صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

رغم مرارة الاحباط واليأس
د . يوسف السعيدي
 
---------------------------------
في بحار الاسى..ووجع الارض...وليل اليتامى...واسواق النخاسة السياسيه...من ارض لم يبق لها في دفاتر التاريخ الا احلاما ببلاد تمتد حدودها من شواطيء القهر...الى صحاري القتل...وانهار النفط الممتزج بدماء العراقيين المستباحه...من ارض لا تنبت الا الجراح....من بلاد مهد الحضارات...من بلاد الحزن ...والمقابر الجماعيه ...من بلاد النخيل ومصائب وويلات النفط الاسود....بلاد ملتقى الغزاة ووفرة في رموز الخيانات...من بلاد الرافدين رسم العراقيون رسائل الحزن الموجعه...من اجيال العراقيين التي فقدت من يقرأ رسائل حزنها بعد ان ولدت احلامها وامنياتها ...مقتوله...عبثاً تبحث هذه الاجيال في متحف هياكل السياسيين عن امل تمسك به ...حتى في مخلفات الهزائم المتتاليه عن سبب للمأساة الجاهزه للواقع العراقي...فأكتفت باجترار خفايا والغاز الاوضاع ...المرتبكه وتدوين ازمنة الاحباطات على جدارية الذات ...بعض الاجيال من العراقيين اقنعت نفسها ان الحاله العراقيه مسيره باتجاه مرسوم لها ولا دور للاراده الوطنيه فيها..صراخ المعاناة غير مسموح له مغادرة صدورهم ليتقيء جمرة الرغبه في محاولة التغيير الافضل اجيال الحزن الموروث وقفت امام مصيرها مرات عده...امام صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليها ...والتصويت على دستورها ..فلا بعض الفائزين احترموا ثقة هذه الاجيال ...والتزموا بارادته عبر البرامج والشعارات والانجازات ....ولا الدستور استوعب المرحله ومثل الواقع والطموح العراقي....ااا وجوه عجائز السياسه علمانيه او اسلاميه ..قوميه او يساريه ليبراليه ...تشبه بعضها وتلغي بعضها ...العراقيون ملزمون ان يبصقوا اصواتهم في ثقب الصندوق الانتخابي ...هكذا تتطلب اصول (اللعبه) السياسيه...لا بل ان البعض يراها لعبة الهروب من ضغوط المفخخات والمتفجرات والعبوات والاحزمه الناسفه ..واخطار عودة اشباح المراحل البعثيه الدمويه ...واستسلاما لحالة الخيارات الصعبه بين السيء والأسوأ....اجيال من العراقيين تعيسة الحظ ...لم تكن سبباً في الهزائم ...والانتكاسات ...والخيانات...ولا مسؤولة او راغبة في التدهور المأساوي للحاله الراهنه ...لكنها وجدت نفسها ...وسادة لجنازات مراحل السقوط السياسي والاجتماعي ...ومضطرة لمعايشة بقع دمامل فسادها على وجه مستقبلها....تبحث بين ازمنتها الخائبه ..عن محطة تغتسل فيها من مخلفات مراحل الاحباط...ولكن هل اصبح العراق عاقراً لا ينجب اجيالاً مؤهلة لأرتداء هوية العراق لا غير ؟؟؟ام ان الولادة المتعسره يجب ان تكون على يد قابلة مستورده؟؟؟ينظر البعض ان العالم قد تغير ودخل عصر العولمه ...وسلطة القطب الواحد ..واصبح واقع العماله والتبعيه (لا يدعو للخجل)...لكن هل ثمة مبررات لظاهرة الفساد..والاختلاس والرشوه...وتهريب ثروات الوطن ...وسرقة حتى الجوع من افواه اهله؟؟؟؟في العراق اليوم بدأ يتشكل جيل جديد من السياسيين الوطنيين الشباب ومتوسطي العمر وكذلك من بعض المخضرمين ..يعملون على تجميع اجزاء الهويه الوطنيه التي مزقها الفوران الطائفي القومي ...و(الردح) المحاصصاتي ثم اعادة خياطتها الى بعضها لتصبح خيمة جاهزه لائقه لجميع ابناء المجتمع العراقي.لكن عجائز الانتكاسات والتجارب البائسه ترفض بعناد بليد الخروج على عجزها وابتلاع(كبسولة) مسؤوليتها ثم الاستسلام او التنحي على الاقل ...مصرة على اعادة زراعة الحزن والمأساة في جسد العراق الجديد والامساك بارادة اهله ومستحقيه وحصرهم بين جدران تجاربهم الميته...ونحن نراقب حزن الشارع العراقي المزروع بالملثمين والمفخخين من بقايا مجرمي البعث العفلقي الصدامي ...والمختلسين...ومدمني الرشاوى وسرقة ارزاق الناس من بعض متصدري العمليه السياسيه الراهنه وكذلك من قسوة غموض المخططات الاميركيه والدول الاقليميه والخوف من خلفيات نواياها ومشاريعها غير المعلنه ...الى جانب تعدد ومجهولية الجهات والمصادر المسؤوله عن قتل الامن والاستقرار ...وتعذيب النفس العراقيه....ان الشارع العراقي حزين ...هارب الى الامام ...مدفوعاً بضغوط اليأس والخيبه واعصار الهيجان العنصري احياناُ...يمنح بعضهم صوته مكرهاً ...وثقته مستغفلاً...لمن لا يمثل ارادته ويحرص على مستقبل اجياله ويسلب خصوصيته ويصادر حريته وكرامته ويتطاول عل نسيجه الاجتماعي ...ورغم مرارة الاحباط واليأس ....يواصل شد الرحال الى مرافيء المستقبل....وكنا في زمن مضى ونحن من الرعيل السابق لضحايا ...الموت العفلقي ...وممن عانى منه اشد المعاناة ...كنا نخلط بين الانتساب لحزب ولعقيده قوميه ومذهب وبين الانتماء للوطن .....فلا نحن للوطن ولا الحزب او الحركه السياسيه......تلك كانت مأساة ضياع بعض اجيالنا ...عواطف معطوبه واراده معوقه ...خسر بعضنا زمانه ورحل بعضنا ...وسيكتمل رحيلنا وتدفننا شفاعة معاناتنا في مقابر الضمائر الحيه...انها رسالة الحزن العراقي لاجيال المآسي المتعاقبه...حينها تتلعثم السطور اسى وحرقه...وهي تستذكر عهودا باليه وزمنا غابرا وتداعيات تراكمت على مدى عقود من حكام النظم العرجاء حيث يصبح خوف اجيالنا القادمه من المجهول امرا مشروعا ويضعهم امام استحقاقات وطنيه جديده...عبر العثرات والاشواك والجروح العميقه الداميه النازفه... على ارض المعاناة والانتكاسات....وانين المقابر الجماعيه....
الدكتور
يوسف السعيدي

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/25



كتابة تعليق لموضوع : رغم مرارة الاحباط واليأس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  متــــعجرفـــــــــة

 بالصور : النجف تفتتح لأول مرة السوق المجاني لعوائل شهداء الحشد الشعبي

 النائب كاظم الصيادي ومدير عام صحة واسط يفتتحان بيت صحي في منطقة الشهابي..  : علي فضيله الشمري

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 ألمانيا: لا تواجد لجنودنا في مناطق النزاع بالعراق

 خط السفهاء والادعياء وقتال الاخوة الاعداء  : ابو زهراء الحيدري

  هل سيذكر التاريخ السيد عمار الحكيم  : عمر الجبوري

 يا أمير المؤمنين.. السيف الذي قتلك لازال يقتلنا  : علاء الرضائي

 عقيدتنا اثبت منك يا...  : خالد الناهي

 البحرين مقبرة الغزاة والمحتلين السعوديين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 و لِلحُبِّ رياحٌ شماليَّة  : عبد الله علي الأقزم

 اذا كان القضاء نزيها ....فلماذا لا يحاكم المالكي  : الشيخ جميل مانع البزوني

 خَلَجَاتُ الرَّحِيلِ  : يحيى غازي الاميري

 العمل وجمعية الصم تبحثان سبل دعم شريحة الصم والبكم في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المالكي يتلقى اتصال هاتفي من روحاني ويتشاوران حول سبل القضاء علی الارهاب في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net