صفحة الكاتب : ا . د . مصدق الحبيب

هذه هي مسؤولية الجنرال سلطان هاشم
ا . د . مصدق الحبيب

توطئة ا:
حين نطمر الحقائق لابد وان ننتهي الى ضمر الاحقاد،  وحين ندفع الاوساخ تحت البساط لابد ان نتوقع تعفنها وتعذر تطهيرها بعدذاك. فلابد لنا ان نبني ثقافة كشف الحقائق والقاء المسؤولية على من هو مسؤول وتبرئة من ظـُلم زورا وبهتانا.  ففي العراق الجديد على صحافتنا الوطنية ان تضطلع بهذا الدور التأريخي المشرف وهو كشف الحقائق من اجل تصويب الاخطاء واحقاق الحق وممارسة الرقابة الديمقراطية على الاداء العام. غض النظر عن الخطايا وبوس اللحى العشائري سوف لن يأخذنا الى الطريق القويم لاننا بذلك نغمد السيوف الى يوم آخر. المكاشفة والمصارحة وتحميل المسؤولية على اصحابها وتقبلهم لها وقبولهم بدفع اثمانها المناسبة بموجب القانون هو الطريق الوحيد لاحلال العدالة وانصاف الضحايا ودمل الجراح والشفاء الحقيقي، والسير الى امام في مستقبل صاف ومشرق وخال من الضغائن. لم نفعل للاسف الشديد مافعلته كل البلدان التي تعرضت الى تجارب مثيلة او حتى الى تجارب اقل ايلاما مما اصابنا وهو تشكيل لجان وطنية مخلصة تضم كل الاطراف من اجل التحقيق والمسائلة وفصل من اذنب ومن ظـَلم ومن ظـُلم واعطاء لكل حق حقه. تخبطنا ولانزال نتخبط يمينا وشمالا حتى آلت الامور لطمس الحقائق ولعنة من يكشفها بتهمة التحريض والانتقام. أرجو مخلصا ان يقرأ هذا المقال بعيون واعية وقلوب متفتحة وضمائر صافية خالية من النوايا الاستباقية والاتهامات الجاهزة. القصد هو كشف ما حُجب عن الشعب العراقي في وقت المأساة وبعدها وليس مطلقا من اجل الثأر والانتقام وتأجيج الاحقاد. لايمكن لثقافة التسامح والتعايش السلمي الودي ان تترسخ على اسس تمييع المسؤوليات وتضييع الحقوق تماما مثلما لايمكنها ان تترسخ على نوايا الثأر والانتقام ، وبهذا فكشف الحقائق والاستعداد المخلص لقبول المسؤولية هو الحل الامثل. فها انذا اؤكد على حسن نوايا هذا المقال من على منبر "المثقف" الذي وضع سياسته الاساسية على اسس التسامح والمحبة والاخاء.

 -1- 

حين جلس الجنرال سلطان هاشم احمد الطائي مع الجنرال نورمن شوارتزكوف في خيمة صفوان يوم الثالث من آذار عام 1991 ، كان ذلك بعد أربعة أيام فقط من مذبحة المطلاع التي دمرت بالكامل الجيش العراقي المنسحب من الكويت وبضمنه فرقة حمورابي "شديدة البأس" التي فنيت عن آخرها . لم تكن هذه الجلسة كما صورتها المصادر العراقية والعربية بانها جلسة مفاوضات لوقف اطلاق النار، انما جلسة تبليغ واستحصال توقيع الجنرال هاشم على شروط معدة ومكتوبة مسبقا من قبل الجانب الامريكي ، والتي بقيت تفاصيلها غير معلنة لحد الان ، ولكنها تضمنت بما لايقبل الشك  شروطا مذلة ومهينة ويندى لها الجبين! واستطيع الجزم قاطعا هنا بأن حكومتنا "الوطنية" الحالية لاتعلم بفحوى تلك الشروط ولاتدري اي شئ عن تلك الالتزامات التي بقي العراق ملتزما بها رسميا لحد هذه اللحظة. لم يكن الجنرال هاشم ممثلا عن الجيش او الحكومة او الشعب العراقي بالطريقة التي يتوقعها اي عاقل، انما كان ممثلا شخصيا لسيده المقبور صدام حسين من اجل الحصول على ضمانات لبقاءه متربعا على عرشه في بغداد بينما تحترق البلاد في الجحيم عن آخرها. وكان ذلك على شكل اتفاقية عسكرية دولية لاتعلم بها الحكومة ولايعلم بها الشعب.  كانت المراسيم التي سجلتها عدسات التلفزيون العالمية باقتضاب ودون صوت تتركز على توقيع وثيقة الاستسلام المهين للجيش العراقي وعهد من الحكومة العراقية على لسان وبشرف قائدها "المغوار" ان تقبل كل مايمليه الجانب الامريكي دون قيد او شرط ولاحتى اعتراض اوسؤال او استفسار،وبضمن ذلك، وكما اصبح معروفا بالاستنتاج لاحقا، كان قرار الحظر الكامل لنشاط القوة الجوية العراقية وتقييد شديد لنشاط الجيش الداخلي ومنع تحركاته خارج المعسكرات المحلية، وتكبيل نشاط الحكومة وحصره فقط بمنطقة بغداد وماحواليها. وحين اندلعت الانتفاضة الشعبية في آذار وحققت نجاحات معتبرة في اربع عشر محافظة، عاد الجنرال هاشم الى شوارتزكوف ليستجدي الموافقة والسماح للجيش العراقي بقمع الانتفاضة، الامر الذي رحب به الجانب الامريكي تحت تبرير "ليس في العراق من يحل محل صدام سوى عملاء ايران " ! وهكذا أوعز الجنرال شوارتزكوف  بترخيص استخدام الهليكوبترات واطلاق التحركات البرية للجيش العراقي خاصة في المناطق المنتفضة مما ادى الى قمع الانتفاضة الوحشي الذي انتهى بقتل وتشريد عشرات الالوف من المناضلين وتدمير اضافي لما تبقى من الحياة المدنية ونثر الارض بالمقابر الجماعية التي لايزال اكتشافها قائما لحد الان. وكان الجنرال هاشم قد كوفئ على النجاح في ابقاء سيده وذلك بترفيعه الى رئيس اركان الجيش في نيسان عام 1995 ومن ثم الى وزير دفاع في تموز من نفس العام. فهذا الجنرال الذي يتعارض التباكي الان على وطنيته وعمالته في آن واحد كان له من المسؤوليات الكبرى في مآسي الحرب العراقية الايرانية، ومسؤولياته القيادية في حملات الانفال، وكارثة الكويت، وقمع الانتفاضة. لكن مالايمكن تناسيه هو التوقيع على استسلام الجيش المذل وضمان بقاء صدام في وقت لاتزال عشرات الالوف من جثث الجنود العراقيين تأكلها الكلاب في صحراء الكويت في ما سمي بمذبحة المطلاع او مذبحة طريق الموت، أو ماسماه العسكريون الامريكيون "حفلة رمي طيور الديك الرومي"
 
-2-
 
اعتاد صيادو الطيور الامريكيون ان ينصبوا الكمائن لطيور الديك الرومي في اماكن تجمعاتها في البراري الامريكية. وحين تأتي اسراب الطيور بالالوف، يبدأ الصيادون وابل رصاصهم الكثيف على الطيور المسالمة الثقيلة التي يصعب عليها الطيران فيردوها قتلى في مذبحة جماعية. اصبحت هذه الممارسة مثلا شعبيا أمريكيا ، وأدت الى نشوء مصطلح امريكي بحت هو ( Turkey Shoot ) الذي دخل الى القاموس العسكري فأصبح يشير الى مذبحة شاملة ينفذها جيش في جيش آخر، خاصة اذا كان الجيش الاخر مستضعفا من ناحية العدة او العدد او الموقع أو اذا كان في طريقه الى الاستسلام.  وقد أطلق الصحفيون والكتاب هذا المصطلح على المذبحة الشنيعة التي نفذها سلاح الجو الامريكي بالجيش العراقي المنهزم والشارد على الطريق العام بين الكويت والعراق عام 1991 والتي تعتبر من ابشع مذابح الحروب في التأريخ العسكري. تلك الجريمة الكبرى التي حاول ولايزال يحاول العديد من المواطنين الامريكيين في اعتبارها مادة اساسية لدعوى قضائية في أمل ان يساق فيها المسؤولون الامريكيون الى محكمة دولية بتهم جرائم الحروب والابادة الجماعية وخروقات معاهدات جنيف.
 
خلال الشهر والنصف الاولين من عام 1991 قصف طيران التحالف بشكل وحشي ومتواصل كل شبر من ارض العراق مدمرا بالكامل كل المراكز الحيوية العسكرية والمدنية ومحولا حياة العراقيين الى جحيم حقيقي في وقت مازال المقبور صدام يصرح ببلاهة متناهية " ليقصفوا كما شاؤوا فأن سلاح الطيران لم يكسب اي حرب من قبل" !! وبعد سلسلة طويلة من العفرتات الفارغة وافق هذا القائد الاغبر على الانسحاب في وقت لم يكن لديه اي وسيلة اتصال بجيشه المرابط بالكويت والذي يعاني من شحة قاسية في الامدادات وفوضى الاتصالات وتراجع المعنويات تحت القصف المستمر، وكانت موافقته بحجة القبول بالمبادرة السوفيتية التي رفضها الامريكيون من اجل استغلال الفرصة لتدمير جيشه العرمرم الذي تباهى مغرورا به كثالث جيش في العالم. ولم يتمكن من ايصال أوامره بالانسحاب الا بواسطة اذاعة بغداد المدنية التي لاتصل موجاتها الى الكويت بسبب اعتراضات  البث والتشويش عليه لكن الاخبار وصلت
 
 
 
اخيرا الى الجيش ولكن بشكل مشوه وغير اكيد مما ادى الى انسحاب الجيش غير النظامي وغير المتأني من الكويت في مساء السادس والعشرين من شباط عام 1991. كان الاستطلاع الامريكي يراقب عن كثب وينتظر ان تكتمل ارتال الجيش العراقي على طول الطريق العام رقم 80 الممتد بين مدينة الكويت والعبدلي، وكان سلاح الطيران يهيأ الى اضخم عملية قصف سماها بعدئذ المجرم كولن باول "قطع الجيش من الطرفين وقتله بالكامل". وهكذا بدأ القصف المكثف أولا على بداية ونهاية الرتل الممتد على طول 60 ميل.حتى اذا تم حصر كل الجيش بين النهايتين المسدودتين ، حيث لامهرب ولاسبيل، استمر القصف المكثف حتى صباح اليوم التالي حين كشف نور الشمس آلافا من المركبات والدبابات المحترقة ومعها عشرات الالوف من الجثث المتناثرة والمتفحمة في مقاعدها. وكان  الصحفي الشهير روبرت فسك قد وصل الى المكان في اليوم التالي ووصف المشهد المرعب في كتابه "حرب الحضارة" مصرحا بأنه رأى مئات الجثث واعتقد ان آلافا اخرى من الجثث لم يترك تدميرها آثارا غير الرماد.  كما وتوافد الى المكان الصحفيون من كل مكان وكان من ضمنهم الصحفية جويس شدياك التي اعطت شهادتها امام لجنة مسائلة نيويورك في 11 مايس 1991، والتي قالت انها تفحصت مئات المركبات المحترقة بركابها المتحجرين كالفحم في مشاهد مهولة ومقززة تفوق ماتختلقه السينما من اهوال. أما فرانك سواكرت قائد احد اسراب الطيران المشاركة في القصف فقد صرح الى الواشنطن بوست في عددها ليوم 11 آذار 1991معترفا بأنه وزملائه لم يقصفوا جيشا مقاتلا انما قتلوه مثلما يقتل البط الجالس على سطح الماء. وهذه هي النقطة الكبرى التي تشكل خرقا فاضحا لمعاهدة جنيف لعام 1949 التي تحرم قتل الجيش المتراجع او المستسلم او غير المشترك فعليا بالقتال، اضافة الى تأكيدها على وجوب استكمال فحص وتشخيص ودفن القتلى بطريقة تصون كرامة الشهداء. وكانت جثث ا لجنود العراقيين قد تركت تتفسخ في الصحراء وتنهش بواسطة الكلاب السائبة. ان من يتقاسم مسؤولية هذه الجريمة الشائنة من بين جرائم الحرب الاخرى هو الجانب الامريكي المتمثل بجورج بوش الاب ودك جيني وكولن باول وبول ولفووتز ونورمن شوارتزكوف والجانب العراقي متمثلا ببطل العروبة المقبور وجلاوزته الكبار مثل سلطان هاشم. واذا كان الحاضر يسمح بالمماطلات والمماحكات الفكرية والسياسية ويسمح بتمرير الاعذار والاكاذيب ،فان المستقبل والتاريخ الموثق لايرحمان أيا من اولئك المجرمين

  

ا . د . مصدق الحبيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/26


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : هذه هي مسؤولية الجنرال سلطان هاشم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تشارف على انجاز مشروع مستشفى الجهاز الهضمي والكبد في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 رئيس أركان الجيش يستقبل مدير مكتب التعاون الأمني في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 في ذكرى الاحتلال  : خالد محمد الجنابي

 البكاء صورة من يوم الأربعين .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 سطور من الحصار الاقتصادي على ايران  : اكرم السياب

 اعتقال سعودي بتهمة اغتصاب صبي ليلة رأس السنة في لاس فيجاس

 نص رسالة النائب شروان الوائلي الى رئيس مجلس القضاء الاعلى  : النائب شيروان كامل الوائلي

 المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية يجري الامتحان العملي على أجهزة تقويم بيئة العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العدد ( 282 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 داعش وماركوركيس والموصل  : سمير اسطيفو شبلا

 الأقوياء يهابون الأقوياء!!  : د . صادق السامرائي

 كلاكيت حادث إرهابي  : مدحت قلادة

 حادثة قضاء بلد ، ليلة اليوم الثالث للعيد كما يرويها شهود عيان

 بالصور : السيد السيستاني دام ظله يصدر فتوى بشان صيام ايام الامتحانات

 الدعوة على طريق الأخوان وإحراق المشهد  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net