صفحة الكاتب : علي الزاغيني

ما هي حقيقة انفجار الكرادة ؟
علي الزاغيني
اذا ما بقى الحال هكذا بدون اي اصلاحات حقيقة في الواقع الامني  لا نتوقع ان يكون انفجار الكرادة الاخير  وانما ستعقبه سلسلة من الانفجارات في بغداد والمحافظات واعتقد ان تنظيم داعش ومن خلال عدد من الخلايا  المنشرة  لديه  اساليب متعددة من اجل ايقاع اكبر ما يمكن من الخسائر البشرية والمادية  وزعزعة معنويات المواطنين  ويحاول استغلال الثغرات الموجودة في الخطة الامنية  التي فشلت بشكل واضح واصبحت السيطرات  المتواجدة  في شوراع بغداد  عائقا  امام المواطن وسبب بالتاخير والازدحامات ولا سيما بعد عجز جهاز كشف المتفجرات  الذي لم يكن سوى صفقة خاسرة  هدرت من خلالها ملايين الدولارات  ولازال  يستخدم في السيطرات  رغم علمهم انه غير صالح لكشف الاسلحة وغيرها من المواد المتفجرة .
تعددت الروايات واختلفت القصص عن ما جرى ليلة انفجار  الكرادة وحقيقة ماجرى , البعض يشك بتهاون القوات الامنية  والبعض الاخر يعزو ذلك الى الاهمال وخصوصا بعدما كان الشارع المؤدي الى موقع الانفجار مغلق نتيجة الازدحام التي كان تشهده المنطقة من قبل المواطنين لغرض التبضع لاستقبال العيد ولكن تم فتح الطريق بعد فترة زمنية  وبعدها حصل الانفجار الكبير الذي كان نتيجه خسائر بالمئات بالارواح  ما بين شهيد وجريح وكذلك اضرار كبيرة بالمحال التجارية نتيجة الحرائق , الامر مختلف ما بين الحقيقة وما بين ما  تشاهده على ارض الواقع فالصورة الحقيقة لموقع الانفجار مؤلمة اكثر مما نتوقع او نشاهده على شاشات التلفزة  فهي مؤلمة وقاسية الى درجة كبيرة وقد حولت موقع الانفجار الى منطقة محترقة  تغيرت معالمها بشكل واضح .
في موقع الانفجار تتعدد الروايات وتختلف  القصص من شخص لاخر كان موجود لحظة الانفجار او ربما يحاول ان يبرهن على قدرته على تحليل الامور كما يراها , لذا هذا التباين والاختلاف بما تسمعه عن ماحصل قد يكون غير حقيقي ومظلل من ناحية وقد يكون حقيقة   لاتقبل الشك  من ناحية اخرى , البعض تحدث عن وجود اسلحة داخل مجمع الليث التجاري وهناك من يمنع الناجين من الهروب تحت تهديد السلاح  والبعض الاخر تحدث عن اغلاق  الابواب المؤدية الى سطح المجمع  والاخر تحدث عن انقطاع التيار الكهربائي مما ادى التخبط وعدم الرؤيا خصوصا بعدما اشتعلت النيران وانتشار الدخان بكل ارجاء المبنى مما ادى الى ايقاع هذه الخسائر الكبيرة بصفوف المواطنين الابرياء والبعض الاخر تحدث عن وجود  حالات اختطاف لاشخاص من موقع  الانفجار , كل هذه الروايات المختلفة  قد تجعلنا  امام سيناريو فلم سينمائي اجنبي  او  هكذا يتبادر  لنا , ولكن مهما اختلفت القصص حول الانفجار  يبقى الامر مخطط له ومدروس  قبل التنفيذ بحيث تم اختيار وقت الازدحام  لايقاع اكبر مايمكن من الخسائر  البشرية والمادية والمعنوية .
في موقع الانفجار لم اجد اي حفرة  خلفتها العجلة المفخخة على الارض رغم انني لست ضليعا بهذه الامور ولكن كلنا نعلم ان اي انفجار يترك اثرا على الارض او حفرة لمساحة معينة وهذا ما لم اجده والغريب بالامر ايضا ان المحال التجارية القريبة من موقع الانفجار لم تتاثر وحتى المجمعات التجارية الليث والهادي  المتضررة لم تعرض لا ي تخريب  نتيجة الانفجار سوى الحريق  وهذا يدل على استخدام  مواد متفجرة حارقة وتقنية جديدة  لم تكن متوقعة من قبل الاجهزة الامنية .
ان انفجار الكرادة  وما خلفه من خسائر كبيرة يجب ان  لايمر مرور الكرام وان تشكل لجان تحقيقة  لمعرفة الاسباب الحقيقة  لهذا الاخفاق الامني وان تشكل لجنة خاصة لمعرفة المواد المستخدمة خلال  التفجير الارهابي في الكرادة وتضع الحقائق كاملة امام الرأي العام لمعرفتها ومحاسبة  المقصرين على اعلى  المستويات مهما كانت مناصبهم وانتمائهم الحزبي وان  لا تسوف نتائج التحقيق  وتحفظ  قبل ان يأخذ القانون مجراه الحقيقي .

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/09



كتابة تعليق لموضوع : ما هي حقيقة انفجار الكرادة ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وارد نجم
صفحة الكاتب :
  د . وارد نجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اجتماع السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي مع ادارة مستشفى بغداد التعليمي ومدراء قسم النسائية وشعبة الهندسة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أسحار رمضانيّة (30) والأخيرة  : نزار حيدر

 سرايا الدفاع الشعبي تتقدم باتجاه مركز الفلوجة وتقتل العشرات من "داعش" بعملية نوعية

 شخص واحد لكل المناصب ..؟  : حامد الحامدي

 ريزال.. صاحب المقولة الوطنية الشهيرة..( يجب أن يكون الضحية نقياً كي تُقبل التضحية)...  : فلاح السعدي

  فوز ترامب.. المفاجأة ... ام الاسباب الموجبة ؟؟  : محمد علي مزهر شعبان

 العمل تخرج (368) متدرباً خلال شهر حزيران من هذا العام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إحداث كركوك ستعاد بوسط وجنوب العراق!!  : عمار العامري

 عبد الخالق حسين للطيف: الشريعة الإسلامية غير صالحة للقرن الحادي والعشرين(2-2)  : معد الشمري

 الإثارة والجنس السياسي ..!  : وليد كريم الناصري

 النائب شاكر الدراجي:التجار شوهوا سمعة الصناعة الصينية التي تنافس الاوربية والامريكية في موطنها  : حيدر الحسيناوي

 غضب ام رحمه  : سلام محمد جعاز العامري

 الثورة الحسينية  : السيد ابوذر الأمين

 المتحف الحياوي  : عامر ناجي حسين

 حسين الاسدي.. يتورط بجنون وصف لا مسؤول  : القاضي منير حداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net