صفحة الكاتب : مهدي المولى

أسر الايزيديات جريمة بشعة لكنها موضع فخر واعتزاز
مهدي المولى
 
 هجوم الوحوش الوهابية  داعش على سنجار   وقيام هذه الوحوش الظلامية بذبح وسبي نساء سنجار  وبشكل يختلف عما فعله في الموصل او في غيرها من المناطق لا لأنهن ايزيديات فقط بل لان  نساء سنجار ابدين بطولة وشجاعة وتحدي ضد هؤلاء الجراثيم لم يتصورها هؤلاء الوحوش الوهابية والصدامية رغم عدم امتلاكهن اي نوع من السلاح لكنهن لم يستسلمن  واصرن على التحدي للدفاع عن ارضهن وكرامتهن ومقدساتهن حتى بعد ان وقعن في الاسر  وحتى بعد ان اخذن سبايا  فالعشرات منهن قتلن على يد تلك الوحوش لعدم الاستجابة لطلب الوحوش او لقيامهن بقتل تلك الوحوش  لهذا قرر الدواعش الوهابية والصدامية  جمعهن على شكل مجموعات كل مجموعة في مكان  واعتقالهن  ووضع الحراسة المشددة وعدم الاقتراب منهن  وما تحرير اكثر من 350 اسيرة ايزيدية على يد قواتنا الامنية الباسلة وحشدنا الشعبي المقدس   خلال تحرير الفلوجة الا دليل على ذلك
فالمرأة الايزيدية في نضالها وتحديها  موضع عز وافتخار لكل العراقيين بشكل عام وللعراقيين بشكل خاص   لهذا على العراقيين وفي المقدمة الحكومة العراقية وكل منظمات المجتمع المدني  والقوى الوطنية العراقية ان تجعل من ذلك اليوم يوما وطنيا رغم الحزن والالم والمعانات والاحتفال به سنويا ليكون مصدر قوة وفخر واعتزاز ووحدة للاجيال العراقية القادمة
لهذا اني اقترح اقامة نصب يمثل هذه  الجريمة البشعة التي  قام بها وحوش العصر وفي نفس القوت يصور ويوضح  مقاومة وتحدي وتضحية نساء سنجار    الذي فاق التصور من قبل هؤلاء النسوة الذي كان بحق فاتحة نصر للعراقيين الاحرار  محبي الحياة وعشاقها ونهاية ابدية لاعداء الحياة الوحوش الوهابية الذي زرع الثقة والتفاؤل بروح العراقيين بعد ان اصابها الاحباط واليأس
وكذلك منح كل اسيرة سواء التي استشهدت فقدت  حررت وسام شرف وكرامة يعد خصيصا  لهذه المناسبة ومنحها راتبا خاصا بها 
للاسف قامت مجموعات عديدة مشبوهة وحتى شخصيات  للمتاجرة بدماء وكرامة وشرف الايزيديات امثال جوكر البرزاني  ايفان الدخيل التي جمعت اموال كثيرة من جهات مشبوهة امثال الخشلوك وفق صفقات خاصة بعيدة عن سنجار ومعانات اهلها وعندما اختلف اللصوص اخذ احدهم يتهم الاخر
واليوم ظهرت منظمة مشبوهة تتبرقع  بالعلمانية لكنها تمثل ثقافة داعشية جديدة  لكنها  ابواق  مأجورة لال سعود امثال جوقة المدى عزيز الحاج ومجموعته ومجموعات اخرى نسمعها عندما  يغدق ال سعود عليهم الدولارات وجهات اخرى امثال الخشلوك والبزاز والخنجر سعدي يوسف وغيرهم  فانهم يطلقون على الفلوجة  مدينة المقاومة التي هي بورة الارهاب ومركز تجمع الارهابين ونقطة انطلاقهم لذبح العراقيين والعرب والناس اجمعين  وتطلق على  القوات الامنية العراقية الباسلة وحشدنا المقدس بالقوى المحتلة بل ان الداعشية هيفاء زنكنة تصف القوات الامنية العراقية  لتحرير الفلوجة كالقوات الصهيونية عند محاصرتها غزة
نعم ظهرت هذه المنظمة المشبوهة  والتي اسمها منظمة حرية المرأة في العراق تتزعمها امرأة   لا تعيش في العراق ليس لها وجود في العراق  الا على الورق  ظهرت هذه المنظمة بعد تحرير العراق  2003  حيث تمتع العراقيون بالحرية واختاروا الديمقراطية والتعددية واعتقد انه الظرف الملائم لكل يساري علماني ليبرالي تقدمي في العراق بل هدفه الذي يسعى اليه   لهذا يجب ان تكون مهمتهم الاولى هي ترسيخ ودعم الديمقراطية والتعددية
 لكن هذه المجموعة الداعشية تغطت وتبرقعت في ظل اسماء اليسارية والعلمانية والديمقراطية والقومية  والتحررية بدأت تتحرك بكل ما تملك على ذبح الديمقراطية وذبح من يتمسك بها بل اخذت تذرف الدموع على صدام وزمرته  وتمجد ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي وكلابهم المسعورة
نعود الى منظمة حرية المرأة في العراق المشبوهة والتي لا وجود لها على الارض وانما على الورق فقط قامت اليوم ندوة  في المتنبي لمساندة الاسيرات الايزيدية  اللواتي اسرن على يد داعش الوهابية   فلم نسمع اي ادانة لداعش  الوهابية  والصدامية ولا من ورائهم ال سعود ال ثاني ولا من تعاون معهم امثال البرزاني والنجيفي بل كل الذي سمعناه اتهام  ان داعش هي الحكومة الشيعية وان الذي اسر  الايزيدية  هي الحكومة الشيعية بل صرخت احدى المنتميات ان  قانون الاحوال الشخصية الجعفري هو داعشي رغم ان هذا القانون طرح من قبل جهة سياسية ورفض من المرجعية الدينية والحكومة  معا 
 واخرى قالت انها من اهل الموصل  وعائلتي تعيش في الموصل المتكونة من  والدتي وأختين   وكأنها تريد القول ان الحياة في  الموصل  في ظل  داعش  افضل من في العيش في ظل حكومة بغداد الطائفية ربما كانت متاثرة بالنائبة  في البرلمان العراقي ميسون الدملوجي عندما صرحت  بشكل علني وبتحدي بان اهل   الموصل ابلغوني يعيشون في امن وامان وحياة مرفهة منعمة لا يشغل بالهم غير العراقيين الذي يعيشون في ظل الحكومة الطائفية  وقالت ان داعش الوهابية وعدت اهل الموصل بانهم سيتوجهون الى بغداد وسيحررونها من الحكومة الطائفية ويحررون اهلها
حقا ان العراق يواجه ثقافة داعشية من نوع جديد  اكثر وحشية وظلاما ولكن بلون العلمانية والليبرالية وحتى اليسارية وبأسماء فاشلة   ادعت انها علمانية ليبرالية  يسارية لا ادري هل فشلها  وسقوطها ادى بها ان ترتمي في احضان ال سعود ودينهم الظلامي ان انهم صنعوا واعدوا مسبقا لهذه المهمة
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/25



كتابة تعليق لموضوع : أسر الايزيديات جريمة بشعة لكنها موضع فخر واعتزاز
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي تحسين الحياني
صفحة الكاتب :
  علي تحسين الحياني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إرباك الفاسدين بلا حياء  : سلام محمد جعاز العامري

 السوداني يوجه بحزمة اصلاحات لدوائر الوزارة ويشكل لجنة عليا برئاسته لنقل الصلاحيات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قطري يتبرع بـ35 مليون دولار لمسلمي الروهينجا ونازحي اليمن

 قول على قـول أفندم أنا موكَـود  : حميد الحريزي

 سر بناء واسط  : صالح الطائي

 المنقذ العالمي سينمائياً  : علي الشاهر

 البيان ما قبل الأخير سميح القاسم : الإنسان أولاً  : د . علي مجيد البديري

 عقد القمة العربية في بغداد خسارة حقيقية للعراق الجديد  : عبد الناصر جبار الناصري

 أحبك  : عنان عكروتي

 توفير 120 مليارا بتدقيق ملفي القروض والحماية الاجتماعية

 أنا ومن أنا...!  : حبيب محمد تقي

 النازحون قسرا  : حميد الموسوي

 لماذا انسحبت أمريكا من سورية..؟؟!  : شاكر فريد حسن

 أيعقل ان يكون لديهم مارد..؟  : احمد جابر محمد

 كربلاء بين عهدين كما سجلتها باصرة الكرباسي  : د . نضير الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net