صفحة الكاتب : احمد طابور

بين داعش 2016 والانتفاضة 1991
احمد طابور
لو بدلنا الأمكنة والأزمنة مع مراعاة النسبية بذلك بين الفلوجة 2016 وكربلاء 1991 سنشاهد نفس المشتركات الغائية  رغم تناقضها الفكري والاختلاف في بعض مسالكها وسلوكها . 
فقد انتفض في كربلاء إبان بالانتفاضة الشعبانية ثلة قليلة دحرت جيشا كبيرا وسيطرت على المدينة وكما هرب الجيش وملحقاته في المحافظات الثلاثة في 2014 هرب الجيش وملحقاتها في 14 محافظة في 1991 وحين سيطر المنتفضون في 1991 فرضوا أحكامهم على كربلاء بترحيب كبير من أبناء المدينة وشنو حملة إعدامات على ازلام النظام مصاحبة بهلاهل النسوة وكانوا مقتنعين بأنهم على حق وقتيلهم شهيد  والكل يصيح الله أكبر " وماكو ولي إلا علي ونريد قائد جعفري " وبعضهم هتف لا زعيم الا الحكيم في الإشارة الى محمد باقر الحكيم ، وكان حينها من لم يؤازرهم  فهو غير شريف ولا ينتمي للرجولة بشيء، في الفلوجة 2016 سيطر الداعشيون عليها بترحيب من أبناء المدينة وكانوا ثلة قليلة ايضا  وفرضوا  أحكامهم على المجتمع وشنو إعدامات على الجيش وملحقاته مصاحبة بهلاهل النسوة  وهم  مقتنعون بانهم على حق وقتيلهم شهيد والكل يصيح الله اكبر  وينادون بدولة إسلامية ( باقية وتتمدد) ومن لم يؤازرهم فهو غير شريف ولاينتمي للرجولة بشيء .
ومن الجيش الذي قتل في المواجهات ضد المنتفضين كان عنوان فخر وعز عند أهله ومناطقهم، ويطلق عليه الشهيد البطل ، ففي عزاء لأحد الجنود الذي قتل في الانتفاضة تولول  أمه الموصلية وبمفاخرة كانت تردد  " يمه محمد يا بطل يالي قتلت الشيعة الكفار " ، والآن في 2016 الذي يقتل في المواجهة ضد داعش يكون عنوان فخر وعز عند أهله ويطلق عليه الشهيد البطل .
وكما كان احمد طابور منتفض في كربلاء 1991 هناك من يشبه بنفس الملامح والهيئة والأمل والغاية اسمه احمد الفلوجي داعشي في الفلوجة عام 2016 .
صدام سحق المنتفضين  وملأ العراق بمقابرهم الجماعية مشترك وغير مشترك .
التساؤل ماذا سنفعل الحكومة هل ستنتهج نهج صدام  حسب ما يطالب به الكثيرون؟؟  ام حسب ما اتمنى وارغب بانها ستغلب  الحكمة وتقتل فقط الرؤوس وتطلق الباقين ليس على طريقة الطلقاء كما فعل الاسلام بعد فتح مكة ولكن بعد أن تأخذ منهم التعهدات التي تقصم ظهر من يعاود الكرة ، كان يكفله على الأقل شخصان قريبان منه جدا سيكون الجميع ( الثلاثة ) في دائرة المحاسبة القضائية ان عاود الكرة على ان تحسب حسابا جيدا وليس مرتجلا حتى تفوت الفرصة على أعداء العراق من سياسيين انتهازيين ودول وماكينتهم الإعلامية من تصوير فعل إطلاق السراح على انه انتصار نتيجة عملهم وضغطهم  على الدولة العراقية.  
او كما فعل لاحقا بعد ان خرب المدن وقتل من قتل وهجر من هجر واعتقل من اعتقل  اصدر صدام عفوا عن المنتفضين الا انه أطلق قليلا منهم واعدم الكثيرين  وهذا كان اهم ركن هدم من أرمان النظام الذي دعى الى تهاويه وسقوطه بعد حين ! ، فماذا ستفعل حكومتنا الحالية هل ستصدر عفوا وتفي به  ام تتبع سياسة الارض المحروقة التي ستقوم  حتما ببناءها فيما بعد  و من كيس الشعب العراقي وبالأخص الجنوبي الذي هو في خسارة مستمرة بالمال والاهم من كل ذلك بالأرواح العزيزة التي كل نفس منها يعادل الارض ومافيها .  
*للامانة هناك فرق كبير بين سلوك المنتفضين وبين سلوك الدواعش فالدواعش استمرأوا قتل العزل وسبي النساء وتخريب الديار عكس تماما مافعله المنتفضون حيث انه لم يسجل ضدهم الا النزر اليسير من تصفيات ازلام نظام صدام  .
وكما قالوا " من الصعب جدا ان نكون عادلين اذ لم نكن متسامحين"   

  

احمد طابور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/01



كتابة تعليق لموضوع : بين داعش 2016 والانتفاضة 1991
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شيماء سامي
صفحة الكاتب :
  شيماء سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اكثر من ( 22 ) الف مراجع للجان الطبية خلال 10 اشهر

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٤)  : نزار حيدر

 دروس من أبو غريب  : د . عبد الخالق حسين

 لا تسخر مني فأنت وطنك بقعة زرقاء باهتة  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مكتب العبادي: كركوك منطقة متنازع عليها ولا يمكن ضمها للإقليم

 الناجون من مذبحة كربلاء  : الشيخ عقيل الحمداني

 المشرَّع العراقي وخلق الطبقية الاجتماعية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الكمارك .... تسوية الوضع القانوني للسيارات المسجلة فوق سنة موديلها (المعلايه)

 رسالة مفتوحة الى الحكومة و الجماهير  : د . ماجد اسد

 عزت الدوري...عرض أخر ..سكوب ملون  : حسين باجي الغزي

 التنمية البشرية بين قيم الاسلام والقيم الغربية  : مهدي حسين الفريجي

 الشيوخ الملاعين  : عبد الزهرة عبد علي عبد الحسين

 مورد المنفذ الحدودي في واسط وزعت على الفقراء والايتام والحالات الانسانية  : علي فضيله الشمري

 ماذا لو انتقلت وزارة الخارجية لغير الكورد؟  : فراس الخفاجي

 القبض على متهمين اثنين يقومان بالمتاجرة بالعملة المزورة في بابل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net