صفحة الكاتب : هادي عباس حسين

قصة قصيرة ( الكرادة تستغيث..)
هادي عباس حسين
بعد ايام وفي أول ايام عيدا لفطر المبارك ستحين الذكرى الرابعة ليوم زواجنا وعلينا ان نأخذ ابنتنا أزهار الى المكان الذي تم لقائنا به أول مرة ومنه نبتت زهرة حبنا وتنفيذا للقرار الذي اتخذناه ان يكون تواجدنا فيه قبل  كل عيد..توقفت أزهار تبكي بصوتها الحنون قائلة
-ما...ما..أريد ان البس هذا....
كانت تسحب أطراف فستانها الأصفر ذارفة أدمعها بحرقة احتضنتها بشوق وقلت
-هيا..البسيه.لها.يا زوجتي مها...
 كنت أريد العودة من مجمع الملابس حتي نهيئ مستلزمات السحور فقد تذوقت عطش هذا اليوم بمقاتلته المستمرة طوال سعاته الكثيرة وكدت أوشك الإفطار لولا تمسكي بإرادة قوية منعتي وصبرتني على  ما عانيت به، توقفت إزهار ابنتي بعدنا أدهشتني صورتها وشكلها الرائع الجميل  و تبادر لذهني لو لبست فستانها لاحمر الذي يعطيها جمالا أروع،وبالتأكيد ستتعبني مثل المرة السابقة عندما يراها الناس المجتمعين في مجمع  الألبسة و تعجبا لجمالها مكررين السؤال نفسه
-ما اسمك..مات اسمها...؟
لعدم مقدرتها علي النطق باسمها أجيب بدلا عنها
-إزهار..إزهار......
ولما نقلت معاناتي لامي قررت ان تصبغ لها قطعة ذهب منقوش عليها اسمها انها ستختزن وتقلل من تعبي من الأجوبة المتكررة ما علي إلا ان أشير بإصبعي لتلك القلادة المثبتة علي صدرها انها زادتها رونقه وجمال ,تجمعنا أربعتنا إنا ومها وأزهار ووالدتي التي أصرت الخروج معنا تطبيقا لوصية الطبيب عندما قال لها
-يا حاجة عليك المشي انه صحة لك..
عندها قلت لها
-أسمعتي.... المشي ....صحة لك 
حاولت ان تجد مبررا للتهرب من الوصية.. ان تخطي خطاها الأولي علي إسفلت الشارع لتردد بالكلام
-الم يفكر هذا الطبيب بثقل جسدي..
قلت لها لتوكيد تنفيذ للأمر الذي صدر  
-تعليمات الطبيب..
،تجمعت أنظارنا جميعا الى صورة بيتنا وازدحام الأشجار عند واجهته كنا بحاجة ان نلقي بأعيننا نظرة برغبة ممزوجة بخوف مبهم كأننا غارقين بإحساس وشعور مخيف حتى وجدت أمي تتوقف بالتمام لتقول
-اشعر أنني مخنوقة ..لنعد للبيت..روحي تستغيث..كأن بانتظارها مجهول مريب..
قفزت من مكاني لأكن بجواها قائلا
-أرجوك يا أمي ستكون ليلة جميلة..أين وعدك لي  .
قالت بلطف
-أنا علي عهدي سأعيش معكم ليلتكم الرائعة
فرحت كثيرا عندما ابتعدنا عن البيت حتى داخل السيارة كنت أري شيئا ما علي وجه أمي أجدها انها بالفعل لأول مرة تستغيث وتطلب مني ان أعود  لكني قلت لها
-هيا يا أمي انزلي سأفتش عن مكان بين الأزقة لأوقف بها سيارتي...
شعرت ان قدماها تتحرك في بطيء وتسحبها بتعب،احتظتت ابنتي بقوة وقلت لها
-ابق معي وسنعود لنلتقي يهما عند المكان المتفق عليه..؟
وجدتها لأول مرة تلتصق بحسد أمي وتحتضنها قائلة
-ما..ما...ما ..ما..
لم اصدق نفسي وما سمعته منها بل حاولت إقناعها بأنها متعلقة بهآ أكثر مني ومن أمها التي تركت ابتسامتها مرسومة علي وجهها قائلة 
-لا تتأخر موعد لقائنا  بالمكان الذي التقينا عنده لأول مرة..
حقا أنا بشوق للمكان الذي يحمل ذكرياتنا الجميلة ،أري عيني يرتد طرفها بسرعة فلم تعد تركز علي إيجاد مكان أمن لوقوف سيارتي أكثر الأزقة  مزدحمة فشعرت أنني ابتعدت كثيرا عن المجمع حتي تمكنت من إيجاد مكانا اركن به سيارتي الملعونة،أصبحت من السائرين في الشارع المزدحم بالناس كنت أسرع بالخطي لكن المسافة تكبر حتي أحسست باليأس من تحقيق فكرتي نظرت عبر مدي بصري لأحدد إنني بعيدا عن مكان اللقاء ما ان أنزلت نظري للأسفل حتي سمعت دويا هائلا وان انفجار حدث،كل من حولي هرولوا باتجاه المكان بينما فقدت أنا المقدرة علي التحرك خطوة واحدة،ان شيئا من فقدان الشعور أصابني وذهولا واستغرابا بفاجعة حلت بالمكان..أنني ما زلت أحاول التركيز ولو بشيء من الماضي القريب جدا قبل دقائق وجدت الصرخات والصيحات تدوي في أرجاء المكان وجدت الكرادة بأكملها تستغيث النيران تتعالي وتحرق  الجميع ،عدت الى وعي الذي فقدته لوقت قصير وتمكنت من الوصول   لم يبق من البنيات إلا هياكلها وسالت بشيء من الجنون
-هل نحى  احد من كانوا في المجمع..
أجابني رجلا يلطم علي وجهه
-ماذا تقل انظر الى هيكلها المتآكل من شدة الانفجار..لم ينج احد..النار أكلت كل شئ..؟
..دموعي جفت واليوم الثالث بعد الحادث ولم أجد شيئا اقترب مني فتي سألني بسذاجة 
-ماذا افعل بهذه القطعة الذهبية التي وجدتها عند جثث الثلاثة قبل نقلها الى الطب العدلي..
انتبهت اليه نظرت الى القطعة ...انها هي نفسها فصرخت بأعلى صوتي
-الله واكبر انها لابنتي أزهار..
تجمع الناس حولي مشفقين علي بنظرة الرأفة مرددين
-الله يحبه لأنه وجد من يفتش عنه ...انه مصاب بالجنون.. 
بينما بقيت صيحات الناس وهم يتأملون معرفة أي شيء عن أولادهم المفقودين تنفست بصعوبة وأنا  أشارك  أهل الكرادة التي بقت تستغيث...

  

هادي عباس حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/10



كتابة تعليق لموضوع : قصة قصيرة ( الكرادة تستغيث..)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس خلف علي
صفحة الكاتب :
  عباس خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اسعار النفط الى اين؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 كلهم حرامية...!!  : علي وحيد العبودي

 جنايات نينوى: الإعدام لإرهابي شارك بإبادة ايزيديين في الموصل  : مجلس القضاء الاعلى

 رئيس مجلس انقاذ محافظة الأنبار يتهم السفير السعودي في العراق بـ"التدخل بامور لا تعنيه"

 التنظيم الدينـقراطي يهنىء حزب العدالة والتنمية التركي بفوزه في الانتخابات البرلمانية  : التنظيم الدينقراطي

 بيتٌ من الشعرِ  : يحيى غازي الاميري

 إصلاح منتهي الصلاحية، والكتلة العابرة للطائفية  : اثير الشرع

 الحالـة الأمريكيـة  : عبد الرضا قمبر

  دور الجماهير في مساندة المرجعية الدينية  : علي الدراجي

 اذكرينى  : عاطف علي عبد الحافظ

 بان كي موووون يترّحم على قتلة الشعب العراقي  : عزيز الحافظ

 هنود ميسان  : عبدالله الجيزاني

 مؤسسة الشهداء توزع (287) مليون دينار على ذوي الشهداء في النجف  : اعلام مؤسسة الشهداء

 خلية الإعلام الأمني طائرات ال F_16 العراقية توجه ضربة جوية تسفر عن تدمير وكراً لعصابات داعش

 سِهام المظلوم في الهدف  : لؤي الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net