صفحة الكاتب : علا زهير الزبيدي

هل المقصود ...عودة نظام صدام إلى الحكم ...؟
علا زهير الزبيدي

في طله غريبة لتوني بلير أمام (تشيكوت ) و بالتزامن مع فاجعة الكرادة في العراق .. يدلي رئيس وزراء بريطانيا السابق  تصريحات مثيرة للجدل ... وبصريح العبارة قال إنه قد أخطأ بقرار الحرب على العراق بقيادة أمريكا للإطاحة بحكم صدام حسين تحت ذريعة امتلاكه أسلحة دمار شامل تهدد أمن المنطقة ..قد ثبت فيما بعد عدم مصداقية هذه التقارير ..  وإنه يشعر بالندم لان ما يعيشه العراق بعد السقوط  من أوضاع أسوء بكثير مما عاشه العراق تحت نظام الحكم السابق , وذلك لما يتعرض له اليوم من عنف وقتل وطائفية على حد قوله ..

السؤال هنا يطرح نفسه ... لماذا جاء تصريح هذا التقرير بهذا التوقيت بالذات ..هل لذلك علاقة برغبة بريطانيا للخروج من الإتحاد الأوربي ,  حيث تعمد على فضح أمريكا محاولا الكشف عن عهر سياستها المزدوجة  تجاه العراق لا سيما وأن أمريكا عليها التزام أخلاقي واستراتجي بحفظ أمن العراق  بموجب الاتفاقية الأمنية المبرمة بينهما ,وتدخلها الأخير والمباشر بحرب العراق ضد داعش ...

أم إن الغرض من ذلك تأنيب الضمير على ما آل إليه مصير صدام حسين وأتباعه .. ومحاولة تسليم السلطة من جديد  لأيتام صدام وسياسيوا الدواعش .. فهم يعتبرون معارضون  أشد ضراوة على الحكومة والنظام الديمقراطي الجديد ..  لا سيما والعراق مقبل على حملة تغير وإصلاحات في حكومة جديدة مرتقبة وإنه  فقد الثقة بمعظم قيادات الكتل والأحزاب الحاكمة .. 

لنضع النقاط على الحروف ونكشف زيف المخطط السياسي الجديد لأمريكا وحلفائها :

. في 23 أبريل 2003 أعترف مسئولون أمريكيون بالفشل في العثور على أسلحة دمار شامل أي أن تصريحه ليس بشيئنا جديدا .. والجميع يعلم إن المشروع النووي العراقي متوقف منذ عام 1991 فقد ضربوا الأمريكيون المفاعل الروسي عام 1991 وعام 2003. ولولا لطف الله  لسقطت القنبلة في قلب المفاعل ومحيت بغداد, الحرب الأمريكية على العراق كانت وبال شر على العراق بدأت خلالها العمليات الإرهابية ..

فقد قامت قوات الاحتلال الأمريكية بتدمير جميع البنى التحتية للدولة العراقية  وإحلال الجيش بمخلف أجنحته وفصائله غير سائلة عن أمن البلد وغير مهتمة بالعناصر المجرمة فيه.من قيادات وعناصر فقد كانت هناك فصائل بالجيش العراقي قد جندت لأهداف ليست بوطنية مثل فيلق القدس وفدائيوا صدام وكان الأخير مسلحين بالسيف لرهب وقتل الأبرياء .. 

 كما قامت بفتح جميع الحدود العراقية على مصراعيها والسماح بتدفق الإرهابيين  الذين انتظموا في العراق تحت ما يسمى بقاعدة التوحيد والجهاد والذين  تسللوا عبر السعودية وسوريا والأردن ليمارسوا أبشع الأعمال الإرهابية من خطف وذبح هوياتي وغيرها  ..

كما شهد العراق حملت اعتقالات عشوائية كما كان يفعل صدام حسين بمجرد الشك بمعارض في منطقة ما . تشير الإحصائيات إلا أن القوات الأمريكية قد اعتقلت أكثر من 400عراقي  لمجرد الاشتباه بهم كونهم من المعارضة وزحتهم بالسجون بلا محاكمة وبلا معاملة إنسانية , كما تسرب إلى الإعلام آنذاك  صورا لمجندات ومجندين بريطانيين يرهبون معتقلين عراقيين عراة بالكلاب البولسيسة في سجن بوكا وأبو غريب .. كما استخدمت قوات الاحتلال الأمريكي القصف الجوي العشوائي تسببت بنسف الكثير من البيوت السكنية وإبادة أهلها بحجة وجود مقاومين فيها ..

هذا فضلا عن الجرائم والانتهاكات الفردية التي حدثت آنذاك من قبل جنود الاحتلال ..كالقتل المتعمد والرشق بالرصاص الحي على الكثير من المركبات والعجلات للمدنيين العراقيين أثناء سيرهم ليلا أو على الطرق الخارجية ..كما شهدت تلك الفترة جرائم اختطاف فتيات واغتصابهن ... يذكر هناك فتاة قد اختطفت على يد جندي بريطاني  واغتصبت وحرقت هي  عائلتها ومن ثم حكم على الجندي البريطاني بالسجن ثلاث سنوات في بريطانيا ..

تطورت مشاهد العنف بشكل أبشع بعد عام من الاحتلال الأمريكي..ليشهد العراق أول هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة اغتالوا فيها السيد محمد باقر الحكيم في مدينة النجف الأشرف راح ضحيتها أكثر من مئة عراقي .. ليستمر بعد ذلك مسلسل التفجيرات في بغداد وفي المحافظات الجنوبية ..

 .  بعد خروج قوات الاحتلال الأمريكية نهاية عام  2011  وبدء الحرب في سوريا وتشكيل ما يسمى تنظيم داعش الإرهابي ودخولهم إلى العراق واحتلال الجانب الغربي منه ضربت مناطق عسكرية واقتصادية مهمة.. بتخطيط وسلاح وتدريب أمريكي .. تسبب بتدهور الوضع السياسي والأمني وتردي الوضع الاقتصادي بشكل يرجعنا إلى ما قبل السقوط لا إعمار لا ازدهار.. أزمة تقشفية خانقة ..

والآن هل بتنا أمام خيارين أما القبول بحكومة  تتضمن أشكال صدام والعودة لنظام الحزب الواحد أو القبول بحكومة التعددية الحزبية اللاوطنية والفوضى الإدارية والعمالة السياسية الفاسدة...علما أن أمريكا تبقى هي الراعية بالحالتين .. كما رعت صدام وفرضته علينا ,وساندته في حربه ضد أيران إلا أن اختلفت معه ووقفت ضده بعد حرب الكويت, وسعي صدام لامتلاك القنبلة النووية وتفجير المفاعل النووي قررت حينها الإطاحة به ..والسياسة تعاود نفسها مجددا , فنجدها اليوم مترددة  بتجهز الحكومة العراقية بأجهزة  متطورة تمكنها من حفظ الأمن ..كما تتهاون في تسليح  الجيش العراقي  بأسلحة ومعدات كافية ومتطورة لمواجهة العدو داعش الذي هو من صنيعتها ...

للعلم ...

لو كانت المفخخات مكتشفة من قبل أمريكا في زمن النظام البائد صدام لأستخدمها وفجرها بوجه  من لا يريدهم .. . بدلا من اعتماده فقط على نظام الاستخبارات والتقارير والإبادة القمعية بحق أبناء العراق الأحرار وزجهم في السجون والمعتقلات ذات أجهزة تعذيب إسرائيلية .. كما أكتشف أكثر من خمسين مقبرة جماعية  إلى الآن 

تشير بعض المصادر إن أمريكا قد  بيعت وسلمت  بعض الجهات والأطراف في الحكومة العراقية مادة السيفور قبل ثلاثة أيام من تفجير الكرادة ..

أترك الحل لكم ...

  

علا زهير الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/08



كتابة تعليق لموضوع : هل المقصود ...عودة نظام صدام إلى الحكم ...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي الدعمي
صفحة الكاتب :
  هادي الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة : تستنفر اسطولها لنقل 30000 طن من الرز الارغواني  : اعلام وزارة التجارة

 انقطاع رواتب جنود المريخ!  : قيس النجم

 حزب الله يصدّ هجوماً لمسلحين سوريين معارضين في اشتباكات عنيفة بمحيط بلدة عرسال اللبنانية

 انساني {2} قصص قصيرة جداً  : فلاح العيساوي

 صحيفة اسرائيلية.. إبن ملك الأردن وولي عهده يزور القدس المحتلة سرا ؟  : وكالة انباء النخيل

 استبانة الاعلاميات العراقيات لعام 2015 تكشف ان 77% من النساء يتعرضن للتحرش  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 براغماتية الخطاب الخارجي العراقي قراءة في موقف العراق من القمة الإسلامية الأخيرة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 وزير العمل يتواصل مع المواطنين هاتفيا عبر القنوات التلفزيونية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تباً يا وطن  : حيدر كامل

 أرباب من دون الله !!!  : السيد ابوذر الأمين

 الشرطة الاتحادية تحرر فتاة ايزيدية والاستمرار باجلاء العوائل النازحة من ايمن الموصل

 وجهُ الشهيــدِ لغير ِاللهِ ما سـجدا قصيدة للشهداء غداة عاشوراء ( البحرالبسيط)  : كريم مرزة الاسدي

 ركلات الترجيح تبتسم لإنجلترا وتطيح بكولومبيا

 الموسوي يحذر المخابرات السعودية من المساس لشخصية السيد محمد الدريني  : خالدة الخزعلي

 كي نضمن الهدف الوطني نحو الإصلاح  : عبد الرضا الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net