صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

العوامل التي أدت إلى مقتل الأمام علي
اسعد عبدالله عبدعلي
 كانت الفرصة كبيرة للإنسانية في أن تعيش واقع مختلف, لو التزم رجال العهد الإسلامي الأول بعهد في غدير خم, والذي يتفق كل المسلمون عليه, لكن الأحداث تسارعت بشكل مجنون مع رحيل الرسول الخاتم (ص), لتنتج نظام حكم هجين, بسلوك الأولين وبلباس إسلامي, كان الخطوة الأولى للابتعاد عن هدف الرسول الأعظم في أنشاء الدولة العادلة في الأرض, فارتفع صوت القبيلة والأسياد, وأصبح السيف هو الحاكم, وعاد اليهود ليتغلغلوا في مفاصل الدولة, ليسرعوا في تشويه ما يصلوه أليه, ليكون النتاج ماثل أمامنا في عصرنا الحالي, بفرق الوهابية والقاعد والدواعش  .
بعد معركة النهروان كانت الأوضاع السياسية في الكوفة تثير الشكوك, في أكثر من جانب خصوصا, أن لعبة التحكيم في معركة صفين, التي أتقنها ابن سفيان وابن العاص, وانطلت على خط الخوارج, وبعض شيوخ القبائل العراقية, قد أحدثت شرخ كبير بين جمع كبير من العراقيين, وهدف توحيد الأمة والذي سعى إليه الأمام علي, عند توليه الخلافة, أصبح عسير مع التشضي الكبير للأمة, وكانت محاولاته مستمرة إلى أخر أيام حياته, فسعى لتجهيز الجيش من جديد, للقضاء على أساس الفتنة في جسد الأمة معاوية وزمرته, لكن كان غدر ابن ملجم الحدث الذي أسهم في تحول معاوية إلى غول ينهش في كيان الأمة, ويعود بها إلى خط الجاهلية.
نحاول هنا البحث عن العوامل الأساسية التي تسببت في مقتل الإمام علي (ع) ونحدد هنا أربع عوامل مهمة:
 
العامل الأول: تقوية القبائل على حساب الدولة
بعد حصول فتنة السقيفة بمجرد وفاة الرسول الكريم (ص), حيث صعود خط السقيفة للحكم, واختلاف المسلمين حول أحقية خط السقيفة, عندها حصلت حروب الردة لتشغل المسلمين عن ما حصل, وتجعلهم جميعا في مواجهة خطر كبير, كما روجت له السلطة الجديدة, والتي وجدت في الحرب فرصة للتشبث بالحكم.
في هذه المرحلة كان عملية استمالة القبائل, أمر ضروري لتقوية السلطة, مما أعطى نفوذ كبير لشيوخ وسادة القبائل, وبعد وصول الخليفة الثاني للحكم, باشر عملية أوسع للحروب, وهي حروب التوسع, والتي من خلالها تحققت مكاسب مادية كبيرة جعل القبائل تكون اقوي نفوذا, لما تأتي به الحروب من مردود مادي (الغنائم), لكن في زمن الخليفة الثالث أصاب الحركة العسكرية الركود, مما جعل القبائل مستاءة من الخليفة الثالث, بالإضافة للسخط على سياساته وطغيان ولاته على الأمصار, والتي جعلت مواقع القبائل تهتز, ليتكرس واقع جديد في أن تصبح القبائل شريك في السياسة وترنو للمشاركة في الحكم, ومتأهبة للدفاع عن حقوقها بالقوة, فكانت الثورة على الثالث بدفع من القوى القبلية.
لذا, عندما جاءت الخلافة للأمام علي, كانت الدولة شبه منهارة, ما بين قبائل تجد لها مكان في الحكم, وولاة طغاة شددوا قبضتهم على الأمصار مثل معاوية, وسيطرته على الشام, فكانت عملية توحيد الدولة صعب, خصوصا أن القبائل وجدت في الحروب الداخلية متنفس لها, للصعود والتكسب والبروز, فكان احد أهم أسباب مقتل الإمام علي هو تدخل ونفوذ القبائل العربية.
 
العامل الثاني: معاوية بن أبي سفيان والباطل
منذ عهد الخليفة الثاني تم تعيين معاوية واليا على الشام, ومع كل عمليات التغيير التي حصلت في زمن الخليفة عمر أو الخليفة عثمان للولاة, فان معاوية كان يملك حصانة غريبة, جعلته لا يغادر موقعه, حتى انه كان بعيد عن أي مسائلة, مع أن المسلمين كان لهم ملاحظات كثيرة على سياسته في الشام.
لكن سكت الخليفة عمر والخليفة عثمان عن تلك الشكاوي والاتهامات, لأنهم يجدون في معاوية حليف مهم في اللعبة السياسية, والتي تحتاج لمكر ودهاء, ويجدون فيه سيف مهم ضد خط المعارضة لجماعة السقيفة, بالإضافة لتأثرهم  بآراء المستشارين اليهود, ممن دخلوا في الدين الإسلامي بعد وفاة الرسول, والذين تحولوا لوزراء ومستشارين, فكان رأي اليهود المتأسلمين أن يبقى معاوية في منصبه لقراءتهم الخطرة للمستقبل.
لذا عندما حاول الأمام علي توحيد الأمة, وإعادة الروح للدولة, تحرك معاوية بالضد من الإمام علي, فكان له دور أساسي في إشعال حرب الجمل, والدور الكبير في حرب صفين, ودفعه الكبير لحرب النهروان, ثم عمد لإثارة الهلع عبر فرق موت تهجم على أطراف العراق والحجاز, فتقتل من تجد, وتحرق وتسلب, مماثلة لهجمات داعش في عصرنا, كي تجعل الجماهير ناقمة على الإمام علي, وكي تضعف الدولة, وبالتالي كانت جماعة الخوارج نتاج المكر الأموي, فهي الاداة  الأموية التي خططت لاغتيال الأمام علي.
 
العامل الثالث: دور اليهود الخفي
منذ عهد الخليفة الأول والثاني, حدث الاختراق اليهودي لجسد الدولة الفتية, حيث دخل بعض اخطر الشخصيات اليهودية للإسلام, ليصبحوا مقربين من نخبة الحكم الجديدة, فيصبح لهم شان ورأي في مختلف القضايا, من حديث ورواية وفقه وتاريخ ومواضيع السياسة والاجتماع, ومنهم محمد بن مسلمة حيث جعله الخليفة عمر صاحب العمال في عهده! فصار محمد بن مسلمة مستشار عمر في أمور الولاة على البلاد, يراقبهم ويتحرى أخبارهم, (أسد الغابة لابن الأثير ج5 ص 114).
وفعل الخليفة عمر مثل ذلك مع زيد بن ثابت, فجعله من المقربين له, وولاه أشرف المناصب وهو قضاء الدولة كلها, وكان يستخلفه على المسلمين حين يخرج في مهمة, بالإضافة لتفضيل  كعب الأحبار والقسيس تميم الداري على باقي المسلمين, يوحي مدى خطا الخط السقيفة, بسماحهم لأخطر رجال اليهود بمسك مواقع حساسة بالدولة الفتية, واليهود سعوا لحرب الأمام علي, باعتبار أن لهم ثارات في خيبر من الأمام علي, ولعلمهم انه وصي الرسول الخاتم (ص), فكرسوا جهودهم في حرب الأمة وتشويه الرسالة وحرب الأمام علي, ونجحوا لان السلطة فتحت الباب على مصراعيه. 
 
العامل الرابع: الأخطاء السياسية لخط السقيفة
بعد رحيل الرسول الأعظم (ص), قفز البعض لسدة الحكم, في ظرف غير طبيعي, هذا الخط حكم الدولة على مدار 25 عام, من عام 10 للهجرة إلى عام 35 هجرية, حيث كان الاعوجاج سائر في جسد الدولة, منذ الأيام الأولى للفتنة, إلى أن نضج في عهد الخليفة الثالث, فكانت أحداث الثورة عليه, فكانت القرارات والسياسات لا تنتج الدولة العادلة, ولا ترفع وعي الأمة, كما كان ينشد الرسول الأعظم (ص).
لقد حاول الحكام الجدد بعث الروح بحكم, كحكم الدول الطاغية بالقوة والمال والنفوذ, فكان السيف هو الأداة الأبرز التي استعملها الحكام الجدد, تحت عنوان الجهاد, والحقيقة هو للتوسع وتحصيل المغانم, حيث يفرض على الولايات المجاورة للدولة الإسلامية, أما الحرب أو دفع الجزية, واستمر هذا إلى عام 35 هجرية, وعندها نشأت برجوازية وحكام وولاة طغاة, وأصحاب رأس مال مخيف, حيث يمكنهم تجهيز جيوش للحرب, هذه الطبقة بالتأكيد ستدافع عن مكاسبها ,فكان حرب الجمل خير مثال.
بالمقابل تواجد فئة كبيرة من الفقراء, ممن بالكاد تجد قوت يومها, وهذا بسبب سياسات الحكم غير العادلة, مع صعود أسهم أعداء الرسول الأعظم, بفعل تقريبهم من قبل خط السقيفة, من أمثال معاوية والوليد وبن العاص, فكانت نتائج السياسات خط السقيفة, كارثية على الأمة, والتي أصبحت منهج يتوارث, وهي السبب الرئيس في اغتيال الأمام علي.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/01



كتابة تعليق لموضوع : العوامل التي أدت إلى مقتل الأمام علي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر السوداني
صفحة الكاتب :
  جابر السوداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحملات الاعلامية فن مخاطبة الجمهور

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب تقيم محاضرة علمية حول البروتوكولات العلاجية الكيمياوية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 رجل موصلي يقتل اثنين من الدواعش حاولوا اختطاف زوجته

 هذا ما يريده التحالف الوطني في التسوية.  : عباس الكتبي

 استمرارا لمسلسل التمييز الطائفي.. نظام ال خليفة يستقدم 805 معلما مصريا

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تكرم جميع المشاركين في مسرحية الحر  : علي فضيله الشمري

 اليورو يتعافى من أدنى مستوى بـ10 أشهر ويرتفع أعلى1.16 دولار

 الحامدي:تظاهرات البصرة انتفاضة ضد من سال لعابه على الأموال

 نزاهة النجف تصدر أمر بتوقيف أعضاء المجلس السابقين  : حيدر حسين الاسدي

 هل للحرب طبولا أو موسيقى بين تركيا والعراق؟  : عزيز الحافظ

 مقترح الى السيد مدير جنسية ذي قار  : مجاهد منعثر منشد

 حشد المجاهدين يقهر القيظ  : رحيم الخالدي

 أصفعوا وجوهكم.... وأيقضوها من السبات  : احمد جابر محمد

 بيان عن تنسيقيات الحراك الشعبي في العراق  : فلاح كنو البغدادي

 شرطة كربلاء المقدسة تواصل عقد الاجتماعات الامنية استعدادا لخطة الأربعين المليونية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net