صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

هل تغيير مدراء المصارف جزء من الاصلاح الاقتصادي في العراق؟
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
حامد عبد الحسين الجبوري
 
يمارس القطاع المصرفي دورا مهما وكبيرا في تحفيز الاقتصاد وتنشيطه عندما تتوفر البيئة المناسبة لممارسة اعماله من ناحية وعندما تتوفر الادارة ذات الرغبة الجادة والصادقة في تحسين أداء القطاع المصرفي بشكل عام واداء كل مصرف بشكل خاص من ناحية ثانية، أي ان عدم توفر الاستقرار الامني والفوضى السياسية وشيوع الفساد والصراعات الداخلية وغيرها، هي عوامل تعرقل أداء القطاع المصرفي، وان ما يزيد الامر سوءاً هو غياب الادارة المصرفية بشكل عام او خاص، ذات الخبرة والكفاءة والحنكة في ادارة النشاط المصرفي.
اطلاق الاصلاحات الاقتصادية وتعثرها 
 في 9/8/2015 قدم رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء نص الحزمة الاولى للإصلاحات التي صوت عليها مجلس الوزراء بالإجماع، وكانت النقطة ثالثاً من تلك الحزمة تهتم بمحور الاصلاح الاقتصادي والتي نصت في النقطة (1) على ان " تتولى خلية الأزمة اتخاذ القرارات المناسبة لتفعيل حركة الاستثمار وتنشيط القطاع الخاص من خلال : تفعيل القروض لتنشيط حركة الاقتصاد في البلاد، وتشغيل العاطلين عن العمل، سواء التي أقرتها الخلية فيما يتعلق بالقروض المقررة للقطاع الصناعي والقطاع الزراعي وقطاع الاسكان والبالغة (5) ترليون دينار، وفيما يتعلق بقروض دعم المشاريع الصغيرة البالغة ترليون دينار. وعلى اللجنة المكلفة بوضع آلياتها تقديم توصياتها قبل نهاية هذا الاسبوع".
 وعلى الرغم من موافقة رئيس مجلس الوزراء في 6/9/2015 على اطلاق آليات منح القرض الصناعي والزراعي والاسكان في محور الاصلاح الاقتصادي الذي اطلق عليه (برنامج قرض البنك المركزي العراقي لسنة 2015) إلا انه لم يتم تنفيذ هذا البرنامج لحد الآن، لكن البنك المركزي اعلن في الثالث من حزيران الجاري، تسلمه طلبات من الراغبين بتنفيذ مشاريع زراعية وصناعية واسكانية وخلال هذا الشهر ستباشر المصارف بتوزيع القروض على المستفيدين، ومن اجل تفعيله (هذا البرنامج) ودعم القطاع المصرفي بأساليب متقدمة بعيدة عن البيروقراطية ولتجاوز مبدأ المحاصصة، هذا ما اعلن عنه المكتب الإعلامي للسيد رئيس مجلس الوزراء كدافع لتغيير مدراء المصارف إذ قال "إن الأمر الديواني (الخاص بتغيير مدراء المصارف) الذي صدر بأمر السيد رئيس مجلس الوزراء جاء لتأكيد منهج الإصلاح في تحريك عجلة العمل في القطاع المصرفي، متزامناً مع إطلاق أوسع عملية إقراض للمشاريع الصناعية والزراعية والسكنية في القطاع الخاص، والتي تقرر فيها اعتماد أساليب متقدمة وشفافة تقوم على منهجية التقديم والمتابعة الالكترونية، وليس وفقاً للأساليب البيروقراطية المعتادة ".
 وذكر ايضاً "لقد أسبغت المحاصصة على المواقع السياسية والفنية والإدارية ستاراً تغاضى لأعوام طويلة عن الأسئلة المشروعة في المؤهلات الأساسية التي تسوغ تقلدها إدارة مواقع مهمة وحساسة، وإن الهجمات المتتالية الموجهة للنيل من الكفاءات العالية التي تقدم الآن بديلاً عن فوضى المحاصصة، إنما يفهم منها إصرار على إعاقة السير باتجاه الإصلاح، وتجاوز تقاسم المناصب، أكثر مما يراد منه صلاح الدولة ومؤسساتها" كل هذا دفع برئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لتغيير مدراء المصارف.
تغيير مدراء المصارف جزء من كل 
 ان تغيير مدراء المصارف ليس كافياً لتحقيق الاصلاح الاقتصادي في العراق مالم يكن هناك اصلاح شامل من جانبين الأول اصلاح ذاتي أي اصلاح ذات القطاع المصرفي بدءً من تشريع واصلاح القوانين ومتابعة تنفيذها ومراقبتها، ومروراً بالعمل على تحقيق التنسيق –بعد تغيير مدراء المصارف المشكوك في ادائهم- ما بين المصارف الخاصة والحكومية من ناحية وما بين البنك المركزي العراقي من ناحية اخرى، وانتهاءً بالإصلاح المتابع لإطلاق وسير الخطط المصرفية وتنفيذها لضمان عدم انحرافها عن ما هو مرسوم لها.
 أما الجانب الثاني هو الاصلاح الموضوعي، أي اصلاح كل موضوع يمكن ان يؤثر على فعالية القطاع المصرفي باستثناء ما يتعلق بالإصلاح الذاتي، فمثلاً موضوع عدم الاستقرار الامني يؤثر بشكل عكسي على اداء المصارف الحكومية، إذ ان احتلال بعض محافظات العراق من عصابات داعش الارهابي ونزوح اهالي تلك المحافظات سيعقد مسألة تسديد المقترضين للمبالغ المستحقة عليهم الى المصارف، فضلا عن سرقة داعش لودائع الزبائن في تلك المصارف اذ تشير بعض المصادر ان الاموال التي سرقها من المصارف بلغت مليار دولار، وارتفاع نسبة الخطورة في اقراض الزبائن مما اربك عمل المصارف، وهذا ما اثر على الايداعات في المحافظات الاخرى لان الزبائن في هذه المحافظات سيقومون بسحب اغلب الايداعات تحسبا لأي طارئ يحدث، وهكذا بالنسبة للفساد المالي والادري والصراعات الداخلية والفوضى السياسية وقلة الوعي المصرفي في المجتمع وانخفاض دور القطاع الخاص في الاقتصاد العراقي وصرامة القوانين الضريبية التي تؤثر على المقترضين …إلخ.
 والظاهر ان تغيير مدراء المصارف جاء كنتيجة لاصطدام الاصلاح الاقتصادي ليس بعقبة التمويل المصرفي لان البنك المركزي اطلق (برنامج قرض البنك المركزي العراقي لسنة 2015) الذي كانت قيمته 6 تريليون دينار عراقي، وانما كانت الادارة المصرفية للمصارف الرئيسة (الزراعي والصناعي والعقاري والاسكاني والرافدين والرشيد) هي السبب في تأُخر تحقيق الاصلاح الاقتصادي مما تسبب في زيادة حدة انكماش الاقتصاد العراق، الذي تتمثل آثاره في تراجع النمو الاقتصادي وزيادة حجم البطالة، فلو تم تنفيذ ذلك البرنامج دون اصطدامه بالإدارة المصرفية لانخفضت البطالة الى مستويات متدنية وازدد النمو الاقتصادي بفعل صناعات انتاجية وليس بالاعتماد على العائدات النفطية، وبالتالي نسير على الاتجاه الصحيح لتنويع الاقتصاد العراقي، بحكم ان خطة برنامج القرض كانت تهتم بالجانب الزراعي والجانب الصناعي بشكل كبير جداً.
نسب المصارف المتخصصة من الـ 5 تريليون دينار
اذ كان مجموع نسب القروض الموجهة للمشاريع المتوسطة والكبيرة ضمن المصارف المتخصصة كالمصرف الزراعي والصناعي 66% ولكل منهما 33% من المبلغ المخصص لدعم تلك المشاريع البالغ 5 تريليون دينار، في حين كان مجموع نسب القروض الموجهة للمشاريع المتوسطة والكبيرة ايضاً ولكن ضمن المصرف العقاري وصندوق الاسكان 34% من ذلك المبلغ ولكل 17%، وذلك من اجل دعم الاقتصاد العراقي ومعالجة حالتي الركود ونقص السيولة وتحفيز معدل النمو الحقيقي عن طريق ضخ الاموال الى السوق العراقية بواسطة تلك المصارف المتخصصة، ورفع معدلات الانتاج في القطاع الزراعي والصناعي وانشاء المشاريع السكنية التي تسهم في تطوير البنية التحتية للاقتصاد العراقي.
 وبما ان احد اهداف برنامج القرض الحكومي هو تطوير المشاريع الصغير القائمة، وايضاً انشاء مشاريع جديدة لدعم المشاريع الانتاجية والشركات الصغيرة والمتوسطة، فقد تم تخصيص مبلغ قدره (1) تريلون دينار عراقي لدعم هذه المشاريع ويتم توزيعها عن طريق المصارف وبفائدة قدرها 4% علماً ان القرض لا يمنح لشراء الوحدات السكنية والترميم والبناء على اعتبار ان مشاريع القطاع الاسكاني كانت مغطاة بقروض المشاريع الكبيرة والمتوسطة. وان الفئات المستهدفة ضمن المشاريع الصغيرة فهي تشمل قطاع الاعمال والتجارة والصناعة والفنادق والمطاعم والمحلات والسوبرماركت والمراكز التجارية والورش بمختلف انواعها. ومن مميزات هذا البرنامج ان يشمل جميع محافظات العراق مع سرعة في الموافقة على القرض، بالإضافة الى نسب الفوائد المنخفضة.
 والختام بالتفاؤل، فمن حسن الحظ، ان تأخر تنفيذ برنامج قرض البنك المركزي لسنة 2015 بسبب سيطرة المحاصصة والبيروقراطية وغيرها لمدراء المصارف، جاء ليتزامن مع الخطة الاستراتيجية 2016-2020 التي اطلقها البنك المركزي العراقي، حتى يتم استخدام هذه القروض في بناء اقتصاد سوق حر يقوم على عوامل السوق والمنافسة وتمكين القطاع الخاص من لعب دور اساس في التنمية الاقتصادية، علماً ان الخطة بينت في ضوء اهداف البنك المركزي الواردة في قانونه المتمثلة بشكل اساس في تحقيق الاستقرار في الاسعار المحلية والمحافظة على نظام مالي ثابت والعمل على تعزيز التنمية المستدامة واتاحة فرص العمل وتحقيق الرخاء في العراق. كما اولت الخطة اهتماماً كبيراً للرقابة والاشراف على القطاع المصرفي -تحقيق الاصلاح الذاتي- من اجل بناء قطاع مصرفي كفوء وفعال يعمل على اساس افضل الممارسات انطلاقاً من حقيقة ان هذا القطاع يضم مصارف تأسس اغلبها خلال السنوات القليلة المنصرمة وما زال بعيداً عن المعايير والممارسات الحديثة وعن تنوع نشاطاته، وكذلك افتقاره الى الانظمة والتقنيات والبرامج الحديثة والكوادر المؤهلة.
* مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/11



كتابة تعليق لموضوع : هل تغيير مدراء المصارف جزء من الاصلاح الاقتصادي في العراق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد لعيبي
صفحة الكاتب :
  احمد لعيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حقيقة موقف المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف من الأحداث منذ الثمانينيات وحتى اليوم(١)  : مرتضى شرف الدين

 الحشد ترد على النجيفي: سنشارك بمعركة الموصل

 افحصي الف مرة خير من تخسري عمرك بالمرة  : د . رافد علاء الخزاعي

 بابيلون ح16  : حيدر الحد راوي

 سكوت الاعلام والجهات السياسية والامنية عن طوزخرماتو .  : مجاهد منعثر منشد

 إعداد القائد في منهج الإمام علي (عليه السلام) 1  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 كركوك خلف دخان الحرب  : اياد السماوي

 بين ستانلي ميلغرام وأحزاب الاعتدال في العراق- من سيطرة السلطة, إلى سيطرة الوعي (مقاربة سلوكية) !  : د . محمد ابو النواعير

 اولهم ايهم السامرائي واخرهم الاختراق البعثي الاعرابي الارهابي وهم وراء تخريب الخدمات ....  : احمد مهدي الياسري

 القبض على زعيم اخطر عصابة تسليب وخطف على طريق بغداد ميسان

 متى يتم اقرار قانون الجنسية !!؟

 وزير العمل يستجيب لمناشدة مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة صلاح الدين

 ما بين فضيحة شركة تويوتا, ووزير الخارجية الغائب!  : اسعد عبدالله عبدعلي

 إجراء الكشف الموقعي على قطعة الارض العائدة ملكيتها لمؤسسة الشهداء لغرض توزيعها على ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الصدر: الانتخابات البرلمانية المقبلة الفرصة الاخيرة للتغيير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net