صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

العراق.. والجسر المثقوب
عدنان الصالحي
مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
 
الحفاظ على المكتسبات السياسية والحزبية والعائلية تدفع بأغلب السياسيين العراقيين لممانعة الإصلاحات في النظام السياسي العراقي الوليد، وتحت مسميات الحفاظ على حقوق المكونات والتوازن ومبدا الشراكة والتوافقية تحاول الكتل السياسية وعلى مايبدو الالتفاف على جوهر الاصلاحات التي انطلقت صرخات المطالبة بها من مرجعيات عليا مثل مرجعية السيد علي السيستاني ودعمها تيار السيد مقتدى الصدر بقواعد جماهيرية واسعة وبحركات احتجاجية واعتصامات وصلت الى حد اقتحام البرلمان العراقي في 30 من ابريل نيسان الماضي اضافة الى تيارات مدنية اخرى.
ورغم تصويت مجلس النواب على تفويض رئيس الحكومة السيد العبادي في آب من العام الماضي على إجراء الإصلاحات، إلا إن المجلس عاد وتراجع بشكل ضبابي عن ذلك التفويض بقرار ينص على عدم السماح لأي جهة بتجاوز مجلس النواب باي قرارات (والاشارة كانت واضحة بان على العبادي عدم الذهاب بعيدا في قضية الإصلاحات).
وفي نظرة للأسباب التي دعت الكتل للتراجع عن المشروع الاصلاحي رغم اتفاق الجميع (علنا) على ضرورة إجرائه تتمثل في:
1- يشكل إجراء تلك الإصلاحات نهاية لمنظومة الفساد التي ساهمت بتشكيل واقع سياسي غير حقيقي لكتل سياسية وأشخاص وأعطتهم حجما اكبر من حجمهم ومكنتهم من التسلط على القرار بشكل او باخر.
2- إنهاء مفهوم المحاصصة والتوافقات يعني غلق باب اللجان الاقتصادية للأحزاب المتنفذة في الوزارات وسيطرتها على مصادر تمويلها وهذا يعني ضعف قدرتها التمويلية الانتخابية.
3- يشكل الفساد مصدرا مهما في تمويل الإرهاب والفوضى والإفلات من العقاب وعدم محاسبة المقصر، وبذلك يكون للإرهاب دورا مهما في محاربة وممانعة الإصلاحات.
4- تنفيذ الإصلاحات يعني إنهاء الاستحواذ على ملف التعيينات التي كانت غالبا ما تستخدم لشراء الأصوات او لكسب التأييد الحزبي.
5- خروج القضاء من ضغط الكتل السياسية والشخصيات (المتنمرة) يعني اطلاق يد القضاء في تنفيذ القرارات الصادرة بحق الكثير من شخصيات سياسية مهمة بتهم الفساد والإرهاب، كما ان حرية القضاء يعني المراقبة الشديدة لتنفيذ مواد الدستور وهذا بحد ذاته يقف بالضد من التوافقيات السياسية.
6- تنفيذ الإصلاحات يعني إنهاء قدرة اغلب الأحزاب على السيطرة على القرار السياسي، مما يمهد الطريق لنشوء جيل سياسي جديد سواء ممثلا بأحزاب جديدة او شخصيات مستقلة.
7- من جانب آخر فان عدم وجود هدف واضح وغياب الرؤية الكاملة للإصلاحات في جانب المتظاهرين وحصر نطاقها بالتيارين الصدري والمدني وغياب فئات كثيرة من الطيف العراق عنها اضعف صوتها وجعلها متهمة بالخضوع لكتلة سياسية معينة وهي كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري(حسب راي البعض).
العراق والقادم من الأيام
رغم تعقيدات الساحتين الإقليمية والمحلية الا ان المشهد السياسي العراق يتجه نحو تحولات كبرى تقضي بإنهاء ملف تنظيم داعش من الأراضي العراقية بالتزامن مع حلحلة للوضعين السوري واليمني، فيما يقتضي الجانب الآخر من الحل للمشهد السياسي وجود متغيرات تطال الاقتصاد العراقي وفرض الإصلاحات (الإجبارية) على الكتل السياسية بطريقة (القبول بما سيكون او كشف المستور).
الوضع في العراق لن يتحمل المزيد من تبديد الأموال وضياع الجهود والإسراف في الوقت، فالأمريكيون لن يقبلوا بفشل مشروعهم في إنشاء ديمقراطية عراقية طالما تباهوا بتأسيسها بسبب محدودية فكر بعض الساسة العراقيين وحرصهم على جمع المال بطريقة غير شرعية، كما ان الاموال التي قدمت للعراق او التي ستقدم من قبل صندوق النقد الدولي لن تترك فريسة سهلة لاقتصاديات الأحزاب العراقية.
الأمريكان (والتحق بهم الإيرانيون مؤخرا) أدركوا وعلى ما يبدو وبعد ثلاثة عشر سنة على التغيير السياسي في العراق على ضرورة إجراء مراجعة شاملة وحقيقية لمدى قدرة القادة السياسيين العراقيين على إنشاء دولة المؤسسات او قيام دولة فعلية، ورغم تضارب مصالح البلدين المشار اليهم الا ان تهدئة الوضع في العراق ووجود حكومة جديدة بطرق ومقاسات مختلفة عن سابقاتها أصبح شيئا شبه متفق عليه (حسب بعض المصادر).
هذا التغيير المزمع تنفيذه سيبتدئ في بواكير الانتخابات القادمة حيث ستتولى كل من إيران وأمريكا جزءا من وضع لمسات التغيير، وعلى ظاهر الحال فان الإيرانيين سيتولون سحب البساط من تحت بعض الشخصيات التي دفعوا بها للواجهة سابقا واستبدالها بأخرى تكون ذات مقبولية شعبية ودولية وكفاءة لابأس بها.
اما الأمريكان ومن جانبهم سيعملون على تهدئة الشارع السني وإعادة الحياة الى المدن التي تدمرت بسبب اجتياح تنظيم داعش لها وعمليات التحرير منه، والتي ستكون تحت عنوان إعادة الأعمار، وسحب الشخصيات المتشنجة من الطبقة السنية الى الخلف والدفع بوجوه لديها (نعومة) سياسية مما يهيأ الظروف لتفاهمات أكثر بين الطرفين الشيعي والسني.
 الجانب الكردي وعلى ما يبدو ان أكثر الممانعين للتغير فيه هو الحزب الديمقراطي الكردستاني ويبدو ان الرسالة الأخيرة قد وصلت اليه بوضوح وهو الاتفاق بين حركة التغيير وحزب الاتحاد الكردستاني وهو ما يهيأ لخروجه من اللعبة السياسية في الإقليم بشكل كبير ان لم يقبل بما سيعرض عليه ولعل اهم تلك العروض هو انسحاب السيد البارازاني من واجهة الحدث والنأي بنفسه عن التصدي للقرار في الإقليم مع الاحتفاظ بشخصيته القيادية الكردية كزعيم ورمز كردي.
اما موضوعة الحشد الشعبي فهو الأمر الأصعب الذي قد يعيق جهود الاطراف المتفاوضة لترتيب المشهد السياسي العراقي بعد انتهاء المعركة داعش خصوصا بتوسع تشكيلاته وتعددها وتصاعد قدرته القتالية مما ينذر بوجود جيش ثان في البلاد.
 ولعل حل هذا الأمر سيوكل وحسب بعض المحللين الى المرجعية الدينية في النجف الاشرف، والتي سيكون لها الكلمة الفصل في إنهاء وجوده ككيان مستقل حيث تشير بعض المصادر وبعض التلميحات القريبة من المرجعية بان موضوع الحشد سيتم انتهاءه بفتوى (مرجعية) تنهي عمله وتلغيه وتترك الخيار للمنخرطين فيه للالتحاق بصفوف الجيش والشرطة كأفراد وليسوا كعناوين او جماعات مسلحة مع تحمل الدولة لحقوق الشهداء والجرحى منه، وهو ما يعول عليه الكثير في ذلك وستخضع له اغلب تلك الفصائل لأنها لا تستطيع رفض ما يصدر عن المرجعية كون شريعتها قد ظهرت للعيان بفضل (فتوى الجهاد الكفائي) وان كانت موجودة على الأرض سابقا الا أن شرعيتها لم يكن ليعترف بها احد لولا كلمة المرجعية وعنوان الحشد.
لماذا هذا الوقت بالذات؟
العراق يعاني من أزمة اقتصادية خانقة ولعل الإفلاس ليس ببعيد عنه وسكوت العراقيين في الفترة السابقة على الأوضاع السيئة وتحملهم المصاعب ناتج من تامين الحكومة لدخلهم المعيشي وحركة القطاع الخاص النشطة، ولعل اخطر ما يخافه العراقيون هو فقدانهم وظائفهم او تهديد مصادر ارزاقهم في حال استمرت الحكومة بتطبيق نظام (التقشف) لعدم وجود سيولة نقدية.
كما ان حالة الفساد التي استشرت في البلاد وأوصلته الى حد الانهيار وثراء الطبقة السياسية وفقر وتدهور مؤسسات الدولة والطبقات الفقيرة والخدمات المقدمة لعامة الناس وبشكل ملفت للنظر دفع المرجعية بالتصريح وبأشد العبارات للدفع باتجاه التغيير والإصلاحات المنشودة وحذرت من خطورة تجاهل الوضع.
 غير ان النقطة الفاصلة التي دفعت الجميع للتفكير بجدية إجراء الاصطلاحات وإيجاد مناخ سياسي جديد هو اقتحام المتظاهرين للمنطقة الخضراء لأكثر من مرة (خصوصا) الاقتحام الثاني والذي شمل مكتب رئيس الحكومة ويرى المحللون ان تم بطريقة مريبة وخارجه عن التصور وعدم علم اقرب الداعمين لحركة التظاهر بذلك وهو التيار الصدري (حسب بعض المحللين)، يسبقه في ذلك الهتافات التي أطلقت ضد الجمهورية الإسلامية في إيران في ساحة الاحتفالات في الاقتحام الأول والذي يعده البعض مؤشرا مهما خصوصا لدى الايرانيين بضرورة مراجعة طريقة ادائهم في العراق كون ان من اطلق تلك الشعارات هم من طائفة تتمتع بعلاقات طيبة مع جارته الشرقية.
خوف الأمريكان والإيرانيين من انفلات الأمور بشكل اكبر سواء بثورة شعبية كبرى او بتمرد مسلح واسع قد يدخل البلاد في اتون فوضى واسعة تعقد المشهدين المحلي والإقليمي مما دعى اللاعبين الدوليين الى الإسراع بتنفيذ خططهم وتغيير بعضها على وجه السرعة لتلافي حصول خرق لا يتحمله الوضع العراقي والاقليمي، ولعل معركة الفلوجة وانطلاقها بسرعة غير متوقعة وفي هذه الظروف اهم مؤشر على استعجال الأطراف لحسم الكثير من الملفات والتفرغ لإعادة ترتيب المشهد العراقي بعد ان تعقد وتدهور الى حالة قد توقع السقف على الجميع، وحسننا فعلوا ممن أشاروا على الأطراف صاحبة القرار بذلك فالصيف الملتهب العراقي القادم سيكون بمثابة (جسر) كثير الثقوب واي توسع لثقب او الحركة بدون دليل فيه ستؤدي بالوضع العراقي الى سقوط مهول يعلم الكثير بدايته ولكن لا يعلم احد نهايته.
* مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
http://mcsr.net

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/24



كتابة تعليق لموضوع : العراق.. والجسر المثقوب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان سبهان
صفحة الكاتب :
  عدنان سبهان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net