صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

إضاءة على الميزات السبعة التي توسم النص الأدبي
د . عبير يحيي

 مدخل : 

 
 بداية لابد لنا في معرض الحديث عن النص الأدبي ومميزاته من تعريفات عامة ، هذه التعريفات تنوّعت  وتعدّدت  بتنوّع وتعدّد النقاد المهتمين بهذا الشأن ، وما سنذكره هو خلاصة جامعة لمعظم هذه التعريفات ، نبدأ بتعريف النص بشكل عام ...
النص : "مدونة حدث كلامي ذو
وظائف متعددة، وهو شكل لساني للتفاعل الاجتماعي تبعاً للمقام الذي أنتج فيه وللعلاقات الاجتماعية واللسانية والثقافية والمعرفية
 
أما
النص الأدبي: فهو  - نص معرفي تتلاقى فيه جملة من المعارف الإنسانية  أهمها على الإطلاق المعرفة الأدبية، هذه المعرفة  ليست كافية لوحدها ، ولذلك فإن الأديب الذي يكتفي بمعرفة الأدب فقط تكون قراءته وكتابته غير كافية، ومعرفته بموضوع النص هي أيضاً غير كافية ، فعليه أن يطّلع وأن يلمِّ بمعارف  أخرى يكون موضوع النص محوراً فيها ، بمعنى أن هذه المعارف الرافدة تشكّل الظروف القائمة التي تدور فيها أحداث النص .. لأننا قد نجد في النص الأدبي المعرفة التاريخية والنفسية والاجتماعية والسياسية وحتى المعرفة الاقتصادية والعلمية وغير ذلك من المعارف الإنسانية، وهو ما يلقي مسؤولية إضافية على كاهل المشتغل بالأدب -كتابة وقراءة - في التزود من هذه المعارف قدر الإمكان للاستعانة بها في قراءة النصوص الأدبية وكتابتها. 
 
 
 
 
 
معايير النص:
عرف دريسلر وديبوجراند النص بأنه "حدث اتصالي"(Communicative occurence) تتحقق نصيته الأدبية إذا اجتمعت له سبعة معايير, وهي : 
1-الربط النحوي 
2-والتماسك الدلالي
3-القصدية 
4-المقبولية 
5-الإخبارية
6- الموقفية 
7-التناص
 
ويعنى معيار الربط بكيفية ربط مكونات النص السطحي، أي الألفاظ والكلمات. 
أما معيار التماسك الدلالي أو الحبك, فيعنيان به الوظائف التى تتشكل من خلالها مكونات عالم النص.
أما المعايير الخمسة الأخرى فهي القصدية, وهى تعبير عن هدف النص ( القضية التي يقصد الكاتب إثارتها )
والمقبولية وتتعلق بموقف المتلقي الذي يقر بأن المنطوقات اللغوية تكوّن نصاً متماسكاً مقبولاً لديه .
والإخبارية تتعلق بتحقيق جدة النص, أي توقع المعلومات الواردة فيه أو عدم توقعها.
والموقفية وتتعلق بمناسبة النص للموقف.
 والتناص ويختص بالتعبير عن تبعية النص لنصوص أخرى, أو تداخله معها"
ويعد  "السبك والحبك" من المعايير المتمركزة حول النص (مادة النص) بينما تشير بقية المعايير إلى الكاتب وقصده, والقارئ المتلقى للنص, والسياق .
وسوف نتناول هذه المعايير ببعض التفصيل
 
أولا: السبك (Cohesion):
هو الربط النحوي, ويعنى بكيفية ربط مكونات النص السطحي,أي الكلمات, وهو"يشتمل على الإجراءات المستعملة فى توفير الترابط بين عناصر ظاهر النص, مثل: الحذف, التكرار الخالص، والتكرار الجزئي، وشبه التكرار، شبه الترادف, وتوازي المباني، والإسقاط والاستبدال، وعلاقات الزمن، وأدوات الربط بأنواعها واستعمال الضمائر وغيرها من الأشكال البديلة, يعني بالمجمل أدوات الربط بين الألفاظ والتراكيب، وتعتمد مكونات ظاهر النص بعضها على بعض وفقاً للأعراف والأشكال القائمة فى علم القواعد"
 
ثانياً التماسك الدلالي (Coherence):
ويشير إلى الوظائف التى تتشكل من خلالها مكونات عالم النص, وهو "يدرس ما تتصف به مكونات عالم النص, أى تشكيلة المفاهيم والعلاقات التى يستند إليها ظاهر النص, والمفهوم هو تشكيلة من المعرفة (محتوى معرفي) أما العلاقات فهي الروابط القائمة بين المفاهيم, والتى تتجلى معاً فى عالم النص, وأهم هذه العلاقات علاقات: السببية, التسويغ, الإتاحة"
 
ثالثاً: القصدية (Intentionality):
وهى تعبير عن هدف النص,  "اتجاه كاتب النص إلى أن تؤلف مجموعة الوقائع نصاً مترابطًا متماسكاً ذا نفع عملي فى تحقيق مقاصده, أى فى نشر معرفة أو بلوغ هدف"
 
رابعاً : المقبولية (Acceptability):
وتتعلق بموقف المتلقي الذى يقر بأن المنطوقات اللغوية تكون نصاً متماسكاً مقبولاً لديه, "وموضوعه اتجاه متلقي النص إلى أن تؤلف مجموعة الوقائع اللغوية نصاً مترابطاً متماسكاً ذا نفع للمتلقي, أو صلة ما به, أى اكتسابه معرفة جديدة"
 
خامساً: الإخبارية Informativity)):  
وتتعلق بتحديد جدة النص, أي توقع المعلومات الواردة فيه أو عدم توقعها, وهي تشتمل على عامل الجدة "اللا يقين النسبي لوقائع النص بالمقارنة مع الوقائع الأخرى المحتملة الحدوث"
 
سادساً: الموقفية (Situationality):
وتتعلق بمناسبة النص للموقف, أي أنها "تشتمل على العوامل التي تجعل النص ذا صلة بموقف حالي أو بموقف قابل للاسترجاع"
 
سابعاً: التناص (Intertextuality):
ويختص بالتعبير عن تبعية النص لنصوص أخرى, أو تداخله معها, و أنه يتضمن العلاقات بين نص ما ونصوص أخرى ذات صلة, تمَّ التعرف إليها فى خبرة سابقة.
 
إذا فقد النص إحدى هذه الميزات ، خرج من نطاق النص الأدبي ، وبالتالي لا يخضع للنقد الأدبي .

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/04



كتابة تعليق لموضوع : إضاءة على الميزات السبعة التي توسم النص الأدبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : د. عبير خالد يحيي ، في 2016/08/07 .

رد على تعليق المحترم حمد حاجي أفيد حضراتكم علما بأن النص الذي قدمته استقيت معلوماته وهي بنود وقواعد معروفة في علم النقد من مجموعة موسوعات نشرت على غوغل وتحديدا من موسوعة نشرت في عام 2008 ، ولا يخفى على حضراتكم أن النقد علم نبحث عنه في أمهات الكتب وفي الموسوعات الالكترونية، أخلاقي الأدبية لا تسمح لي بأن أنقل من مدونة شخصية وإن فعلت أذكر اسم صاحب المدونة ، والكاتب والناقد الذي أشار إليه المحترم أنا لا أعرفه .. وهو قد كتب مدونته عام 2015 .أفليس من الوارد أن يكون الناقد قد استقر موضوعه من نفس المصدر ؟ علما أن هناك حوالي 3500 منشور بهذا الموضوع ( الميزات السبعة للنص الأدبي ) أورد لكم إحدى الموسوعات التي بحثت فيها
مقدمة د. Abeer K Yahia تلخيص جميل لكثير من الدراسات التى تناولت الميزات السبعة للنص الأدبي وللتوسع في الأمر أشير لهذه الدراسة الموسعة التي تتناول ذات النقاط:
أ/
دراسة النصية
الأربعاء نوفمبر 12, 2008

استنبط كل من "دوبوجراند و دريسلر" “ Robert Alain de Beaugrand et wolf gang dresslar ” سبعة معايير يجب توفرها في كل نص، و إذا كان أحد هذه المعايير غير محقق فإن النص يعد غير اتصالي، و هذه المعايير هي(1) :
1- التماسك: “ cohésion ” (السبك): يختص معيار التماسك بالوسائل التي تتحقق بها خاصيت الاستمرارية في ظاهر النص، أي أن هذا المعيار يترتب على إجراءات تبدو له العناصر السطحية على صورة وقائع يؤدي السابق منها اللاحق و ينتظم بعضها مع بعض تبعا للمباني النحوي و يتحقق ذلك بتوفير مجموعة من وسائل السبك التي تجعل النص محتفظا بكينونته و استمراريته و من بين هذه الوسائل: التكرار، أدوات الربط، الإحالة و الحذف.
2- الحبك “ cohérence ” (التناسق): إذا كان معيار السبك مختصا برصد الاستمرارية المتحققة في عالم النص، و نعني بها الاستمرارية الدلالية، و يتطلب الحبك من الإجراءات ما تنشط به عناصر المعرفة لإيجاد الترابط المفهومي و استرجاعه، و تشتمل وسائل الحبك على: العناصر المنطقية كالسببية و العموم و الخصوص.
3- القصد: و هو يتضمن موقف منتج النص، لإنتاج نص متماسك و متناسق، باعتبار منتج النص فاعلا في اللغة مؤثرا في تشكيلها و تركيبها. و أن مثل هذا النص وسيلة “ instrument ” من وسائل متابعة خطة معينة للوصول إلى غاية يعينها.
4- القبول: و نقصد به موقف متلقي النص حول توقع نص متماسك و متناسق.
5- الإعلام: (الإعلامية) هو العامل المؤثر بالنسبة لعدم الجزم في الحكم على الوقائع النصية في مقابل البدائل الممكنة و الواقع أن كل نص يحمل مجموعة من المعلومات بأي شكل من الأشكال، فهو يوصل على الأقل معلومات محددة، غير أن مقدار الإعلامية هو الذي يوجه اهتمام السامع. إذ يمكن أن تقود الإعلامية إلى رفض النص، إذا كان هذا الأخير يحمل حدا منخفضا من المعلومات.
6- الموقف “ contexte ” (المقام): و هو يتضمن العوامل التي تجعل نصا ما مرتبطا بموقف سائد يمكن استرجاعه، إذا أن معنى النص و استخدامه يتحدد أصلا من خلال الموقف.
7- التناص “ intertextualité ” : و هو يتضمن العلاقات بين ما و نصوص أخرى مرتبطة به، وقعت في حدود تجربة سابقة.
و يمكن تصنيف هذه المعايير إلى
1/ ما يتصل بالنص في ذاته و هما معياران: السبك و الحبك.
2/ ما يتصل بمستعملي النص سواء أكان المستعمل منتجا أم متلقيا، و ذلك يتمثل في معياري: القصد و القبول.
3/ ما يتصل بالسياق المادي و الثقافي المحيط بالنص، و تعني به معايير: الإعلام و الموقف و التناص1 .
بناء على ما سبق ذكره لا يمكن أن يتحدد الخطاب من خلال خواصّه التركيبية فقط، و لكن من خلال تواجده في وضعية اتصالية معينة(1) ،و بالمقابل يمكن اعتبار النص موضوعا يميل نحو التجريد. و هذا يتماشى (يحاكي) مع التعريفات التي قدّمها "دومينيك سلاكتا" “ D. Slecta ” من قبل، حين عدّ النصّ: "موضوعا شكليا مجردا، فيما اعتبر الخطاب ممارسة اجتماعية تواصلية"(2).
إلاّ أن بعض اللسانيات أشاروا إلى أنه رغم وجود النصّ كموضوع لساني قابل للدّراسة فإنه لا يمكن أن يعتبر موضوعا شكليا و إحصائيا(3)، و بحسب "فرانسوار راستيه" “ François Rastier ” لا يوجد نص يصدر من نفس النظام الوظيفي للغة"(4) فيكون النص بناء على ما سبق ذكره –بنية كبرى لا تدخل تحت أي تكوين آخر. ثم إنها مكوّنة من وحدات دنيا أصغر منها تتمظهر في شكل متواليات مترابطة مشكّلة البنية الكبرى التي هي النصّ. فالتمييز السابق المستعمل في اللسانيات بين النص و الخطاب يميل في أيامنا هذه نحو التلاشي و سبب ذلك حسب كاتر- هو تلك التّوسعة التي أحدثت في حقل اللسانيات النصّية "فالتحليل عبر الجملي ( inter phrastique) من منظور سياقي لا يمكنه إغفال ظروف الإنتاج و لا حالة المخاطب"(5)، ثم إن النصّ كموضوع شكلي و الخطاب كممارسة اجتماعية يتكاملان فيما بينهما، و بالتالي لا مجال لإحداث قطيعة قد تعيق الدّراسات النصّنية.
و لا شك أن إعمال تلك المعايير السبعة في تحديد مابه يكون نصا إنما يعدل من التقابل بين مفهومي الجملة و النص، إذ لم يعد التمييز بينهما منحصرا في الكم أو البنية النحوية و إنما في توافر هذه المعايير السبعة.
و انطلاقا من تحديدنا لمفهوم النصّانية فإننا سنحاول توضيح مفهوم المعيارين المرتكزين على النص. و هما: "الاتساق" و “ cohésion ” "الانسجام" “ Cohérence ” . (6)
و يحتل اتساق النص و انسجامه موقعا مركزيا في الأبحاث و الدراسات التي تندرج ضمن مجالات تحليل الخطاب و لسانيات النص.
أضيف لحضراتكم أن المدعو حمد حاجي دخل إلي على الخاص بعد نشر موضوعي على زاوية نقدية في إحدى الصفحات الأدبية على الفيس بوك وقام باتهامي بالسرقة وشتمي وس
بي واهانتي بألفاظ نابية لا ينبغي أن تصدر من إنسان عادي فكيف من أديب وناقد كما يقدم نفسه ؟
تقبلوا مني كامل الاحترام والتقدير
د.عبير خالد يحيي

• (2) - كتب : د/أ .حمد حاجي ، في 2016/08/07 .

عملا بحرية الرأي ننشر التعليق كما ورد وعلى الاخت الكاتبة ان تدافع عما جاء بالتعليق 

ادارة الموقع 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حضرة الاستاذ محمد البغدادي
السادة مسؤولي الموقع
لئن كان ..
لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.
فاننا ككتاب واكادميين مهتمين بالشان الادبي نشعر بالخجل ان يمرر نص باسم دكتورة عبير يحي..
وتضعه بكل زوايا الانترنات والتواصل الاجتماعي ..وقد أخذت الاحقية والشرعية من موقعكم الموقر ..بهتانا ..
نطالب الادارة ان تنشر مقالنا هذا حتى لا يتجرَّأ آخر على المس من رفعة هذا الموقع وشأنه
ونحن نكبر بالموقع احتراما وتقديرا لمجهوده الابداعي ..
الامر يتمثل في سطو حرفيا على مقال ونسبته الى الدكتورة عبير يحي ..
ــــــــــــــــــــــ وهذا الدليل : http://hani73.3abber.com/post/288111

واليكم المقارنة بين النصين : إضاءة على الميزات السبعة التي توسم النص الأدبي
د . عبير يحيي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبير يحي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معايير النص:
عرف دريسلر وديبوجراند النص بأنه "حدث اتصالي"(Communicative occurence) تتحقق نصيته الأدبية إذا اجتمعت له سبعة معايير, وهي :
1-الربط النحوي
2-والتماسك الدلالي
3-القصدية
4-المقبولية
5-الإخبارية
6- الموقفية
7-التناص
ـ

ويعنى معيار الربط بكيفية ربط مكونات النص السطحي، أي الألفاظ والكلمات.
أما معيار التماسك الدلالي أو الحبك, فيعنيان به الوظائف التى تتشكل من خلالها مكونات عالم النص.
أما المعايير الخمسة الأخرى فهي القصدية, وهى تعبير عن هدف النص ( القضية التي يقصد الكاتب إثارتها )
والمقبولية وتتعلق بموقف المتلقي الذي يقر بأن المنطوقات اللغوية تكوّن نصاً متماسكاً مقبولاً لديه .
والإخبارية تتعلق بتحقيق جدة النص, أي توقع المعلومات الواردة فيه أو عدم توقعها.
والموقفية وتتعلق بمناسبة النص للموقف.
والتناص ويختص بالتعبير عن تبعية النص لنصوص أخرى, أو تداخله معها"
ويعد "السبك والحبك" من المعايير المتمركزة حول النص (مادة النص) بينما تشير بقية المعايير إلى الكاتب وقصده, والقارئ المتلقى للنص, والسياق .
وسوف نتناول هذه المعايير ببعض التفصيل
ـــــ [...الموقع الرسمى للأستاذ هانى محمود
نحو تناول نقدى لنصوص الأدب فى ضوء معايير النص
13 يونيو 2015 ...]
نحو تناول نقدى لنصوص الأدب فى ضوء معايير النص
5) معايير النص: عرف دريسلر وديبوجراند النص بأنه "حدث اتصالى"(Communicative occurence) تتحقق نصيته إذا اجتمعت له سبعة معايير, وهى الربط النحوى والتماسك الدلالى والقصدية والمقبولية والإخبارية والموقفية والتناص"
ويعنى معيار الربط بكيفية ربط مكونات النص السطحى, أى الكلمات, أما معيار التماسك الدلالى أو الحبك, فيعنيان به الوظائف التى تتشكل من خلالها مكونات عالم النص, أما المعايير الخمسة الأخرى فهى القصدية, وهى تعبير عن هدف النص, والمقبولية وتتعلق بموقف المتلقى الذى يقر بأن المنطوقات اللغوية تكون نصا متماسكا مقبولا لديه, والإخباريةوتتعلق بتحقيق جدة النص, أى توقع المعلومات الواردة فيه أو عدم توقعها, والموقفية وتتعلق بمناسبة النص للموقف, والتناص ويختص بالتعبير عن تبعية النص لنصوص أخرى, أو تداخله معها"(6) ويعد التضام والتقارن "السبك والحبك" من المعايير المتمركزة حول النص (مادة النص) بينما تشير بقية المعايير إلى المنتج وقصده, والقارئ المتلقى للنص, والسياق (7) وسوف نتناول هذه المعايير ببعض التفصيل نحو تناول نقدى لنصوص الأدب فى ضوء معايير النص
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولا: السبك (Cohesion): ( عبير يحي )
هو الربط النحوي, ويعنى بكيفية ربط مكونات النص السطحي,أي الكلمات, وهو"يشتمل على الإجراءات المستعملة فى توفير الترابط بين عناصر ظاهر النص, مثل: الحذف, التكرار الخالص، والتكرار الجزئي، وشبه التكرار، شبه الترادف, وتوازي المباني، والإسقاط والاستبدال، وعلاقات الزمن، وأدوات الربط بأنواعها واستعمال الضمائر وغيرها من الأشكال البديلة, يعني بالمجمل أدوات الربط بين الألفاظ والتراكيب، وتعتمد مكونات ظاهر النص بعضها على بعض وفقاً للأعراف والأشكال القائمة فى علم القواعد"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ [...الموقع الرسمى للأستاذ هانى محمود
نحو تناول نقدى لنصوص الأدب فى ضوء معايير النص
13 يونيو 2015 ...]
أولا: السبك (Cohesion):
هو الربط النحوى, ويعنى بكيفية ربط مكونات النص السطحى,أى الكلمات, وعرفته إلهام أبو غزالة بالتضام, وهو"يشتمل على الإجراءات المستعملة فى توفير الترابط بين عناصر ظاهر النص, مثل: الحذف, التكرار الخالص، والتكرار الجزئي، وشبه التكرار، شبه الترادف, وتوازي المباني، والإسقاط والاستبدال، وعلاقات الزمن، وأدوات الربط بأنواعها واستعمالالضمائر وغيرها من الأشكال البديلة, وتعتمد مكونات ظاهر النص بعضها على بعض وفقا للأعراف والأشكال القائمة فى علم القواعد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانياً التماسك الدلالي (Coherence):
ويشير إلى الوظائف التى تتشكل من خلالها مكونات عالم النص, وهو "يدرس ما تتصف به مكونات عالم النص, أى تشكيلة المفاهيم والعلاقات التى يستند إليها ظاهر النص, والمفهوم هو تشكيلة من المعرفة (محتوى معرفي) أما العلاقات فهي الروابط القائمة بين المفاهيم, والتى تتجلى معاً فى عالم النص, وأهم هذه العلاقات علاقات: السببية, التسويغ, الإتاحة"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ [...الموقع الرسمى للأستاذ هانى محمود
نحو تناول نقدى لنصوص الأدب فى ضوء معايير النص
13 يونيو 2015 ...]
ثانيا التماسك الدلالى (Coherence):
ويشير إلى الوظائف التى تتشكل من خلالها مكونات عالم النص, وعرفته إلهام أبو غزالة بالتقارن, وهو "يدرس ما تتصف به مكونات عالم النص, أى تشكيلة المفاهيم والعلاقات التى يستند إليها ظاهر النص, والمفهوم هو تشكيلة من المعرفة (محتوى معرفى) أما العلاقات فهى الروابط القائمة بين المفاهيم, والتى تتجلى معا فى عالم النص, وأهم هذه العلاقات علاقات: السببية, التسويغ, الإتاحة"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثالثاً: القصدية (Intentionality):
وهى تعبير عن هدف النص, "اتجاه كاتب النص إلى أن تؤلف مجموعة الوقائع نصاً مترابطًا متماسكاً ذا نفع عملي فى تحقيق مقاصده, أى فى نشر معرفة أو بلوغ هدف"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ [...الموقع الرسمى للأستاذ هانى محمود
نحو تناول نقدى لنصوص الأدب فى ضوء معايير النص
13 يونيو 2015 ...]
ثالثا: القصدية (Intentionality):
وهى تعبير عن هدف النص, وعرفتها إلهام أبو غزالة بأنها "اتجاه منتج النص إلى أن تؤلف مجموعة الوقائع نصا متضاما متقارنا ذا نفع عملى فى تحقيق مقاصده, أى فى نشر معرفة أو بلوغ هدف"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابعاً : المقبولية (Acceptability):
وتتعلق بموقف المتلقي الذى يقر بأن المنطوقات اللغوية تكون نصاً متماسكاً مقبولاً لديه, "وموضوعه اتجاه متلقي النص إلى أن تؤلف مجموعة الوقائع اللغوية نصاً مترابطاً متماسكاً ذا نفع للمتلقي, أو صلة ما به, أى اكتسابه معرفة جديدة"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ [...الموقع الرسمى للأستاذ هانى محمود
نحو تناول نقدى لنصوص الأدب فى ضوء معايير النص
13 يونيو 2015 ...]
رابعا : المقبولية (Acceptability):
وتتعلق بموقف المتلقى الذى يقر بأن المنطوقات اللغوية تكون نصا متماسكا مقبولا لديه, وعرفته إلهام أبو غزالة بالتقبلية, "وموضوعه اتجاه مستقبل النص إلى أن تؤلف مجموعة الوقائع اللغوية نصا متضاما متقارنا ذا نفع للمستقبل, أو صلة ما به, أى اكتسابه معرفة جديدة"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خامساً: الإخبارية Informativity)):
وتتعلق بتحديد جدة النص, أي توقع المعلومات الواردة فيه أو عدم توقعها, وهي تشتمل على عامل الجدة "اللا يقين النسبي لوقائع النص بالمقارنة مع الوقائع الأخرى المحتملة الحدوث"
ــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ [...الموقع الرسمى للأستاذ هانى محمود
نحو تناول نقدى لنصوص الأدب فى ضوء معايير النص
13 يونيو 2015 ...]
خامسا: الإخبارية Informativity)):
وتتعلق بتحديد جدة النص, أى توقع المعلومات الواردة فيه أو عدم توقعها, وتعرفها إلهام أبو غزالة بالإعلامية, وهى تشتمل على عامل الجدة "اللايقين النسبى لوقائع النص بالمقارنة مع الوقائع الأخرى المحتملة الحدوث"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سادساً: الموقفية (Situationality):
وتتعلق بمناسبة النص للموقف, أي أنها "تشتمل على العوامل التي تجعل النص ذا صلة بموقف حالي أو بموقف قابل للاسترجاع"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ [...الموقع الرسمى للأستاذ هانى محمود
نحو تناول نقدى لنصوص الأدب فى ضوء معايير النص
13 يونيو 2015 ...]
سادسا: الموقفية (Situationality):
وتتعلق بمناسبة النص للموقف, وترى إلهام أبو غزالة أنها "تشتمل على العوامل التى تجعل النص ذا صلة بموقف حالى أو بموقف قابل للاسترجاع"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سابعاً: التناص (Intertextuality):
ويختص بالتعبير عن تبعية النص لنصوص أخرى, أو تداخله معها, و أنه يتضمن العلاقات بين نص ما ونصوص أخرى ذات صلة, تمَّ التعرف إليها فى خبرة سابقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ [...الموقع الرسمى للأستاذ هانى محمود
نحو تناول نقدى لنصوص الأدب فى ضوء معايير النص
13 يونيو 2015 ...]
سابعا: التناص (Intertextuality):
ويختص بالتعبير عن تبعية النص لنصوص أخرى, أو تداخله معها, وترى أبو غزالة أنه يتضمن العلاقات بين نص ما ونصوص أخرى ذات صلة, تمَّ التعرف إليها فى خبرة سابقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا فقد النص إحدى هذه الميزات ، خرج من نطاق النص الأدبي ، وبالتالي لا يخضع للنقد الأدبي .
د . عبير يحيي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اليست هذه [السرقة الموصوفة ]






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مازن حسن الحسني
صفحة الكاتب :
  د . مازن حسن الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net