صفحة الكاتب : مهدي المولى

الحملة الاعلامية ضد الحشد المقدس من وراءه ولماذا
مهدي المولى

 

 اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان الحشد الشعبي المقدس افشل مخططات ال سعود وكلابهم المسعورة  وابواقهم المأجورة وخيب كل آمالهم واحلامهم في العراق وفي المنطقة العربية في سوريا في لبنان في اليمن بشكل واضح وصريح   فهذا يعني ان الحشد الشعبي المقدس هو السد المنيع والحصن الحصين الذي حال دون تحقيق اهداف ال سعود وامانيهم وعادوا خائبين خاسئين ليس هذا فحسب بل شعروا ان عروشهم وكراسيهم في خطر
فالشعوب التي  ذبح ابنائها ودمرت اوطانها على يد كلاب ال سعود الوهابية داعش القاعدة  النصرة الزمر الصدامية لا يمكن ان تسكت على من ذبح ابنائها على من دمر اوطانها بدون اي مبرر سوى رغبة هؤلاء الكلاب المسعورة في القتل والتدمير وتحقيق رغبة ال سعود بنشر الفوضى والارهاب والعنف في البلدان العربية والاسلامية التي بدأت اكثر وضوحا في العراق وسوريا ولبنان اليمن ليبيا البحرين   فمن الطبيعي ان هذه الشعوب اي التي تعرضت لظلام ووحشية الكلاب الوهابية التي ولدت من رحم ال سعود والتي ارسلت من قبل ال سعود ستقوم  بالرد على ال سعود وكلابهم بأي وسيلة على الاقل الوقوف مع ابناء الجزيرة الذين يعانون الظلام والعبودية والوحشية  فأبناء الجزيرة في حالة غضب وغليان   والانفجار امر حتمي وسيكون مفاجئا وبشكل غير متوقع   وهذا ما بدأ ال سعود وكلابهم الوهابية يتوقعونه ويفكرون في مواجهته
هذا يعني  ان حكم ونفوذ العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود في طريقها الى التلاشي والزوال وهذا ما يتوقعه كل اهل الخبرة والاختصاص  ويؤكدون عليه وان الانفجار قادم في  الخليج والجزيرة وسيكون مدويا  وسيكون بداية مرحلة جديدة للمنطقة وقلب صفحة اخرى في تاريخ شعوب المنطقة
لهذا  اعلن ال سعود الحرب على الحشد الشعبي المقدس حيث جندت   ما كنتها الاعلامية الكبيرة واشترت كل من لا ضمير له ولا شرف من الكتاب والصحفين والأعلامين والسياسين والعسكرين ورجال دين وحتى حكومات ورؤساء دول من كل العالم ومن داخل العراق   وكل هذه المجموعات كلفت بمهمة واحدة هي الاساءة للحشد الشعبي المقدس ونعته بكل  النعوت المسيئة ورمي كل جرائم وموبقات ووحشية وظلام الدواعش الوهابية والصدامية عليه واتهامه بانه هو الذي قام بها 
الغريب انها اي ال سعود   لونت هذه المجموعات بالوان مختلفة  واشكال متنوعة  مثلا في داخل العراق  كانت شيعية كردية سنية كانت قومية ليبرالية حتى يسارية وعلمانية امثال البرزاني ودواعشه النجيفي ودواعشه  ثيران العشائر المجالس العسكرية   جوقة المدى  البرزانية عزيز الحاج ومن معهم امثال هيفاء زنكنة سعدي يوسف تيار الخشلوك  الصرخي الخالصي اليماني القحطاني ثيران مقتدى   وغيرهم      كيف تجمع هؤلاء اي جهود بذلت وكم من الاموال قدمت  لكي تجمع  هؤلاء الأضداد المتنافرة شكلا لا جوهرا وكثير ما يظهرون بعضهم ضد بعض لكن اموال ال سعود جمعتهم وجعلتهم يتنافسون مع بعضهم  من اجل الحصول على الجائزة الاولى من اسيادهم ال سعود ويحظون بالتقرب اكثر منهم اما على مستوى العالم فتمكنت من شراء مؤسسات دينية كبرى مثل الازهر ورؤساء دول ومنظمات دولية سواء بالاغراء او بالتهديد وآخر هذه الفضائح هي ارغام الامم المحدة على حذف نظام ال سعود وتحالفه اللا عربي من اللائحة السوداء وسكوت دول كبرى مثل امريكا  على هذه الجريمة الكبرى بحق الانسانية والاهانة العظمى للانسانية وقيمها السامية لا شك ان هذا السكوت له ثمن خاصة ا ن ال سعود هي البقرة الحلوب التي تدر ذهبا وجواهر ودولارات لامريكا ولبعض الدول الكبرى كيف تفرط بهذا اي حقوق انسان اي قيم انسانية لا توجد بنوك لصرفها انها عبارات تستخدم  لتخدير والهاء الاخرين ومن ثم سرقتهم
  الا ان حشدنا المقدس  اثبت انه قوى ربانية لا تشوبها شائبة نقية انسانية حضارية مع المظلوم  المسروق أيا كان دينه وجهة نظره طائفته قوميته لونه جنسه وضد الظالم السارق أيا كان دينه وجهة نظره رأيه قوميته لونه جنسه انه شكل  وتأسس بفتوى الآهية من قبل مرجعية صادقة مخلصة لله رب العالمين وللناس اجمعين لا تريد جزاء ولا شكورا  
ومن هذا يمكننا القول ان تشكيل الحشد الشعبي المقدس وتصديه لقوى الظلام والوحشية ال سعود وكلابهم الوهابية وكل من معهم وتوجه بتوجههم الظلامي المتوحش بداية  تشكيل بناء عالم جديد حياة جديدة  خاليا من الظلم والظلام والعبودية وكل انواع القمع والاضطهاد   وخلق عالم يعيش في النور والحرية والسلام والحب والأمان
وهذه حقيقة واقعة وملموسة طبعا هذا لا يرضي اعداء الحياة والانسان لا يرضي انصار الظلام والعبودية والفساد والارهاب لهذا اعلنوا حربهم وكذبهم وافتراءاتهم على الحشد الشعبي المقدس  ولكن هيهات
فالحشد الشعبي المقدس دفع الانسانية خطوة الى الامام ووضع قدمها على الطريق الصحيح ولن تتراجع او يزل قدمها مهما كانت الظروف والتحديات وستسحق وتقبر كل قوى الظلام والعبودية وكل كلابها وعبيدها وتدمر كل بؤر ظلامها في اي مكان
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/15



كتابة تعليق لموضوع : الحملة الاعلامية ضد الحشد المقدس من وراءه ولماذا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكارم المختار
صفحة الكاتب :
  مكارم المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين فعاليات اليوم الوطني لمقاومة الإحتلال السعودي للبحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عذرا فرح... الكتلة الأكبر تشغلنا  : حسن حامد سرداح

  وليد الحلي : الاستفادة من ابحاث الجامعات باستخدام تقنيات النانو لتطوير الانتاج النفطي مهمة ينبغي تفعيلها  : اعلام د . وليد الحلي

 العراق يعلن حجم التبادل التجاري مع روسيا ويؤكد عدم شرعية عقودها النفطية في الاقليم

 إطلالة نسوان وعناتيل بلدنا  : ريم أبو الفضل

 مطار بغداد الدولي يبذل جهودا كبيرة لإستيعاب الزخم الحاصل في حركة المسافرين والطائرات  : وزارة النقل

 المرجعية العليا تحيي المقاتلين وتدعو لهم بالنصر في معركة تحرير تلعفر

 بعد التصريحات بالثورة الالكترونية: وزارة التربية تلغي قسم الحاسوب!  : حيدر حسين سويري

 لماذا التشكيك في الانتصارات العراقية  : مهدي المولى

 العتبة العلوية المقدسة تحتفل بالنصر على الإرهاب وتكرم أبناء الشهداء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المراسيم الحسينية واثرها في بناء الانسان العراقي مستقبله  : علي ابراهيم العطواني

 داعش يعدم صحفيا آخر في الموصل وعدد ضحاياه من الإعلاميين والصحفيين في تزايد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 بحور مستحدثة تبطل ما في جعبة شعراء الحداثة من أعذار  : د . نضير الخزرجي

 الإتحاد التركي العربي الإيراني!!  : د . صادق السامرائي

 الحشد ينشر قواته من شمال بحيرة الرزازة إلى بحر النجف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net