صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (١٨)
نزار حيدر
  {قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ}.
   انّ المستشار الذي ترتعد فرائصهُ في حضرة (القائد الضّرورة) عندما يهمُّ بالإدلاء برأيهِ، لا تنتظر منه رأياً حصيفاً ابداً، ولا تثق بحسنِ ما يعرضهُ، فمثلُ هذا المستشار لا يفكّر بالتّعارض مع توجّهات الزّعيم ابداً.
   انّهُ عادةً يقرأ أفكارهُ من نظراتهِ وحركاتهِ ثمّ يعيدُها له بصِيَغ وقوالب الوانُها زاهية واشكالُها جميلة!.
   انّهُ يستنسخ افكارهُ ويُعيدها عليه!.
   ولذلك أوصى رسول الله (ص) أمير المؤمنين (ع) من بين مَن لا يستشيرهم بقوله {يا عليّ لا تُشاور جباناً فانّهُ يُضيّق عليكَ المخرج}.
   كما أوصى أَميرُ المؤمنين (ع) مالكاً بالشّيء نَفْسَهُ بقولهِ في عهدهِ اليه عندما ولّاه مصر {وَلاَ تُدْخِلَنَّ فِي مَشُورَتِكَ... جَبَاناً يُضعِّفُكَ عَنِ الاُْمُورِ}.
   ينبغي ان يكونَ المستشارُ شجاعاً ليقولَ رأيهُ بشجاعةٍ وحرّيّة بعيداً عن ايّ نوعٍ من انواع الرّهبة والخوف والتردّد، خاصَّةً عندما يحتاجُ الموقفِ الى استشارةٍ جريئةٍ فيها شيءٌ من المغامرة، سواء لمعالجة الموقف ذاتهُ او للتعارض مع توجهات المُستَشير..
   ينبغي ان يكونَ المستشارُ كهدهدِ سُليمان لا يخاف اذا سُئل، حتى اذا كانَ جوابهُ صادماً او شاذّاً طبقاً لحسابات الواقع، ولا يَكُونُ كذلك الا اذا كان واثقاً من خبرهِ او رأيهِ، فالشاكُّ في دقّة ما ينقلهُ يتردّد بطبعهِ في الإدلاء به، ولما كان الهُدهد واثقاً من معلومتهِ لذلك نقلها بكلِّ أمانةٍ وشجاعةٍ، قائلاً {أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ}.
   وما كان الهُدهد ليجرؤ على ذلك لو لم يكن متيقّناً من ان نبيّ الله سُليمان (ع) يُحبُّ الصّراحة والوضوح وشجاعة المستشار، فَلَو كان نّوع الزّعماء الذين يُحبُّون المتملّقين لأخفى عَنْهُ الهدهد النّبأ مهما كان خطيراً.
   امّا من جانب المُستَشير فالواجبُ عليه ان لا يستعجل إصدار الحكم على ما يسمعهُ من المستشار فيشكّك بالمعلومة قبل التثبّت ويردّ الرّأي قبل المناقشة، مهما كان الخبرُ صادماً والرّأي غريباً على مسامعهِ! فان ذلك يخلق جواً من الرّهبة والخوف يُساهم في قمع حريّة التّفكير والتّعبير، ولا يساعد في تكريسهما عند المستشارين، ففي قصّة الهُدهد فعلى الرّغم من انّ نبيّ الله سليمان (ع) آتاه الله من الملك ما لم بأتِ أحداً من العالمين وسخّر له كلّ ما يسهّل عليه الحصول على المعلومة والرأي وغير ذلك من طيرٍ وريحٍ وجنٍّ وكلّ شيء، فضلاً عن الوحي كونهُ نبيُّ من أَنبياء، مع كلّ هذا الا انّهُ استوعب قول الهُدهد ولم يثُر بوجههِ فيكذّبهُ او يعذّبهُ مثلاً او يردّهُ او يعاقبهُ لقوّة عباراتهِ، بل ردَّ عليهِ بالقولِ {سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}.
   حتّى لغة التّشكيك بين المستشار والمستشير ستتلاشى شيئاً فشيئاً مع التّجربة، او هكذا يجب ان يكون، فاذا ثبُت للثّاني قوّة رأي الاوّل ودقّة اخبارهِ مع مرور الوقت، ونجحَ الاوّل في إثباتِ قدرةٍ فائقةٍ على حسن استشاراتهِ بالخبرةِ المتراكمة.
   انّ التّشجيع والحثّ الذي يمارسهُ المُستَشير مع المستشار يساعد كثيراً على خلق الأجواء المناسبة لتكريس ثقافة الشّورى، ولعلّ في قصّة ملكة سبأ والعلاقة الإيجابية المتبادلة بينها وبين [الملأ] وحثّها لهم على التّشاور قبل القطع بالقرار، هو الذي نجّا مملكتها من حربٍ مدمّرة مثلاً فبقولها لهم {مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ} حثّ الملأُ على ان يفكّروا بعقلانيةٍ أَكبر ويُشيروا عليها برأيٍ معتدل ما هدّأ من روعِها ولذلك لم تتهوّر في قرارها أَو تتطرف في رأيها، بل تعاملت مع كتابِ نبيّ الله سُليمان (ع) بكلّ حكمةٍ وحصافةٍ حمت فيها مُلكها ومملكتها.
   لقد قدّم الملأُ في هذه القصّة نموذجاً جيداً للمستشار المؤتمن الذي يأخذ بنظر الاعتبار الواقع ويذكّر المسؤول بنقاط القوّة التي يمتلكها ولكنّهُ في نفس الوقت لا تعمي قوّتهُ بصيرتهُ، فما تقول الحكمة، فانّ القوّة بلا عقلٍ او حكمة تهوّر، فليست القوّة هي التي تنتصر، وانّما العقل والحكمة المدعومة بالقوّة، ولقد وردت هذه الحقيقة في قولهِ تعالى {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}.
   يَقُولُ القرآن الكريم متحدّثاً عن تفاصيل قصّة الملأ مع الملكة {قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ* قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ* وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ}. 
   انّ قولاً حقيقيّاً ورأياً واقعيّاً قدّمهُ الملأ للملكة نزع فتيل الحرب ولغة التهوّر والاستعلاء والاعتداد بالنّفس على حساب تحقيق الصّالح العام، ولو كان أَحدهم قد صعّد الموقف ولو بحرفٍ لانتهى قرار الملكة الى حربٍ تدمّر المملكة ومصالح شعبها كما تخيّلتها في ذهنها {قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ}.
   ومن هنا تتبيّن أَهمّية المستشار في دقّة ما يستحضرهُ من رأيٍ ليس على مستوى الفكرة فقط وانّما حتّى على مستوى الأسلوب والطّريقة التي يُدلي بها رأيهُ، فكلمةٌ حكيمةٌ من مُستشارٍ تُطفئ نارَ حربٍ عبثيّةٍ، وكملةٍ حمقاءَ مِنْهُ تصبُّ الزّيتَ على نَارٍ تكادُ ان تشتعِل.
   واذا تفقّدنا حالنا اليوم وما يحيطُ بهِ من حروبٍ عبثيّةٍ لتيقّنّا انّ الحمقى هُمُ الذين يُشيرون على الزّعماء الذين ليس منهم {رَجُلٌ رَّشِيدٌ}!.
   واذا قارنّا بين ملأ الملكة وبين ما عندنا اليوم من مستشارين يتحلّقون حول الزّعماء لتيقنّا بأننا لا نمتلك مستشارين وانّما هم عبارةً عن حفنةٍ من الابواق همّها إثارة الفِتن وشحن الأجواء بكلّ ما يُثير النّعرات الطّائفية والعنصريّة والمناطقيّة والحزبيّة الضيّقة، وكلّ ما يقود الى الفساد وينتهي الى الفشل!.
   انّهم من أهمّ عوامل الإِثارات السلبيّة التي تملأ الأجواء اليوم، ولذلك ينبغي فضحهُم لإبعادهم عن المسؤول، ايّ مسؤول، واذا شعرنا بأَنّ الاخير مستأنِس لوجودهم الى جنبهِ فيجب فضحهُ هو الآخر، فإلى متى يُتاجر الزّعماء بدماءِ شبابِنا؟ الى متى يظلّون يعتاشون على الأثارات السلبية والازمات المتوالدة التي دمّرت البلاد وعرّضت العباد الى كلّ هذه الفتن العظيمة التي تُنذرُ بمخاطرَ أَكبر فأَكبر؟.
   انّ متابعة القنوات الفضائيّة الإعلاميّة لساعاتٍ معدودةٍ سيشعر المرء بالشّحن الطّائفي والعُنصري والحزبي الضيّق الذي يدفع باتجاههِ المسؤولون والحلقات الضيّقة التي تلتفّ حولهُم، سواءً على صعيد الفِكرة او على صعيد الأسلوب في الطرح، المأزوم والمتشنّج والملغوم. 
   ...ويظلّ المواطن المسكين يدفع ثمن مبارياتهم الإعلاميّة دماءٌ ودموعٌ وأيتامٌ وأرامل وثكالى ودمارٌ!.   
   ٢٣ حزيران ٢٠١٦
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/24



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (١٨)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : م . محمد فقيه
صفحة الكاتب :
  م . محمد فقيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المفكرالاسلامي المجاهدالشهيد السيد حسن الشيرازي  : مجاهد منعثر منشد

 ممثل السید السیستاني: دماء الشهداء حمت اعراضنا ومقدساتنا وبلادنا وحافظت على أمننا وكرامتنا  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 شهداء الكنيسة القبطية  : مدحت قلادة

  الى متى يا عراق

 رجل دين مصري للتكفريين:ماذا ستفعلون لو افتى السيستاني بنبش قبر ابي حنيفة... لكنه لن يفعل لان اخلاقه من اخلاق رسول الله  : وكالة نون الاخبارية

 وزارة النقل تقيم احتفالات متنوعة بمناسبة اعلان النصر النهائي على عصابات داعش الاجرامية  : وزارة النقل

 إحذروا.. الغليان الشعبي في تصاعد!  : قيس النجم

 الشارع  : حيدر الحد راوي

 السيد السيستاني .. مرجعية الجهات الأربع للأرض!  : نجاح بيعي

 حفظ الانتصارات وديمومة المواطنة  : عبد الخالق الفلاح

  خماسية روما تبعثه من جديد

 مجلس ذي قار يبحث مع القنصل الإيراني ملفات الكهرباء والصحة والبيئة والتعليم والزراعة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الشـــرارة  : حسين علي الشامي

 محاضرة تثقيفية علمية عن سرطان الثدي في معهد المهن الصحية العالي بمدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ملامح الصفقة العالمية لتدمير العالم ...  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net