صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (١٣)
نزار حيدر
    {وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}.
   ٧/ تكريس الوعي وحُرمة التّضليل والغشّ في المعلومة كما في قولهِ تعالى {وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}.
   فالقراءات التي تُراهن على جهل النّاس وغياب البصيرة والوعي، او تكرّس ذلك لتحقيق أَجندات مشبوهة هي أَبعد ما تكون عن الاسلام الذي يقول فيه تعالى {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} أو كما يقولُ أَميرُ المؤمنين (ع) {وإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتي، مَا لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي، وَلاَ لُبِّسَ عَلَيَّ} ان مثل هذه القراءات مرفوضة ولا ينبغي ان تشيعَ وتنتشر في المجتمع أَبداً لانّها تنتهي به الى ان يكونَ لُقمةً سائغةً إمّا بيد السّلطة التي تسخّر الدّين لشرعنة ظلمها وجبروتها واستئثارها، او بيدِ الارهابيّين الذين يسخّرون الدّين كذلك لتدمير البشريّة وتشويه سمعة الدّين الحنيف.
   انَّ واحدة من الأدوات الخطيرة التي طالما وظّفها الطّاغوت لبسطِ نفوذهِ وديمومةِ سُلطتهِ الظّالمة هو التّضليل المدعوم بسحر الاعلام الطّائفي {قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} وهو على انواع:
   *فتارةً يعتمد القراءات النّاقصة، كما في قولهِ تعالى {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}.
   *وتارة يعمد الى التحريف والتبديل والتغيير كما في قوله تعالى {مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا}.
   *وتارةً يعتمد اخفاء ما لا يروق له وتسليط الضّوء على ما تستهويه ميولهُ وأهوائهُ، كما في قولهِ تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ 
مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}.
   *وتارةً يعتمد الكَذِب الصّريح كما في قولهِ تعالى {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} وقوله عزّ وجلّ {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}.
   *وتارة يعتمد الولاء المتقلّب والمتغيّر حسب الظّروف، وهو ما يسمّى بالنّفاق وازدواج الشّخصية، كما في قولهِ تعالى {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}.
   لقد ابتُلي أَميرُ المؤمنين (ع) بقتال من ضّللهم الضالّ المضلّ مُعاوية ابْنُ هند آكلة الاكباد، حتى قال يصف الحال {أَلاَ وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ وَعَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ}.
   كما ابتُلي الامام السّبط الحسن المجتبى (ع) [ولادتهُ يوم الخامس عشر من شهر رمضان المبارك] بنفس الامر، عندما قاد جيشاً من المضلَّلين الذين نجح الطّاغية مُعاوية في شراء ذممِهم فبانت شخصيّتهم المزدوجة بشكلٍ كبير، فيما ظلّ مُعاوية يحاول تضليل الامّة لشرعنة سلطتهِ التي ظلّت مكشوفة حتّى النهاية.
   لقد حاول مرة مثلاً تضليل الامّة بادعائهِ ان الامام الحسن (ع) رَآه اهلًا للخلافةِ اكثر من نَفْسه فتنازلَ له عنها، الا ان الامام السّبط (ع) لم يكن ليقبل ان يمرَّ مثل هذا الادّعاء الكاذب والتقوّلات الخطير مرور الكرام، لمعرفتهِ بمدى ما تتركهُ مثل هذه الأفكار من أثرٍ سلبيٍّ في تشويه الحقيقة والعبث بعقائد النّاس وثوابتَهم وتضليل بصيرتهم، ولذلك كان ردَّه شديداً ورادعاً بلا مُجاملة او مُواربة.
   فقام الإمام الحسن (ع) وخطب خطبةً مطوّلةً رد فيها على معاوية بمجلسهِ بقولهِ {أيّها النّاس إن الله هداكُم بأوَّلِنا، وحقنَ دماءَكُم بآخِرِنا، وإنَّ لهذا الأمرِ مُدَّةً، والدُّنيا دُوَل... وإنَّ مُعاوية زعمَ لكُم أنّي رأيتهُ للخلافةِ أهلاً، ولم أرَ نفسي لها أهلاً، فكذَبَ مُعاوية، نَحْنُ أولى النّاسِ بالنّاس في كتابِ الله عزَّ وجلَّ وعلى لسانِ نبيِّهِ، ولم نزل أهل الْبَيْتِ مظلومينَ منذُ قبضَ اللهُ نبيَّهُ، فالله بيننا وبينَ مَن ظلمَنا، وتوثَّب على رِقابِنا، وحملَ النَّاسَ عَلينا، ومنعَنا سهْمنا من الفَيء، ومنعَ أُمَّنا ما جعل لها رَسُولُ الله (ص) وأُقسمُ بالله لو أَنَّ النَّاسَ بايعوا أبي، حينَ فارقهُم رسول الله (ص) لأعطتهُم السّماءَ قطْرها، والأرضَ بركَتها، ولما طمِعتَ فيها يا مُعاوية... فلمّا خرجَت الخلافة من معْدنِها، تنازَعَتها قُريش بينها، فطمعَ فيها الطُّلقاء وأبناء الطُّلقاء، أنتَ وأصحابُك. وقد قال رَسُولُ الله (ص): ما ولَّت أمةٌ أمرَها رجُلاً وفيهم مَن هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ، إلا لم يزلْ أمرهُم يذهب سَفالاً حتّى يرجِعوا إلى ما تركوا (يقصد الجاهلية)}. 
   ثم دارَ بوجههِ إلى مُعاوية قائلاً {أيّها الذاكرُ علياً، أنا الحسن وأبي عليّ، وأنت مُعاوية وأبوك صخر، وأمّي فاطمة وأمُّك هند، وجدّي رَسُولُ الله وجدُّك عُتبة بن ربيعة، وجدّتي خديجة وجدَّتُك فتيلة، فلعنَ اللهُ أخملَنا ذِكراً وأَلأَمنا حسَباً وشرَّنا قديماً وحديثاً وأقدمَنا كُفراً ونِفاقاً).
   ولقد استمرَّ التّضليل كأَخطر اداة بيد الظّالمين الى اليوم، فلقد رأينا كيف سعى الطائفيّون والإرهابيّون ومَن يقف خلفَهم خاصةً نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية وكذلك قطر وبما يمتلِكون من أموال البترودولار وفتاوى فقهاء التّكفير ومُختلف وسائل الاعلام الطّائفي، سعَوا جميعهُم للتّشويش على عمليّات تحريرِ الفلّوجة، وتشويه سُمعة المقاتلين الأبطال خاصَّةً في الحشد الشَّعبي المغوار، وكلّ ذلك لتضليل الرّاي العام، ولكن وبحمدِ الله تعالى فلقد كان النّصرُ حليف الحقّ والصّدق والوطنيّة الحقيقيّة فيما انهزمَ المضَلِّلون الذين خانوا بلدهم واهلهم وعشائرهم وأعراضهم وشرفهم مُقابل حفنة من بترودولار السّحت الحرام، كما انهزمت كلّ الأصوات التي ظلّت تنعق بالاكاذيب، لانّ حبلَ الكَذِبِ قصيرٌ قَصير.
   انّهم باعوا شرفهُم بدرهَمٍ حرامٍ، ففضحهم النّصر المؤزّر {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}. 
   ينبغي ان يُعيدَ النظر كلّ من صدَّق شيئاً ولو يسيراً من أكاذيبهم ودعاياتهم الرّخيصة، حساباتهُ، حتى لا تتكرَّر عِنْدَهُ الحالة مرّةً اخرى فيصدّق مقالاً (داعشيّاً) ملفَّقاً عن (أسباب توقّف عمليّات تحرير الفلّوجة) مثلاً عندما كانت في أَوْجها! او يثِق بصورةٍ مفبركةٍ او فيلماً مزوَّراً او ما الى ذلك، فالمشوار أمامنا طويلٌ وصراع الحق والباطل لم ولن ينتهي أَبداً، ولذلك ينبغي علينا جميعاً ان نتعلّم الدّرس حتى لا نكون في كلّ مرّة ضَرع الارهابيّين المحلوب وظهرهُم المركوب، عندما نتحوّل الى اداةٍ من أدواتهِم ننشر أكاذيبهُم ونوزّع ما يلفّقونهُ من أَخبارٍ وكأنّها حقائقَ مسلّمة.
   في ساحات المواجهة والتحدّي، فانّ الحقيقة لن ترحم المغفّلين كما انّ التّاريخ لن يرحمهم هو الآخر، ولذلك فانّ من المعيب جداً ان تتحوّل مجموعات التّواصل الاجتماعي عندنا الى أدواتٍ لصالح الارهابيّين تنشر أكاذيبهم من حيث لا نُريد او لا نشعر، في الوقت الذي ينبغي ان تكونَ هذه المجموعات ساحات حقيقيّة لمواجهةِ الباطل وأكاذيبهِ والارهابِ وتضليلهِ، فالحربُ على جبهةِ الاعلام لا تقلّ اهمّيّةً وخطورةً من الحربِ في جبهاتِ القتال، فبالاعلامِ الذّكي يتحقّق {فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ} على طول جبهات الحرب المقدّسة.
   ١٨ حزيران ٢٠١٦
                       للتواصل؛
‏E-mail: [email protected] com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/19



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (١٣)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الغني علي يحيى
صفحة الكاتب :
  عبد الغني علي يحيى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net