صفحة الكاتب : علي البدر

عرض تحليلي نقدي لقصة "امرأة في مهمة خاصة" عادل المعموري
علي البدر
1) القصة
امرأة في مهمة خاصة قصة قصيرة _
"""""""""""""""""""""
ألقى نظرة حزينة على زوجته المريضة ،هزّ رأسه بأسى ملتفتاً صوب ابنته قائلا :
_اتفقتُ مع مكتب التشغيل لجلب خادمة تقضي حوائجنا ..كي تتفرغين للدراسة والتعليم 
_فكرة جيدة يا أبي :
.قالتها واقتربت من من حافة سرير المريضة واردفت :
_لا تنسى يا أبي ان تتفق مع المدرسة لاعطائي دروسا خصوصية ..عدّل من نظارته ونهض واقفا وهو يقول :
_نعم وجدتُ لك مدرّسة خبيرة لغة إنجليزية وخبيرة اقتصاد رائعة ..ستأتي اليوم إن شاء الله ..انحنى على زوجته وهمس لها بحنو :
_سأذهب الآن هل تحتاجين شيئا أجلبه لك من الخارج ؟..أغمضت عينيها الذابلتين ثم فتحتهما وهي تزدرد ريقها بصعوبة ..وهمست بصوت خفيض:
_لا أحتاج شيئا ..اذهب.. رافقتكَ السلامة .. خرج الرجل وأغلق الباب دونه ..نظرت إليه الفتاة من خلال النافذة المطلة على سيارة والدها وهي تخرج من الباب الرئيسي ..عادت إلى أمها وأمسكت بيدها وهي تنظر لها بحزن عميق فيما كانت المرأة تغمض عينيها وعلى وجهها شبح ألم خفي ..
ساعة جدار الصالة تشير إلى الساعة الرابعة مساء ..انتبهت الفتاة لصوت الجرس وهو يرن .. نهضت واتجهت مسرعة صوب غرفتها ..نظرت الى وجهها في المرآة ..ثم اتجهت صوب الباب الرئيس لتفتحه ..طالعها وجه امرأة اربيعينة أنيقة تعلو وجهها علائم صرامة وقسوة ..فتحت لها الباب وأشارت لها قائلة بترحاب :
_أهلا بكِ سيدتي ..تفضلي على الرحب والسعة ..دخلت المرأة دون ان تنبس بكلمة واكتفت بابتسامة باهتة ودلفت عبر الرواق الى الصالة ..حقيبتها اليدويةالكبيرة معلقة بكتفها الأيسر ..جلست على الأريكة وانتزعت الحقيبة من كتفها ووضعتها قريبا منها ..أسرعت البنت تجري نحو المطبخ وعادت بعد قليل حاملة بيديها " صينية" صغيرة وفيها قدح عصير وشطيرة كيك في صحن زجاجي فاخر ..وضعته امامها وقالت مبتسمة: 
_أهلا وسهلا ..سوف لن اتعبكِ معي ..في الأسبوع مرتين فقط لحين الانتهاء من الامتحانات ..وضعت المرأة رجلا فوق رجل ...ومدت يدها بهدوء وشرعت تقضم قطعة الكيك ..وانشغلت تأكل وتحتسي من العصير تاركة القصبة جانبا ..انهت الصحن وأفرغت الكأس بأقل من دقيقة ..نظرت إليها البنت باستغراب والابتسامة لم تفارقها منذ دخول السيدة عليها ..قبل أن تنهي أخر رشفة من الكوب ..قالت لها :
_سأجلب لكِ شطيرة أخرى وعصير آخر ..لحظات فقط ..عن إذنك ..لم تفه المرأة بكلمة ..الفتاة اختفت بداخل المطبخ المقابل لباب الصالة ..أبدلت المرأة ساقيها والتفتت تنظر الى الجدران المزينة بالصور واللوحات الثمينة .. نهضت صوب لوحة معلقة قرب النافذة وأخذت تنظر إليها بامعان ..
_العصير والشطائر سيدتي ..انتبهت إلى الفتاة وهي تضع لها الشطائر وكوب العصير ..كان كوب العصير أكبر حجما من سابقه بمرتين ..تركت الفتاة "الصينية: فوق الطاولة الصغيرة واقتربت من المرأة وهي تقول لها :
_لوحة سريالية ثمينة ..تلك اللوحة لسلفادور دالي ..أبي معجب بالمدرسة السوريالية ..هزت المرأة رأسة بإيجاب وعادت لتجلس في مكانها ..أكملت احتساء كوب العصير والشطيرة بدقيقتين ثم انتزعت قطع" الكلينكس: من العلبه وهي تمسح فمها وأطراف أصابعها ..قالت المرأة وهي تلعق شفتيها بتلذذ :
_متى أبدأ العمل ؟
_على راحتك سبدتي ...أنا جاهزة 
_وأنا أيضا جاهزة ..
_لحظات ..عن إذنك ..قالتها واندفعت صوب غرفتها المقابلة لغرفة أمها ..عادت حاملة بيدها كتب مدرسية وبعض الأقلام ..وضعتها قرب "الصينية" الخاوية والكأس النظيف ..ثم سحبت طاولة كبيرة ووضعتها وسط الصالة ..جلبت كرسيين وضعتهما الواحد قبالة الثاني ثم حملت الكتب والأوراق ووضعتهم فوق الطاولة الكبيرة .
_ماذا سندرس اليوم .. في درس الاقتصاد ؟قالت الفتاة متسائلة :
_أنتِ على راحتك ..أريد أن أشاهد المطبخ ومحتوياته ..ألقت الفتاة بالاقلام جانبا فوق الطاولة ..وسارت معها وهي تزم على شفتيها تنظر إلى المرأة باستغراب دون ان تلحظ ذلك تلك السيدة ..وقفت وسط المطبخ وأخذت تتفحص مجتوياته قطعة قطعة ..رفعت رأسها نحو الفتاة وهي تسألها :
_حدّدي لي مواعيد تناولكم الوجبات الثلاث ..كي يتسنى لي تدبير أمري على أكمل وجه ..نظرت إليها الفتاة وابتسامة غريبة ترتسم فوق وجهها ثم قالت ضاحكة 
_هل هذا ضمن درس الاقتصاد ياسيدتي ..دمكِ عسل تحبين المزاح ..تفضلي معي لنتهيأ للدرس ..سحبت المرأة يدها من قبضة الفتاة وتمتمت :
_لا أحتاج إلى درس أنا أفهم طبيعة عملي ..لي خبرة طويلة في هذا المضمار ..لمْ تخبريني أين غرفة نومي ؟..فغرت البنت فاها..وتراجعت خطوة إلى الخلف مصطدمة بحافة الطاولة الكبيرة وقالت :
_لم أفهم ... هل اتفقتِ مع أبي على المنام في بيتنا ؟
_طبعا ..من حقي أن تكون لي غرفة انام فيها ..
_أليس لكِ
أولاد وبيت وزوج ؟أبي قال لي أنكِ مرتبطة بدوام يومي في كلية الاقتصاد ..
_أي كلية اقتصاد ؟
_ألستِ المدرّسة التي اتفقَ معها أبي للدروس الخصوصية ؟..ابتسمتْ المرأة وربتّت على كتف الفتاة قائلة :
_أنا لستُ مدّرسة ولا معلّمة .
_من أِنتِ إذاً........... أوه..يا لغبائي ؟!
-------------------------------------------------------------------------------
 
2) عرض تحليلي نقدي للقصة 
وهكذا يعودنا القاص عادل المعموري في التسابق مع كلماته لفك رموز ثيمة القصة theme أو عقدة أو جوهر القصة Topic. وبالنسبة الى هكذا كاتب، فانني أعتقد أن كل زاوية من هذا المجتمع تثيره وتقوده لزخم لانهائي لن أقول مغلقا بل متعدد المسالك المفتوحة على فضائيات تعطيه نهايات متنوعة، تسهل عليه اقتناص أعماقها. وهنا تكمن الجرأة والحسم عندما يختارأكثرها أثارة واستغرابا ومفاجأة لدى المتلقي.. لقد وضعنا الكاتب في زاوية نتوقع منها نموجين . المرأة التي تساعد زوجته المريضة ونموذج المدرسة التي ستدرس ابنته لغة انكليزية واقتصاد. وسأحاول الولوج الى خياراته باختيار شخوصه. 
1) جعل الكاتب الزوجة مريضة لأن المرض يعطي مبررا لدخول المرأة التي تساعدها. 
2) ونفس الحالة بالنسبة للمدرسة حيث ضعف ابنته ببعض المواد مسوغا لدخولها..
ولنتساءل. ما هو السبب الذي أفقد البنت قدرتها على التمييز ان كانت المرأة مدرسة أم معينة تساعد الزوجة؟ لقد تدرج الكاتب في ذلك وأعطى تمهيدا لكي يكون مبررا عقلانيا منطقيا Logical justification لهذا الأرتباك والألتباس.
" انتبهت البنت لصوت الجرس وهو يرن .. نهضت واتجهت مسرعة صوب غرفتها ..نظرت الى وجهها في المرآة ..ثم اتجهت صوب الباب الرئيس لتفتحه ..طالعها وجه امرأة اربيعينة أنيقة تعلو وجهها علائم صرامة وقسوة ..فتحت لها الباب وأشارت لها قائلة بترحاب " وفي العادة يكون المدرس في أعلى هيبة ووقار عندما يدخل على طلابه خاصة لأول مرة. كما ان اناقة المرأة كان فخا اخر ذكيا وانسيابا اوقعنا الكاتب فيه . ورغم وجود دلالات على ان القادمة تصرفت بطريقة ربما تجعل البنت تغير من نظرتها وتوقن انها ليست بالمدرسة التي وعدها الأب بها، لكن هذه البنت استمرت بالتعامل على ان المرأة مدرسة لأن الهالة التي طبعت في ذهنها اتجاه المدرس أو المدرسة مشوبة بالأحترام والتوجس، جعلتها تلجم أو تكبت أو تبتلع شكوكها فأقنعت أو حاولت اقناع نفسها بأنها فعلا المدرسة. ولكي يحسم الأمر فان الكاتب جعل المرأة توغل بتصرفاتها التي تنحاز لكونها معينة في البيت مما اضطر البنت أن تصف نفسها بأنها غبية. وأعتقد انها ليست كذلك ولكن الزخم الهائل الذي تربت عليه من وسطها الثقافي في احترام الاخرين ومنهم من حمل رسالة التدريس هو الذي جعلها لا تحسم بسرعة ماهية المرأة. ولم يقصد الكاتب اهانة أو استهجان من يقوم بخدمة الاخرين حسب ما لاحظنا من التصرفات كطريقة الأكل أو عدم استعمال القصبة، وانما لعدم ارتباط هذه الطبقة بالأتكيت في الأكل وغيرها لكنها قد تمنح عاطفة وأمانا غير محدود بصورة انسيابية عفوية..
يحاول الكاتب دائما مشاكسة قراءه بجعلهم وسط توقعات غير محسومة لديهم، لكنه يحسمها ضمن حبكة plot هادءة ورغم ذلك اصفها بالمفاجئة. عادل المعموري.. لحظات حلوة مرت متسارعة وأنا متفائل بالخير لأنك تعيش بيننا. اسمح لي أن أشكرك.. تحياتي.. 

  

علي البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/10



كتابة تعليق لموضوع : عرض تحليلي نقدي لقصة "امرأة في مهمة خاصة" عادل المعموري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين الغريفي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيت الثقافي في حديثة يقيم معرضا فنيا  : اعلام وزارة الثقافة

 شويعر يكتب قصيدة عصماء  : محمد حسين السعدي

 رسالة الى أمراء أهل الجنة  ...!!؟  : احمد المنشداوي

 مجلس القضاء الاعلى يرفض نقل قضية الهاشمي لكركوك ويؤكد بقائها في بغداد  : وكالة نون الاخبارية

 مَفاسِد المُحاصصة وحَواسِم الإنتخابات !  : اثير الشرع

 وزير الموارد المائية يوقع مذكرة تفاهم مع المعهد الدولي للمياه في دلفت هولندا  : وزارة الموارد المائية

 فريق خفت بريقه ... الزوراء انموذجا !  : غازي الشايع

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة زيارة الأربعين: أيها الملايين الماشية إلى كربلاء والحافين بقبر الحسين أنصروا وأنتصروا لـ شعب البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 كوكبة من الضباط خريجي دورة القيادات الوسطى يحتفلون بختام دورتهم في رحاب مرقد أمير المؤمنين (ع)

 الناشطة المدنية زينب الكعبي تطالب الدول المشاركة في مؤتمر الاتحاد الدولي للمرأة المسلمة بتوفير الحماية اللازمة للنساء المعنفات في العراق  : منى محمد زيارة

 موجز عن عمليات قواتنا الباسلة بحسب بيان لقيادة عمليات القوات المشتركة ٣١/ ٠٧/ ٢٠١٧

 بالصور.. روحاني یزور العتبة العلوية ویشید بالخدمات التي تقدمها للزائرين  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 هندس  : ضياء العبودي

 الرئيس معصوم للامم المتحدة: هناك تقدم بمشروع المصالحة الوطنية في البلاد

 الحلقة السابعة (تضخم تراث عاشوراء)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net