صفحة الكاتب : صادق الموسوي

انتفاضة شعب من اجل السلام.
صادق الموسوي
مقدمة:
ان الشعب العراقي وعى الدروس جيدا وبدا يأخذ موقفا حازما مع الدول والشخصيات والاحزاب والتيارات الدينية  من الذين ساهموا بقتله وتجويعه  وتدمير حضارته  وسرقة امواله وخيراته.
فالشعب العراقي ينتفض من اجل بسط الامن  ومن اجل احلال السلام ، بعد معاناة كبيرة وطويلة الامد 
من حروب وحصار وتكالب ايادي الغدر من كل مكان ، وكانت سنوات عجاف وكانوا على الصبر اصبر 
ومع الترقب صمتا  مما يجري ومما تؤل اليه الامور
. وترقبه ليس خوفا  بل كان للتشخيص والترقب  ليتضح من الذي شارك وسعى في قتله وتدميره من دول واحزاب وشخصيات شاركت في تدميره واضعافه واستباحة حرمات الله في شعب قدم للبشرية 
كل ما يمتلك من طاقات وخبرات علمية وثقافية ، لأنه شعب ينبع من اساسه العلم  وتشريع القوانين ونشر الثقافة والشعر وتنوع فنونه .
وبما انه شعب حليم لا يسعى الى ظلم العباد ، وخوفه ان تكون ثورته فيها ظلم للأبرياء ولهذا كان ترقبه طويلا.
وبعد تشخيص  تلك المسميات اعلن انتفاضته ووضع فيها اهداف وغايات .
وبما ان ساحات المعارك متنوعة ساهم في تصحيح المسارات المعوجة من خلال محاربة جميع اشكال التنوع الداعشي 
بالأسلحة في ساحات القتال ، وبالقلم في ساحات الاعلام  ،ومن خلال  التظاهر  والاعتصام لتصحيح مسار العملية السياسية التي بنيت على اسس خاطئة بعد عام 2003 ، 
فان جميع هذه الساحات تصب في مجرى واحد في محاربة الفساد والمفسدين 
ودواعش العصر المغتصبين ودواعش السياسة السراق .
وبما ان بلدنا يمر بظروف عصيبة في طرد الغزاة الدواعش  خففنا وطأة المظاهرات ليصب تفكرينا في تحرير ارضنا المغتصبة ، ومنحنا فرصة للحكومة والبرلمان للتصحيح  المسارات المعوجة .
وقد لمسنا توحد الشعب في القتال والمظاهرات ،  
ولكن تأخير حسم  معارك الفلوجة وما سمعناه من الاصوات النشاز 
ايقنا بان حسم المعارك وتطهير ارضنا لا تصب في مصلحة الكثير من السياسيين والبرلمانيين  وبعض الاحزاب 
لان فيها صفقات تجارية مربحة من خزائن دول تصب في بنوك بعض السياسيين والاحزاب .
على حساب ارواح ودماء شبابنا ، من اهلنا في الجنوب  الذين هبوا لتحرير اهلنا في الفلوجة والرمادي من ذل الدواعش وخاصة الابرياء والمغرر بهم .
اما من جهة التظاهر :
لا شك ان التناحر السياسي والعداء الشخصي بين دولة القانون التيار الصدري  جعلتهم يقعوا في اخطاء كبيرة 
عانا منها المعتصمين من البرلمانيين والمتظاهرين من عامة الشعب ،
وبحسب تفكيري كان من المفروض على التيار الصدري  بعد دخول المتظاهرين الى قبة البرلمان 
بعدم اصدار امر الانسحاب وكان عليه مساندة النواب المعتصمين ،
 وبعد ان اعلنت الامم المتحدة سقوط البرلمان العراقي  وصرحوا بتشكيل
 حكومة انقاذ . 
واذا اخذنا بحسن نية التيار الصدري من هذا الانسحاب  لكي لا تعم الفوضى واراقة الدماء ومنح فرصة جديدة للحكومة والبرلمان لتصحيح الاخطاء والاسراع  بتنفيذ مطالب الجماهير بالإصلاح ومعاقبة المفسدين وارجاع الاموال المسروقة.
ولكن للأسف حكومة وبرلمان واحزاب ، لم يستوعبوا الدرس جيدا  واخذتهم العزة بالنفس ومن اجل اراقة ما وجوههم 
وكرامتهم التي اطاح  بها المتظاهرون الذين دخلوا الى عقر دارهم  والذي هو برلمان الشعب  الذي  منحهم السلطة ليكون في هذه المناصب ، 
وللأسف بدأت الحكومة وبتوصية من رئيس البرلمان باعتقال الذين دخلوا الى قبة البرلمان ، ونسي  سليم الجبوري لولا السيد مقتدى الصدر لما كان في موقعه كرئيس للبرلمان العراقي ،
 وانا متحير ومندهش من هذه المفارقات الغير مدروسة  واضع عليها اكثر من علامة ؟؟؟؟؟؟؟؟
والادهى من هذا اخذت الحكومة  ورؤساء الكتل والاحزاب المنتفعة من مواقعها بالسلطة احتياطاتها بزج قوات امنية تابعة للأحزاب  بقمع المتظاهرين بقوة السلاح  واطلاق الرصاص الحي  والقنابل المسيلة للدموع المصنوعة محليا بعيدة عن معايير النظام الدولي. مما ادى الى وقوع اصابات كثيرة بين صرعى وجرحى  .
وكان خرقا فاضحا لحقوق الانسان سجل عليهم ، وبان زيف ادعاء الحكومة والبرلمان بالديمقراطية  المزعومة وحرية التظاهر 
وحرية الرأي والتعبير.
ولهذا سنطالب بحضور مراقبين دوليين  وفضائيات عربية وعالمية لمراقبة  التظاهر وتشخيص انتهاك حقوق الانسان ن وتقديم 
كل من يصر على الانتهاك للحقوق للمحاكم الدولية حسب الصلاحيات الممنوحة لنا ،
 كون القضاء العراقي مرتبط  بالسلطة وغير مستقل ، وسياتي اليوم الذي 
تقوم قيامة الشعب والنشطاء الحقوقيين وسفراء السلام  لمحاسبة جميع من انتهك تللك الحقوق ومحاسبة كل فاسد وظالم..
ومن الله التوفيق لنصر المظلومين .
مدير مكتب صوت العراق بغداد

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/10



كتابة تعليق لموضوع : انتفاضة شعب من اجل السلام.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني
صفحة الكاتب :
  حمزه الحلو البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تيار شهيد المحراب والسعي إلى السلطة...  : حيدر فوزي الشكرجي

 سيناء بين ظلم العربان وحكم الاخوان  : د . نبيل عواد المزيني

 مدير شهداء واسط يفتتح معرض الفنون التشكيلية والحرفية الذي نظمته مديرية النشاط المدرسي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مرروا القانون ان كنتم شجعان  : حيدر حسين الاسدي

 العلاق: مركز البيانات الوطني محطة مهمة لتجميع المكتسبات الوطنية لتكنلوجيا المعلومات في موقع واحد

 المحمداوي: أمير سعودي عرض علينا دعما ماديا مقابل التحالف مع العراقية

 أم عليوي  : هناء احمد فارس

 ممثل المرجعية السيد الكشميري : الإمام علي أعطى حياته لله فصار موضع حبه وحب رسوله

 يالباري القدير  : سعيد الفتلاوي

 فيروز ذياب ابو شتيه اغبارية تكتب بنبض القلب وحبر القصيدة ..!!  : شاكر فريد حسن

  الدين الاسلامي....... رحمه وليس نقمه  : محمود خليل ابراهيم

 ما الوغد (.....) إلا فأرة شهدت ... خلوي دياركم فأستأسد الفأر  : محمد علي مزهر شعبان

 معالم المنهج الاصلاحي للإمام الحسين (ع)  : اعلام د . وليد الحلي

 من صفحات مروءة ياسر عرفات  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 التربية تصدر توضيحاً بشأن قرار منح خمس درجات للمراحل غير المنتهية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net