صفحة الكاتب : نزار حيدر

التَّعْبِئَةُ مِنْ أَجْلِ التَّحْرِيرِ
نزار حيدر

   لقد كان العراقُ في مثل هذا اليوم قبل عامين بأشدّ الحاجةِ لإعلان التّعبئة الشعبيّة العامّة من أَجل مواجهة الارهاب الذي تمدّدت (فقاعتهُ) لتحتلّ نِصف العراق!.

   وفي كلّ دول العالم، قديمها وحديثها، عندما تتعرّض البلاد الى خطرِ الوجود لأيِّ سببٍ كان، تُبادر الدّولة لإعلان النّفير العام والتّعبئة الشَّعْبِيَّةِ العامّة ليهبَّ الشّعب، كلّ الشّعب، الى حمل السّلاح والتصدّي للخطر المحدق ببلاده.

   ولم يشذّ العراق عن هذه القاعدة عندما تعرّض لخطرٍ يهدّد وجوده وكيانه، فالحربُ على الارْهابِ هي حرب وجودٍ وليست حرب حدود!.

   ولقد كان من الطّبيعي بمثل هذه الحالات ان تُعلن الدّولة النفير العام لمواجهة الارهاب الذي وقفَ وقتها على أسوارِ العاصمة بغداد مُهدِّداً ومتوعِّداً.

   ولكن، وللاسف الشّديد، لم يكن وقتها قد بقي من الدّولة الا إسمها ومن مؤسّستها الامنيّة والعسكريّة الا رسمها! فيما كان السياسيّون مشغولين بالصّراع على السّلطة وامتيازاتها، الامر الذي أفقدهم ثقة المجتمع، وهي الشّرط الذي يجب ان يتميّز به من يُعلن التّعبئة العامة، ولذلك لم يبق وقتها الا المرجعية الدّينية العليا القادرة والمؤهّلة لإعلان التعبئة العامّة، لِما تتمتّع به من ثقةٍ عاليةٍ من قبل كلّ العراقيين، الّا الّلمَم، الذين يَرَوْن فيها صمّام الأمان لبلادهِم في مواجهة كلّ المخاطر المُحدقة.

   فضلاً عن ذلك فانّ تمتّعها بالحسّ الوطني العالي جداً أَهّلها لان تكون موضع ثقة العراقيّين على إِختلاف مشاربهِم ومآربهِم، على العكس من السياسيّين الذين تخندقوا وقتها خلفَ سواترهِم الحزبيّة والمذهبيّة والمناطقيّة والعشائريّة بعد ان غابَ عنهم الحسّ الوطني بكلّ معنى الكلمة، ولهذا السّبب لم يكن ليجرؤ احدٌ منهم، او حتّى مجتمعين، على إعلان التعبئة العامة لمواجهة الارهاب، لانّها، مع غياب الحسّ الوطني وانعدام الثّقة، ستكون بمثابة القفزة التي في الهواء او كصرخةٍ في وادٍ!.

   انّ ثقة العراقيين بالمرجعيّة العليا التي اثبتت حَصافةً وحكمةً في إطار رؤية ثاقبة، بالاضافة الى الحسّ الوطني العالي، هو الذي ساهم في ان تَخلقَ فتوى الجهاد الكفائي الارضيّة المناسبة والّلازمة لإعلان التّعبئة العامة التي كان يحتاجها العراق وقتها، ولقد رأَينا كيف تحوّل هدير الفتوى الى حشدٍ كاسح وشُجاع يُرعبُ اسمهُ الارهابيّين ومَن خلفَهُم، نجح في ان يسطّر أَرقى دروس التّضحية والفِداء من أَجل الوطن ودفاعاً عن الدّين والأرض والعِرض، فلولا الفتوى لما تشكّل هذا الحشد العظيم، ولولاه لما صمدَ العراق بوجهِ الهجمة الارهابيّة البربريّة الشّرسة المدعومة من دول وأنظمة وأجهزة مخابرات وعلى رأسها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية الذي أنفق، ولا يزال، مليارات البترودولار، لتمكينهِ من السّيطرة على نصفِ العراق، بهدف تدمير العمليّة السّياسية الجديدة برمّتها!.

   لقد جاءت الفتوى في وقتِها المحدّد، ولذلك نجحت في قلب الطّاولة على رؤوس الكثيرين عندما شرعنت الحرب على الارهاب بعد كانت أطراف عدّة تحاول التّعامل معها كاداةٍ في الصّراعات السّياسية.

   انّهُ كذلك دليلٌ على اطّلاع المرجعيّة الدّينية العليا على كلّ تفاصيل الواقع السّياسي والامني، السريّة منها والعلنيّة، وهذا ما اعترف به القاصي والدّاني، فلقد وجّهت الفتوى ضربة قاضية للاهداف السريّة التي كان يخطّط لها أَكثر من طرف دولي وإقليمي ومحلّي، ولهذا السّبب يمكن القول بانّها غيّرت المعادلة وقلبت الحسابات رأساً على عقِب.

   لقد كان العراق وقتها يعاني من إنهيار المنظومة الامنيّة والعسكريّة التي كان يُمسك بتلابيبها القائد العام السابق للقوّات المسلّحة، ويعود السّبب في ذلك الى انّهُ كان مشغولاً بالقتال لضمان (الولاية الثّالثة) تحت شعار (بعد ما ننطيها) فضلاً عن ذلك تورّطهُ، ولو بالتستّر، على الفساد المالي والاداري الذي دمّر المنظومة الامنيّة والعسكريّة، الى جانب صفقات السّلاح الفاسدة والفاسد على حدٍّ سواء، ولهذا السّبب كان العراق وقتها بحاجةٍ لخلق الارضيّة الوطنيّة المناسبة لتشكيل قوّة ضاربة تقف امام الانهيار ولا تكون البديل عن الدّولة ومؤسّساتها الامنيّة والعسكريّة، ولهذا السّبب حرصَ الخطاب المرجعي منذ اللّحظة الاولى على ان يكون التطوّع تلبيةً لنداء فتوى المرجع الاعلى بالجهاد الكفائي في إطار المؤسّسات الامنيّة والعسكريّة الدستوريّة والقانونيّة وليست رديفاً متقاطعاً او بديلاً عنها، كما حرصَ على ان يكون القتال في الحرب على الارهاب تحت رايةٍ وَاحِدَةٍ فقط الا وهي العلم العراقي حصراً.

   انّ اصرار الخطاب المرجعي على حماية الدّولة ومؤسّساتها ونجاح الاخيرة في استيعاب التّعبئة الشعبيّة، نجحا في تحقيق الغاية عندما تحوّل الحشد الشّعبي الى مؤسّسة داعمة للمؤسّسة العسكرية والأمنيّة الدستورية، ومكمّلة لها، تحت قيادة القائد العام للقوّات المسلّحة رئيس مجلس الوزراء، قوّة عسكريّة عقائديّة قادرة على تحقيق الانتصارات الباهرة، يفرح ويستبشر بدورها في سوح القتال الصديق، ويغتاض مِنْهُ الطائفيّون الذين فقدوا الغيرة والشّرف فلم يعودوا يتحمّسون لِتَحْريرِ مناطقهِم التي اغتصبها الارهابيّون! فجلسوا في عواصم البترودولار يتفرّجون على اعراضِهم المُغتصبة ويُشيعون الاكاذيب والدّعايات المُغرضة ضدّ القوّات المسلّحة وعلى رأسها الحشد الشَعبي البطل والمقدام!.

   ١٣حزيران ٢٠١٦

                       للتواصل؛

E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/14



كتابة تعليق لموضوع : التَّعْبِئَةُ مِنْ أَجْلِ التَّحْرِيرِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي
صفحة الكاتب :
  عزيز الخزرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مفوضية الانتخابات تعقد ندوة مع شركاء العملية الانتخابية لشرح آليات عمل المراقبين ووسائل الإعلام  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اردوغان... الغلو والممارسات العشوائية  : عبد الخالق الفلاح

 القبانجی یعتبر اتهام الحشد الشعبي بالميليشيات "نكران للجميل" ویشید بتوحيد النسيج

 وزير العمل يبحث مع البنك الدولي مراحل تنفيذ برنامج الحماية الاجتماعية والاستعدادات الجارية لتنفيذ البرنامج التجريبي للتحويلات النقدية المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أنجازاعمال خطي ( شرقاط ــ شمال تكريت ) و ( شمال بيجي ــ جنوب تكريت) 132 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 البيت الثقافي النجفي يقيم ورشة الإسعافات الأولية للأطفال  : اعلام وزارة الثقافة

 ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وروما يخرج مرفوع الراس

 سوريا بطلة بطولة غرب اسيا لكرة القدم

 اخلاق في غربيل سفر  : علي الحسيني

 الصراع على نفط العراق 2  : د . خالد العبيدي

 العالم ينفجر قريبا  : هادي جلو مرعي

 (شقشقة من رحم المعاناة) أهديها الى الحثالات  : حيدر الفلوجي

 جنوني فيكِ دَّفين ...!  : حبيب محمد تقي

 قائد عمليات الجزيرة: سنجعل الحدود العراقية - السورية مقبرة للدواعش ان حاولوا الوصول إليها  : وزارة الدفاع العراقية

 هوليوود منظومة الفكر الإلحادي  : مهدي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net