعجيل ويتحملون كلفة التأخير،بينما الدفع لمواجهة الاحتكار الرقابي يكون الدفع لغرض التأخير لان التعجيل يكلفهم مواقعهم الوظيفية وربما الذهاب الى السجن، وبذلك فأن توافق إرادة التأخير بين الموظف الرقابي والعميل ( مسئولين غالبا) تكون أسهل لأنها باتجاه واحد، ولا يعد التأخير هنا كلفة على العميل وإنما يعد ربحاً، ولذلك فأن الربح الاحتكاري الناجم عن الاحتكار الرقابي يتقاسمه الموظف والفاسد والخاسر الأكبر هو الدولة. وهنا ينطبق عليهم اللعن لأنهم يحتجزون قضايا الفساد ولا يجلبونها الى (سوق القضاء ) بمرونة فهم ملعونون على لسان الرسول الكريم (ص) لانهم محتكرين ، ألا لعنة الله على الظالمين. 
 

  

د . عبد الحسين العنبكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/09



كتابة تعليق لموضوع : الاحتكار الإداري كالاحتكار الاقتصادي... كلاهما حرام (3 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المكي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المحكمة الاتحادية العليا تصادق على النتائج لنهائية للانتخابات العامة لعضوية مجلس النواب العراقي لعام 2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 (نيسانُ) العِراقي (٢)  : نزار حيدر

 99  : عزيز الحافظ

 صدور كتاب (الإمام موسى بن جعفر، كاظم الغيظ، والظلم التاريخي)  : صالح الطائي

 لماذا نطالب باستقالة الحكومة؟  : د . ليث شبر

 الانبار : دخول الحشد الينا يحبط التقسيم

 ضمن فعاليات مهرجان الغدير السنوي العتبة العلوية المقدسة ترفع راية أمير المؤمنين(عليه السلام) بجامعة ميسان

 القبض على إرهابي خطير بمنطقة حي الجامعة في بغداد

 رسالة عاجلة الى البرلمان ((العراقي))  : حيدر كامل

 المنطقة C قلب الصراع وساحة المعركة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وزارة الموارد المائية تعتقد أجتماعا لخلية الازمة لمعالجة شحة المياه في مابين النهرين  : وزارة الموارد المائية

 لجنة العشائر النيابية تسئ لفتوى الامام السيستاني  : مهدي المولى

 تضرر الشبكة الكهربائية في قضاء الكحلاء و ناحية بني هاشم بسبب الإعصار ميسان و انقطاع التيار الكهربائي عنهما

 صورة الشيطان في شعر حسين مردان  : حاتم عباس بصيلة

 الأولمبي يتأهل الى نهائيات آسيا بعد تعادله مع إيران

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net