صفحة الكاتب : مروان مودنان

الشعر......مؤرخ
مروان مودنان
 كنا قد سلفنا الذكر حول أهمية الشعر في وصف الحياة الاجتماعية والتقاليد والعادات التي سادت في العرب إبان الجاهلية، وذلك لما تحدثنا حول المعلقات، وقلنا بأنها صورة ناطقة للحياة الاجتماعية ووصف معبر عن القيم التي تمتع بها الانسان العربي.
أما في هذا المقال فإننا سنحاول الحديث عن علاقة الشعر العربي بالأحداث الاجتماعية والسياسية التي حدثت بأمتنا، متجاوزين القسم الجاهلي منه، لأن له حديثا لاحقا في مقال خاص، ولأن هذا الموضوع من الضخامة بمكان، ارتأينا أن نعتمد على أسماء مرموقة في سماء العربية، كأبي تمام وأبي الطيب المتنبي، وأحمد شوقي وأحمد مطر.
يعتبر أبو تمام من أشهر شعراء العربية جمعاء، ومن آلهة الشعر، رغم الاختلاف حول صحة هذه المقولة التي تصرح أنه هو والمتنبي والبحتري لات الشعر وعزاه ومناته، وهو تشبيه غير مقبول لكن النقاد يصطلحون عليه أحيانا، ونحن نتحدث عن صنعة بلغة أهلها، فكان من أبي تمام أنه خرج عن المألوف، فجاء بأبيات غريبة المعاني والاستعارات، وحلق في سماء الشعر العباسي منفردا في حقبته، رغم أنه لم يعمر طويلا، لكنه عاصر عددا من الأمراء والوزراء، وكانت له علاقة مع المعتصم ثامن خلفاء الدولة العباسية، والمعتصم اشتهر في تاريخ الفتح الاسلامي بفتحه لعمورية، وما كانت هذه الواقعة لتخلد بهذا الشكل لولا أن الله قيض للمعتصم أبا تمام يمدحه ويصف ذلك اليوم، وإلا لما كانت ذكرت سوى على هامش التاريخ، وقل من يقرأها، يقول أبو تمام :
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ** في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ
 بيضُ الصَّفائحِ لاَ سودُ الصَّحائفِ** في مُتُونِهنَّ جلاءُ الشَّك والريَبِ
وهي أبيات بلغت من الفخر والفصاحة والجزالة الشيء الكثير، وجرى ماء الشعر فيها جريان السيل، وانسابت في المعاني كما ينساب النهر الجاري.
ثم يستحضر حدثا من التاريخ الاسلامي المجيد، ويعمد إلى مقارنة جميلة بين موقعة بدر، التي حدثت إبان عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الموقعة التي فتح بها المعتصم عمورية، فيقول :
إن كان بينَ صُرُوفِ الدَّهرِ من رحمٍ** موصولة ٍ أوْ ذمامٍ غيرِ مُنقضبِ 
فبَيْنَ أيَّامِكَ اللاَّتي نُصِرْتَ بِهَا **وبَيْنَ أيَّامِ بَدْر أَقْرَبُ النَّسَبِ 
نجد هذا كذلك عند أبي الطيب المتني، الذي خلد بشعره انتصارات سيف الدولة الحمداني، لأن شعره كان من العظمة بمكان، ولقربه الشديد من سيف الدولة، يقول :
لكل امرىءٍ مِنْ دَهْرِهِ ما تَعَوّدَا** وعادَةُ سيفِ الدّوْلةِ الطعنُ في العدى 
وَصُولٌ إلى المُسْتَصْعَباتِ بخَيْلِهِ **فلَوْ كانَ قَرْنُ الشّمسِ ماءً لأوْرَدَا 
لذلك سَمّى ابنُ الدُّمُستُقِ يَوْمَهُ **مَمَاتاً وَسَمّاهُ الدُّمُستُقُ موْلِدَا 
سَرَيْتَ إلى جَيحانَ من أرْضِ آمِدٍ** ثَلاثاً، لقد أدناكَ رَكضٌ وَأبْعَدَا 
فَوَلّى وَأعطاكَ ابْنَهُ وَجُيُوشَهُ** جَميعاً وَلم يُعطِ الجَميعَ ليُحْمَدَا 
عَرَضْتَ لَهُ دونَ الحَياةِ وَطَرْفِهِ **وَأبصَرَ سَيفَ الله منكَ مُجَرَّدَا 
وَما طَلَبَتْ زُرْقُ الأسِنّةِ غَيرَهُ **وَلكِنّ قُسطَنطينَ كانَ لَهُ الفِدَى
وسيجد الدارسون مجموعة من القرائن التاريخية والأحداث التي يذكرها المتنبي، إما في مدحه أو هجائه، وندعو القارئ الكريم إلى الاطلاع على ديوانه حتى يستشف عظمة شعره أكثر.
نأتي إلى أحمد شوقي الذي يعده النقاد أحد أهرام المدرسة الاحيائية في الشعر العربي الحديث، وأمير الشعراء، شاعر ولد في قصر الخديوي، ونال الحظوة والمنزلة، ونظم شعرا أبرز فيه علو كعبه وقدرته الشعرية، وخلد مجموعة من الأحداث التي وقت في زمنه، كحادثة نقل السلطان العثماني وأمواله في البارجة الأستانة وسرقة الأموال منها، والتي قرنها بسرقة كنوز الملوك الفراعنة التي اكتشفت في وادي الملوك آنذاك من طرف الإنجليز، يقول شوقي :
سَكَتَّ  فَحامَ   حَولَكَ   كُلُّ     ظَنٍّ        وَلَو  صَرَّحَت  لَم  تُثِرِ     الظُنونا
يَقولُ  الناسُ   في   سِرٍّ     وَجَهرٍ        وَمالَكَ   حيلَةٌ    في      المُرجِفينا
أَمَن  سَرَقَ  الخَليفَةَ   وَهوَ     حَيٌّ        يَعِفُّ    عَنِ    المُلوكِ      مُكَفَّنينا
وهنا يخاطب اللورد كرنافن، الذي اكتشف قبر الملك توت عنخ آمون، وسرق بعض جواهر، ثم مات بعد خمسة عشر يوما بعدها، فيما سمي لعنة الفراعنة آنذاك، وهي حاثة شهيرة.
ثم إننا نجد أبياتا لشوقي خلدت في التاريخ لتعبيرها عن معنى عظيم، ولصلاحيتها لغاية الآن، واستمراريتها في الزمن :
قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا** كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي **يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ** علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى
أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد** وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا
وقوله  عن دمشق الحبيبة التي عانت ومازالت تعاني :
قُم ناجِ جِلَّقَ وَاِنشُد رَسمَ مَن بانوا**مَشَت عَلى الرَسمِ أَحداثٌ وَأَزمانُ
مَرَرتُ بِالمَسجِدِ المَحزونِ أَسأَلَهُ **هَل في المُصَلّى أَوِ المِحرابِ مَروانُ
ويبقى الحديث الآن عن شاعر المنفى أحمد مطر، الشاعر الذي ملك موهبة كبيرة في شتى أضرب الشعر، وإننا لنجد في شعره أغراضا كثيرة من هجاء وغزل وفخر و رثاء، لكن ما يوحدها هو ثيمة الوطن العربي ومعاناته مع الملوك والطغاة والجبابرة بل وحتى مع المواطن الجاهل.
يقول في لافتة صور بها الحاكم والمنتخب والرئيس والوزير، في مشهد تشمئز له الأنفس، لكنه يقدم دلالة واقعية لحال الساسة :
رأيت جرذاً
يخطب اليوم عن النظافة
وينذر الأوساخ بالعقاب
وحوله
يصفق الذباب !
ويقول في قصيدة أخرى، واصفا أحوال المواطنين في هذه الدول المغلوبة على أمرها :
أنا من تلكَ الكُرة
. . . في انقلابٌ عسكري
أنا من تلكَ الكُرة
اجتياحٌ أجنبي
أنا من . . .
أعمالُ عُنفٍ في كرا تشي
أنا . . . . .
حربٌ دائرةٌ
ثورةٌ شعبيةٌ في القاهرة
عُبوةٌ ناسفة
طلقةُ قنا ص
كمين
طعنة ٌ في الظهرِ
ثأرٌ
هزةٌ أرضيةً في أنقره
أنا . . .
من . . .
تلكَ ا لـ . . .
. . . كُرة
ثم يصور الفقر الناتج عن سرقة مقدرات الأمة في هذه اللافتة :
 
بعد خطف العربات
ثم خطف القاطرات
ثم خطف الطائرات
أعلن المذياع عن خطف سفينة
قلت يارب لك الحمد
على مركبة الفقر الأمينة
نحن يارب مدى العمر مشاة
أعلن المذياع فورا
أن إحدى الحركات خطفت نعلا
و قادت راكب النعل رهينة
قلت يارب لك الحمد و شكرا
ثم شكرا للولاة
أنقذونا مرة أخرى
فلولاهم لما كنا مدى العمر حفاة
إذن كان لهؤلاء الشعراء أثر واضح في تخليد الأحداث والحالة الاجتماعية، إما بطريقة إيجابية أو سلبية، كل حسب رؤاه ومنطلقاته، لكن ما يوحدهم هو قوة الألفاظ وبلاغة الأسلوب، وماء الشعر الذي ينساب كما ينساب النهر الجاري.
 
 
 
 
 
صاحب المقال :
مروان مودنان
من مواليد سنة 1990م بالدارالبيضاء المغرب
حاصل على شهادة الإجازة في اللغة العربية و آدابها.
حاصل على الإجازة التطبيقية في الدراسات المسرحية.
لي مقالات وديوان ينتظر النشر.
شغوف بالأدب والتراث والمسرح والنقد.
 
 

  

مروان مودنان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/01



كتابة تعليق لموضوع : الشعر......مؤرخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الموسوي
صفحة الكاتب :
  صادق الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما وراء الأكمه  : سلام محمد جعاز العامري

 بريطانيا تعترف بالحق ولا تنكر الوعد  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 لا تَسْوِيَةَ مِنْ دُونِ ثِقَةٍ!  : نزار حيدر

 متلازمة حزب الدعوة والحكومة  : د . علي المؤمن

 اكلنه هوه في يوميات نينوه  : حميد آل جويبر

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بازالة نبات زهرة النيل في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 الدواعش يحرقون مكتبة الموصل  : شاكر فريد حسن

 فريق استدامة الطاقة في الوزارة بالتعاون مع وزارة الصناعة يزور مجمع الجوادين للايتام  : وزارة الكهرباء

 لارجل صحيفة عهر الاوسط  : حسين علي الشامي

 من يساعد إيران في رد عدوان الامريكان والصهاينة وحلفائهم؟  : د . حامد العطية

 شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم مسابقة في فنون كتابة النص الأدبي  : احمد محمود شنان

 الدكتورة مناهل ثابت تناشد العالم بالتدخل لإيقاف انتشار الكوليرا في اليمن..  : هايل المذابي

 التقديس... كيف ومتى ؟  : سامي جواد كاظم

 بحضور ممثل السید السیستانی.. الحشد: نعمل حسب توجيهات المرجعية ونحافظ على الممتلكات العامة

 تأملات في القران الكريم ح233 سورة الانبياء الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net