صفحة الكاتب : نزار حيدر

كِشْ بِتْرُودُولار!
نزار حيدر
   انَّ اعتراف الامين العام للأمم المتّحدة السيّد بان كي مون بانّهُ تعرّض لضغوطٍ شديدةٍ وابتزازٍ واسع من قبل (الرّياض) وعددٍ من حليفاتها أَجبرهُ على حذفِ اسم نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية من القائمة السّوداء للانتهاكات بحقّ الأطفال في مناطق النّزاع، انّ مجرّدَ اعترافهِ هذا هو تثبيتٌ للجريمةِ، على الرّغم من انّ الاعتراف لا يبرّر القرار أَبداً، على العكسِ 
مما يتصوّرهُ البعض من انّ حذف اسم (الرّياض) من القائمة هو صكّ براءة لـ (آل سَعود) من تِلكَ الجرائم البشعة التي يرتكبها (تحالفهم) الارهابي في اليمن ضد الطّفولة البريئة وبشكلٍ متعمّد ومع سبق الإصرار المُننهج!.
   وبذلك يكون البترودولار قد فقدَ بريقهُ المُتعارفُ عليه ودورهُ المعهود في العلاقات الدّولية وفي سياسات شراء الضمائر وتكميم الأفواه التي طالما وظّفها نظام القبيلة للتستّر على جرائمهِ البشعة التي يرتكبها يومياً ضد الابرياء في مناطق النّزاع وخاصة في العراق واليمن وسوريا والبحرين، إِن كان ذلك بشكلٍ مباشر كما هو الحال بالنّسبة لعدوانهِ العسكري المستمرّ في اليمن والبحرين، خاصَّةً في اليمن الذي استخدمَ فيه كلّ انواع الأسلحة المحرَّمة دوليّاً، أو بشكلٍ غير مباشر من خلال دعمهِ واحتضانهِ للارهابيّين الذين يرتكبونَ يومياً ابشع الجرائم الوحشيّة ضدّ الابرياء كما هو الحال في العراق وسوريا.
   لقد ظلّ المجتمع الدّولي والعديد من المنظّمات الدّولية تتستّر على جرائم (آل سَعود) حول العالم بالسّكوت والتلفّع بصمت أهل القبور وكأنَّ شيئاً لم يكن أو كأنّهم لا يعرفون شيئاً عن كلّ هذه الجرائم، أو كَأَنَّهُم لم يعرفوا شيئاً عن دور (الرّياض) في كلّ هذه الجرائم ضدّ الانسانيّة، وكلّ ذلك ببركة (البترودولار) امّا اليوم فعلى الرّغم من خطورة القرار الذي اتخذهُ (مون) عندما حذف إسم نظام (آل سَعود) من القائمة السّوداء، الا انّ اعترافهُ بتعرّضهِ للضّغط والابتزاز من قبل الرّياض وبعض حليفاتها الإرهابيّات هو الذي أجبرهُ على اتخاذ القرار، يكفي للتّدليل على انّ البترودولار لم يعد كما كان في السّابق، يضغط على من يُريد ليفرض عليه السّكوت المطبق وعدم التحدّث عن ايّة فضيحة من فضائح الرّياض.
   لقد فضحَ (مون) باعترافهِ هذا دور نظام القبيلة الفاسد في كلّ الجرائم التي يرتكبها (تحالف الرّياض الارهابي) ضد الطّفولة البريئة في مناطق النّزاع، وثبّت التهمة ولم ينفها ابداً!. 
   فضلا عن ذلك فانّ احتجاج واعتراض اكثر من (٢٠) منظّمة وهيئة حقوقيّة دوليّة وبأشدِّ العبارات قساوة على قرار (مون) دليلٌ قاطعٌ على ان البترودولار لم يعد بامكانهِ شراء الذّمم على نطاقٍ واسع كما كانَ في السّابق، أو التستّر على جرائم القتل والتّدمير المنظّمة والمُمنهجة التي يرتكبها ويحرّض عليها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية.
   لن يمرّ قرار (مون) دون عقاب من قبل الرّأي العام العالمي خاصةً بعد ان اعترف انّهُ خضع لضغوطاتِ وابتزازِ الرّياض ليقدم على هذه الخطوة المُخجلة والتي وصفتها منظّمة العفو الدّولية بالمُداهنة المُخزية، وهي المرّة الاولى التي تتعرّض لها المنظّمة الدّوليّة لإهانات عالميّة على نطاقٍ واسعٍ.
   وفي ظلّ هذا التّصعيد السّياسي والاعلامي والحقوقي العالمي ضدّ نظام (آل سَعود) ينبغي على ضحايا الارهاب، وخاصّةً في العراق، الاستمرار في تهيئة ملفّات الادانة لنظام (آل سَعود) والحزب الوهابي، دون كللٍ أو مللٍ، لتقديمِها كوثائِق وأدلّة دامغة للقضاء عندما تحين ساعة الحقيقة، ليدفع (آل سَعود) آخر سنتٍ من التّعويضات سواء لأُسر ضحايا الارهاب او لإعادة بناء كلّ ما دمّرهُ الارهابيّون المحميّون بنظامِ القبيلة.
   صحيحٌ انّ الشُّهداء لا يُعوَّضون أبداً، الا انّهُ من الواجب المؤكّد تعويض أُسرِهم بسبب ما عانوه من آلامٍ ماديَّةٍ ومعنويَّةٍ، نفسيَّةٍ وروحيّةٍ، بسبب استشهادِ أبنائهم.
   انّ الشّهداء السّعداء وهبوا لنا الحياة وحفِظوا لنا العراق، ودافعوا عن أعراضِنا ودينِنا وشرفِنا أمام الهجمة البربريّة التي يشنّها الارهاب المحميّ بنظامِ الْقَبيلَةِ الفاسد، ولذلك فلا يعوّضهم ويعوّض دماءَهم الا الله تعالى الذي يقول في محكمِ كتابهِ الكريم {وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ} وقوله {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ* فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن 
فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} وقولهُ تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} وقوله {وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} وقولهُ تعالى {مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}.
   ولقد قلّدهم رسول الله (ص) وساماً ما بعدهُ وسامٍ عندما قال {الشّهداءُ أُمَراءُ أَهْلِ الجَنَّةِ} وهو التّعويض الأعظم لهم على تضحياتهم السّخية بالنّفس والرّوح من أجلِ حياةِ الآخرين!
   ٩ حزيران ٢٠١٦
                       للتواصل؛
E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/11



كتابة تعليق لموضوع : كِشْ بِتْرُودُولار!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي
صفحة الكاتب :
  عبود مزهر الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة تدعو الباحثات لغرض المشاركة في فعاليّات ‏المؤتمر العلميّ النسويّ ‏  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 قائد تشكيلات فرقة الامام علي القتالية يزور مقر اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي لتقديم الشكر والتقديرعلى جهودها الكبيرة .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 الممكن واللاممكن في كائنات علي أبو الريش العجائبية قراءة تأويلية في رواية ك-ص ثلاثية الحب والماء والتراب  : ا . د . ناصر الاسدي

 عوائل الشهداء : الحمد لله الذي رزقنا المشاركة بهذه الفتوى المباركة

 تفكك الأديان والدول.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية يطالب وزير التجارة بتحسين مفردات البطاقة التموينية خدمة للمواطن العراقي  : سعد الكعبي

 مظاهرات شعبيه وتدخلات خارجية  : حسين ناصر الركابي

 حكاية حنوتي.. ومناهج التربية  : زيد شحاثة

 تربية بابل تكمل ترميم عدد من مدارس بابل ضمن الموازنة التشغيلية  : وزارة التربية العراقية

 الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 هادی العامري من کربلاء: فتوى المرجعية الدینیة توجب علينا تحرير الأنبار

 الاعلام الأمني يعلن مقتل عنصرين بداعش في الحويجة احدهما شيشاني الجنسية

 عندما تقول المرجعية: بُح صوتنا!  : عبد الحليم الرهيمي

 بالتفاصيل إنطلاق فعاليات مؤتمر الكويت لأعمار العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net