صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو

عندما يموت المريض
صلاح عبد المهدي الحلو

رنَّت نغمة النَّقال على غير ميعاد,ولم يكن مع الرقم من إسم,ولما كان المزاجُ رائقاً – وقلَّما راق لي مزاج – فتحت الخط,وسمعتُ صوت المتكلم,الصوت مألوفٌ والرقم غريب,وقَرعُ اللهجة ,ونبرةُ الكلام,صكَّا في أذني من قبل,وسمعته يُسلِّمُ بحفاوة,ويسأل بلهفة,وقال لي:- هل عرفتني؟

وظننته شخصاً من المعارف يمزح معي باستمرار,فذكرتُ له اسم ذلك المعرفة,فقال :- لستُ أنا!

وبدأتُ أعدُّ عنده الأسماء,وأذكرُ له الألقاب,فلم يكن واحداً ممن ذكرت,ولمَّا رأى أني لن أهتديَ إلى اسمه ولو دعا لي نبيٌّ بالهداية,قال كالمستبشر :- أنا فلان!

- فلان؟ هكذا تساءلتُ باستغراب,وفزعتُ إلى ذاكرتي بما فيها من ألوانٍ وأشكال,عساني أجد فيهما ضالتي,ولكن مع هذا لم أعرفه.

وأخذ يذكرني بأشياءَ فاتت عليها سنون,ومضت عليها أيام,وكاد لو كان يقدر, أن يحقنَ رأسيَ بمصلٍ فيه صور الذكريات التي بيني وبينه كلها,عساني أذكَّر إن نفعت الذكرى,لَحَقَنْ,ولكن مابيد العاجز من حيلة.

ولكن مع هذا,كان وعاء الذاكرةِ أفرغ من فؤاد امِّ موسى,فقال بلهجةٍ غضبى فيها ألم العتاب:- حسناً,لقد دعوت فلاناً وفلاناً وفلاناً من الناس إلى داري مساء هذا اليوم ,فتعال معهم.

وكان هؤلاء من أصدقائنا المشتركين بيني وبينه.

وجاء الذي عنده واسطة نقل إلى باب داري,هو والذين معه,فأوصلنا إلى باب داره,أنا والذين معي.

فلما طرقنا رتاج الباب,وقرعنا جرس الدَّار,خرج إلينا,وكان ينتظر قدومنا,وكنتُ انتظر معرفته,فلما خرج الينا عرفته بمجرد رؤية وجهه,ولكنني نسيت اسمه,كان طالباً معي في المتوسطة,وإن جمَّع بيننا مقعد الدراسة,فقد شتَّتَ جمعنا فارق المعدل,فذهب هو إلى الخارج يدرس الطب من علم,وأنا في الداخل أؤدي خدمة العلم.

وكان من أحسن الطلاب علماً وفهما,والحق مارأيت مثل جدِّه واجتهاده.

وكنا ,نحن الطلاب,نهزءُ به أيام التلمذة ,ونسخر منه عهد الطلب,حين نراه يأتي في كل صباحٍ درسي,شبه مغمض العينين من التعب,وبيده شطيرة يقضمها من الجوع,لأنه لاوقت لديه للإفطار في البيت,لكثرة ما يقرأ,وشدة ما يدرس.

لم أذكر يوما انه أخذ أقل من مئة في درسٍ ما,إلاَّ مرة واحدة أخذ فيها في امتحان الجغرافية التحريري 48من خمسين,فعجبنا لذلك,وتناقل هذا الخبر شفاهُ الطلاب مندهشين,ولاكته ألسنةُ الاساتذة مستغربين,وظننا أن القيامة قد قامت أو كادت,وأن الساعة قد أزفت وكادت,أو أن قوانين الكون قد انثلمت بعد ان انتظمت,وقواعد الفلسفة قد انهدمت بعد أن استُحكِمَت...

دخلنا إلى داره,كانت واسعةً جميلة,وقمر شعبان هذا الذي مضى,يغسل بضوئه العاري ,ذرى أشجار السرو الباسقة في حديقتها,وبعد أن أخذنا مقاعدنا,خيَّرنا بين أصنافٍ من الفاكهة,وأجناسٍ من المشروبات,فطلب كلٌ منا ,شيئاً غير الذي يشتهي صاحبه,وتلك من مضَّار الديمقراطية,ومازلت أقول إن الحزم أحكم,والرأي الواحد يُفرض على الجميع خير,وحلاً للنزاع اقترحتُ أن نعمل بالإحتياط,فهو طريق النجاة,فنأكل من كل صنفٍ صنفا,ونشرب من كل شراب كأسا,وكفى الله المؤمنين القتال.

وكنتُ أمزح,ولكنه أخذ كلامي على محمل الجد,فجاء لنا بما لذ من الطعام,وطاب من الشراب,ولما استوى بنا المجلس,وتعاطينا كؤوس الحديث,وقرعنا الاسماع بما تهوى الانفس,قال صاحبنا:- لقد درستُ الطبَّ في الخارج,وذات يوم جاء الاستاذ ليختبرنا,وكانت طريقة الاختبار أن يكتب على السبورة أعراضاً لمرضٍ ما,ثم يطلب من كل مجموعة من الطلاب أن تنهض فيسمُّون فرداً فرداً هذا المرض ,ويصفون العلاج للمريض.

رشف صاحبنا شيئاً من العصير,رطَّب به شفتيه وأردف قائلا:- ولما وصل الدَّور إليَّ نهضت من مقعدي,مسح الاستاذ السبورة,وكتب اعراضاً جديدةً لمرضٍ جديد,وطلب مني تشخيصه,ثم عاد الى مقعده..

قال صاحبنا:- فلتُ للأستاذ,هذه الاعراض للمرض الفلاني (سمَّاه ونسيت اسمه) ,فقال له الاستاذ:- أكتب لمريضك المفترض وصفةً طبية.

يقول صاحبنا:- كتبتُ الوصفة الطبية المفترضة للمريض المفترض,بحسب فهمي وعلمي,ولما استدرت لأرجع إلى مقعدي,بدا لي أن أغير رأيي ,وان تشخيصي كان خاطئاً,ولابد من إعادة كتابة الوصفة المفترضة ,والدواء المفترض من جديد على السبورة...

هنا,أردتُ مسحَ الوصفة القديمة التي كتبتها,أنبرى لي الاستاذ,وقام من على مقعده وقال باستغراب مشوبٍ بالاستنكار:- ماذا تريد أن تفعل؟

قلتُ له:- أريد أن أكتب وصفةً جديدةً للمريض!

ماذا؟ ردَّ عليَّ الاستاذ بغضب,وأردف قائلاً :- لن تستطيع.

- ولكن لماذا؟

- لقد مات المريض...

ثم استدرك موضحاً الموقف:-

حين تعطي وصفةً طبيةً لمريضك,فإنه سيغلق باب العيادة ويخرج,لن ينتظرك لتفكر وتكتب له دواءً آخر,ولما كان تشخيصك خطئاً,ومريضك تناول دواءك الخطأ فقد مات,فمن أين تكتب له الوصفة؟

هنا سار الاستاذ قليلاً ,ووقف منتصباً أمام السبورة وقال بصوته الفخم:-

- كثيرون يستعجلون الحكم على الأمور,كما استعجل زميلكم هذا في كتابة الوصفة,وقد يؤدي الاستعجال أحياناً إلى عدم القدرة على تصحيح مجريات الاحداث,لان الوقت قد فات,فالوقت,والعمر لاينتظرانك لتصحيح أخطاءك,تموت الفرصة السانحة لتدارك الخطأ كما مات هذا المريض,وقد ينتهي عمر كامل بالموت معنوياً,للاستعجال بالحكم في قضية تخص مستقبله,وبعد ذلك لايستطيع الاصلاح.

ثم لاحظنا انه مطرق الرأس, شارد الذهن,وقد أغمض عينيه في شبه إغماءة,كأنَّه سافرَ إلى عالمٍ علوي ,يستوحي منه الحكمة,وكأنَّه بعد ذلك انتبه فجأة,ورجع من سفره من ذلك العالم والتفت الينا وقال بألم:- لاتقتلوا أشياءكم بأيديكم,فإن الموتى لايعودون.

وبعد أن خرجنا منه,وركبنا السيارة,سادَ جوٌّ من الوجوم,وشيءٌ من السكوت,وخُيِّل إليَّ - ربَّما - انهم كانوا يُعدُّون الفرص السانحة التي ذهبت عليهم,وقتلوها باستعجالهم,

أما أنا ,فقد رثيتُ قتلاي لوحدي,وأبّنتهم بمفردي,فإن الفرص التي سنحت في حياتي كثيرة,ولكنني قتلتها جميعاً لاستعجالي في الحكم على الأمور,وهذه من طبيعة ضعف النفس البشرية,ألا ترى أنك تتمنى أحياناً أن يُعاد شريط حياتك إلى الوراء,وأن تقف عند بعض محطاته,تستدرك قراراً,وتُغير ؤأيا؟

 

  

صلاح عبد المهدي الحلو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/29



كتابة تعليق لموضوع : عندما يموت المريض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب بابان
صفحة الكاتب :
  زينب بابان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير النقل يفتتح مركز صيانة الطائرات العراقية والأجنبية التابع لشركة الخطوط الجوية  : وزارة النقل

 تربية الأنبار تفتتح مدرستين في قضاء رواه وتجهزهما بالمستلزمات الدراسية ونصب خمس مدارس كرفانية وتأهيل ثلاثة أخرى  : وزارة التربية العراقية

 تاملات في القران الكريم ح200 سورة الكهف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مذبح الحزن العراقي..واللعب على الحبال  : د . يوسف السعيدي

 المرجعية تضع النقاط على الحروف.. التسقيط والتسقيط المقابل؛ عامل من عوامل هدم البنية الإجتماعية  : عبد الكريم آل شيخ حمود

 منتدى الوحدة يكرم المرتادين المتميزين  : وزارة الشباب والرياضة

 وطن يُغرد خارج السِرب !  : اثير الشرع

 الدخيلي يؤكد تخصيص أرض لإنشاء محطة اتلاف المخلفات البايلوجية و الحربية في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 بيان منظمة شيعة رايتس ووتش بمناسبة شهر محرم الحرام  : شيعة رايتش ووتش

 العراق بحاجة لستة وزراء خارجية؟!!  : د . صادق السامرائي

 أمراء الفتنة يكشرون عن أنيابهم لاغتيال العراق  : فراس الغضبان الحمداني

 يجب فرض ضرائب إضافية على الساسة والأثرياء  : اسعد عبدالله عبدعلي

 (411)العلاقة المؤطرة بين الناخب والمنتخب  : فراس الجوراني

 مبارك عليكم مبارك  : هادي جلو مرعي

 الحكيم والصدر والمالكي يتصارعون والشعب يتعرض للأبادة  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net