صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

رؤية فقهية في حقيقة الشهادة والعمليات الإنتحارية
د . نضير الخزرجي
 الحياة هي الحياة .. مسرح مليء بالمشاهد والحوادث والتجارب والتحديات، تعلق بأغصان الذاكرة بعضها وتذوب في تيزاب النسيان كثيرها، وما علق منها تتساقط أهدابها كلما تقادم الزمن، وبعض الذكريات شهدية المذاق وأخرى أشد من العلقم، ولكل ذكرى دورها الخفي في حياة صاحبها.
 
بين يدي كتاب "شريعة الشهادة" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2016 م) في 47 صفحة من القطع الرقعي عن بيت العلم للنابهين في بيروت، أعادني بالذاكرة الى آذار مارس 1982 م وحينها كنت أمتهن العمل الصحفي، وكنت في مهمة إعلامية أثناء الحرب العراقية الإيرانية (1980- 1988 م) لتغطية عمليات تحرير شوش ودزفول أو ما عُرف عنها من الجانب الإيراني بعمليات (فتح المبين) التي انطلقت بنداء (يا زهراء)، تنقلت حينها مع عدد من أقراني من الشباب بين الجبهات الخلفية والإمامية مسجلا ما تراه العين ليكون مادة إعلامية، وبعد أن انتهت العمليات العسكرية التي استمرت ثمان أيام (9-17/3/1982م)، سمحوا لنا بالتقدم الى الخط الأمامي ومشاهدة الأرض الحرام، وكنت حينها وأنا خلف الساتر الترابي ألحظ على البعد حركة بعض القطع العسكرية العراقية، وزحفت قليلا الى المواقع العسكرية العراقية المهجورة والتقطت بقايا صحف بغدادية كانت تتحدث عن انتصارات عظيمة ومطاردة فلول الفرس المجوس(!) .
 
ومما سجلته عدسة العين وبقيت مخزونة في ذاكرة الأيام، مشاهد الفرح الكبير الذي غمر الشباب الغض من الحشد الشعبي (البسيج) الذين كانوا يتسابقون على الموت من أجل استعادة مدنهم التي أقحم فيها نظام صدام حسين الجيش العراقي لاحتلالها لتحقيق أجندات خارجية لازال العراق يعاني من ويلاتها حتى يومنا هذا، وحيث كنا نتحرك خلف الساتر الترابي لا نملك سوى عدستنا وقلمنا وبقايا أوراق، كان بعض الشباب يسير على الساتر فرحا نشوانا بكامل بدنه أو بنصفه، ولقد أنستهم فرحة الإنتصار حقيقة الطرف الآخر الذي لازال يمسك بالبندقية رغم أنه فقد أكثر من خمسين ألف جندي بين قتيل وأسير في حرب طخياء لا طائل منها، وبلغة فارسية ضعيفة مفهومة مصاحبة للغة البدن، توجهت الى بعضهم بالنصيحة طالبا منهم النزول من على الساتر لتفادي القنص من بعيد أو تشخيص المنطقة للهاون أو المدفعية، فردّ علي أحدهم والحبور أخذ من جناحيه مأخذا: (برادر مَن، نه ترس، با يك گلوله شربت شهادت را مي نوشم) (لا تخف يا أخي، إنها رصاصة واحدة وبعدها أتناول كأس الشهادة)، لم يُقتل هذا الشاب في تلك اللحظة، ولكن قذيفة هاون جاءتنا وانفجرت بالقرب منا لاحت شظاياها سيارتنا، ثم انطلقنا الى موقع آخر خشية أن يبللنا بقايا كأس لا ينبغي سقوطه فوق الساتر.
 
كلمات الشاب المتطوع لتحرير أرضه، هي في ذاتها معبرة وذات دلالات عميقة على حب الاستبسال وعدم الخوف من الموت، ولكنها في معيار الشرع وحسابات العرف العسكري مردودة على صاحبها، إذ لا يصح شرعا وعرفا أن يعرض المرء نفسه لخطر الموت وهو يستطيع تفاديه، كما من العبث اطلاق العيارات النارية دون جدوى إن كان في المعركة أو خارجها.
 
مفهوم الشهادة
 
لا شك أن التبادر هو الحبل السري بين المفردة اللغوية ومفهومها، فالصلاة هي الدعاء من الناحية اللغوية ولكن الذي يتبادر الى الذهن عند سماعها هي هيئة الصلاة اليومية من نية وتكبير وقيام وركوع وسجود وتشهد وسلام، والشهادة مفردة أثيرية والمتبادر منها عند الذهن هو الموت قتلًا في سبيل الله، ولكن كلمة الشهادة من الناحية اللغوية تعني الحضور والشهود، ولم تأت في القرآن صراحة بمعنى القتل، وإنما القتل في سبيل الله هو الشهود بذاته، ولذلك يُقال للمقتول في المعركة الحقّة بأنه شهيد لأنه يشهد بدمه على أحقية ما هو عليه وبطلان ما عليه الطرف الآخر، وشهوده هذا حجة على غيره في تولي أولياء الله والتبري من أعدائهم، وعززت الروايات والأحاديث مفهوم الشهادة عندما سمّت المقتول في سبيل الله شهيدا.
 
هذه المفردة التي تهفو إليها أفئدة المضحين تناولها الفقيه الكرباسي في التمهيد وفي 75 مسألة فقهية مع 14 تعليقا للفقيه آية الله حسن رضا الغديري، الذي اعتاد أن يقدم لكل (شريعة) جديدة بمقدمة ضافية من سنخ موضوع الشريعة.
 
 فالشهادة كما يعرفها الفقيه الكرباسي في التمهيد بأنها: (مصدر شَهِد بفتح أوله وكسر ثانيه ومضارعه يشهَدُ مفتوح العين وهو القتل في سبيل الله، وأصل المفردة تعيين الحضور والإخبار عما شهده وحضره، واستُعير القتل في سبيل الله باعتبار قيامه بشهادة الحق في أمر الله جل وعلا، والشهيد إسم مفعول كما في قتيل بمعنى المقتول، والمشهد بفتح الميم اسم مكان استشهاد الشهيد، والمُستشهد بضم الميم هو المقتول في سبيل الله)، ويضيف الكرباسي مؤكدا: (ولم تُستخدم المفردة في مختلف صياغتها في القرآن الكريم بمعنى القتل في سبيل الله ولكنها استخدمت في روايات الرسول (ص) وأهل بيته الأطهار)، فالآية 169 من سورة آل عمران جاء فيها: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)، وفي الآية 4 من سورة محمد (ص): (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ)، وفي الآية 154 من سورة البقرة: (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ)، و في الآية 74 من سورة النساء: (وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً)، وغيرها من الآيات، نعم هناك آيات أربع كما يضيف الكرباسي في التمهيد لها دلالات على معنى القتل في سبيل الله، وهي: (النساء: 69، النساء: 72، الزمر: 39، والحديد: 19) وهي إشارات غير مباشرة إلى الموت شهيدا، حيث أن المؤمنين بأجمعهم هم شهداء بالمعنى اللغوي، كما في قوله تعالى في الآية 143 من سورة البقرة: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً).
 
وأما الروايات التي تشخّص الشهادة بالقتل في سبيل الله فهي كثيرة، ومنها قول الرسول الأعظم محمد (ص): (ما من أهل الجنّة أحد يسرّه أن يرجع إلى الدنيا وله عشرة أمثالها، إلا الشهيد فإنه يود أن يردّ الى الدنيا عشر مرات فيستشهد لما يرى من فضل الشهيد).
 
 
 
الشهادة وتنوعاتها
 
يرى الفقيه الكرباسي أن: (الشهادة الشرعية هو الذي يُقتل ضمن حرب قائمة بين المسلمين وأعدائهم، سواء كان في ساحة القتال أو على جنباتها، إذا كان ضمن معادلة الحرب)، وحصر الشرعية بالشهادة بلحاظ مراسيم ما بعد الموت لأنه: (مَن ثبت شهادته فإنه لا يُغسّل ولا يحُنّط ولا يُكفَّن بل يُدفن بثيابه ودمائه)، وبخلاف ذلك: (إذا لم تكن الحرب شرعية أي دون إذن المعصوم (ع) أو المجتهد الجامع للشرائط في حال غيبته، فالمقتول في مثل هذه الحروب لا يُعد شهيدا شرعيا، ولا يمكن أن يسقط عنه الغسل والحنوط والكفن ولا يصح وصفه بالشهيد).
 
ولكن هل اقتصر مفهوم الشهادة على الموت حصرًا، وهل أجر الشهادة مقتصر على المقتول في سبيل الله، وهل اختصت الشهادة بالذكور دون الإناث وبالبالغين دون القاصرين، وهل اختصت الشهادة بالمسلم فقط؟ هذه الأسئلة وغيرها يجيب عليها الفقيه الكرباسي في طي المسائل الفقهية التي يتناولها، ليخلص إلى أن للشهادة مصاديق أخرى غير الذي يُقتل في ساحة المعركة، ومن أمثلة ذلك، حراس الثغور: (إذا كانت فرقة من المسلمين يحرسون الحدود أو أن فرقة يداوون الجرحى أو يؤمّنون المؤونة للجيش المقاتل فهاجمهم العدو وقتلهم فهم شهداء في نظر الشرع وإن لم يُقتلوا في ساحة المعركة)، وموت الغدر شهادة: (فلو قتل العدو أحد المقاتلين غدرا فالمقتول شهيد)، وموت حرب المدن شهادة: فـ (في الحروب الحالية التي تكون فيها الأمة كلها في خطر لأن العدو يهاجم بالقنابل والصواريخ سواء يكون إطلاقها من منصات أو من الطائرة على المدن والسكان فإن من يُقتل منهم شهيد)، والكل يدخل تحت خيمة الشهادة إذ: (لا يشترط في الشهيد الذكورة والأنوثة، ولا العقل والجنون، ولا البلوغ والتكليف ولا شيء آخر)، من هنا فإن (المرأة وضع عنها القتال ولكن لو قُتلت في المعركة من خلال قيامها بأمور أخرى كتضميد الجرحى وتصليح السلاح وإيصال المؤن، أو اضطرت الى الدفاع عن النفس أو كانت في حرب دفاعية فقُتلت فإنها شهيدة شرعية)، وأهل الكتاب والذمة شهداء: (إذا كان في دولة إسلامية أهل ذمة من النصارى واليهود والمجوس فقُتلوا من قبل العدو وإن كانوا على عقيدتهم فهم شهداء إذا كانوا مع المسلمين مدافعين عن الوطن أو في حروب الصواريخ والقذائف، فلا يُغسّلون ولا يُحنّطون، ولا يكفّنون)، وإن اختلف معه الفقيه الغديري في تعليقه وفيه: (قد يصعب إطلاق "الشهداء" عليهم، بل هم ينالون ثواب الشهداء أو التخفيف في العذاب، والله العالم)، وقتيل التفجير شهيد: (إذا قُتل المحارب وهو في طريقه إلى القتال ولو بسبب التفجيرات فهو شهيد)، وقتل الحادث شهيد: (مَن قُتل وهو في طريقه الى القتال بسقوط طائرته أو سيارته من شاهق، فالظاهر أنه شهيد أيضا).
 
وهناك من يتصف بالشهادة وينال أجر الشهيد وفقا لما ورد في عدد من الروايات والأحاديث: (بمعنى أن أجره أجر الشهيد ولكن يُغسّل ويُحنَّط ويُكفَّن)، مثل: (طالب العلم متى ما مات وهو في طلب العلم مات شهيدا)، وكذلك (ورد في حق مَن كان في انتظار الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف)، أو (مَن مات على حب آل محمد (ص))، أو (مات على الطهارة)، أو (مَن جاهد نفسه)، أو (مات في حالة مداراة الناس)، أو (مات بعد الحج أو العمرة في غضون سنة)، أو (مات على وصيةٍ حسنة)، أو (مات بعد إقامة بعض الصلوات المندوبة أو تلاوة بعض السور القرآنية أو قراءة بعض الأدعية)، أو (مات في الكدّ لعياله أو في غَرَق أو تحت جدار أو ما شابه ذلك فإنه في حُكم الشهيد)، أو (من مات بالسم غيلة من قبل العدو) فهو في حكم الشهيد، أو (من جُرح في المعركة ولم يمت ومات بعد ذلك بسبب ذلك الجرح) فهو بحكم الشهيد، أو (المرأة النفساء إذا ماتت في حكم الشهيدة)، أو (من توفي في سبيل الوالدين)، أو (مَن مات عن مرض عضال)، أو (مَن مات في يوم الجمعة وليلتها)،  ومما يحسب في عداد الشهداء من يموت حرقا، ولكن أجر الشهيد مشروط بـ: (أن يكونوا ملتزمين بالعقيدة والأحكام الشرعية فلا يكونون من العاملين بالمحرمات ولا من التاركين للواجبات، ومن الموالين للرسول (ص) وأهل بيته (ع))، وإلا فهو ميت كغيره من الأموات.
 
 
 
انتحار لا استشهاد
 
لا شك أن الإبتعاد عن منهج (الراسخون في العلم) يوقع المرء في أخطاء قاتلة وإن تلبّس بلبوس الإسلام، فالموت حقّ لا مناص منه (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) سورة الرحمن: 27، ولا يمكن للإنسان أن يخرج من مملكة السماء إلا باذن رب السماء (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا) سورة مريم: 95، ولكن لا ينبغي له أن يذهب برجله الى الموت من غير عذر شرعي، وفي استحصال العذر الشرعي لابد من الاحتكام الى الراسخين في العلم أو من ينوب عنهم من الفقهاء الصائنين لأنفسهم والحافظين لدينهم والمخالفين لهواهم والمطيعين لأمر مولاهم، وإلا سقط المرء في وحل أنصاف الفقهاء ومن دونهم من المتفيقهة الذين يقدمون صكوك الغفران وجنة ورضوان لمن يقدم على قتل عشرة من المسلمين على غير مذهبه، أو يفجر المفخخات في الأسواق والمحال العامة أو يتمنطق بحزام ناسف بين السكان، بدوافع مذهبية ملؤها الحقد والكراهية، حتى يعجل على نفسه تناول الطعام مع نبي لهم لا يعرف من الدنيا الا الموت والسيف وليس هو الذي قال فيه رب الخلائق: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) سورة الأنبياء: 107.
 
فالموت المشروع في سبيل الله من أجل الوطن والعرض والمال والدين يتحقق فيه (الشهادة) ولأهل الشهيد أن يفتخروا به وهم مرفعو الرأس، كما (إنَّ تمنّي الشهادة في سبيل الله أمر محبوب شرط أن لا يكون هدفا بل لنيل الجزاء)، كما يؤكد الفقيه الكرباسي، أما الموت تحت عنوان (العمليات الإستشهادية) فليس على شيء وإن تصور البعض أنه فيه غرضا نبيلا، ذلك أن: (العمليات التي تُعرف بالاستشهادية حتى وإن كان الهدف منه نبيلا لا تجوز، وتعد انتحارًا)، لأن (الشهادة ليست هدفًا، فمن ذهب للقتال لأجل الشهادة ففي شهادته إشكال)، و(إذا سئم امرؤٌ من حياته والتحق بالجيش ليموت فهو إنتحار مبطّن)، ثم إن: (الإنتحار محرّم مهما كانت الظروف)، إلا (إذا أقدم استشهاديٌّ على عملية انتحارية فإن كان غافلا عن حرمتها بل تصور جوازها فلربما لا يُعد من المنتحرين، ولا يُعاقب)، نعم (إذا أجاز حاكم الشرع القيام بعملية استشهادية في ظروف معينة وبشروط دقيقة فلا يجوز إشاعتها بل تختص بموردها)، وحتى في حالة الشهادة فهناك مستحقات لا تسقط عنه فـ (الشهيد تُمحى ذنوبه التي بينه وبين الله ولكن لا تسقط من ذمّته حقوق الناس فلابد من أدائها).
 
 
إنّ النتيجة المستخلصة من (شريعة الشهادة) تتمحور في الفهم الحقيقي لمعنى الحياة التي ينبغي أن تقود صاحبها الى إعمارها وبنائها، فكل الأديان والشرائع منذ أبينا آدم (ع) إلى خاتم الأنبياء والرسل محمد (ص) نادت بالبناء والعمران، وأن الفوز برضوان الله وجنانه يتأتى من خلال إحياء النفوس وقيادة الناس إلى ما فيه خيرها في دنياها وأخراها، ومن يطلب الشهادة فليطلبها من معينها بعد أن يكون قد بلغ من العمر عتيّا في خير نفسه وصلاح عباده، فالموت عندها هو بداية مرحلة جديدة من الفوز العظيم والنعيم المقيم، مثلما قال أسد الله الغالب علي بن أبي طالب (ع) عندما ضربه الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على رأسه بالسيف وهو صائم يصلي في محراب الكوفة ليلة القدر 19 شهر رمضان عام 40 هـ (فزت وربِّ الكعبة).

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/16



كتابة تعليق لموضوع : رؤية فقهية في حقيقة الشهادة والعمليات الإنتحارية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  احمد الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرنسا: نعد مع امريكا هجوماً منسقاً على الموصل

 حرب التصريحات المتبادلة من يوقفها..؟  : علي العزاوي

 وثيقة الاصلاح وانقلاب الموازين  : د . كرار الموسوي

 جريمة قطع صيوان الاذان , من الذي ساهم في ارتكاب الجريمة ؟؟  : جمعة عبد الله

  وزارة الموارد المائية تواصل صيانتها لبوابات صد نهر الخير  : وزارة الموارد المائية

 قناة الشرقية البعثیة تستفز الشعب العراقي بنشر كاريكاتير يسيء للسيد السيستاني

 الإرهاب لا زال خطرا يطرق الأبواب  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ريال مدريد بطلاً للسوبر الأوروبي للمرة الثانية على التوالي

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تقدم عرضا لانشاء منظومة حدود متكاملة ومتطورة لدعم الجانب الامني في البلاد  : وزارة الصناعة والمعادن

 مراقبون: لم نتفاجئ من صمت حكام آل سعود تجاه العدوان الصهيوني على غزة لأنهم عملاء

 الحكمة ضالة المؤمن  : سلام محمد جعاز العامري

 سورية ..الحلول السياسية أكذوبة كبرى والحرب مستمرة بوجوه مختلفة ؟!  : هشام الهبيشان

 انجاز أعمال صيانة وإكساء الشارع الرابط بين مدخل ناحية الحر وحي القادسية في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قصر الديوانية الثقافي يستذكر الشاعر علي الشيباني  : اعلام وزارة الثقافة

 مفهوم الحرية في الفكر الاوربي  : د . مازن حسن الحسني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net