صفحة الكاتب : اسامة العتابي

القبانجي : الليبرالية المقلوبه و التفكير السطحي
اسامة العتابي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
حظي القبانجي بشهرة واسعة بين شريحة الشباب التي اتخذت من الليبرالية موضة وليست مبنىً فكرياً يدرك مغزى الليبرالية وإنتاجيتها كمنحى فكري له مرتكزاته العلمية في التأويل الذي سعى لآن يصحح في المسارات السياسية خصوصاً وان الليبرالية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمسارات الآيديولوجية ، وهي شهرة لاتتعدى كونها مقصورة على تبني بعض الشباب من مدمني الميدياء لأطروحات القبانجي التي تشمل على كم من الإساءات للمنظومة الإسلامية وليس نقد علمي انما نقد همجي غير واعي وغير مؤدب فقط يسيء ولايصلح في سياق تبسيطي لايستند إلى التشريح العلمي بشيء بل أن بعضهم من العقول الساذجة كان يرى وفي إطار من المبالغة أن القباجي يشّكل ظاهرة على قدر من الاهمية كونه رجل دين متحرر يندرج ضمن موجة الليبراليين الذين يحتاجهم العالم الاسلامي في الوقت الراهن .
وقبل الخوض في ردّ هذه المزاعم سنعمل على طرح تعريف الليبرالية وتطبيقها على أفكار القبانجي لآنها ستعضد أستنتاجاتنا بأن ربط القبانجي بالليبرالية هو ربط تعسفي عار من الصحة .
ان مفهوم الليبرالية كما هو واضح عند المثقفين يعني ضمان حقوق التعير الفكري والحريات الشخصية في تمثيل معتقداتها وهذا تعريف مختزل لها وقبل المضي معها نبدأ بالتساؤل ، هل تندرج الإساءة والتعدي على حقوق الآخر ومعتقداته ضمن مفهوم الليبرالية ؟ وهذا التساؤل هو العتبة التي ستجعلنا نقف على المفهوم في إطار تمثيلاته الصحيحة ..
إن فهم الليبرالية بالشكل الصحيح يتكفل بالإجابة عن هذا التساؤل بشكل مغاير تماماً لما هو منتزع من تصورات حول الليبرالية في تمثيلات القبانجي بوصفها شكلاً من أشكال التعارض مع الدين والخروج عليه بعدة التجريح في حين أن الليبرالية وإن كانت تتعارض مع أشكال التطرف والخرافة في الدين إلاّ انها لا تتعارض مع الدين بشكل مطلق بل إنها تدعوا إلى عقلنة الدين وفهمه فهماً علمياً وإبعاده عن مناطق التطرف والعصبية ولذلك فأن هنالك تيار من الدينين والإسلاميين ينتمون للخط الليبرالي باعتبار إن فهمهم لليبرالية بوصفها منظومة تعددية تدعوا للتسامح والعقلانية يتطابق مع مبتنياتهم الفكرية وفهمهم للدين .
وبغض النظر عن صحة هذا المسار من التفكير او خطأه فان الليبرالية لم تشرّع منطلقاً للتعدي بل انها وضعت حدوداً في تمثيل المعتقد فمع ضمانها لحرية التعبير إلا انها قيدته بعدم الترويج له قسراً وفرضه على الآخر المختلف عقائدياً ، وبذلك نفهم أن الليبرالية هي ممارسة لها ثوابت اخلاقية تقيد حريات التعبير حين تجنح إلى التجريح والإساءة للآخر لا كما هو سائد في تفكير البعض بان الليبرالية تجيز حريات التعبير بالمطلق ودون ان تحددها بثوابت من نوع ما وهذا النوع من الاطلاق يجد تجلياته في تمثيلات القبانجي في عدد من تصريحاته الساذجة وكذلك في كتابته التي سنعرج عليها لاحقاً ..
هذا الشكل من أشكال الفهم يضع الليبرالية في خانة المساءلة وإثارة الشكوك حولها أي يضعها في منطقة التناقض والذي يكمن في الدعوة للتعدديه والتسامح كصيغ تنطلق منها الليبرالية ويروج لها دعاة الليبرالية ومتبنيها إلى الدعوة للإساءة وتجريح الآخر والتعدي على معتقداته في فهم البعض الآخر لليبرالية كما تتجلى عند القبانجي وهي الليبرالية الشائخة او المحرفه كما وصفها الغذامي . او أسميها الليبرالية المقلوبة أو المبتورة ..
إن القبانجي ينطلق في فهمه لليبرالية من منطلق ثأثره بمفاهيم سروش حول الدين والديمقراطية والتي آراد أن يظهرها بمظهر عقلاني مقبول إلاّ ان اطروحاته تضمنت نسق الالغاء والحجب للدين في إطار الانحياز للديمقراطية انحيازاً إيديولوجياً يتجسد في صيغ التغليب للديمقراطية وعدّها صيغة متكاملة لمبدأ العدالة والحقوق الإنسانية وافتراضه غياب هذه الصيغ عن المنظومة الدينية وبالتالي فأن ذلك يصبغ مقارباته المنهجية بالصبغة التقويضية خلافاً لأيحاءاته بانه مستثمر لمنهجية تفكيكيه تركيبية تتوخى التحليل الموضوعي للظواهر الفكرية وعزل سياقاتها الدوغمائية وتطعيمها بسياقات تجديديه تسهم في إغناء الفكر وتطوره .
من منطلق الانفعال المتطرف باطروحات سروش ينشأ احمد القبانجي تصوراته الألغائية في إطار رفضه الكامل لقيام دولة تستمد تشريعاتها من الدين واستبدالها بتشريعات ذات طابع علماني فالدين في رؤيته لايتمتع الا بصلاحية كونه طقساً تعبدياً وهو خلافاً لذلك وفي حال اعتماده مصدراً من مصادر التشريع سيكون معوقاً لتطور المجتمع الخاضع لسطلة الدولة التي تستمد تشريعاتها من الدين فالدين يشكل في تصوره منظومة من التابوت التي تحد من حرية الشخصية والفكرية ولذلك فهو يقترح في حال مسعى المجتمع الأسلامي والديني إلى قيام دولة تستمد تشريعاتها من النموذج العلماني بوصفه في تصورات القبانجي نموذجاً فذاً في التشريع للحريات الانسانية ولمفاهيم التسامح التي غيّبت وهمّشت بفعل المحتوى الدموي الذي يضمنه الدين .
يختزل القبانجي بتبسيطية واضحة مفهوم التابو الديني في مسألة الحجاب وشرب الخمر ويعدّها حقوقاً من حقوق الانسانية وتحريمها لا يعدو الا قمعاً للحريات في حين أن هذه الأشكالية التي يبني عليها معظم فرضياته هي إشكالية اخلاقية والغرب العلماني أيضاً يعاقب عليها وان بشكل مختلف بعض الشيء في المقدمات ومتشاكل في النتائج فهنالك قوانين في الغرب تعاقب على شرب المخدرات وممارسة الدعارة والدين الاسلامي يرى ان شرب الخمر وسفور المرأة واختلاطها بالرجال بمثابة مقدمة لفساد اجتماعي يعطي النتائج ذاتها التي يترتب عليها تعاطي المخدرات والدعارة .
تظهر الفرضيات التبسيطية التي يبتني عليها القبانجي تصوراته حجم المغالطات الفكرية التي تسعى إلى إدراجه في خانة الإصلاحيين او خانة العلمانيين المتنورين ذلك أن نماذج الالغاء في خطابه تصدر عن أفق الإيديولوجيات الرجعية فمن جهة ان الفكر الاصلاحي هو فكر متفتح لايقوم على تعميم نماذج الغائية ضمن الرقعة التي يشتغل عليها أو يعمل على انتقادها ومن جهة فان الخطاب العلماني المعتدل ايضاً يعتمد الفحص الابستيمي في مواجهة الخطاب الذي ينتقده بل أن خطابات العلمانية المعتدله تتصف احياناً بالموضوعية حيال الخطاب المنقود قد تفوق فكر الأصلاح ذاته .
بيد ان السذاجة الفكرية التي دفعت القبانجي لنفي القرآن وكونه صادر عن الله كما يؤكد أحمد حسين في مقال نشره في صحيفة إيلاف الكترونية بعنوان ظاهرة احمد القبانجي حيث قال : يتصفح القرآن الكريم ليثبت عدم وجود أي اعجاز بلاغي فيه بل يذهل أكثر من ذلك في التشكيك بعائديته الى الله ونسبته الى الوحي المعرفي الشخصي للرسول محمد (ص) وهنا يقع في خطأ مسألة النفي والأثبات مع انها كانت حجج الامم والشعوب والاقوام السالفة التي كانت تواجه الانبياء والرسل قبل الايمان ببعثهم فكانت المعجزات الخارقه للعقل هي دليل اثبات النبوة او الرسالة ووجود الله عزوجل فعلى سبيل المثال يقول :- لم تكن طيور الابابيل ( الواردة في سورة الفيل ) هي التي قتلت جنود ابرهة الحبشي وفيله بل هناك من يقول انهم ماتوا بالطاعون طيب الحادثه ليست بعيدة عن قريش لماذا لم يحتج الكفار على ماورد فيها ويكذبون الرسول (ص) كيف تسمح لنفسك ان تنتقد وتشكك بتاريخ الشعوب والامم والاديان وانت تبعد عنهم زمنياً باكثر من اربعة عشر قرناً .
منطلقات القبانجي في فهم الليبرالية هي منطلقات لم تدعم معرفياً لغياب هذا النوع من المرجعيات بدليل هذا النوع من الطرح الساذج الذي لم يشير اكثر الليبراليين تطرفاُ اليه بل أن نمط تفكيرة الساذج قاده الى القول في احدى المقابلات التي أجريت معه ان كاظم الساهر المطرب العراقي هو اكثر اطراباً واهمية من عبد الباسط عبد الصمد القارئ القرآني المصري المعروف .. ومايشبه ذلك من التصريحات الغير عقلانيه وهو الذي يدعوا اليها بل يقول ان ماركس اكثر اهمية من ابن سينا لأنه أبن الواقع وابن سينا غنوصي حبيس تصوراته المثاليه ، فكيف تقرأ هذا عزيزي القارئ انا لااعتقد ان ثمة سذاجة بمعنى الكلمة اكثر من ذلك فكاظم الساهر ينتمي الى حقل فني له مايقابله في المقارنة من الحقل ذاته ، وعبد الباسط ينتمي الى حقل له ايضاً مايقابله في عقد المقارنة ، وكذلك الامر بالنسبة الى ماركس وابن سينا الذي ينتميان الى زمنيين مختلفين وإلى فضائين فكريين مختلفين حددت وجهاتهما الأيديولوجيه وعلى الرغم من توجية نقودات حادة الى ابن سينا ووضعه في خانة الغنوصيين خصوصاً في كتابات محمد عابد الجابري الا أنه لم يتوصل الى هذا النوع من المقالة والمقارنه الساذجه بل انه وضعه في مقابلة مقنعة مع ابن رشد .. في مقارنة فكرية جيده ..
ان القبانجي ورغم محاولاته للظهور لمظهر المعادي للغنوصية الاّ انه يقع تحت سلطة الغنوصية والتي لم يجد معها محاولاته للظهور بمظهر العقلاني لأن الغنوصية تغلف الكثير من توصلاته وتدخله بمأزق لايمكن الفكاك منه نتيجة غياب مصادره الثقافية التي بالامكان ان تمد بالعون مثال ذلك :-
مايتوصل اليه حول المدراس الصوفيه المعروفه والمحصورة في بعض مدن العراق ومناطقة والمنتشره ايضاً في بعض بلدان المغرب العربي وهي مدرسة يدعي اصحابها انهم يمتلكون الحقيقة المعرفية الماورائية شبة المطلقه حول الخلق والخالق والكون وخالقه اي يمعنى انهم يصلون الى مابعد الحدود العبادية المقدسه العادية الصلاة والصوم والحج والزكاة وبقية اركان الاسلام والعقائد والأحكام القرآنية وهي مغذيات طبيعية للروح البشريه من خلال الممارسة العملية للعبادة الألهية وصولاً إلى طريقة الكمال الانساني الروحي المنزّه عن الاخطاء الطبيعية التي تنتشر بين المسلمين يعني يصبح العبد ليس بحاجة الى ممارسة الطقوس والشعائر الاسلامية لآنه توحد مع الله وليس المقصود الكمال الروحي العصمة وأنما معرفة الله من خلال روحه ) .
المشكلة في القبانجي انه لم يوضّح صراحة في مختلف نداوته الفكرية انه ينتمي الى المدرسة الصوفية الغنوصية لأنه بالفعل غير ملتزم تماماً بما تقوله تلك المدارس الا انه يستند في أطروحاته العقائديه المتعلقة بتفسير العلاقة بين العبد وربه أي انه يصل الى نتيجة عدم ضرورة الألتزام بالطقوس العبادية كالصلاة والصوم والحج وما إلى ذلك طالما ان الانسان قادراً على التوحّد برياضات روحانية لاتشكل الطقوس العبادية ضرورة فيها وهذه الغنوصية التي يصل اليها القبانجي في فمهه الساذج والتي لاتتعدى كونها مشاكسات في التأويل ترمي الى خلق تأويلات مضادّه للدين وحسب .

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

اسامة العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/10



كتابة تعليق لموضوع : القبانجي : الليبرالية المقلوبه و التفكير السطحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك

 
علّق كرار الزنكي المخيم كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن من أصل مدينه السعديه في ديالى نرحب بكل أهالي السعديه بزيارتنا في كربلاء ويوجد مضيف الشيخ قاسم الزنكي من أصول قضاء السعديه ديالى

 
علّق حيدر عباس الزنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الكثير هاجرو من السعداوين الأصل لكركوك والوصل وبغداد وكربلاء بس العيشه الصعبه في ذالك الوقت الان يتمركزون في كربلاء تحت الشيخ حمود الزنكي الاسدي من أصول السعداويين وشيخ عصام الزنكي شيخ عام السعديه وبغداد هاذا الي سمعته من شيوخ بني أسد ديالى .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي
صفحة الكاتب :
  فالح حسون الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net