صفحة الكاتب : عدنان اللامي

السلطة الشيعية في ظل الدولة الديمقراطية
عدنان اللامي

 السلطة الشيعية التي قامت في العراق بعد مئات السنين من الحياة السياسية السرية في الغرف المغلقة والاقبية المظلمة قامت في العراق على انقاض دولة شمولية دكتاتورية عنصرية بعد الغزو الامريكي.

هذه السلطة والتي تمثلت بقيادات شيعية معروفة والتي خرجت من الظلمات الى النور بفضل الغزو الامريكي نتج عنها سلطة تعيش حالة من الشيزوفرينيا السياسية لاسباب تدور بين العقيدة الشيعية وبين الرغبة في حالة ديمقراطية ودولة عادلة وبين رهاب الاظطهاد والمؤامرة فقدمت للشعب العراقي دولة عرجاء تتعكز على كتف اعمى فما كان الا دولة عقيمة عن انجاب مؤسسات وولدت ابن غير شرعي سمي حكومة توافقية او محاصصاتية.
نعم ان السلطات التي قامت بعد 2003 هي سلطات مكونات عديدة لاتقتصر على الشيعة الا ان من كان يمسك الدفة بيديه هم القيادات السياسية الشيعية والتي قادت البلد بمكوناته الى الهاوية والاسباب عديدة تبدأ بأنعدام ثقة المكون السني في القيادة الشيعية ولا تنتهي من رهاب القيادات الشيعية من الانقلاب العسكري السني حيث لم يكن العراق يعاني من الانقسام المكوناتي على الصعيد الشعبي حتى وقوع كارثة تفجير سامراء وما عزز هذا الانقسام الشعبي هو ضعف القيادات الشيعية من كسب ثقة الشارع المعتدل الغير متطرف في المكون السني اضافة عن عجزها من التخلص من عقدة الاظطهاد فحاولت ان ترسخ الحكم الشيعي عبر دستور لا يزرع الثقة في النظام الجديد في نفوس المكون السني وربما الشعارات التي رفعتها بعض القيادات دفعت المكون السني المعتدل الى التخوف من الاظطهاد الشيعي وكان ابرز ما وقعت فيه القيادات الشيعية هو عدم قدرتها من التعامل مع الحاكم المدني بحكم سلطة الاحتلال بقرار اممي مما دفع الاخير الى مجموعة من القرارات والقوانين مع قلة خبرته في التعامل مع بيئة معقدة مثل العراق فكان حل الجيش وقانون اجتثاث البعث الذي اصرت عليه القيادات الشيعية اضافة ركونها الى فكر حقوق المظلومين والذي حصروه بالسجناء والشهداء السياسيين هذا الفكر المنحرف عن العدالة والذي يكرس عدالة هي اشبه بالعدالة الثورية منه الى عدالة دولة ديمقراطية الناس فيها كأسنان المشط فصار التفاوت بين من ينتمي الى الاحزاب الشيعية وبين باقي المواطنين سنة وشيعة فاصبحت الدولة تدار بالاعراف وقرارات الاستثناء وامتيازات المتحزبين في الاحزاب الشيعية الدينية والمواقع المتقدمة بالوكالات حتى وصل الامر الى المدراء العامين ان يكونوا مدراء بالوكالة كل هذا بسبب غياب الفكر الديمقراطي بداخل الاحزاب الشيعية التي هي نفسها تفتقر للديمقراطية الحزبية فالرئيس للحزب غير منتخب وغياب المعلومة عن مصادر التمويل وعدم وجود نظام داخلي فأنى لهم ان يعطوا الشعب العراقي الديمقراطية.
ان ضعف القيادات الشيعية لم ينعكس على المكون الشيعي فقط بل راح المكون السني ضحية بلا دية لهذا الضعف في القيادات الشيعية اذ ان لغة الانتقام التي اوجدتها القيادات الشيعية اضافة الى استخفافها بالمكون السني فبدلا عن كسب المكون السني من خلال ايجاد ارضية مشتركة والاعتماد على القيادات السنية التي لها قاعدة شعبية في مناطقها نرى القيادات الشيعية راحت تسترضي بعض القيادات المتطرفة مثل عدنان الدليمي وحتى حارث الضاري في باديء الامر الا ان اعتراف الاخير بتأييده للقاعدة اخرجه من الدائرة السياسية بينما لم يبدي القادة الشيعة اي اهتمام للقيادات السنية المعتدلة والتي تنادي برفع الضيم عن ما لحق بالمكون السني واتجه القادة الشيعة الى القيادات المتطرفة التي تنعق في فضائيات الفتنة والذين يمولهم حكام بعض دول الخليج لا لشيء فقط لان خطابهم طائفي عنصري هذا التوجه خلق أزمة كبيرة في نفوس المواطنين السنة الذين لم يكونوا آبهين لحكومة البعث المجرمة ولكنهم كانوا مهتمين لمعرفة مصير السنة ولكن مالذي قدمته القيادات الشيعية لهم قدمت لهم اجتثاث البعث سيء الصيت حرمتهم من امتيازات قدمت بغير حق لما يسمى السجناء والشهداء السياسيين قدمت لهم قيادات اصبحت قيادات سنية بفضل القيادات الشيعية ومن ثم اصبحوا مشردين بين الاردن وتركيا واربيل قدمت لهم اعتقالات عشوائية على الشبهة والتهمة قدمت لهم حرمان كفاءاتهم من ان يأخذوا دورهم في العراق الجديد اما القيادات الوصولية والتي راهنت وارتقت بدماء السنة من خلال رميهم بأحضان القاعدة والتكفيريين فهم يتولون المناصب والمراكز المتقدمة في الدولة او على الاقل الاغداق عليهم بالاموال كما هو الحال مع حاتم السليمان وغيره من بيت ابو ريشة او عائلة النجيفي وبهذا لم يتبقى للمواطن السني الى ان يتبع هذه القيادات البائسة بينما القادة المعتدلين فلا احد يطرق ابوابهم لانهم لا يمتلكون حناجر تصدح بالسموم الطائفية وضرب بينهم الف حجاب وغلقت عليهم الابواب هذه المثلمة في القيادات الشيعية والتي راح ضحيتها المكون السني قبل الشيعي ادت الى تدهور وانعزال الجمهور السني عن الدولة بالمفهوم الواسع وراح يبحث عن المنقذ.
نعم ان انعزال المكون السني هو الذي يوقد النار وهو الذي يوجد لها الحطب من ابناءه قبل الاخرين اما المكون الشيعي الذي وصل الى قناعة تامة بهشاشة أساس الدولة وان حاول القادة لهذا المكون من تجميل وتزيين الصورة الى ان الفقر والحرمان والدماء الزكية التي يدفعها دفاعا عن ارض ووحدة العراق بأيقافه المد الداعشي وتحقيقه الانتصارات بالدم والمال مما دفع بعض القيادات الشابة اضافة الى التحرك الشعبي الى الخروج للمطالبة بالاصلاح وعلى مدى عام لم يحصد الشعب غير اللامبالاة من القيادات الشيعية وتشغيلها الاسطوانة الاعلامية البغبغائية ان الوقت غير مناسب والاولوية للمعارك ضد الارهاب وغيرها من الحجج والذرائع في محاولات بائسة لكسب الوقت الى حين الانتخابات البرلمانية القادمة الا ان دخول السيد مقتدى الصدر الى ساحة التحرير وتصديه للامر اعطى زخماً شعبياً اكبر مما جدد للشعب امله بحياة كريمة لا يكون فيها مكان للفاسدين وبرغم كل هذا لم يستطع القادة الشيعة من فهم ان الشارع العراقي لم يعد يحتمل المزيد من السنوات والمرحلة القادمة سنشهد تصعيدا من قبل الشعب العراقي وبسلمية تامة لاجبار القيادات على الرضوخ والتنازل عن مصالحها لصالح الشعب.
 

  

عدنان اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/22



كتابة تعليق لموضوع : السلطة الشيعية في ظل الدولة الديمقراطية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى اللامي ، في 2016/06/23 .

عليه النعمة انت بتتكلم صح




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جامعة الكرخ للعلوم تنظم ندوة حول أهمية استعمال مؤشر h-index لقياس جودة البحث العلمي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اجتماع الدول الناطقة بالعربية  : لؤي محفوظ

 منتخب العراق الكروي.. مهمة صعبة ومجموعة سهلة  : عزيز الحافظ

  من يصنع القرار  : علي الخياط

 مشروع و رجل ذو قرار  : باسم العجري

 صونيا عامر وقصص أخرى  : سعدون التميمي

 ماذا لو كانت الفتوى بالجهاد العيني لا الكفائي  : محمد سعيد المخزومي

  محافظ ميسان : الجولات الميدانية لمواقع المشاريع تسهم مساهمة فاعلة في سير العمل بدون تلكؤ

 عتب على وزارة خارجية العراق  : عزيز الحافظ

 بالفديو : سماحة المرجع الاعلى يجدد ثقته بمؤسسة العين للمرة الخامسة على التوالي

 عودة إلى حادث ديالى  : حامد الحامدي

 أسباب وخلفية أحداث منطقة بهدينان الأخيرة ؟  : نبيل القصاب

 قراءة انطباعية..  في كتاب (خطب الجمعة)  : علي حسين الخباز

 هذا الصوم المطلوب من السياسي  : سامي جواد كاظم

  ركعتان في محراب الوطن  : عقيل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net