صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي

شهر رمضان مائدة السماء والكفة الراجحة
رضي فاهم الكندي
في خطبة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في ما يتعلق بمنزلة شهر رمضان و بيان فضله التي استعرض فيها جملةً من الخصائص التي انماز بها  هذا الشهر عن بقية الشهور ، ولعل ظاهرة ( مضاعفة الأجر)  من أبرز هذه الخصائص
نحو أن تكون (أيامه أفضل الأيام و لياليه أفضل الليالى و ساعاتُه أفضل الساعات ) و (من تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور) وغيرها .
فلماذا اختص الباري سبحانه وتعالى شهر رمضان بهذه المنزلة و الكرامة حتى شبهها بالضيافة المفتوحة ؟
قد يكون الجواب المتعارف بسبب اقتران نزول القرآن الكريم في هذا الشهر ليكون ظرفا في احتضان الألطاف الآلهية  هو الجواب الحاضر في قراءة هذه الخصوصية وفهمها ، وهو أمر مسلمٌ به و لاغبار عليه ، لكن يبدو لي أن المقام يحتاج إلى مزيدٍ من التفصيل .
إن الفرد طيلة أحد عشر شهرًا ينغمس في الملذات و الشهوات ويتعلق بمظاهر حبِّ الدنيا من الأموال والبنين وغيرها ، الأمر الذي يُسهم في طغيان الجانب المادي ورجحان كفته على الجانب المعنوي في شخصيته ومع مرور الزمن وتراكم السنين في طول حياة الفرد يغدو وحشًا كاسرًا من حيث يشعر أو لايشعر ، وهنا تأتي وظيفة شهر رمضان في موزانة الكفة بين البعدين المادي و المعنوي ومحاولة إدراك ما فات وإرجاع الحق إلى نصابه بإزالة الرين عن فطرة الله بعد تلوثها من خلال برنامج عملي  . 
بيد أن هذه الأعمال التي يؤديها الفرد في شهر رمضان لايمكن لها أن تدرك ما فات مع ملاحظة النسبة في كم الأعمال التي كسبها الإنسان في أحد عشر شهر إلى ما سيؤديه في شهرٍ واحد ، إذ كيف يتم تحقيق تلك الموازنة المرجوة لسعادة الإنسان مع قصر الفترة ( أيامًا معدودات ) فضلا عن إيجاد حالة الرجحان ، ولا يفوتنا هنا أن الشريعة تستهدف في تشريعاتها ليس إيجاد حالة من التوازن بين البعدين ( المادي و المعنوي ) في شخصية الإنسان بحسب ، وإنما تريد من خلالها أن ترتقي به لاستحقاق خلافة الله في أرضه وأن تسموَ به في مدارج الكمال إلى الدرجة التي يكون فيها أفضل من الملائكة .
وهنا تأتي رحمة الله الواسعة وضيافته المفتوحة في مضاعفة الأجر و الثواب لتكون هناك حالة من إدارك ما فات الإنسان من أعمال طيلة أيام السنة ، والوعد بالحصول على أجر هذه الأعمال في الآخرة لا يعني أنه سيكون بمعزل عن أثاره في الدنيا على شخصية الإنسان وتكاملها ، إذ إن لكل عملٍ أثرًا وضعيًا بمعنى أنه يترك أثرًا ما في سموِّ روح الإنسان ورفعتها أو إضغاف الجانب المعنوي لديه وتسافله إلى الدرجة التي يكون فيها ( أضلّ من الأنعام ) مع تراكم آثار الأعمال على صحيفة قلبه . 
وعليه فإن مضاعفة الأجر و الثواب ستلقي أثرهاعلى الإنسان فتفتح لديه أفاقه التكاملية على أوسع مايكون وذلك بحسب الآثار الوضعية لأداء الأعمال في شهر رمضان فتتحق الموازنة بل وترجح الكفة ومن أعظم تلك الآثار التي تتضح فيها صورة مضاعفة الأجر هو أن الصوم يورث الحكمة بحسب ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  حيث قال:  ( الصوم يورث الحكمة و الحكمة تورث المعرفة و المعرفة تورث اليقين فاذا استيقن العبد لا يبالى كيف أصبح بعسرٍ أم بيسر ) و الحصول على الحكمة كنتيجة لمضاعفة الأجر منسجم مع تعبير القرآن بوصفه للحكمة أنها خيرٌ كثيرٌ قال تعالى : ((يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ  )) البقرة : 269  
واذا انتقل الإنسان إلى الحالة التي لايبالي فيها كيف أصبح بعسرٍ أم بيسر فهو الخير الذي ما بعده خير ؛ لأنه أسلم أمورَه كلَّها لله تعالى يتصرف فيها كيف يشاء ، فلا اعتراض على ماكان أو يكون و لاحسرةً على ما فات وما سيفوتنا إدراكه ،                 فلا يفوتنا إدراك هذا الخير الكثير قبل أن تنتهي فترة الضيافة الإلهية .

  

رضي فاهم الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/22



كتابة تعليق لموضوع : شهر رمضان مائدة السماء والكفة الراجحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان
صفحة الكاتب :
  سيف جواد السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حيدر العبادي يستجيب للنصيحة الأمريكية  : اياد السماوي

 الحالة الجوية ليوم الخميس 18/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 جمهورية مالي بين الصراع الاثني ومتاهة الحركات التكفيرية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 انطلاق فعاليات مهرجان الأمان الثقافي السادس في محافظة الديوانية  : فراس الكرباسي

 العمل تؤوي المسنين من فاقدي الرعاية الاسرية في دورها الايوائية بمتابعة مباشرة من قبل الوزير  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تحية الى أبطال الحشد الشعبي ..!  : علي سالم الساعدي

 مدخل لقراءة مفهوم البطالة  : لطيف عبد سالم

 على خطاك ياسابك !  : فوزي صادق

 غَسَقُ الأنبياء  : د . فائق يونس المنصوري

 مديرية شهداء النجف وهيئة الحشد يناقشان التركيز على المآثر البطولية للشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المؤتمر الوطني يدعو إلى مغادرة أساليب "الحكم الشمولي" و"الدولة الريعية"

 وقفة تضامنية مع نسائنا الايزيديات  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 بين العرض الروسي والرفض العراقي  : حمزه الحلو البيضاني

 تأجيل امتحانات السادس الإعدادي لما بعد عطلة العيد  : باسل عباس خضير

 عن أنقرة والارهاب والانقلاب؛ هَلْ سَيَتَّعِظْ السُّلْطان؟!  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net