صفحة الكاتب : مهدي المولى

خطتنا برنامجنا ما بعد داعش الوهابية
مهدي المولى

لا شك اننا سنطوي مرحلة داعش الوهابية والصدامية ونبدأ بصفحة جديدة قد تكون اصعب بكثير من صفحة داعش وفي هذه الحالة لا بد من وضع خطة برنامج واضح وفق دراسة عميقة ودقيقة ومنذ الآن     السؤال الذي يطرح   ما هي الخطة  التي نسير عليها  ماهو النهج الذي ننهجه ما بعد مرحلة داعش الوهابية الصدامية وعلى الحكومة القوى الوطنية الاجابة عليه بوضوح وبصدق واخلاص لا يقبل اللف ولا الدوران    حسب قول عادل امام يبيض يسود جواب لا يعرف الخوف ولا المجاملة تحت اي ظرف ومهما كانت المواجهات والتحديات

لا يمكن ان ننكر ان اللف والدوران والخوف والمجاملة هي التي اوصلتنا الى هذه الحالة المزرية والمؤلمة من فساد وارهاب وسوء خدمات وضياع للعراق والعراقيين بلد لا يحكمه قانون ولا حكومة تحكمه اعراف العشائر  البدوية وشيوخها  الجهلة المتخلفين هم اهل الحل والعقد هم الآمرون الناهون لا شك هكذا حال تؤدي بالبلد الى الدمار والضياع وبأهله الى التلاشي والفناء

 فالسير على نهج المحاصصة الشراكة التوافقات والموافقات  بين الاطراف السياسية  يعني سيخرج علينا داعش جديد بلون وبشكل جديد قد يكون منمق ومزوق لكنه اكثر وحشية واكثر تخلفا من نسخة داعش القديمة وبالتالي سنقرأ على العراق والعراقيين السلامة  علينا ان نتخلى تماما عن الاسلوب القديم  ونبدأ باسلوب جديد احترام الدستور وتقديسه واعتباره من  اقدس المقدسات  لا يجوز اختراقه التجاوز عليه القفز فوقه التخلي عنه لاي سبب من الاسباب وتحت اي ظرف الا وفق ما يقوله ويحدده الدستور نفسه    حيث اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان كل ماحدث للعراق والعراقيين من تدمير وذبح وسوء خدمات وفساد سببه عدم احترام الدستور والتخلي عنه والركون الى التوافقات والمحاصصة وكانت في خدمة المسئولين وفي خدمة مضالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وبالضد من مصلحة الشعب والوطن والنتيجة عاش المسئولين في نعيم ورفاهية وفي جنة صنوعها لانفسهم  حتى انهم سخروا من جنة الله وقالوا جنتنا اوفر نعيما ورفاهية من جنة الله في حين عاش الشعب في نصب وفقر وعناء في جحيم  صنعها هؤلاء المسئولين فاقت جحيم الله عذابا

علينا ان نعي وندرك ان هناك جهات حكومات  وفي المقدمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود فهؤلاء لم  ولن يقبلوا بعراق ديمقراطي تعددي بعراق يحكمه الشعب يحكمه القانون بعراق المؤسسات القانونية والدستورية لانه يشكل خطرا على وجودهم على عروشهم الغير شرعية  لهذا  ليس امامهم من وسيلة لانقاذ انفسهم وعروشهم واستمرار احتلالهم  للجزيرة والخليج الا برفض التغيير الذي حدث في العراق والعودة بالعراق الى ما قبل 2003 عهد الحاكم الواحد والرأي الواحد وقيل ان هذا المقترح رفض من قبل ال سعود ومن معها  فالعراق الواحد حتى لو كان في ظل حكم دكتاتوري يشكل خطرا لانه ينافسنا على الزعامة   فليس امامنا من حل الا اسقاط اختيار العراقيين العراق الديمقراطي التعددي حكم الشعب والقانون واحتلال العراق وتقسيمه الى ولايات  كل ولاية تحكمها عائلة على غرار مشيخات الخليج والجزيرة لا انتخابات ولا دستور ولابرلمان ولاصحافة حرة ولا مظاهرات ولا متظاهرين   هذه هي الخطة التي اتفقوا عليها وهذا هو الهدف الذي يسعون من اجل تحقيقه   فعلى الحكومة العراقية  والقوى الوطنية  ان تنتبه وتكون يقظة وحذرة وتضع لها خطة في مواجهة خطط اعداء العراق   وافشالها 

وفعلا عقدت اجتماعات ومؤتمرات في انقرة الرياض دبي وبلدان اخرى ووضعوا الآليات والاسس الطرق الوسائل لتنفيذ وتحقيق هذا المقترح  وما غزو داعش الوهابية والصدامية الا الخطوة الاولى لتحقيق هذا الهدف  الا ان العراقيين النشاما افشلوا هذا المخطط ودحروا داعش ومن ساعد ووقف مع داعش بفضل المرجعية الدينية  الرشيدة  وحشدنا الشعبي المقدس والغيارى من قواتنا الامنية الباسلة

ومع ذلك ان اعداء العراق ال سعود وكلاب دينهم الوهابي  واردوغان والخونة العملاء من العراقيين لم ولن يستسلموا بل سيغزوننا بكلاب مأجورة وابواق منافقة رخيصة هد فها واحد الا ان الوانها مختلفة شيعية سنية كردية يسارية علمانية ليبرالية وغيرها قد نقع في حبالها في النظرة الاولى ومن هنا يبدأ مكمن الخطورة

لهذا على كل العراقيين الذين يبتغون عراق ديمقراطي  حر موحد وقوي  ومستقل ما يلي

اولا  عقد اجتماع عام يضم كل القوى الحرة المتنفذة وغير المتنفذة

ثانيا وضع خطة  لمواجهة التحديات الجديدة وعلى الجميع السعي الجاد والصادق من اجل تنفيذها

ثالثا وضع عقوبات رادعة  ضد كل من يقصر يهمل يعجز  في تنفيذ هذه الخطة حتى لو كان ذلك غير متعمد

رابعا التوجه بشكل  عام لبناء العراق فاعداء العراق يراهنون على عدم الاهتمام في بناء الوطن فانها الوسيلة التي يركنون اليها في تدمير العراق وذبح العراقيين

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/03



كتابة تعليق لموضوع : خطتنا برنامجنا ما بعد داعش الوهابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد مهدي الاصفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ويستمر الخذلان على باب الأحزاب!!!  : خزعل اللامي

 دَمعة الغُربتين  : محمود جاسم النجار

 قصيدة الحب  : حاتم عباس بصيلة

  شَعبٌ بلا قِيادة وهوية.. لمصلحة مَنْ؟  : شهاب آل جنيح

  موعدٌ مع كتاب - وقفة في ثنايا مشروع " أنا عراقي أنا أقرأ "–  : د . مسلم بديري

 طفلة من أمة إقرأ  : امل الياسري

 هل تكرر أمريكا سيناريو «صدام-الكويت» مع إيران؟

 مبادرة طالباني في مهب الريح  : ماجد زيدان الربيعي

 المرجع المدرسي في بيان عاشوراء: هناك منظمات تكفيرية أصبحت تهدد أمن بلاد الشرق الأوسط وتعيث الفساد  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 اللواء 88 بالحشد ينفذ عملية تفتيش واسعة بقاطع مطار الضلوعية جنوب سامراء

 محنة السنة في العراق.  : زيد شحاثة

 أمسية شعرية في البيت الثقافي في السماوه  : اعلام وزارة الثقافة

 انتخابات أم احتجاج رمزي ؟  : حافظ آل بشارة

 العمل تستعد لافتتاح دار رعاية البراعم للأيتام في النجف الاشرف  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تعليم العلوم اساس مخرجات التربية.. والحل بالتخطيط  : ا . د . محمد الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net