صفحة الكاتب : اسامة العتابي

القبانجي : الليبرالية المقلوبه و التفكير السطحي
اسامة العتابي
حظي القبانجي بشهرة واسعة بين شريحة الشباب التي اتخذت من الليبرالية موضة وليست مبنىً فكرياً يدرك مغزى الليبرالية وإنتاجيتها كمنحى فكري له مرتكزاته العلمية في التأويل الذي سعى لآن يصحح في المسارات السياسية خصوصاً وان الليبرالية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمسارات الآيديولوجية ، وهي شهرة لاتتعدى كونها مقصورة على تبني بعض الشباب من مدمني الميدياء لأطروحات القبانجي التي تشمل على كم من الإساءات للمنظومة الإسلامية وليس نقد علمي انما نقد همجي غير واعي وغير مؤدب فقط يسيء ولايصلح في سياق تبسيطي لايستند إلى التشريح العلمي بشيء بل أن بعضهم من العقول الساذجة كان يرى وفي إطار من المبالغة أن القباجي يشّكل ظاهرة على قدر من الاهمية كونه رجل دين متحرر يندرج ضمن موجة الليبراليين الذين يحتاجهم العالم الاسلامي في الوقت الراهن .
وقبل الخوض في ردّ هذه المزاعم سنعمل على طرح تعريف الليبرالية وتطبيقها على أفكار القبانجي لآنها ستعضد أستنتاجاتنا بأن ربط القبانجي بالليبرالية هو ربط تعسفي عار من الصحة .
ان مفهوم الليبرالية كما هو واضح عند المثقفين يعني ضمان حقوق التعير الفكري والحريات الشخصية في تمثيل معتقداتها وهذا تعريف مختزل لها وقبل المضي معها نبدأ بالتساؤل ، هل تندرج الإساءة والتعدي على حقوق الآخر ومعتقداته ضمن مفهوم الليبرالية ؟ وهذا التساؤل هو العتبة التي ستجعلنا نقف على المفهوم في إطار تمثيلاته الصحيحة ..
إن فهم الليبرالية بالشكل الصحيح يتكفل بالإجابة عن هذا التساؤل بشكل مغاير تماماً لما هو منتزع من تصورات حول الليبرالية في تمثيلات القبانجي بوصفها شكلاً من أشكال التعارض مع الدين والخروج عليه بعدة التجريح في حين أن الليبرالية وإن كانت تتعارض مع أشكال التطرف والخرافة في الدين إلاّ انها لا تتعارض مع الدين بشكل مطلق بل إنها تدعوا إلى عقلنة الدين وفهمه فهماً علمياً وإبعاده عن مناطق التطرف والعصبية ولذلك فأن هنالك تيار من الدينين والإسلاميين ينتمون للخط الليبرالي باعتبار إن فهمهم لليبرالية بوصفها منظومة تعددية تدعوا للتسامح والعقلانية يتطابق مع مبتنياتهم الفكرية وفهمهم للدين .
وبغض النظر عن صحة هذا المسار من التفكير او خطأه فان الليبرالية لم تشرّع منطلقاً للتعدي بل انها وضعت حدوداً في تمثيل المعتقد فمع ضمانها لحرية التعبير إلا انها قيدته بعدم الترويج له قسراً وفرضه على الآخر المختلف عقائدياً ، وبذلك نفهم أن الليبرالية هي ممارسة لها ثوابت اخلاقية تقيد حريات التعبير حين تجنح إلى التجريح والإساءة للآخر لا كما هو سائد في تفكير البعض بان الليبرالية تجيز حريات التعبير بالمطلق ودون ان تحددها بثوابت من نوع ما وهذا النوع من الاطلاق يجد تجلياته في تمثيلات القبانجي في عدد من تصريحاته الساذجة وكذلك في كتابته التي سنعرج عليها لاحقاً ..
هذا الشكل من أشكال الفهم يضع الليبرالية في خانة المساءلة وإثارة الشكوك حولها أي يضعها في منطقة التناقض والذي يكمن في الدعوة للتعدديه والتسامح كصيغ تنطلق منها الليبرالية ويروج لها دعاة الليبرالية ومتبنيها إلى الدعوة للإساءة وتجريح الآخر والتعدي على معتقداته في فهم البعض الآخر لليبرالية كما تتجلى عند القبانجي وهي الليبرالية الشائخة او المحرفه كما وصفها الغذامي . او أسميها الليبرالية المقلوبة أو المبتورة ..
إن القبانجي ينطلق في فهمه لليبرالية من منطلق ثأثره بمفاهيم سروش حول الدين والديمقراطية والتي آراد أن يظهرها بمظهر عقلاني مقبول إلاّ ان اطروحاته تضمنت نسق الالغاء والحجب للدين في إطار الانحياز للديمقراطية انحيازاً إيديولوجياً يتجسد في صيغ التغليب للديمقراطية وعدّها صيغة متكاملة لمبدأ العدالة والحقوق الإنسانية وافتراضه غياب هذه الصيغ عن المنظومة الدينية وبالتالي فأن ذلك يصبغ مقارباته المنهجية بالصبغة التقويضية خلافاً لأيحاءاته بانه مستثمر لمنهجية تفكيكيه تركيبية تتوخى التحليل الموضوعي للظواهر الفكرية وعزل سياقاتها الدوغمائية وتطعيمها بسياقات تجديديه تسهم في إغناء الفكر وتطوره .
من منطلق الانفعال المتطرف باطروحات سروش ينشأ احمد القبانجي تصوراته الألغائية في إطار رفضه الكامل لقيام دولة تستمد تشريعاتها من الدين واستبدالها بتشريعات ذات طابع علماني فالدين في رؤيته لايتمتع الا بصلاحية كونه طقساً تعبدياً وهو خلافاً لذلك وفي حال اعتماده مصدراً من مصادر التشريع سيكون معوقاً لتطور المجتمع الخاضع لسطلة الدولة التي تستمد تشريعاتها من الدين فالدين يشكل في تصوره منظومة من التابوت التي تحد من حرية الشخصية والفكرية ولذلك فهو يقترح في حال مسعى المجتمع الأسلامي والديني إلى قيام دولة تستمد تشريعاتها من النموذج العلماني بوصفه في تصورات القبانجي نموذجاً فذاً في التشريع للحريات الانسانية ولمفاهيم التسامح التي غيّبت وهمّشت بفعل المحتوى الدموي الذي يضمنه الدين .
يختزل القبانجي بتبسيطية واضحة مفهوم التابو الديني في مسألة الحجاب وشرب الخمر ويعدّها حقوقاً من حقوق الانسانية وتحريمها لا يعدو الا قمعاً للحريات في حين أن هذه الأشكالية التي يبني عليها معظم فرضياته هي إشكالية اخلاقية والغرب العلماني أيضاً يعاقب عليها وان بشكل مختلف بعض الشيء في المقدمات ومتشاكل في النتائج فهنالك قوانين في الغرب تعاقب على شرب المخدرات وممارسة الدعارة والدين الاسلامي يرى ان شرب الخمر وسفور المرأة واختلاطها بالرجال بمثابة مقدمة لفساد اجتماعي يعطي النتائج ذاتها التي يترتب عليها تعاطي المخدرات والدعارة .
تظهر الفرضيات التبسيطية التي يبتني عليها القبانجي تصوراته حجم المغالطات الفكرية التي تسعى إلى إدراجه في خانة الإصلاحيين او خانة العلمانيين المتنورين ذلك أن نماذج الالغاء في خطابه تصدر عن أفق الإيديولوجيات الرجعية فمن جهة ان الفكر الاصلاحي هو فكر متفتح لايقوم على تعميم نماذج الغائية ضمن الرقعة التي يشتغل عليها أو يعمل على انتقادها ومن جهة فان الخطاب العلماني المعتدل ايضاً يعتمد الفحص الابستيمي في مواجهة الخطاب الذي ينتقده بل أن خطابات العلمانية المعتدله تتصف احياناً بالموضوعية حيال الخطاب المنقود قد تفوق فكر الأصلاح ذاته .
بيد ان السذاجة الفكرية التي دفعت القبانجي لنفي القرآن وكونه صادر عن الله كما يؤكد أحمد حسين في مقال نشره في صحيفة إيلاف الكترونية بعنوان ظاهرة احمد القبانجي حيث قال : يتصفح القرآن الكريم ليثبت عدم وجود أي اعجاز بلاغي فيه بل يذهل أكثر من ذلك في التشكيك بعائديته الى الله ونسبته الى الوحي المعرفي الشخصي للرسول محمد (ص) وهنا يقع في خطأ مسألة النفي والأثبات مع انها كانت حجج الامم والشعوب والاقوام السالفة التي كانت تواجه الانبياء والرسل قبل الايمان ببعثهم فكانت المعجزات الخارقه للعقل هي دليل اثبات النبوة او الرسالة ووجود الله عزوجل فعلى سبيل المثال يقول :- لم تكن طيور الابابيل ( الواردة في سورة الفيل ) هي التي قتلت جنود ابرهة الحبشي وفيله بل هناك من يقول انهم ماتوا بالطاعون طيب الحادثه ليست بعيدة عن قريش لماذا لم يحتج الكفار على ماورد فيها ويكذبون الرسول (ص) كيف تسمح لنفسك ان تنتقد وتشكك بتاريخ الشعوب والامم والاديان وانت تبعد عنهم زمنياً باكثر من اربعة عشر قرناً .
منطلقات القبانجي في فهم الليبرالية هي منطلقات لم تدعم معرفياً لغياب هذا النوع من المرجعيات بدليل هذا النوع من الطرح الساذج الذي لم يشير اكثر الليبراليين تطرفاُ اليه بل أن نمط تفكيرة الساذج قاده الى القول في احدى المقابلات التي أجريت معه ان كاظم الساهر المطرب العراقي هو اكثر اطراباً واهمية من عبد الباسط عبد الصمد القارئ القرآني المصري المعروف .. ومايشبه ذلك من التصريحات الغير عقلانيه وهو الذي يدعوا اليها بل يقول ان ماركس اكثر اهمية من ابن سينا لأنه أبن الواقع وابن سينا غنوصي حبيس تصوراته المثاليه ، فكيف تقرأ هذا عزيزي القارئ انا لااعتقد ان ثمة سذاجة بمعنى الكلمة اكثر من ذلك فكاظم الساهر ينتمي الى حقل فني له مايقابله في المقارنة من الحقل ذاته ، وعبد الباسط ينتمي الى حقل له ايضاً مايقابله في عقد المقارنة ، وكذلك الامر بالنسبة الى ماركس وابن سينا الذي ينتميان الى زمنيين مختلفين وإلى فضائين فكريين مختلفين حددت وجهاتهما الأيديولوجيه وعلى الرغم من توجية نقودات حادة الى ابن سينا ووضعه في خانة الغنوصيين خصوصاً في كتابات محمد عابد الجابري الا أنه لم يتوصل الى هذا النوع من المقالة والمقارنه الساذجه بل انه وضعه في مقابلة مقنعة مع ابن رشد .. في مقارنة فكرية جيده ..
ان القبانجي ورغم محاولاته للظهور لمظهر المعادي للغنوصية الاّ انه يقع تحت سلطة الغنوصية والتي لم يجد معها محاولاته للظهور بمظهر العقلاني لأن الغنوصية تغلف الكثير من توصلاته وتدخله بمأزق لايمكن الفكاك منه نتيجة غياب مصادره الثقافية التي بالامكان ان تمد بالعون مثال ذلك :-
مايتوصل اليه حول المدراس الصوفيه المعروفه والمحصورة في بعض مدن العراق ومناطقة والمنتشره ايضاً في بعض بلدان المغرب العربي وهي مدرسة يدعي اصحابها انهم يمتلكون الحقيقة المعرفية الماورائية شبة المطلقه حول الخلق والخالق والكون وخالقه اي يمعنى انهم يصلون الى مابعد الحدود العبادية المقدسه العادية الصلاة والصوم والحج والزكاة وبقية اركان الاسلام والعقائد والأحكام القرآنية وهي مغذيات طبيعية للروح البشريه من خلال الممارسة العملية للعبادة الألهية وصولاً إلى طريقة الكمال الانساني الروحي المنزّه عن الاخطاء الطبيعية التي تنتشر بين المسلمين يعني يصبح العبد ليس بحاجة الى ممارسة الطقوس والشعائر الاسلامية لآنه توحد مع الله وليس المقصود الكمال الروحي العصمة وأنما معرفة الله من خلال روحه ) .
المشكلة في القبانجي انه لم يوضّح صراحة في مختلف نداوته الفكرية انه ينتمي الى المدرسة الصوفية الغنوصية لأنه بالفعل غير ملتزم تماماً بما تقوله تلك المدارس الا انه يستند في أطروحاته العقائديه المتعلقة بتفسير العلاقة بين العبد وربه أي انه يصل الى نتيجة عدم ضرورة الألتزام بالطقوس العبادية كالصلاة والصوم والحج وما إلى ذلك طالما ان الانسان قادراً على التوحّد برياضات روحانية لاتشكل الطقوس العبادية ضرورة فيها وهذه الغنوصية التي يصل اليها القبانجي في فمهه الساذج والتي لاتتعدى كونها مشاكسات في التأويل ترمي الى خلق تأويلات مضادّه للدين وحسب .

  

اسامة العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/10



كتابة تعليق لموضوع : القبانجي : الليبرالية المقلوبه و التفكير السطحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي الكناني
صفحة الكاتب :
  حمودي الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net