صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الشباب الإيراني... قوة وضعف النظام السياسي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حمد جاسم محمد الخزرجى

 يمثل الشباب قوة كبيرة في إيران وذلك لارتفاع نسبتهم بين السكان، وان لهم تأثير على الحياة السياسية، ويعود ظهور أول تعبير للحركة الشبابية والطلابية في الساحة الإيرانية إلى عام 1953، عندما تظاهر طلاب جامعة طهران ضد حكومة الجنرال (فضل الله زاهدي) التي جاءت بعد الانقلاب على حكومة (محمد مصدق)، واستمرت مظاهرات الطلبة ضد النظام الملكي حتى سقوطه وإعلان الجمهورية عام 1979.

 إن الاعتماد على حجم السكان وحده لا يصلح أساساً في كل الأحوال لتقدير الفعالية السياسية للدولة ودور السكان فيها، وإنما يقدر السكان بمقدار حيويتهم أيضا، ونسبة العناصر الشابة والعاملة ومتوسط أعمارهم، وأهمية التركيب العمري للسكان تتحدد في دراسة إعداد السكان القادرين على الحركة والعمل من الناحية الديموغرافية والاقتصادية، فضلا عن السكان القادرين على حمل السلاح من الناحية العسكرية، ويعد المجتمع الإيراني مجتمعا فتيا، وان نسبة الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما حوالي 63% من السكان، وجاءت الزيادة بسبب تشجيع النمو السكاني خلال فترة الثمانينات من القرن العشرين.

وهذا يعني إن سكان إيران هم من صغار السن والعناصر الشابة والتي يقع على عاتق الدولة توفير لهم فرص عمل وتعليم لهم، لتتلافى المشاكل التي قد تحصل من هذه الزيادة، وبالتأكيد إن ارتفاع نسبة المواطنين الفئة الوسطى (15 – 64) سنة يعني ارتفاع فئة المنتجين من السكان اقتصاديا (السكان الناشطين)، وبذلك تتعاظم عناصر قوة الدولة سياسيا، طالما إن السكان المنتجين هم المدافعون عن البلاد والوحدة السياسية، كما انه يوفر ميزة لإيران في بناء قواتها المسلحة، فضلا عن إن زيادة العناصر الشابة يعني زيادة فاعلية الاقتصاد، إضافة إلى عدهم قوة عمل خارجية مما يوفر للدولة دعما اقتصاديا وسياسيا.

المشاكل التي يعاني منها الشباب في إيران والمؤثرة على النظام السياسي:

1- إن ما تشهده إيران من تطور في المستوى التعليمي وزيادة في السكان، ووسائل الاتصال لم يجعلها معزولة عن العالم الخارجي، إذ إن اغلب سكان إيران هم من الشباب الذين لم يروا الثورة الإسلامية ولا نظام الشاه الملكي، وانفتاح إيران على العالم الخارجي، والسعي لجلب الاستثمارات، والبضائع والخدمات المستوردة التي تأتي محملة بالقيم الثقافية للدولة المصدرة، إلى جانب قيمتها المادية، جعل من العسير عليها الانعزال عن العالم الخارجي، وبالإمكان ملاحظة اثر دخول أجهزة الاتصال الحديثة كالانترنيت والموبايل كمتغير مهم في مجالات الحياة العامة السياسية والاجتماعية، فقد لوحظ استخدامها في الانتخابات الرئاسية عام 2009 في دعم المرشحين، فضلا عن كونها وسيلة للانفتاح والتعرف على العالم الخارجي، وزيادة نسبة الشباب في إيران والبحث عن فرص العمل والتعليم، وحاجة إيران إلى الاستثمارات الأجنبية في مجال الطاقة، جعل بعض الشباب الإيراني يطالب بالانفتاح على العالم الخارجي، وتقليل دعم المنظمات المسلحة المرتبطة بإيران، وزيادة الاهتمام بالداخل الإيراني.

2- ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب في إيران، إذ تقدر بعض المصادر بان هناك ما يقرب من (3.5) مليون عاطل عن العمل، و(11) مليون إيراني يعيشون في العشوائيات، مشكلة البطالة واشتغال الشباب، هي واحدة من الأزمات المستعصية التي يعاني منها المجتمع الإيراني، انها أزمة متنامية تشكل مشكلة هذه الأيام أكثر مما سبق لمسؤولي النظام السياسي، ويقول بعض الخبراء انه حتى الاستثمارات الضخمة لن تكون كافية بما فيه لتوفر فرص عمل كبيرة لتقليل نسبة بطالة الشباب، وقضية البطالة في إيران ليس مشكلة اقتصادية فقط، بل تعد معضلة اجتماعية معقدة، فهذه المشكلة مسؤولة عن توليد العديد من المشكلات في الطبقات الدنيا والفقيرة من المجتمع كما في الطبقات العليا، ولا يمكن غض الطرف عن ما تسببه من انحرافات وإدمان وأمراض نفسية في مقدمتها الاكتئاب والانتحار لدى الشباب العاطلين عن العمل، وتعد البطالة أيضا مسؤولة عن التوترات الأسرية وارتفاع حالات الطلاق خاصة بين المتزوجين حديثا من غير القادرين على الإنفاق على أسرهم واضطرارهم للعيش ضمن الأسرة الممتدة كبيرة العدد التي ينفق فيها الأب على أولاده المتزوجين، لتضاف هذه المشكلة إلى سجل المشاكل الاجتماعية، ومعروف أن إيران تحتل المرتبة الرابعة عالميا من حيث نسب الطلاق.

3- يوجد إجماع على تصنيف الفقر كمرض اجتماعي يعد مسؤولا عن أمراض اجتماعية أخرى كالبطالة والانتحار وشيوع الجريمة، لهذا تتضارب الأرقام في إيران بشأن الفقر، فهناك أرقام تتحدث عن عشرة ملايين إلى خمسة عشر مليون فقير في إيران، واتساع رقعة الفقر هو ما يتحدث عنه عالم الاقتصاد والاجتماع الدكتور محمد جواد زاهدي الذي نشر بحثا موسعا حذر فيه من "تسونامي فقر يهدد الجمهورية الإسلامية، فالبلد الغني يواجه وبصورة مقلقة اتساعا لرقعة الفقر"، ويمكن إيراد أسباب عديدة جعلت من الفقر ظاهرة مخيفة في إيران وأهمها اتساع الاستثمارات غير المناسبة وما رافقهما من غياب للمساواة والفساد الإداري، وارتفاع التضخم إضافة إلى ضعف القطاع الخاص وشيوع الفساد الاقتصادي، وساهم غياب مظلة الرعاية في جر الطبقات الدنيا والمتوسطة إلى حفرة الفقر.

4- يصنف الإدمان على المخدرات ضمن أعقد وأبرز المشاكل التي تواجه المجتمع الإيراني الشاب، ويضعه باحثون كثر في المرتبة الثانية أو الثالثة من بين الأمراض الاجتماعية الأشد وطأة في إيران، وإذا أخذنا نسبة وسطا بين الإحصاءات الكثيرة المتباينة بشأن هذه القضية، تقدر بعض المصادر نسبة المدمنين في إيران بأكثر من مليون مدمن على المواد المخدرة.

5- ضعف مؤسسات المجتمع المدني: من صفات المجتمع الحديث أنه وبالرغم من إعطائه الأفراد القدرة على حل المشكلات من خلال العلم والتكنولوجيا إلا أن له القدرة على توليد الأزمات والمعضلات الاجتماعية، وبات علماء الاجتماع اليوم ينحون منحى أكثر واقعية في التعامل مع مشكلات المجتمع، ويرون دورا كبيرا للأفراد والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في التصدي لهذه المشكلات، وقد دخل المجتمع الإيراني مرحلة الحداثة، وبات عرضة لما تولده هذه المرحلة من معضلات، خاصة مع وجود خمسة أجيال تتسع الفجوة فيما بينها، وفي هذه الظروف تصبح وظيفة ومسؤولية المؤسسات المدنية أثقل، لكن السياسية المتبعة في إيران تعيق نمو وتطور مؤسسات المجتمع المدني، ولذلك يتعاظم الضغط على الحكومة التي يجب أن تقدم حلولا بشأن هذه المعضلات لكنها تعجز بفعل البعد الشعاراتي في عملها وافتقادها للواقعية، وأمام شيوع المعالجة الدعائية لا تكون المؤسسات المدنية الضعيفة أصلا قادرة على التعامل بفاعلية مع هذه الأمراض من حيث تشخيصها ومواجهتها رغم أنها صارت مجبرة على حمل جزء كبير من العبء عن كاهل الدولة.

اما العوامل التي ساعدت على قوة الحركة الشبابية في ايران فهي:

1- وقوف بعض الشخصيات الإصلاحية إلى جانب الشباب ومساندتهم، ومنهم الرئيس الإصلاحي (محمد خاتمي)، إذ يقول: " علينا أن نوفر الظروف التي تتيح الفرص للدور الشبابي في سائر المجالات، حيث أن المفاهيم الدينية والأخلاقية والمعنوية تظهر وتتبلور في إطار المشاركة السياسية والاجتماعية للشباب... (وأضاف) إننا بحاجة إلى طلاب وشباب سياسيين... تأملوا في ماضيهم ويتأملون في المستقبل... ".

2- للشباب الإيراني دورا في التطورات السياسية الحاصلة، وهو الدور الذي رأت فيه العديد من الدراسات أنه يمثل أهمية كبيرة للغاية خاصة مع قوة هؤلاء الشباب في إيران وقيادتهم للعشرات من التحركات السياسية سواء على الصعيد الداخلي أو حتى الخارجي الإيراني، الأمر الذي دفع بعض المحللين لتشبيه هؤلاء الشباب ب' القوة الأزمة' التي تواجه إيران والتي من الممكن أن تؤثر سلبياً عليها في أي وقت، وعلى الرغم من أهمية الشباب كشريحة قوية وفاعلة في إيران، حيث تبلغ نسبتهم دون الثلاثين عاماً قرابة 63% من عدد السكان وهي نسبة كبيرة للغاية وباتت تقلق قطاعا واسعا من المسؤولين في طهران ذاتها خاصة وأن قطاعا واسعا من هذه النسبة ولد بعد الثورة الإسلامية التي اندلعت في طهران مع نهاية السبعينيات وأطاحت بحكم الشاه وأتت بالإمام الخميني على رأس حكومة إسلامية، وهو ما يجعل هؤلاء الشباب مغيبين عن الظروف التي نشأت فيها هذه الثورة وبالتالي لا يوجد لديهم الولاء الكافي أو المعرفة الكاملة للثورة الإسلامية.

3- تنظيم الحركة الطلابية وتوسع نشاطها، فقد تم إنشاء مكتب تحكيم الوحدة وهو تجمع لاتحادات الطلبة والمعلمين والمهندسين ويقوم بتنسيق مواقفهم السياسية، ويمارس دورا على مستوى الجامعات والمدارس حتى انه قدم لوائح الترشيح للانتخابات العامة بصورة مستقلة، وقد ظهر نشاط الحركات الطلابية في الحياة السياسية الراهنة بشكل مميز في عام 1999 عندما شاركوا في المظاهرات التي حدثت في الحي الجامعي بطهران تأييدا للرئيس السابق (محمد خاتمي) 1997-2005، وضد إغلاق بعض الصحف الإصلاحية، وقد حققت الحركة الشبابية والطلابية عدة أهداف منها إصدار قانون في 5 أب 1999 يتضمن تسبيب رفض المرشحين للانتخابات، وحق المرفوضين للاستئناف أمام المحكمة العليا، ونجحت في تغيير بعض القيادات الأمنية في طهران، ومنع دخول قوات الأمن إلى الحرم الجامعي، على الرغم من عدم فاعلية الحركة الطلابية واستمرارها بسبب قوة السلطة وغياب الكوادر المؤهلة إلا أنها تبقى أهم حركة مؤثرة على النظام السياسي مستقبلا لما تمثله من ثقل سكاني تستطيع تغير نتائج الانتخابات لأي شخص يعبر عن طموحها ورغباتها.

4- رغبة العديد من الشباب الإيراني بالانفتاح على الغرب واعادة العلاقات بين إيران ودول الغرب وأمريكا، وذلك للروابط القوية بين إيران والغرب، ونستشهد هنا بالاستفتاء الذي أجراه عدد من النشطاء السياسيين الإيرانيين عام 2002 والذي أعرب فيه 75% من الشباب في طهران عن رغبتهم في أن تطبع الولايات المتحدة علاقاتها مع واشنطن، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة النطاق في إيران آنذاك وتم اعتقال القائمين على هذا الاستفتاء على الفور وهو الاعتقال الذي أثار ردود فعل واسعة النطاق بين الشباب خاصة وأن حكومة طهران وجهت إليهم اتهامات بالخيانة العظمى وبانتهاج سياسات تتعارض مع النظام الإسلامي الذي ترغب طهران في تطبيقه.

5- الانتخابات: للشباب دور مؤثر وفاعل في الانتخابات الإيرانية سواء ماتعلق منها بالانتخابات الرئاسية أو البرلمانية، إن الارتفاع في نسبة الشباب في إيران قد جعل لهم دور فعال في ترجيح كفة هذه الانتخابات، فقد رأينا إن فوز الإصلاحيين في انتخابات الرئاسة الأخيرة ووصول حسن روحاني لسدة الرئاسة كان بفعل قوة الشباب، كما إن فوز الإصلاحيين في الانتخابات التشريعية العاشرة 2016، تم أيضا بثقل الفئة الشابة، لهذا نرى تسابق بين التيارات السياسية الإيرانية بشقيها المحافظ والإصلاحي في كسب الشباب وتحقيق تطلعاتهم.

6- التدخلات الدولية: إن ارتفاع أعداد الشباب قد يسبب، مشكلة للنظام السياسي نفسه، إذ يمكن استغلال هذه الفئة الشابة لتحقيق أهداف سياسية، فمثلا اصدر باحثان أمريكيان في (البنتاغون) تقريرا عن كيفية تطويع الأحوال الديمغرافية في إيران لمصلحتهم أطلقوا عليه (الانفتاح الشبابي) في التركيب السكاني، فارتفاع نسبة الشباب من المجتمع، قد يساعد على نشر الديمقراطية وتغير نظام الحكم، ويشبه الوضع في إيران الحالي بوضع فرنسا قبل الثورة الفرنسية عام 1789، الذي أدى إلى سقوط الملكية، ويأمل هؤلاء الباحثون أن يتضاءل إنتاج النفط الإيراني حتى يصل عام 2025 إلى حد الاستهلاك المحلي، وبذلك يحدث حراك اجتماعي لدى الشباب قد يصل مستوى ثورة بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية.

احتمالات تأثير الشباب الإيراني على النظام السياسي:

الاحتمال الأول: على الرغم من التداعيات السلبية العديدة على الشباب الإيراني، فإنها على الأرجح، لن تتسبب، على المدى القريب، في اندلاع ثورة جديدة في إيران، لاعتبارات عديدة:

 أولها، أن إيران ما زال لديها القدرة، ولو مرحليا، على تقليص حدة الأزمة، بسبب ما تمتلكه من احتياطي من النقد الأجنبي يتجاوز، حسب بعض التقديرات الدولية، حاجز المائة مليار دولار،

 وثانيها، أن حركات المعارضة لا تستطيع الانطلاق من الأزمة الاقتصادية لتفعيل نشاطها مرة أخري وتجديد الأزمة السياسية التي أنتجتها الانتخابات الرئاسية الأخيرة، لاسيما أن السياسة المتشددة التي تبناها النظام في التعامل معها نجحت إلى حد ما في تفتيت أركانها وإضعافها، بل إنها دفعت بعض مؤيديها إلى العودة من جديد إلى عباءة النظام، مثل رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رافسنجاني، والرئيس السابق محمد خاتمي.

 وثالثها، أن المؤسسة العسكرية تبقي متغيرا مهما في ترجيح احتمالات تحول الأزمة الاقتصادية الحالية إلي ثورة ضد النظام الإيراني، وبالطبع فإن شبكة المصالح الواسعة التي تمتلكها هذه المؤسسة، خصوصا قسمها الراديكالي الذي يتمثل في الحرس الثوري، تدفعها دوما إلي قمع أية مظاهرات أو تحركات معادية للنظام، مثلما حدث في أزمة عام 2009، لاسيما أنها تعتبرها تهديدا قويا لمصالحها ونفوذها داخل النظام، وأن العديد من القوى الفاعلة في المجتمع الإيراني لا يرغب بان تتم الإصلاحات باستخدام القوة العسكرية، أو من خلال الثورة على النظام، واتجهت الرغبة للإصلاح النظام السياسي من الداخل، وحتى الذين كانوا يعارضون النظام السياسي في السابق، هم الآن يريدون استمراره خوفا من الفوضى السائدة في الشرق الأوسط، ويؤكدون انه هناك بالإمكان إصلاح النظام من الداخل، ويمكن للنظام السياسي ان يجعل من الشباب قوة له ان هو احسن التعامل مع هذه الشريحة الواسعة من المجتمع الايراني.

الاحتمال الثاني: على الرغم من قوة النظام، الا إن أسباب ثورة الشباب الايراني تبقى قائمة لكنها مؤجلة، لأسباب ثلاثة: أولها، انسداد الأفق السياسي في إيران بعد التضييق على التيار الإصلاحي في السلطة ومحاولة تكريس هيمنة التيار المحافظ الذي بدأ يتعرض للانقسام إلى أكثر من جناح سياسي، وثانيها، تطلع الشباب الإيراني إلي الانفتاح على الخارج، وتزايد طموحه في إمكانية إجراء تغييرات رئيسية داخل النظام، وثالثها، تصاعد حدة الاستياء الشعبي نتيجة الضغوط الاقتصادية المتزايدة، حيث ارتفع معدل التضخم ومعدل البطالة إلي مستويات عالية، وخسرت العملة الوطنية أكثر من ثلثي قيمتها منذ يونيو 2011، بالتزامن مع تزايد الانتقادات الموجهة للنظام بسبب استخدامه عائدات النفط لتنفيذ أجندة خارجية، وهو ما بدا جليا في المظاهرات التي شهدتها العديد من المدن الإيرانية والتي رفعت شعار "لا سوريا ولا لبنان.. روحي فداء إيران"، وهنا يمكن أن تمارس الطبقة الوسطى دورا مهما في ضبط إيقاع أية احتجاجات أو ثورة محتملة ضد النظام، ليس فقط لأنها تضررت بدرجة كبيرة من السياسات الاقتصادية للحكومة، وتبنت مواقف معارضة للنظام فيما يتعلق بقضايا الحريات والحقوق السياسية والاجتماعية، بل لأنها اقتربت، إلى حد ما، من الخطاب السياسي الذي يتبناه الإصلاحيين، وربما بعض حركات المعارضة، بكل ما يعنيه ذلك من أنها سوف تكون رقما مهما في أية تحركات لفرض تغييرات رئيسية داخل إيران في المستقبل.

خلاصة القول، على الرغم من اهتمام الحكومة الإيرانية بالشباب والطلبة بعد الثورة الإيرانية من خلال إعادة تنظيمهم بما يتلاءم مع الأسس الجديدة للنظام السياسي الجديد خوفا من نفاذ الأفكار اليسارية إلى المؤسسات التعليمية، الأمر الذي أدى الى إغلاق الجامعات للمدة بين 1980-1983، وتم استبدال المناهج الدراسية ذات الصبغة الغربية بالمناهج الإسلامية. الا ان ما تحتاجه ايران اليوم هو اصدار تشريعات جديدة، تحد من قبضة تشدد المحافظين على الحكم في ايران، واعطاء فرص للتيارارت الاصلاحية لمعالجة مشاكل البلاد، وان يتم معالجة المشاكل الاقتصادية في البلاد، من خلال توفير فرص عمل للشباب الايراني، وذلك للقضاء على الامراض الاجتماعية كالبطالة والفقر، وتقليل خطر انهيار الاسرة الايرانية، خاصة مع تزايد حالات الطلاق في البلد، كذلك التوعية الثقافية لجيل الشباب وتنبيههم بمخاطر الانزلاق نحو امراض الغرب الاجتماعية.

* مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016

www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/03



كتابة تعليق لموضوع : الشباب الإيراني... قوة وضعف النظام السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بسام القريشي
صفحة الكاتب :
  بسام القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفارز تصليح متنقلة لادامة محطات الضخ الاروائية في ميسان  : وزارة الموارد المائية

 العمل تنجز 345 معاملة مكافأة نهاية خدمة للعمال المضمونين خلال ايلول 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة النفط : ترحب بإلتصويت على قانون شركة النفط الوطنية في جلسة مجلس النواب اليوم  : وزارة النفط

 قوة "تحرير الموصل" تقتل عددا من "الداعشيين" في المدينة

 الوحدة تشفي البلد من لدغة الأفعى  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ومضات من أثير كربلاء  : علي حسين الخباز

 20 ألف مصاب بالإيدز في السعودية، 80 بالمئة منهم رجال

 مقتل 40 من عناصر "داعش" وتدمير ثمان عجلات لهم شمالي سامراء

 بالفيديو.. ما هي الخطة العراقية ضد الدواعش في الفلوجة؟

 العين تؤمّن رواتب (57،881) يتيماً وتسدّ نقص احتياجات الكثير من عوائلهم

 الديمقراطية ولعبة المزاج الانتخابي  : علي الجفال

 نجاح طبيبة عراقية في رفع ورم نادر في مستشفى بغداد التعليمي  : واثق الجابري

 أين أنت مما يحدث في مصر يا خشلوك؟  : احمد محمود شنان

 المفوضية تصادق على اجراءات الاقتراع الخاص وعد الاصوات واستخدام سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المفوضية العليا لحقوق الإنسان تبارك نجاح عملية فرض النظام والقانون في كركوك والمناطق المختلطة الأخرى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net