صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو

في ذكرى غروب الشمس
صلاح عبد المهدي الحلو

 كيف اسكب خمرة الحروف في اباريق سطوري,وقد كسرت يدُ العجز ابريقي,وسكبت اصابعُ الحيرة خمرتي؟
ام كيف اسرج نجوم الالفاظ بأنوار المعاني لتضيء قناديل ودٍ تكشف خبايا مشاعري,وتسفر عن صبح شوقٍ يفضحُ خفايا احاسيسي؟
ام الى ايِّ جبلٍ من المعاني آوي من طوفان كمالاتك التي لاحدَّ لها ولاحصر؟
ياعاشقي قيثارة العصمة التي صدحت بألحان التوحيد,
ومتيمي مجمر الامامة الذي تضوع بأريج العرفان
تعالوا نرسو على شاطيء الذكرى ,ونقف على ساحل الالم,فاني أنستُ من جانب طور الهوى نارا,فهلُّمَ نقتبس منها جذوة عشقٍ تُسّعرُ شعلة الهيام في صدري وتسجر نيران الوجد في فؤادي
بربكم:-
ارأيتُم - من قبلُ - جبلاً يتهاوى في محرابه مخضباً بدم الشهادة؟
و شمساً تنكسف في صلواتها مرتلةً اياتِ غروبها؟
ارأيتم كيف تناثرتْ اياتُ القران من شفاه وجه الله الذي منه يؤتى؟
وكيف ثُلِمت انامل التوحيد من يد العروة الوثقى؟
وانت ايُّها الفجرُ مايكون عليك لو تمهلتَ قليلا,فلم تنسج من اشعة الشمس اشراقة النهار,ولم تظفر من خيوط الصبح طلعة الضحى,حتى لانستقبل وجه الصباح بذاك الخبر المشؤوم,ونفتح اعينَ نهارنا على هذا الحادث الجلل؟
1-روى الحاكم في المستدرك والهندي في كنز العمال وغيرهما في غيرهما انَّه (قدم علي على قوم من الخوارج فيهم رجل يقال له الجعد بن نعجة فقال له : اتق الله يا علي ! فإنك ميت فقال علي : بل مقتول ضربة على هذه تخضب هذه - وأشار علي إلى رأسه ولحيته بيده - قضاء مقضي وعهد معهود ، وقدخاب من افترى ، ثم عاتب عليا في لباسه : فقال : لو لبست لباسا خيرا من هذا ! فقال : مالك وللباسي ! إن لباسي هذا أبعد لي من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلمون ).
هذا هو ديدن الخوارج,يهتمون بالقشور من الدين,تدخين السيكارة حرام,ولكن قتل المسلمين وهتك اعراضهم وسلب اموالهم حلالٌ,نلاحظ هنا علم الامام علي عليه السلام بالغيب,ليس نحن الشيعة من يقول ذلك فحسب,بل هاهم العلماءُ من المذاهب الاخرى يشاطروننا القول فيقولون بأن الامام علياً عليه السلام أنبأَ عن انه سيستشهدُ قتيلاً,غايته انه لم يعلم الغيب من نفسه استقلالاً بل بتعليم الله له عن طريق رسوله صلى الله عليه واله الذي عهد له بذلك.
فلقد روى ارباب التاريخ عن رسول الله صلى الله عليه وآله : أنه بكى في آخر جمعة من شعبان ، فسأله الامام علي عليه السلام عن سبب هذا البكاء ، فقال له : أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر .
فقال له الامام علي عليه السلام : أفي سلامة من ديني . . قال صلى الله عليه وآله : نعم.
2- وكما ان لليهود يداً في قضية داعش اليوم كانت لهم يدٌ في قتل الامام عليه السلام بالامس ,فقد روى المتقي الهندي في كنز العمال 13/195وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 42/554انه (عرض عليٌ على الخيل فمرّ عليه ابن ملجم فسأله عن اسمه - أو قال عن نسبه - فانتمى إلى غير أبيه ، فقال له : كذبت حتى إنّتسب إلى أبيه فقال : صدقت أما إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حدثني إنّ قاتلي شبه اليهود ، هو يهودي فامضه)
3- ومن الغريب جداً ماذكره الزركلي في (الاعلام) قائلاً تبعا لبعض الافاكين من المؤرخين (وفي آخر اليوم الثالث لوفاته أحضر ابن ملجم بين يدي الحسن فقال له : والله لأضربنك ضربة تؤديك إلى النار . فقال ابن ملجم :لو علمت أن هذا في يديك ما اتخذت إلهاغيرك ! ثم قطعوا يديه ورجليه ، وهو لاينفك عن ذكر الله . فلماعمدوا إلى لسانه شق ذلك عليه ، وقال : وددت أن لا يزال فمي بذكر الله رطبا . فأجهزوا عليه ،وذلك في الكوفة . وقيل : أحرق بعد قتله).
وهذه هي فعالهم بالموالين من ال البيت عليهم السلام وشيعتهم,كما تحدّث بذلك تواريخهم واخبرتنا رواتهم,كما صنع ابن زياد برشيد الهجري لما قطع رجليه ويديه لما حمل إلى أهله أقبل يحدث الناس بالعظائم وهو يقول :أيها الناس سلوني فإن للقوم عندي طلبة لم يقضوها ،فدخل رجل على ابن زياد ، فقال له : ما صنعت ؟ فقال :قطعت يديه ورجليه وهو يحدث الناس بالعظائم ، وقال :فأرسل إليه ردوه ، وقد انتهى إلى بابه فأمر بقطع لسانه
وصلبه ومات في ليلته,
ولكي يموهوا على الناس حقيقة افعالهم المخزية, وافعالهم الدنيئة جعلوا على السنة الرواة اكذوبة ان الامام الحسن عليه السلام مثَّلَ بعبد الرحمن ابن ملجم,ليكون الامام عليه السلام وابن زياد في الفعل سواء وحاشا للامام ان يفعل ذلك فيخالف وصية جده المصطفى صلى الله عليه واله (اياكم والمثلة ولو بالكلب العقور) او وصية ابيه المرتضى فانه (لما غلب عليه السم الساري في بدنه ، فأتي له بقدح فيه لبنوعسل فشرب منه قليلا وقالاحملوه إلى أسيركم بحقي عليكم ، طيبوا طعامهوشرابه ، فقالوا : إنه قد أفجعنا فيك ، فقال ( عليه السلام ) : إنا أهل بيت لا نزداد على كثرة الإساءة لنا إلا إحسانا .
4- وما عشت اراك الدهر عجبا,فها هو الشافعي امام المذهب يقول (ولا خلاف بين أحد من الأمة في أن عبد الرحمن بن ملجم لم يقتل عليا رضي الله عنه إلا متأولا مجتهدا مقدرا على أنه صواب)
افهل من منصف يسأل هذا المائل عن الحق والزائغ عن الصواب,كيف يكون متأولاً وهذا رسول الله صلى الله عليه واله ينادي بأعلى صوته:(عليٌ مع الحق) وان قاتله اشقى الناس او اشقى هذه الامة او اشقى الاخرين؟
وليت شعري اي عدم خلافٍ في الامر وقد اجمع عامة الشيعة والمعتدلون من ابناء المسلمين على كفر وخروج شقيق عاقر الناقة عن الملّة والدين؟
ثم كيف يكون قاتل الامام عليه السلام متأولاً وقاتل الامام الحسين مجتهداً ولايكون قاتل عمر او قتلة عثمان متأولين مجتهدين لهم اجرٌ في اجتهادهم على خطأهم فيه فهم معذورون؟
وكيف يكون قتلة الاوصياء وسفكة دمائهم محقوني الدم متأولين,ويكون الذين سبّوا الصحابة كفرةً خارجين عن الدين؟ هلاّ التمستم لهم العذر في شتمهم الصحابة بأنهم اخذوا شطر دينهم عن عائشة التي قالت عن عثمان (اقتلوا نعثلاً قد كفر) خصوصاً بعد ان التمستم العذر لغيرهما في سفك دماء اولياء الله تعالى والقتلُ اشدُّ من السبِّ؟,لاانكم تقتلونهم بحجة شتم الصحابة وسبّهم.
 
 

  

صلاح عبد المهدي الحلو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/24



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى غروب الشمس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الموسوي
صفحة الكاتب :
  عادل الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة لأزالة التجاوزات في ذي قار   : وزارة الموارد المائية

 انقلاب المفاهيم المحور الثالث:المعالجات

 لماذا هذا الخوف من ولاية ثالثة للمالكي  : مهدي المولى

 حوار مع الامين العام للتنظيم الدينقراطي حول مبادي الدينقراطية

 عندما يصرخ الأموات  : واثق الجابري

 شيعة مصر يطالبون بالسماح لهم للسفر إلى العراق لمحاربة داعش

 هل كان صيام داود صيام مصلحة .   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  أتحاد الكرة الطائرة يثني على جهود مديرية شباب ورياضة كربلاء المقدسة  : وزارة الشباب والرياضة

 شباك مفتوح في الليل على الذكرى  : عمار طلال

 نعملُ لآخرتنا كأننا نموت بعد 2022  : محمد الحمّار

 الدخيلي : وزير النقل يتبنى انشاء نصب للجندي المجهول في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 رؤية واضحة وثوابت لا تخضع للمساومة  : احمد جويد

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تباشر ببرنامج توزيع السلة الغذائية والعينية على الأيتام والعوائل المتعففة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 همسات ..  : سعيد عبد طاهر

 التجارة ... مناقلة كميات كبيرة من الحنطة المحلية من محافظة واسط الى سايلو خان بني سعد  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net