صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

القشة وظهر البعير (حكومة ألعبادي) -2-
اسعد عبدالله عبدعلي

مازال الشغل الشاغل للعراقيين هو فاجعة الكرادة, التي تسببت باستشهاد وجرح المئات, في ليلة رمضانية دامية, قد كشفت عورة الحكومة, حيث من المعيب بعد اليوم أن يتكلم أي سياسي عن الذكاء والفطنة والشجاعة, لأنها لا تتواجد فيهم والدليل مصيبة الكرادة, التي أزاحت أقنعة الخوارق ( سوبرمان السياسة العراقية), التي يتبجحون بها على الشعب المسكين, ليفتضح فقرهم العلمي والأخلاقي, فتبين أنهم من العقل والتعقل اشد فقرا, والضحية فقط الأبرياء الذين تخطفهم نيران سفلة العصر, من قرود الدواعش وبهائم القاعدة وحمير الوهابية.

عندما نشاهد الحدث تتولد لدينا شكوك كثيرة, حول بعض المرتكزات الحالية للدولة, والتي نجدها هي سبب فوضى البلد, وهذه الشكوك تضخمت لتتحول لجبال يصعب أزالتها, لان البلد يحكمه نخبة ضعيفة, لا تفهم كيف تواجه الأزمات, ولا تعرف كيف تحل مشاكل البلد, مما جعل المشاكل تتراكم إلى أن وصلنا لحال مرعبة, كمريض ميؤس من شفائه, يصعب على أي جراح خبير انجاز العملية بنجاح. 

وهنا نتحدث عن ثلاث شكوك كبيرة, وهي:

 

شكوك حول اللجان الأمنية المسئولة

التفجيرات الأخيرة في الكرادة, اثبت أن اللجان الأمنية المختلفة يقودها أناس ثبت فشلهم, ويجب وضعهم بين قوسين, فالفشل المستمر ومن دون أن يتحقق أي انجاز, والإحداث الغريبة التي لازمت التفجيرات الأخيرة, من تسهيل مرور المركبات المشبوهة, أو سهولة حركة الإرهابيين, ضمن مناطق باتت معروفة بأنها مستهدفة دوما, مثل الكرادة وبغداد الجديدة ومدينة الصدر, مع تسريب المعلومات الأمنية, تجعل الشك كبير جدا بهذه اللجان, أعتقد يجب أن يكون هناك نظام رقابي صارم على هذه اللجان, مع تقييم شهري للأداء, مع أهمية تغيير من يهبط تقييمه أو تظهر مؤشرات سلبية على أدائه, ويجب فهم طبيعة علاقاته, وأهمية كشف الذمم لهذه اللجان, كل هذا يغيب ألان عن السلطة الكسولة.

 نعلم جيدا أن رئيس الوزراء السابق, جعل المناصب حسب مقبولية الأحزاب, مما ادخل علينا جيل غريب من القادة العسكريين والأمنيين, وهم بعيدون بأميال عن استحقاق المنصب, فلا كفاءة ولا الثقافة المناسبة, ولا الخبرات الواجب توفرها في المنصب, وهذه الخطيئة تقع على عاتق الحزب الحاكم منذ 12 عام, والذي لم ينتج ألا الفشل المستمر.

في دول العالم تكون القيم الأخلاقية هي الباعث على العمل, وعندما يفشل المسئول فانه يبادر فورا للاستقالة, لكن هذه القيم الأخلاقية لا نجدها في شخوص السلطة, بسبب افتقادهم  للحياء وانعدام الإحساس.

اليوم, كان على ألعبادي وكل المسئولين من النخبة الحاكمة المبادرة للاستقالة, لأنهم خيبوا توقعات العراقيين, وأضاعوا أحلام الملايين, لكن عدم الحياء يجعلهم متسمرين في أماكنهم, مما يجعل المواطن أمام ضغط الإرهاب وحده, من دون مظلة تحميه.

 

شكوك حول السفارة الأمريكية

أي قرار امني أصلاحي من قبل النخبة الحاكمة لا يمكن أن يمر, ألا بعد مباركة جهة خارجية, هكذا تبدو الصورة, فالسعي للإصلاح يحتاج لموافقة جهة معينة, تعطي للحكام صك الرضا, أنها السفارة الأمريكية, ذات النفوذ الكبير على المشهد العراقي, بل أن هنالك ربط بين ما يحصل من أحداث سياسية, وبين السفارة الأمريكية, فيستشعر الناس أن للسفارة الأمريكية يد في الإحداث, فالإحداث الأخيرة ليست بعيدة عن السفارة, خصوصا أن الإحداث جاءت بعد غضب أمريكي من قضية الاستعراض في البصرة, والذي تم فيه المشي بالأحذية على علم أمريكا, وشارك في الاستعراض أفراد من الشرطة وبالملابس الرسمية, في خطا ساذج يدلل على خواء فكري فاضح, فكانت الأحداث التالية والمتزامنة هي اثنين, فتح ملف اخو وزير الداخلية, ثم الانفجار العجيب في الكرادة, الانفجار الذي لا يشبه الانفجارات السابقة التي تقوم بها العصابات الإرهابية, بل هو يشبه تأثير القنابل التي ضرب بها المطار في عام 2003, فالنار المستعرة والحرارة العالية والانفجار القطري الأفقي , مما يجعل دائرة الاتهام تتوسع.

أما عن مصالح أمريكا من الانفجار والفوضى والصراعات السياسية, فالحدث الأخير مهم لهم, حيث يكرس الخلافات, ويشعل الاحتقان الطائفي, أي أن الانفجار يدفع نحو تحقيق حلم أمريكا في العراق وهو التقسيم. 

والأمر يكشف لنا هشاشة حكومة ألعبادي ويعريها من أقنعتها, فلو كانت حكومة ألعبادي قوية, لما تجرا الغريب بان يتحكم بالمشهد, ويقوم بتسيير الأحداث حسب ما يرسم هو, ولا اعتقد أن الأحزاب الحالية يمكن أن تنتج قائد قوي, فما معروف من أسماء حالية, لا يمكن الوثوق بإمكانيتهم في تحقيق أحلام الناس. 

 

شكوك حول سيادة حقيقية للسلطة العراقية

 الأحداث التي تحصل, والقرارات الغريبة التي تنتج من النخبة الحاكمة, وكمية التفريط الكبيرة بحقوق العراقيين, والإذعان الرهيب للسيد الأمريكي, كلها تقودنا إلى نتيجة واحدة, ان السيادة وهم, فهنالك قوى هي من تتحكم بالقرارات المهمة للبلد, وهي من تضع شروط على الساسة, فما قضايا التسليح الفاشل والتفريط الغريب بمرتكزات البلد, والمساهمة في نشر الفساد, ألا بأمر من قيادة قوى عظمى, تنحني أمامها النخبة الحاكمة, أن قضية السيادة تم التفريط بها نتيجة تخبط الساسة وعدم وجود منهج صحيح, وعمالة الكثير منهم لإطراف خارجية. 

فالسيادة وهم زرعه الحاكم السابق, لغرض الضحك على الناس, وكسب الشعبية على حساب الحقيقة, والتمهيد لولاية ثالثة, فالحقيقة انه إلى ألان القرار بيد السفير الأمريكي, وما النخبة الحاكمة ألا فزاعات من القش, فالخلل في قمة الهرم , والحكام ينتهجون أساليب الدعائية والأوهام, للسطوة على الكرسي أطول فترة ممكنة, وما الديمقراطية ألا أكذوبة كبيرة نعيشها منذ سنوات. 

 

علل ستقصم ظهر البعير ( السلطة), لان البعير تحمل كثيرا على ظهره, من دون أن يسعى ويفكر لحل مشاكله, أو إزالة الإثقال (الأزمات), لأنه بعير لا يملك أمره, والقشة الصغيرة ستقصم ظهره حتما.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/08



كتابة تعليق لموضوع : القشة وظهر البعير (حكومة ألعبادي) -2-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المستاري
صفحة الكاتب :
  محمد المستاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net