صفحة الكاتب : هشام شبر

مونودراما..ارتكاض ....
هشام شبر
( المكان مصحة للامراض النفسيه تتوزع فيها اسرة وفي وسط المكان امراة حامل تجلس على سرير مغطى باللون الاحمر )
 
 
هي : انا سرداب ينجب الظلمة الى الظلمه سئمت وانا انجب اعواد ثقاب تموت وهي تحاول الاشتعال ....
 
 
( تحمل بيديها شيء تتوهمه )
 
 
حين ركضت ركضتي الاولى كنت طفله ومن يومها وانا اموت ارتكاض كل يوم بل كل لحظه ... طويريج في داخلي تلهج بالخطى ..
 
 
( موسيقى صاخبه تصاحبها حركات المراة وهي تلطم وتنثر شعرها بجنون )
 
 
انا ابتداء الحزن والشرف المراق على وجوهكم خجلا من يعيد لي طفولتي وانا احضن طفلي المفترض ضاعت افتراضاتي وتهدمت كل سنيني وانا اركض اركض الى حيث ابني الذي احتضن الشظايا او احتضنته ك ام قاسيه كم انت غبي ايها الموت وجبان لا تقوى على مجابهتي وتذهب الى حيث طفلي ...
 
 
(ايقاعات طقسيه )
 
 
هل تسمع يامن تسكن بطني انها طقوس موتك لقد اعدوا حرابهم كي يفقئوا عين الحياة فيك تبا لك ولي تبا ..حتى السراديب اصبحت ثكلى بالفزع اين اخفيك او اخفي وجهي عنهم كي لا يعرفوا ان موسى لدي هل القيك باليم واي يم يقتفيك ...
 
 
اي حياة تلك التي تأكل ابناءها وتجعل قبورهم كاروك ل ولادتهم 
 
 
( اصوات رصاص وانفجارات واغنية فيروز طلعت الصبحيه)
 
 
فيروز ياوجعي وياوجع الولادة حين يكون العطر سكين ومذبح ...
 
 
( تطل من النافذة ب قلق وتعود تمشي ب قلق واضح )
 
 
لقد تأخر قال ساعة واعود واتت الساعه وماعاد هو 
 
 
هل يعلم السلطان ان الشوارع تغتصب الخطى وان الشرف الرفيع يراق على جوانب المسافه 
 
 
(تضحك)
يجب ان نعلم السلطان الركض ف الركض وجوب الان وليس محبب او تقيه ..
 
 
ياايها المسخ المعفر بالمناصب قاوم ف لديك احجية الموت دعنا نتعب ارتكاض نموت ارتكاض 
 
 
( تلتفت الى جهة معينه وتصرخ بصوت عالي)
 
 
يامن ترقصون على اكف مخادكم كفوا يامن تلعقون احذية الوقت كفوا ...
 
 
( تصرخ ) عزرائيل اما تعبت وان ترتحل بنا كل يوم الى السماء اما جزعت تكرار فعلتك وانت تنتزع الارواح من نفس الوجوه اما مللت ..
 
 
( تحادث نفسها بهمس)
 
 
سادعوا الله ان ياتينا ب عزرائيل اخر لا يبكي وهو ينتزع ارواحنا ويجعلنا نجهش معه نحيب 
 
 
( تاخذ دور الحكواتي وحركاته)
 
 
كان ياما كان كانت نمله تنام على اذرع عزرائيل وكان يحبها جدا ويلاطفها كل حين وفي يوم ما جاءه الامر بان ياخذ روحها ف بكى كثيرا بكى طويلا بكى ..وحين هدء قرر ان ينفذ الامر .. ف قطع ذراعه الذي كان وسادة للنمله و... و..
 
 
( تعود الى حالتها ك امراة وتصرخ )
 
 
ربي هي نملة وبكى عليها عزرائيل وقطع ذراعه لاجلها ف كيف بنا نحن امة من نمل نحن كيف بنا ونحن نتراكض موت كل لحظه ...
 
 
اركض كذب وكل ظني انني ب ركضي وانا مغمضة العينين الا يراني موت تراكض خلفي كي يأخذ مني او عني بعض حياة..
 
 
 
 
حتى ابليس ترك المكان وصار يخاف من اباليس تشكلت وارتدت ثوب الخرافه وصارت تضحك افعاله اباليسنا تعدت رفضها فعل السجود للرب الى ماهو اشقى وامر ...
 
 
( تبكي وتولول)
 
 
( ولج ياارض شكي زيجج خل اشوف احباب قلبي عمت عيني الولي واحضن الكبور وابجي..اذبحني باللجمات وانزفني وارتاح مابي حيل النفس اندب على الراح) 
 
 
أيعقل اننا خلقنا كي نشكل من اجسادنا وجه مقبرة ف ذاكرة الموت تعج ب احداث قصر ل عواطفنا حتى صرنا نحلم ونحن نرتشف منيتنا ب وسادة من كفن ....
 
 
( تغني بصوت حزين )
 
 
نم على صدر المنايا ياحبيبي واسترق صوت من عيوني ب كل الصمت يصرخ نم ف كلي يرتجف ف ما خوف ك خوف احتضان ل يوم برزخ 
 
 
( موسيقى يصاحب حركاتها وهي تحتضن وسادة وتراقصها )
 
 
مذ متى وانت كيف اما ان الوقت ان تكون وضوح ...
 
 
من يعيد لي ابني الذي لملمته من بين ثقوب ارصفة الشوارع ....
 
 
غرسوا اوتاد الماتم في صدري وادعوا انه العزاء 
 
 
( تصعد على مرتفع وتبدء بالحديث كانها تخطب )
 
 
ادعوكم ان تصنعوا لانفسكم حلم من خشب كاروك قديم يهتز الى الان في ذاكرتنا ادعوكم ان تصوبوا ضربات قلوبكم نحو الاتي ربما يتهشم او نتهشم نحن اختناق ...
 
 
( موسيقى وصوت فيروز انا وشادي)
 
 
هل تسمعون انها احدى صباحاتنا التي ذبحت وهي ترتشف الشمس اشتهاء 
 
 
ارتكاض على ملذات امنه ف اللذة تحتاج اشتهاء ...مذ ولدت وانا ارتكض اما ان للولادة ان تهدء ...
 
 
(تغني)
 
 
حدر التراجي برد والكنطره بعيده امشي واكول وصلت والكنطره بعيده..
 
 
حين ارتكاض الروح اليك كنت وحدي فوضى لم احتمل ان ارى خطواتي وهي تتهاوى خوف ...
 
 
( موسيقى القدر يقرع الابواب يصاحب المراة وهي تتمزق حركات)
 
 
(تصرخ )
 
 
خبر عاجل خبر عاجل 
 
 
ب مكرمة من السلطان تقرر ان يكون الموت ب المجان ب اسرع الطرق وانجع الطرق 
 
 
( تتصاعد الموسيقى بشكل صاخب وتغطي على صوت المراة وهي تصرخ )
 
 
انتهى

  

هشام شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/03



كتابة تعليق لموضوع : مونودراما..ارتكاض ....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح العجمي
صفحة الكاتب :
  صالح العجمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خدمات نوعية تقدمها العيادة الاستشارية للأورام النسائية في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 من قتل هادي المهدي  : احمد سامي داخل

 عبدالحسين بريسم منزل التمر وعاجن القمح قراءة في مجموعته الشعرية "قرط النُعاس"

 صدى الروضتين العدد ( 206 )  : صدى الروضتين

 طهارة الإنـسان بيـن الـفـقــه الـسُـــنـي والـقــرآن  : رضا عبد الرحمن على

 الكتل الكردستانية تعلن موقفها من مشروع موازنة 2018

 مهمة البرزاني الحساسة في أنقرة: تحالف تركي ـ كردي ضد المالكي... وسوريا!  : جريده الشرق الاوسط

 وزير الخارجية يستقبل رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي الجديد لدى العراق  : وزارة الخارجية

 قرار حزبي جامعي..  : باسم السلماوي

 مكافحة اجرام ميسان : تحرر طفل مخطوف وتلقي القبض على خاطفيه  : وزارة الداخلية العراقية

 علة فرض الصيام وثوابه  : عباس الكتبي

 السقوط بكل القياسات  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 المندوب الدائم السفير محمد حسين بحر العلوم يلتقي بالفريق المستقل المعين من قبل الأمم المتحدة لتقييم عمل اليونامي في العراق  : وزارة الخارجية

 ما بعد المجرة بُغيتي يا أبي!  : ريم مهيأ الركابي

  وزير النفط يوعز الى الشركات النفطية الاسراع بتعيين خريجي الكليات الهندسية  : اعلام وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net