صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

قبحا لك يا مفرقة الاحبة...
الشيخ مصطفى مصري العاملي
               عصر امس الجمعة في الأسبوع الثالث من شهر رمضان المبارك، وبينما كنت منشغلا بكتابة ومتابعة بعض المواضيع عبر جهاز الكومبيوتر...
 
وصلتني عبر الهاتف رسالة في الساعة [١٧:٤٢، ٢٠١٦/٦/٢٤] 
 
 من عمي ابي علي كتب فيها...
 
 انا لله وانا اليه راجعون، انتقل الى رحمة ربه تعالى
 
 الحاج عباس ابراهيم معلم
 
 الفاتحة لروحه الطاهرة ولكم الاجر والثواب.
 
خبر مفاجئ لم اكن اتوقعه .. ومتى كنا نتوقع في حياتنا اخبار الرحيل ..
 
نهضت عن الكرسي واقفا ... ورحت استعرض شريطا من الذكريات...
 
                                ***
 
عمي احمد وعباس عاشا معا اكثر مما يعيش الاخوان مع بعضهما..
 
فعدا عن رابط القرابة... هما متقاربان في العمر .. عاشا اليتم معا .. لم يلعبا كثيرا في أزقة الضيعة القديمة بل كان عليهما ان ينتقلا الى بيروت ليتحملا مسؤولية الحياة في سن مبكرة ... وليكونا من أوائل الكوادر الفاعلة في تلك الأيام ..
 
ربما يكون عباس قد سبق احمد الى بيروت لأن عمي امضى فترة في المدرسة مع اخوالي ولم يحصل عليها عباس...
 
ولكن سرعان ما التقيا في بيروت ولا شك بأن عباس قد كسب خبرة قبل ان يلتحق به احمد.. فعاشا معا ، وكثيرا ما اشتركا في غرفة واحدة..
 
مهن كثيرة جرباها.. ولكن عباس استقر على واحدة منها وهي مهنة العمل في المطاعم.. الى أن أسس مطعما حمل اسمه ، فمن لا يعرف مطعم المعلم، في الشياح، بصحنه الصباحي من الفول..
 
 اما احمد فتنقل في عمله من مهنة الى أخرى...
 
دار هذا الشريط من الصور في مخيلتي وانا امشي في المكتبة ذهابا وإيابا ..
 
                                ***
 
وترتسم في مخيلتي صورة لعمي عندما تعرض لعملية ذبح في رقبته بواسطة موس حلاقة من احد الأشخاص في ذاك الزمن، ولينقله عباس سريعا الى المستشفى فينقذ حياته..
 
استذكر صوت عباس وهو يحكي لي ظروف تلك الحادثة وبعض تفاصيلها التي تركت في عنق عمي اثرا لجرح امتد من الوريد  الى الوريد لا يزال يظهر على رقبته حتى الان ...  ولكن الإرادة الإلهية منحته فرصة وبقي على قيد الحياة...
 
علمت من ابني ان عمي في هذه الساعة في بيروت ..
 
 فقد نقلوا عباس الى المغتسل، ليغسلوه في هذه الليلة ..
 
الليلة التي تهدمت فيها اركان الهدى  عندما ضرب عند غروبها علي المرتضى...
 
في هذا الوقت هم يغسلون جسد عباس المعلم، قبل نقل جثمانه الى انصار...
 
امسكت بالهاتف وطلبت رقم هاتف منزلهم في بيروت...
 
وما ان فتح الخط حتى سمعت صوت القرآن الكريم يتلى ... فتيقنت من أن صالون الاستقبال في منزل عباس قد تحول الى مجلس عزاء على رحيل رب الدار..
 
                                ***
 
تسارعت الصور في مخيلتي وانا اسأل عن ام إبراهيم..
 
ربما المرة الأولى التي استعمل الكنية في الحديث عن مشعل فأسأل عن ام ابراهيم.. فاسمها يغلب الكنية..
 
 تذكرت الأيام الأولى التي خطب بها عباس مشعل.. وعندما ذهبنا الى مزرعتهم الجبلية في البقاع ، الذكوة.. وبتنا ليلة هناك او اكثر، وخرجنا في اليوم التالي الى الصيد ..
 
كنت قد رافقت عمي وعباس واسعد في تلك الرحلة.. وكانت رحلة الصيد الأولى في حياتي بعد عودتي يافعا من العراق مع بداية الحرب الاهلية في لبنان..
 
أعارني عباس بندقية الصيد التي كانت له ذات السبطانتين ( جفت ) ..
 
فرحت عندما اصبت عصفورا.. ولكني سمعت مع بعضهم انه عصفور صغير فهم كانوا يفكرون بصيد يصلح للطعام، وانا افكر بأن اتقن فن الرماية.
 
 فلست ممن يأكل لحم الطيور.. فكم كنت اصطاد في النجف الاشرف بالقفص من عصافير وزرازير ولكني لم اكن لأذوق منها شيئا..
 
                                ****
 
وينتقل بي شريط الذكريات سريعا .. واستذكر تلك الليلة من شهر رمضان المبارك قبل 37 سنة بل 38 سنة هجرية حيث امضيت ذاك الشهر في بيروت للمشاركة في الدورة الخاصة الثانية للجنة التعليم الديني الإسلامي والتي شاركت فيها وصرت بعدها مدرسا للتربية الدينية في عدد من المدارس في الجنوب .. وكان رقم ملفي .. تسع وثلاثون.
 
عندما ذهبت لزيارة المعلم وعائلته في تلك الليلة برفقة من اخترتها لتكون ام اولادي فكانت مشعل اول من يتعرف عليها..
 
                        ***
 
شريط الذكريات مر سريعا في مخيلتي وهو ينقلني من صورة الى صورة وانا انتظر جواب ام إبراهيم بعد ان نادتها ابنتها لتجيبني على الهاتف ..
 
سلمت عليها معزيا ومواسيا ومستفسرا...
 
فقد كان الجميع يتصور قبل بضع سنوات ان مشعل لن تعيش طويلا بعد أن خضعت للعلاج الكيميائي..  ولكن القدر لا يخضع لتصورات البشر...
 
طبعا في هذه الاثناء تذكرت قبل سنوات عندما اصابت عباس نوبة قلبية وسرعان ما نقل الى مستشفى الحياة القريبة من منزله ليصاب بنوبة أخرى في مدخل المستشفى فتجرى له الإسعافات اللازمة ،
 
ويقول لي يومها انه قرر ترك التدخين..
 
بعد ان تعافى وعندما كنت التقيه كانت مشعل تقول لي لقد عاد الى السيكارة..
 
لم تؤثر به كل الحكايا  والمواعظ ثم  كان يقول وماذا ستفعل بي السيكارة..
 
سألتها بالامس ما الذي جرى .. 
 
قالت كان طبيعيا حتى يوم الاثنين الماضي.. 
 
وكان قد خضع لعلاج كيميائي لمعالجة الرئة وقد تحسن بعد العلاج...
 
فهمت حينها ان ادمانه على السيكارة قد اوقعه ليكون من ضحاياها..
 
                        ***
 
تذكرت خاله .. جارنا أبا فهد.. زوج الشهيدة ابنة عمتنا ام فهد التي سقطت مضرجة بدماءها فوق اطفالها يوم 31 أيلول من عام 1976 م،
 
في ذاك اليوم الذي اطلقت فيه النار على الوالد فأصيب ثوبه الأبيض بثمان رصاصات دون يصاب هو بأذى .
 
ذاك الثوب الذي اخذه الشهيد مصطفى شمران الذي صادفت ذكرى شهادته قبل خمسة أيام، ودون تلك الحادثة في كتابه باللغة الفارسية ( لبنان ) ..
 
أبو فهد الذي تربى مع ابي وعمي في منزل جدي الذي بعثه ليتعلم القرآن مع ابي عند المرحوم الشيخ زين عاصي، واخذ قيد نفوس عائلتنا عندما جرى تسجيل القيد في ذاك الزمن مع انه من عائلة أخرى..
 
كنت أقول له يا أبا فهد دع عنك السيكارة..
 
فكان يقول لي متحديا.. هل تشابك؟ ويمد يده مظهرا عضلاته ، مبينا قوته..
 
اتذكره عندما زرته في مستشفى الجنوب في صيدا قبيل سفري في احدى السنين بعدما سألته عن حاله.. فقال لي ..
 
سعال أصابه وقد نزفت الرئة دما على أمل ان يشفى خلال يومين او ثلاثة..
 
ولكن بعد هذا التوقيت يصلني خبره انه انتقل الى رحمة الله تعالى ...
 
تذكرت أبا فهد وانا اسمع من مشعل حكاية الأيام الأخيرة من حياة عباس ..
 
 أبي إبراهيم.. فقلت في نفسي ..
 
قبحا لك يا مفرقة الاحبة...ايتها السيكارة الخبيثة الماكرة...
 
لسان حالك ان تقولي .. لا تلوموني ولوموا أنفسكم...
 
ومع ذلك فليس لي الا ان أقول ..
 
قبحا لك أيتها السيكارة...
 
                قبحا لك.... يا مفرقة الاحبة...معذبة الاحبة.. مبعدة الاحبة..
 
                                ***
 
قبل ساعات قليلة عاد جسد عباس لينام في قبر والده في انصار ...
 
لن يبيت في منزله الذي كان يأنس به في عاليه أيام الصيف..
 
ولن ألبي دعوة الى هناك الحيتَ بها عليّ...
 
قبل عام تماما دعوتني الى الإفطار عندك والمبيت مع عمي...فاعتذرت منك..
 
واليوم انتقلت الى دار أخرى.. سبقتنا الى مكان لا نستطيع الا ان نلبي الدعوة اليه.. فهو دعوة لا مفر منها ..
 
ولكن يا عباس.. يا معلم ..  و وهو ما كان يحلو لك ان ينادوك به..  وصف و لقب.. سألبي الليلة لك دعوة من نوع آخر ..
 
سأصلي لك صلاة الهدية ..بل وسأطلب من الأعزاء اهداءها لك
 
والى روحك الفاتحة..

  

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/26



كتابة تعليق لموضوع : قبحا لك يا مفرقة الاحبة...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عصام العبيدي
صفحة الكاتب :
  عصام العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العثور على 20 عبوة ناسفة معدة للتفجير شمالي بابل

 جرائم أحمد حسن البكر التكريتي و حزب البعث العراقي الجزء الأول (1) .  : د . صاحب جواد الحكيم

 اجابة مكتب سماحة آية الله الشيخ الفياض (دامت بركاته) حول اشكال البعض في قضية سجن الامام الكاظم (ع)  : رابطة فذكر الثقافية

 القوات الأمنية تسيطر على منطقتي الاوربجية وحي القادسية الثانية بالموصل

  سياسيو العراق خبرة في الفساد والإحتيال!  : صالح المحنه

 ذكرى مولد النبي الاكرم في مكة المكرمة  : مجاهد منعثر منشد

 قاسم والمالكي بين زمنين، التشابه والاختلاف  : د . عبد الخالق حسين

 محافظ واسط يلتقي وفدا من جامعة ايلام الايرانية  : علي فضيله الشمري

 الغربال ومحنة الانتقاء  : علي علي

 عدد الفتيات غير الملتحقات بالتعليم بعمر اقل من 15 يبلغ (715) فتاة وعدد الملتحقات (3) ملايين فتاة ونسبة المتزوجات (3.5%)  : اعلام وزارة التخطيط

 قيادات يعرب....وعصا العم سام  : د . يوسف السعيدي

 الدكتور عبد الهادي الحكيم : نحتاج الى تصدي الشخص النزيه والفاعل لخدمة مجتمعه ومحافظته  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 أنا وقارئة الكف  : ابو يوسف المنشد

 افتتاح معرض الفنانة التشكيلية ندى الهاشمي يوم الخميس المقبل

 الراقصة والبرلمان...  : حيدر فوزي الشكرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net