صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم

هل نحن بحاجه الى فلسفه تربويه تواكب الحاله الديمقراطيه في البلد ؟؟؟؟
محمود خليل ابراهيم

عانى العراق من انظمه شموليه متتاليه على امتداد عقود من الزمن , وكان كل نظام يستلم السلطه في البلد يلقي بظلال اجنداته السياسيه على جوانب التربيه والتعليم  للامساك بزمام السلطه لاطول فتره ممكنه لما لها من اهميه كبرى وتاْثير هائل على افكار الناشئه والشباب ولضمان استمالتهم الى صف النظام الحاكم ... ولم يكن الاهتمام يتوجه الى احداث ثوره ثقافيه بناءه تهدف الى ترسيخ دعائم فلسفه تربويه رصينه تصمد امام المتغيرات السياسيه والتي تؤثر سلبا على نظام التربية والتعليم في بلد متعدد الاطياف والمكونات والتي تمتازكل منها  بخصوصياتها الثابته والتي تميزها عن بقية المكونات الاخرى , اضافة لكل ماذكر فان العراق قد خاض منذ منتصف سبعينيات القرن المنصرم وحتى يوم سقوط النظام السابق حروبا متواليه ابتداءا من المعارك الداخليه في اقليم كوردستان ومرورا بحرب السنوات الثمانيه مع ايران ومن ثم غزو الجاره الصغيره الكويت وتداعيات ذلك الغزو التي ادت الى حرب اخرى شنت لتحرير الكويت ومن ثم الحرب الاخيره التي قصمت ظهر النظام البائد الى الابد ,,, كل تلك الحروب اثرت وبشكل كبير جدا على عملية التربيه والتعليم في البلد الى الحد الذي قررت فيه منظمة اليونسكو الامميه الى عدم الاعتراف بالمستويات والشهادات الدراسيه التي تصدر من مدارس ومعاهد وجامعات العراق لعدم استيفائها للشروط والوحدات الدراسيه المعمول بها دوليا ....

كما ادت حالة الحصار الاقتصادي التي جاءت كنتيجه حتميه لغزو الكويت والتي استمرت لثلاثة عشر عاما الى تدمير التربيه والتعليم بصوره كارثيه وايصالها لحاله يرثى لها .....

وكان الامل الذي لاح في الافق بعد سقوط النظام البائد في نيسان 2003م بادره جيده لاصلاح النظام التربوي في العراق ولكن ذلك الامل تعرض للاجهاض ايضا على الرغم من مضي 13 عاما على التغيير الحاصل في النظام السياسي للبلد ولا سيما وكما يعلم الجميع بان العراق الذي كان خاضعا لنظام ديكتاتوري شمولي على امتداد 35 سنه من الحروب والازمات المتتاليه لم تسنح له دول الجوار من استنشاق نسمات الحريه حتى توالت عليه الضربات المتتاليه من الجهات الاربعه ومن جميع دول جواره وعملوا على ادخاله في حرب سريه غير معلنه بارسالهم الارهابيين لتدمير بناه التحتيه وتمويلهم بالمال والسلاح والعتاد والسيارات المفخخه  لخلق حاله من الفوضى المستمره والهائه عن التفكير في كل مايهم نهوضه من جديد والوقوف على قدميه من جديد ولا سيما في مجال التربيه والتعليم وفي جميع المجالات الاخرى المهمه ...

وكان اخطر ما تعرض له هو هجوم داعش الواسع في 2014م والذي كاد ان يطيح به الى الابد لولا الوقفه الشجاعه للمرجعيه الرشيده الصابره باعلانها الجهاد الكفائي حفاظا على البلد ووحدة ترابه ومقدساته وثرواته وحرائره حيث لبى الشباب العراقي المجاهد ذلك النداء التاريخي وتصدى للهجمه الشرسه واوقف تقدم الوباء الداعشي وتدميره وملاحقته ولايزال حتى القضاء المبرم عليه وارجاعه الى الجحور التي انطلق منها ....

ان مرحلة مابعد القضاء على داعش تستوجب حاله من النفير العام لاحداث ثوره ثقافيه في البلد وبناء نظام تعليمي جديد وفق فلسفه تربويه جديده ورصينه يكون اساسها حب العراق وتطويره وانتشاله من حالة الخراب التي احدثها الغزو الداعشي المغولي التتري....

والعمل على انعاش اواصر شدة الورد العراقيه الزاهيه والتي سقاها الشباب المجاهد بدمائهم الزكيه ومن كل الاطياف والمكونات التي آمنت بالتغيير والديمقراطيه وليعلم من لايعلم بان شجرة الحريه لا ولن تزهو وتبقى مزدهره الا بالدماء الزاكيه الطاهره .....

كل الوفاء والتقدير لدماء شهداء العراق الابرار الذين اوقفوا بدمائهم الطاهره اشرس هجمه تتريه مغوليه داعشيه في القرن الحادي والعشرين .....

اذن يمكن القول : نعم بامكاننا ان نبني فلسفه تربويه حديثه تواكب التغييرات الديمقراطيه التي حميناها بالدماء الزاكيه ونحن اهل لها .....

  

محمود خليل ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/03



كتابة تعليق لموضوع : هل نحن بحاجه الى فلسفه تربويه تواكب الحاله الديمقراطيه في البلد ؟؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مواسم الحسين
صفحة الكاتب :
  مواسم الحسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الاتحاد العالمي (The World Federation of KSIMC) مؤسسة العين هي من أفضل المؤسسات في العراق  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 البيت الثقافي البابلي ينفذ برنامج ترفيهي ثقافي للأطفال  : اعلام وزارة الثقافة

 مرجعية الفتاوى الجريئة  : حميد الموسوي

 بدء أعمال مؤتمر التصنيع العالمي بالصين، وعبد المهدي یدعو الشركات العالمية للإسهام باعمار العراق

  مايسترو  : هشام شبر

 غـركَــة الـدولــمـــة !  : علي سالم الساعدي

 مفتى الديار المصرية يزور القدس ويؤم المصلين بمسجد البراق  : وكالة نون الاخبارية

 ماذا بعد الحشد الشعبي (ج١) ؟!  : محمد حسن الساعدي

 تعاون سعودي اسرائيلي لمهاجمة إيران

 فريق فرقة المشاة الحادية عشرة يحرز بطولة الجيش بخماسي كرة القدم  : وزارة الدفاع العراقية

 أهالي تلعفر لقافلة أهالي العامل والصدرية والكفاح : تكرمينا لكم هو قطرة في بحر كرم أهلنا في الجنوب والوسط

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تتكفل بعلاج وجبة جديدة من جرحى الحشد داخل وخارج العراق  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الثقافة اليوم  : مصطفى عبد الحسين اسمر

  وليد الحلي : آن الأوان لرص صفوف العراقيين لإيقاف استنزافهم من قبل الاعداء  : اعلام د . وليد الحلي

 المسلمون بين رحمة الإختلاف ونقمة التكفير  : ماجد حاتمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net